All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 211 - Chapter 220

503 Chapters

الفصل المئتان وأحد عشر

ابتسم أدهم.وقال:— اسأل.قال حازم:— كيف أصبحت المهندسة تالين؟ساد الصمت لثوانٍ.ثم أجاب أدهم بهدوء:— بخير.قال حازم وهو يبتسم:— هذا يسعدني، لقد رأيتها اليوم...ورغم كل ما حدث...كانت تحاول أن تبدو قوية.أجاب أدهم:— هي أقوى مما تظن.قال حازم:— نعم... لكن حتى الأقوياء...يتعبون أحيانًا.ابتسم أدهم دون أن يشعر.وقال:— لهذا السبب...لن أسمح لأحد بأن يزيد عليها هذا التعب.ساد الصمت للحظة.ثم قال حازم سريعًا:— حسنًا، سيدي.سأرسل إليك أول تقرير صباحًا.أنهى أدهم المكالمة.ووضع الهاتف على الطاولة.ثم نظر مرة أخرى نحو سلة المهملات...حيث استقرت العلبة القديمة في قاعها.ابتسم بهدوء.وقال لنفسه:— الماضي....أخذ فرصته كاملة.أما القادم... فلا أعلم إلى أين سيقودني.لكنني هذه المرة...لن أسمح له أن يعيدني إلى الوراء.---في صباح اليوم التالي...داخل المقر الرئيسي لمجموعة الراوي...كانت الحركة قد بدأت منذ السابعة صباحًا.الموظفون يدخلون تباعًا.لكن الأجواء...لم تكن كالمعتاد.كان الخبر قد انتشر في جميع الطوابق.تامر الراوي... جُرِّد من جميع صلاحياته التنفيذية.لم يصدر بيان رسمي بعد.لكن الجم
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان واثنا عشر

أجاب تامر بعد لحظة: — أردت أن أراك. رفع فؤاد أحد حاجبيه. — فقط؟ ابتسم تامر ابتسامة خافتة. — منذ متى أصبح من الغريب أن يزور الابن أباه؟ ظل فؤاد صامتًا. فأكمل تامر: — أعلم أنك غاضب. وأعلم أنك ترى أنني تجاوزت حدودي. ولن أحاول الدفاع عن نفسي. لأن ما حدث... قد حدث بالفعل. ساد الصمت. ثم قال فؤاد بهدوء: — إن كنت تنتظر مني أن أغيّر قراري... فلن يحدث. هز تامر رأسه. — لم آتِ من أجل القرار. ولا من أجل الشركة. أنا أعرف أنك إذا اتخذت قرارًا... فلن تتراجع عنه. نظر إليه فؤاد مليًا. كانت هذه أول مرة... لا يجد في كلمات ابنه تحديًا. ولا عنادًا. بل هدوءًا غريبًا. قال: — إذًا لماذا جئت؟ تنهد تامر. ثم قال: — لأنني لا أريد... أن تخسرني كابن. ارتخت ملامح فؤاد قليلًا. لكنه لم يجب. فاكتفى تامر بالوقوف. ثم قال: — مهما حدث... ستظل أبي. وأنا... لن أنسى ذلك. استدار متجهًا نحو الباب. وقبل أن يخرج... توقف لحظة. ثم قال دون أن يلتفت: — وأتمنى... أن يأتي يوم... ترى فيه الصورة كاملة. خرج. وأغلق الباب خلفه بهدوء. --- ظل فؤاد جالسًا في مكانه. ينظر إلى الباب المغلق. لم يقت
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وثلاثة عشر

