All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 191 - Chapter 200

503 Chapters

الفصل المئة وواحد وتسعون

بعد أقل من عشر دقائق...خرج أدهم وتالين من المكتب معًا.لم يتبادل أيٌّ منهما كلمة.كانت اللحظة التي جمعتهما قبل قليل...لا تزال عالقة في الهواء.لكن كليهما اختار أن يدفنها مؤقتًا.فالوقت...لم يكن يسمح بأي مشاعر.---داخل المصعد...وقفا متجاورين.يفصل بينهما أقل من خطوة.لكن تلك الخطوة...بدت أكبر من أي وقت مضى.كانت تالين تنظر إلى أرقام الطوابق التي تتناقص.أما أدهم...فكان ينظر أمامه.لكنه لم يكن يرى شيئًا.كان عقله منشغلًا بأمرين في آنٍ واحد...تامر...وتلك اللحظة التي كاد أن ينسى فيها كل شيء.رن هاتف أدهم فجأة.قطع الرنين تلك اللحظة تمامًا.ابتعد أدهم خطوة إلى الخلف تلقائيًا.ونظر إلى شاشة الهاتف.كان حازم.ضغط زر الإجابة.— نعم يا حازم.جاءه صوت حازم سريعًا:— سيدي... وصلني ما حدث في اجتماع مجموعة الراوي.عقد أدهم حاجبيه.— ماذا هناك؟قال حازم:— فؤاد الراوي أنهى الاجتماع.واعتمد المرحلة الثانية كما هي...ورفض جميع اعتراضات تامر.ساد صمت قصير.ثم أكمل:— والأهم...أنه طلب من الجميع مغادرة القاعة.واحتفظ بتامر وحده داخل مكتبه.تبدلت نظرة أدهم.وقال بهدوء:— إذًا... بدأ يفقد صبره.
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل المئة واثنان وتسعون

لم ترد تالين. كانت تقف إلى جوار أدهم، وقد تشابكت أصابعها دون أن تشعر، بينما حافظت على ظهرها مستقيمًا بصعوبة. كانت تعلم أن تامر لن يترك وجودها هنا يمر دون محاولة لاستغلاله، لكنها لم تتوقع أن يبدأ بهذه الطريقة. أما أدهم... فاكتفى بالنظر إليه في هدوء. لم يرمش. لم يبدُ على وجهه أي انفعال. كان يقف بكل ثبات، واضعًا إحدى يديه في جيب بنطاله، والأخرى مسترخية إلى جواره، وكأنه يستمع إلى تقرير عمل لا إلى كلمات تحمل هذا القدر من الاستفزاز. قال تامر وهو يتابع بسخريته نفسها: — الحقيقة... بدأت أعتقد أن وجود المهندسة تالين في أوريون... أصبح أكبر من مجرد منصب. توقفت عيناه على أدهم، يراقب أي تغير في ملامحه. لكنه لم يجد شيئًا. فأكمل قبل أن يرد: — لا يمر اجتماع... ولا قرار... ولا زيارة... إلا وهي بجوارك. ثم استدار ببطء نحو فؤاد، وأرخى كتفيه وكأنه يتحدث في أمر عادي للغاية، قبل أن يقول بابتسامة لم تستطع إخفاء ما فيها من خبث: — يبدو أن شراكتنا مع أوريون... جاءت ومعها امتيازات إضافية. ساد الصمت. صمت ثقيل، حتى إن صوت جهاز التكييف بدا مسموعًا داخل المكتب. تبادل الحاض
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل المئة وثلاثة وتسعون

