ابتسمت ابتسامة حزينة. — لأن الإنسان... يصعب عليه الاعتراف بأنه خسر حلمه. كل ليلة كنت أقول لنفسي... ربما غدًا. ربما يقترب، ربما يسمعني. وربما... أنا التي لم أحاول بما يكفي. سكتت لحظة. ثم رفعت عينيها إليه. — حتى جاء يوم... واكتشفت أنني لم أعد أعرف نفسي. لم أعد أضحك كما كنت. لم أعد أفرح بالأشياء البسيطة. حتى انعكاسي في المرآة... كان يبدو غريبًا عني. تنهدت طويلًا. وقالت: — عندها فقط... فهمت أن البقاء في علاقة لا تمنحك الحياة... هو نوع آخر من الموت. ساد الصمت. لم يحاول أدهم مقاطعتها. ولم يقدم لها كلمات مواساة. اكتفى بالنظر إليها... باحترام كبير. ثم قال بصوت هادئ: — يبدو أنكِ... أحببتِ وحدك. ابتسمت تالين. وكانت ابتسامتها هذه المرة صادقة... رغم الألم. وقالت: — نعم... وهذا أصعب أنواع الحب. لم يجد أدهم ما يقوله. ولم يحاول أن يواسيها. فبعض الجراح... يكفيها أن تجد من يصغي إليها. وبعد لحظات... ابتسمت تالين فجأة. وقالـت وهي تحاول تغيير الأجواء: — يبدو أننا فشلنا في أول شرط للهدنة. نظر إليها باستغراب. — لماذا؟ — لأننا تحدثنا عن الماضي... وليس عن العشاء. ا
Last Updated : 2026-07-23 Read more