في الوقت نفسه...داخل الشقة الجديدة...التي اختارها سيف وريم لتكون بداية حياتهما معًا...كانت صناديق الأمتعة لا تزال موزعة في أركان المكان.بعضها مفتوح...وبعضها الآخر ينتظر دوره.أما ريم...فكانت تقف في منتصف غرفة المعيشة، تنظر حولها بابتسامة واسعة.ثم دارت حول نفسها مرة واحدة وهي تقول بسعادة:— لا أصدق...أصبح لدينا بيت.كان سيف يقف فوق السلم الصغير، يحاول تثبيت إطار صورة على الحائط.التفت إليها ضاحكًا.وقال:— بل أصبح لدينا مشروع هندسي كامل.نظرت إليه باستغراب.— لماذا؟ابتسم وهو يشير إلى الصناديق المتناثرة.— لأننا سنحتاج شهرًا كاملًا حتى نعرف أين وضعنا كل شيء.ضحكت ريم.ثم انحنت تفتح أحد الصناديق.وأخرجت منه مزهرية زجاجية.قالت وهي تنظر إليها:— هذه هنا.اقترب سيف منها.وأخذ المزهرية من يدها.ثم وضعها فوق الطاولة الجانبية.وتراجع خطوة.وقال وهو يتأملها:— لا...هنا أفضل.عقدت ريم ذراعيها.وقالت باعتراض لطيف:— ومنذ متى أصبحت خبيرًا في الديكور؟رفع حاجبيه بثقة مصطنعة.— منذ خمس دقائق.ضحكت بصوت عالٍ.ثم حملت المزهرية مرة أخرى.وقالت:— إذًا انتهت مدة خبرتك.وأعادتها إلى مكانها الأ
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وأربعة عشر

أومأ برأسه.ثم رفع يده...وأحاط وجهها برفق.كانت عيناه ثابتتين في عينيها.وكأنهما تتحدثان أكثر مما تستطيع الكلمات قوله.قال بهدوء:— قضينا أيام شهر العسل كلها نتنقل من مكان إلى آخر...وأشعر أنني لم أشبع من مجرد النظر إليك.ابتسمت ريم بخجل.ثم قالت محاولة إخفاء ارتباكها:— يبدو أنك أصبحت شاعرًا.ابتسم.وأجاب:— اللوم كله عليك.ثم انحنى ببطء...وطبع قبلة دافئة على جبينها.ابتسمت وهي تغمض عينيها.وحين فتحتها من جديد...وجدته لا يزال ينظر إليها بالدفء نفسه.اقترب أكثر.وطبع قبلة رقيقة على شفتيها.لم تكن طويلة...ولا متعجلة.بل كانت قبلة هادئة...تشبه تمامًا الطمأنينة التي شعر بها كلٌ منهما وهو إلى جوار الآخر.وحين ابتعد قليلًا...أسند جبهته إلى جبهتها.وقال مبتسمًا:— في رأيي...ليس من الضروري أن ننتهي من ترتيب كل شيء اليوم.رفعت حاجبها بمكر.— حقًا؟وماذا تقترح إذًا؟ابتسم ابتسامة واسعة.ثم أشار برأسه نحو الممر المؤدي إلى غرفة النوم.وقال بخفة:— أقترح أن نؤجل بقية الصناديق إلى الغد...فالبيت لن يهرب.أما أول ليلة في بيتنا...فلن تتكرر.ضحكت ريم بخجل.وضربت كتفه برفق.وقالت:— أنت بارع ف
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وخمسة عشر

تجمدت تالين في مكانها.ولم تنطق بكلمة.أما أدهم...فاكتفى بمراقبة تعابير وجهها.كان يعلم...أن هذا الخبر...سيغير الكثير.قالت تالين بعد لحظات:— لكن...هذه المسابقة تحتاج إلى فريق كامل.ومشروع جديد بالكامل.قال خالد بثقة:— والشركة...ستوفر لك كل ما تحتاجينه.الفريق... والميزانية... والوقت.توقفت قليلًا.ثم قالت:— ولماذا أنا؟ابتسم خالد.وقال:— لأننا لا نبحث عن أكثر المهندسين خبرة.بل عن أكثرهم قدرة على صنع فكرة...تجبر العالم على الالتفات إليها.وأنتِ... فعلتِ ذلك بالفعل.ساد الصمت.كانت تالين تنظر إلى الكتيب بين يديها...وقلبها يخفق بقوة.منذ سنوات...كانت تحلم بالمشاركة في هذه المسابقة.لكنها كانت تظن...أن هذا الحلم أبعد من أن يتحقق.قال أدهم لأول مرة منذ بداية الحديث:— لا تتعجلي في الإجابة.خذي وقتك.اقرئي الملف كاملًا.ثم أخبرينا بقرارك.رفعت تالين بصرها إليه.ثم إلى خالد.وأغلقت الكتيب ببطء.وقالت بصوت هادئ...امتزجت فيه الدهشة بالحماس:— أحتاج إلى التفكير... لكن...أعترف...أن هذا هو أجمل عرض تلقيته في حياتي.ابتسم خالد منصور ابتسامة رضا.ثم شبك أصابعه أمامه وقال:— كنت أع
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وستة عشر