ساد صمت ثقيل داخل المكتب.لم يعد أحد ينظر إلى الآخر بالطريقة نفسها.حتى فؤاد...كان ينظر إلى أدهم للمرة الأولى منذ بداية الاجتماع بنظرة مختلفة.لم يكن يعرف ماذا يقصد بـ"الصور"...ولا أي ملف ينتظره.أما تامر...فحاول أن يستعيد ابتسامته الساخرة.وقال وهو يعقد ذراعيه أمام صدره:— يبدو أنك حضرت عرضًا كاملًا.أتمنى فقط...أن يكون أفضل من المسرحية التي تحاول تقديمها.لم يرد أدهم.بل اتجه بهدوء نحو أحد المقاعد.وجلس بكل ثقة.ثم نظر إلى فؤاد.وقال باحترام:— أعتذر لأن ما سيحدث الآن داخل شركتكم...لكن بما أن اسم أوريون واسم المهندسة تالين أصبحا جزءًا من الأمر...فلم يعد لديّ خيار آخر.أومأ فؤاد برأسه.وقال بجدية:— تكلم.وقبل أن يبدأ...طرق الباب.دخل حازم.يحمل حقيبة جلدية سوداء.اقترب بهدوء.ووضعها فوق الطاولة.ثم وقف خلف أدهم دون أن ينطق.نظر تامر إلى الحقيبة.ثم عاد ينظر إلى أدهم.وقال باستخفاف:— هل سنشاهد فيلمًا الآن؟ابتسم أدهم ابتسامة خفيفة.لكنه لم يلتفت إليه.فتح الحقيبة ببطء.وأخرج منها ملفًا أبيض.ثم وضعه أمام فؤاد.وقال:— قبل أن نتحدث عن أي شيء...أريد أن أوضح نقطة.نظر الجميع إل
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئة وأربعة وتسعون

التفتت الأنظار إليه.فتح الملف مرة أخرى.وأخرج ورقة أخرى.لم يعطها لأحد.بل أبقاها بين يديه.وقال وهو ينظر إلى تامر مباشرة:— المشكلة...أن لقاءكما لم يكن مرة واحدة.ولا مرتين.وتاريخ كل لقاء...كان يسبق مباشرة خطوة جديدة ضد الشراكة.تحركت عين تامر سريعًا نحو الورقة.رآها أدهم.فاكتفى بابتسامة خفيفة.ابتسامة رجل أدرك أنه أصاب الهدف.أما فؤاد...فبدأت ملامحه تتغير تدريجيًا.لم يعد ينظر إلى ابنه بعين الأب...بل بعين رئيس مجلس الإدارة.قال بصوت منخفض، لكنه يحمل تحذيرًا واضحًا:— تامر...أنصحك أن تكون صريحًا.لأنني لا أحب أن أكتشف الحقيقة من شخص خارج شركتي.وللمرة الأولى منذ بداية الاجتماع...تردد تامر قبل أن يجيب.كان ترددًا بسيطًا...لكن فؤاد رآه.وأدهم رآه.وحتى تالين...لاحظته.وأدركت أن ثقة تامر التي كانت تملأ المكان قبل دقائق...بدأت تتصدع.أما أدهم...فأغلق الملف بهدوء.ثم قال:— وما زلنا...لم نصل إلى الجزء المهم بعد.وعند هذه الجملة...ارتسم على وجه فؤاد لأول مرة تعبير لم يره أحد منذ سنوات...القلق.ظل القلق مرتسمًا على وجه فؤاد.لم يكن قلق رجل يخشى على صفقة...بل قلق أب بدأ يشعر
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئة وخمسة وتسعون

لم ينطق أحد. حتى صوت عقارب الساعة المعلقة على الجدار... بات مسموعًا بوضوح. ظل فؤاد ينظر إلى ابنه. نظرة طويلة... لم تكن تحمل غضبًا بعد. بل كانت تحمل سؤالًا واحدًا: "هل يعقل؟" أما تامر... فلم يخفض عينيه. كان يعلم أن التراجع الآن... هو أول طريق السقوط. لذلك قال بثبات: — إذا كنت تريد أن تتهمني... فافعلها صراحة. لا أحب الدوران. نظر إليه أدهم. ثم قال بهدوء: — لو كنت أريد اتهامك... لفعلت منذ أول دقيقة. لكنني أفضل أن تجعل الحقائق تتحدث. أخذ المظروف البني. وأخرجه منه تقريرًا صغيرًا. لم يضعه أمام فؤاد هذه المرة. بل نظر إليه أولًا. ثم قال: — قبل أيام... بدأنا نراجع كل الخطابات التي وصلت إلى أوريون وإلى مجموعة الراوي. كل حرف... وكل صياغة... وحتى طريقة تنسيق الصفحات. ابتسم تامر ساخرًا. — وهل أصبحتم خبراء خطوط أيضًا؟ لم يلتفت إليه أدهم. وأكمل حديثه إلى فؤاد: — استعنا بخبير متخصص. ولم نطلب منه أن يخبرنا من كتب الخطابات... بل طلبنا منه شيئًا واحدًا فقط. أن يخبرنا... هل هناك جهة واحدة تقف خلفها؟ اقترب فؤاد بجسده إلى الأمام. كان
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئة وستة وتسعون

لم يجب تامر.فاختار أن يهاجم بدلًا من أن يدافع.التفت إلى فؤاد وقال:— هل ستصدق كل ما يقوله؟مجرد استنتاجات...لا يوجد دليل واحد يربطني بأي خطاب.ولا يوجد دليل أنني طلبت من أحد تخريب المشروع.ولا يوجد دليل أنني حرضت لارا على شيء.رفع أدهم يده بهدوء.— صحيح.وهذا سبب وجودي هنا.أخرج من الملف ورقة أخرى.لكن هذه المرة...لم يضعها أمام فؤاد.بل أبقاها بين يديه.وقال:— تعلمت شيئًا في عملي.إذا كشفت كل أوراقك دفعة واحدة...فأنت تمنح خصمك فرصة للهرب.أما إذا جعلته يتكلم...فهو يكشف ما أخفاه بنفسه.نظر إليه تامر باستخفاف.— وهل تظن أنك أوقعتني؟ابتسم أدهم ابتسامة خفيفة.— منذ خمس دقائق...أنت من أخبرنا أن موظف النخبة يعمل عندكم.ساد الصمت.التفت فؤاد بسرعة نحو ابنه.أما تامر...فاتسعت عيناه للحظة قصيرة.قال فؤاد بحدة:— كيف عرفت أنه موظف عندنا؟لم يجب تامر.كان يدرك أنه أخطأ.فقد ذكر معلومة...لم يكن أحد قد أعلنها.اقترب أدهم خطوة.وقال بصوت هادئ:— أنا لم أقل إنه يعمل في مجموعة الراوي.قلت فقط إنه غادر النخبة، وأصبح يعمل معكَ.أنت... من أكمل الجملة.ارتبك الجو داخل المكتب.حتى تالين...التف
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئة وسبعة وتسعون

هز تامر رأسه ببطء.— لم أرد تدميرها...أردت أن أجعل استمرارها مستحيلًا.نظر إلى أدهم مباشرة.ثم قال:— كنت أعلم أنك إذا فقدت الثقة في المشروع...ستنهي التمويل بنفسك.وقتها...لن يبقى أمام المجموعة إلا نوح.التفت إلى تالين.وأضاف:— وكنت أعلم أيضًا...أن رفض نوح للطلاق...يعني أن عودته إليها مسألة وقت.فإذا عادت تالين إلى حياته...سيعود معها تمويل المجموعة.قال أدهم بهدوء:— ولهذا استخدمت لارا.ابتسم تامر ابتسامة باردة.— لارا لم تكن تريد شيئًا غير نوح.كانت تظن أنها تدافع عن علاقتها.أما أنا... فكنت أستخدم اندفاعها.ضرب فؤاد المكتب بعنف.حتى اهتزت الملفات الموضوعة فوقه.وصاح لأول مرة:— كفى!ساد الصمت.ثم نهض من مقعده.وقال بصوت حاسم لا يقبل النقاش:— اعتبارًا من هذه اللحظة...تُسحب منك جميع صلاحياتك داخل مجموعة الراوي.وتُعفى من منصبك التنفيذي.وأي قرار صدر بتوقيعك...سيُراجع من جديد.نظر إليه تامر طويلًا.ثم قال بهدوء:— أنت ترتكب الخطأ نفسه مرة أخرى.قاطعه فؤاد بصرامة:— اخرج.ومن هذه اللحظة...لن تدخل هذا المكتب...إلا بعد استدعاء رسمي من مجلس الإدارة.ولأول مرة...خرج تامر من مكت
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئة وثمانية وتسعون