ابتسم أدهم.وقال:— وهذا هو الرد الذي كنت أنتظره.جلست تالين مرة أخرى.وفتحت الملف.ثم قالت وهي تقلب صفحاته:— لكن لدي شرط.رفع حاجبيه.— وما هو؟قالت:— إذا شاركت...فلن أترك مشروعات الشركة.لن أسمح أن يتأثر العمل هنا.ابتسم أدهم ابتسامة رضا.ثم قال:— كنت أعلم أنك ستقولين ذلك.ولهذا...بدأت منذ أسبوع في إعادة توزيع بعض الملفات على فرق العمل.رفعت رأسها إليه في دهشة.— منذ أسبوع؟أومأ.— كنت أتوقع موافقة خالد على ترشيحك.وأردت أن تكوني متفرغة عندما يحين الوقت.ابتسمت دون أن تشعر.ثم قالت:— يبدو أنك خططت لكل شيء.ضحك بخفة.— ليس لكل شيء.ما زلت لا أعرف...هل ستوافق المهندسة تالين أم لا.أغلقت الملف.ثم نهضت من مكانها.وقالت بثبات:— سأعود إلى المنزل اليوم...وأقرأ الملف بالكامل.لكن... إذا لم أجد ما يمنعني...فسأخوض هذه المنافسة.مد أدهم يده إليها.وقال:— إذًا...أتمنى لك التوفيق منذ الآن.نظرت إلى يده.ثم صافحته بثقة.وقالت بابتسامة هادئة:— لا تتمنَّ لي التوفيق...بل استعد.رفع حاجبيه.— لماذا؟ابتسمت ابتسامة مليئة بالحماس.ثم قالت:— لأنني إذا شاركت...فسأرهقكم جميعًا معي.انطلقت
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وسبعة عشر

في صباح اليوم التالي...وصل نوح إلى المستشفى كما وعد.بل جاء لأنه رأى أن هذا هو التصرف الصحيح تجاه خطيبته بعد ما حدث.توجه مباشرة إلى مكتب الطبيب المعالج.طرق الباب.ثم دخل.ابتسم الطبيب فور أن رآه.وقال:— يبدو أنك جئت لتأخذ الآنسة لارا.أومأ نوح.— أردت أن أطمئن أولًا.أغلق الطبيب الملف الطبي.وقال باطمئنان:— لا يوجد ما يدعو للقلق.كما أخبرتك أمس...الإصابة سطحية، والحالة مستقرة تمامًا.يمكنها العودة إلى المنزل اليوم.لكن عليها أن تلتزم بالراحة عدة أيام، وأن تعود بعد ثلاثة أيام لتغيير الضماد.قال نوح باقتضاب:— شكرًا لك.---خرج من مكتب الطبيب.واتجه إلى غرفة لارا.طرق الباب بخفة.ثم دخل.كانت لارا قد انتهت من تبديل ملابسها.أما آدم...فكان يجلس على الأرض يلعب بسيارة صغيرة.وما إن لمح نوح...حتى نهض مسرعًا.وقال بفرحة:— ماما سترجع معنا البيت!ابتسم نوح ابتسامة بسيطة.وقال:— نعم...الطبيب سمح لها بالخروج.قفز آدم في مكانه بسعادة.ثم أمسك يد أمه.وقال:— هيا...أريد أن نعود بسرعة.ضحكت لارا.ثم نظرت إلى نوح.وقالت بهدوء:— يبدو أنني لم أعد أملك قرارًا.أجابها بلهجة عملية:— الممرض
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وثمانية عشر

فتح آدم باب الشقة بمجرد أن وصلوا. ثم ركض إلى الداخل وهو يصيح بفرح: — ماما... اجلسي هنا، وأنا سأحضر لك الماء! ابتسمت لارا وهي تتابعه بعينيها. ثم أشارت إلى نوح. وقالت: — تفضل... لن يستغرق الأمر سوى دقائق. دخل نوح. وألقى نظرة سريعة على المكان. كانت الشقة مرتبة... هادئة... ولا شيء فيها يوحي بالفوضى التي عاشتها الليلة الماضية. جلس على طرف الأريكة. بينما جلست لارا في المقعد المقابل له. ساد بينهما صمت قصير. لم يقطعه إلا صوت آدم القادم من المطبخ. ابتسمت لارا ابتسامة خافتة. ثم قالت: — أشكرك لأنك أوصلتني. لم يعلق. فاكتفت بالنظر إليه. ثم قالت بهدوء: — وأشكرك أيضًا... لأنك لم تتركني وحدي بالأمس. رفع عينيه إليها. وقال بصوت هادئ: — لا داعي للشكر. اهتزت ابتسامتها قليلًا. كانت تعرف... أنه تعمد أن يضع بينهما مسافة. لكنها لم تتراجع. قالت بعد لحظة: — لكن وجودك كان مهمًا بالنسبة إليّ. ظل صامتًا. ثم قال أخيرًا: — لارا... إذا كان لديك شيء تريدين قوله... فقوليه مباشرة. أخذت نفسًا عميقًا. ثم نظرت إليه بعينين امتلأتا بالرجاء. وقالت: — لا أريد أن تنتهي خطبتنا بهذه الطري
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وتسعة عشر

في الجهة الأخرى...كانت تالين قد انتهت من عملها.أغلقت الحاسوب المحمول.وجمعت الملف الخاص بالمسابقة.ثم خرجت من مكتبها.وما إن وصلت إلى بهو الشركة...حتى وجدته ينتظرها.كان أدهم يقف بجوار المدخل...وقد خلع سترته الرسمية، واكتفى بقميصه الأبيض وقد طوى كُمَّيه إلى منتصف ساعديه.ابتسم عندما رآها.وقال:— ظننت أنك ستجعلينني أندم على الدعوة.ابتسمت وهي ترفع الملف في يدها.— كنت سأفعل...لكن هذا الملف هو السبب.نظر إلى الملف.ثم قال مازحًا:— إذًا أكرهه منذ الآن.ضحكت بخفة.وقالـت:— لا تقل ذلك...سيصبح رفيقي لأشهر.فتح لها باب السيارة بنفسه.وقال:— إذًا دعينا نستمتع بالهدنة قبل أن يسرقك مني.نظرت إليه باستغراب.رفع يديه مستسلمًا.وأضاف مبتسمًا:— أقصد...قبل أن تسرقك المسابقة منا جميعًا.هزت رأسها ضاحكة.ثم ركبت السيارة.---بعد نحو عشرين دقيقة...توقفت السيارة أمام مطعم هادئ يطل على النيل.لم يكن من المطاعم الصاخبة...ولا من الأماكن التي يرتادها رجال الأعمال لعقد الاجتماعات.بل مكانًا دافئًا...هادئ الإضاءة...تفوح منه رائحة الخشب والقهوة.نظرت تالين حولها بإعجاب.وقالت:— لم آتِ إلى هنا
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وعشرون

ساد الصمت.لم يبدُ على وجهه أي انفعال.لكنه أخذ يرتشف قليلًا من الماء قبل أن يجيب.ثم قال بهدوء:— نعم.اتسعت عينا تالين قليلًا.ولم تتوقع أن يجيب بهذه السرعة.فسألته:— وهل...كانت قصة حب؟ابتسم ابتسامة باهتة.وقال:— أظن أنها كانت كذلك.سكت لحظة...وكأن الذكرى مرت أمام عينيه.ثم أكمل:— كان ذلك منذ خمس سنوات.كنا نخطط للزواج.كل شيء كان جاهزًا تقريبًا.المنزل... والموعد...وحتى تفاصيل الحياة التي كنا نحلم بها.أصغت إليه تالين في هدوء.ولم تقاطعه.قال وهو ينظر إلى انعكاس الأضواء فوق صفحة النيل:— ثم... في يوم واحد...سافرت.عقدت تالين حاجبيها.— سافرت؟أومأ.— دون مقدمات.ودون أن تترك فرصة لشرح...أو حتى لخلاف.فقط... رحلت.سكت قليلًا.ثم أضاف بابتسامة هادئة...لكنها كانت تحمل شيئًا من المرارة:— وأنهت كل شيء.قالت تالين بصوت خافت:— ألم تحاول معرفة السبب؟ابتسم ابتسامة صغيرة.— حاولت في البداية.ثم أدركت...أن الإنسان إذا اضطر إلى ملاحقة من اختار الرحيل...فقد خسر كرامته قبل أن يخسره.ساد الصمت.كانت تالين تنظر إليه بإشفاق.وقالت:— وهل... أحببت بعدها؟هز رأسه ببطء.— لا.ثم ابتسم و
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more
PREV
1
...
2021222324
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status