رن هاتفه. نظر إلى الاسم. أمير. ظل يحدق بالشاشة ثوانٍ. ثم أجاب. جاءه صوت أمير مرتبكًا: — أستاذ تامر... وصلني قرار بإيقافي عن العمل لحين التحقيق. أغمض تامر عينيه. ثم قال بهدوء غريب: — كنت أتوقع ذلك. تردد أمير قبل أن يسأل: — ماذا سنفعل الآن؟ فتح تامر عينيه ببطء. وعاد ذلك البريق البارد إليهما. وقال: — الآن... سنلعب من خارج الشركة. وأغلق الخط... بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة... ابتسامة رجل... خسر منصبه. لكنه لم يتخلَّ بعد... عن انتقامه. --- أُغلِق باب مكتب فؤاد خلفهما، وبقيت أصداء المواجهة الأخيرة عالقة في أجواء المكان، رغم أن كل شيء من حولهما عاد إلى هدوئه الظاهري. ظل أدهم يسير إلى جوار تالين في الممر الطويل المؤدي إلى المصاعد، بينما كانت خطواتهما تتردد في المكان بصوت خافت. لم يتحدث أيٌّ منهما. كان الصمت هذه المرة مختلفًا... ليس صمت خلاف... ولا صمت حرج. بل صمت ثقيل فرضته المواجهة التي انتهت منذ دقائق، وما حملته كلمات تامر من اتهامات وإهانات لم يكن من السهل تجاوزها بهذه السرعة. وصل الاثنان إلى المصعد. مد أدهم يده وضغط زر المصعد، ثم
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئة وتسعة وتسعون

لم يجب مباشرة.ظل ينظر إليها طويلًا.وكأنه يحاول أن يقرأ في ملامحها ما عجز عن فهمه طوال الأشهر الماضية.ثم قال بهدوء:— أريد أن أتحدث معك.عقدت ذراعيها أمام صدرها.وكانت نبرتها جامدة تمامًا.— ليس لدينا ما نتحدث عنه.اقترب خطوة.— بالنسبة لكِ ربما...أما بالنسبة لي...فلدينا الكثير.تنهدت بضيق.ثم أخرجت مفاتيحها من حقيبتها.وقالت دون أن تنظر إليه:— حسنًا...اصعد.لكن خمس دقائق فقط.---دخل نوح الشقة خلفها.أغلقت الباب.ثم أشارت إلى الأريكة.— اجلس.لكنه لم يجلس.ظل واقفًا...يتأمل المكان في صمت.كان كل شيء كما يتذكره.حتى هي...كانت تقف بالطريقة نفسها التي كانت تقف بها كلما تشاجرا.لكن الفرق الوحيد...أنها هذه المرة لم تعد تنتظره.قال بعد لحظة صمت:— كيف حالك؟ضحكت ضحكة قصيرة خالية من أي دفء.— تأخرت كثيرًا على هذا السؤال.خفض بصره للحظة.ثم رفعه إليها.— ربما...لكنني أسأله الآن.ردت ببرود:— بخير.ساد الصمت من جديد.كان كل واحد منهما يدفع الآخر بصمته إلى الكلام.حتى قال نوح:— وصلني اليوم شيء...أثار فضولي.رفعت حاجبيها.— وما هو؟أخرج هاتفه.فتح الصورة.ثم مده إليها.— هذا.نظرت ت
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئتان

ارتسمت على شفتي تالين ابتسامة صغيرة...لم تكن ابتسامة فرح...بل ابتسامة امرأة تحاول أن تخفي الارتباك الذي أحدثته كلماته.قالت بهدوء:— أي مكان؟لم يبعد نوح عينيه عنها.بل ثبت نظره في عينيها مباشرة.وقال بصوت ثابت:— المكان الذي لم تسمحي يومًا لأحد أن يقترب منه.ساد الصمت.كانت تنظر إليه...تحاول أن تفهم ما يقصده.لكنه أكمل دون أن يمنحها فرصة للهروب:— مكاني داخل قلبك.رفعت ذقنها قليلًا.وقالت ببرود:— تأخرت كثيرًا لتسأل عنه.ابتسم ابتسامة قصيرة.لكنها لم تصل إلى عينيه.— لم آتِ لأسأل...بل لأعرف إن كان ما زال موجودًا.هزت رأسها ببطء.— أنت تبحث عن شيء أضعته بنفسك.اقترب منها خطوة.ثم أخرى.حتى لم يعد يفصل بينهما سوى مسافة قصيرة.وقال بصوت أكثر انخفاضًا:— إذًا انتهى كل شيء بهذه البساطة؟لم تتراجع.ثبتت مكانها.وقالت:— لا...لم ينتهِ بهذه البساطة.انتهى على مدار سنوات.سنة بعد أخرى... وخذلان بعد خذلان.ثم رفعت عينيها إليه.وأضافت بثبات:— أنت لا تحصد اليوم... إلا ما زرعته بيديك.انعقد فك نوح.واشتدت نظراته.لكنه لم يجد ما ينفي به كلماتها.لأنها... كانت تعرف أين تصيب.مرت لحظات من الصم
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
PREV
1
...
1819202122
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status