All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 201 - Chapter 210

503 Chapters

الفصل المئتان وواحد

ساد صمت قصير.كان ثقل الموقف واضحًا.تقدمت ريم خطوة إلى الداخل.وقالت وهي تحاول أن تفهم ما يحدث:— هل... قاطعت شيئًا؟لم تجب تالين.أما نوح...فاكتفى بالنظر إلى ريم في هدوء.ثم قال باقتضاب:— كنت في طريقي للمغادرة.رفعت ريم حاجبيها.ثم التفتت إلى تالين.كانت تعرفها جيدًا.تعرف ارتباكها...وتعرف أن احمرار وجهها الآن ليس طبيعيًا.قالت بحذر:— هل كل شيء على ما يرام؟أجابت تالين بسرعة أكبر مما ينبغي:— نعم... لا يوجد شيء.لكن سرعة الإجابة نفسها...جعلت ريم تزداد شكًا.التقط نوح سترته من فوق المقعد.واتجه نحو الباب.وحين أصبح بمحاذاة تالين...توقف للحظة.ثم قال بصوت لا تسمعه سوى هي:— حديثنا لم ينتهِ.رفع عينيه إليها للحظة واحدة...ثم خرج من الشقة.أُغلق الباب خلفه.وبقيت ريم تنظر إلى الباب لثوانٍ.ثم استدارت ببطء نحو تالين.وعقدت ذراعيها أمام صدرها.وقالت وهي تضيق عينيها بمكر:— حسنًا...هل ستخبرينني بما الذي كان يفعله زوجكِ السابق... أو الذي ما زال زوجكِ قانونًا... داخل شقتكِ؟أغمضت تالين عينيها.وزفرت ببطء.ثم قالت وهي تشير إلى الأريكة:— يبدو أن شهر العسل انتهى...وجئتِ في الوقت المناس
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئتان واثنان

غادر نوح شقة تالين...وأغلق باب سيارته بهدوء.لم يكن الغضب يسيطر عليه هذه المرة.بل كان داخله شعور لم يعرفه منذ سنوات.ظل ممسكًا بعجلة القيادة للحظات...يستعيد ما حدث بينه وبينها.نظرتها المرتبكة...صمتها...وترددها قبل أن تدفعه بعيدًا.ابتسم ابتسامة خفيفة لم يشعر بها.وتمتم:— ما زلتِ تكابرين يا تالين...لو لم يبقَ لي مكان في قلبك...لما ارتبكتِ كل هذا الارتباك.أدار المحرك.وعاد إلى المجمع السكني.---دخل شقته.خلع سترته.ووضع مفاتيحه على الطاولة.وما إن همَّ أن يجلس...حتى صدح هاتفه بالرنين.تناوله.ونظر إلى الشاشة.لارا.انعقد حاجباه في دهشة.وقال في نفسه:— ما الذي يدفعها إلى الاتصال بي في هذه الساعة؟أجاب الاتصال.لكن الصوت الذي جاءه...لم يكن صوت لارا.بل صوتًا صغيرًا مرتجفًا.— عمو نوح...اعتدل واقفًا على الفور.وقال بقلق واضح:— آدم؟ ماذا حدث؟جاءه صوت الطفل متقطعًا من شدة البكاء.— أرجوك... تعال.أحس نوح بأن قلبه انقبض.وقال بسرعة:— تكلَّم يا آدم... ماذا جرى؟شهق الصغير.ثم قال:— ماما لا تستيقظ...أناديها منذ وقت طويل...ولا تجيبني.اشتد قلق نوح.وسأله على الفور:— وأين هي
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئتان وثلاثة

لم يغلق الهاتف...حتى بدأ يتفقد الغرفة بعينيه.على المنضدة الصغيرة...كانت هناك علبة دواء مفتوحة.وبجوارها...كأس ماء نصف ممتلئ.أما على الأرض...فكان الزجاج المكسور متناثرًا حول يد لارا.فهم أن الجرح لم يكن عميقًا بقدر ما كان نتيجة سقوطها.تنفس ببطء...ثم نزع سترته.وطواها سريعًا.ووضعها أسفل رأسها حتى لا يبقى ملامسًا للأرض الباردة.وفي تلك اللحظة...تحركت لارا حركة خفيفة.ارتجفت جفونها.ثم فتحت عينيها بصعوبة.كانت الرؤية أمامها مشوشة.ولم تستطع تمييز ملامحه في البداية.همست بصوت واهن:— آدم...؟اقترب منها قليلًا.وقال بهدوء:— آدم بخير.وهو في الخارج.ما إن سمعت صوته...حتى أغمضت عينيها من جديد.وسقطت دمعة صغيرة من طرف عينها.قالت بصعوبة:— لماذا... جئت؟أجابها دون أن يرفع صوته:— لأن آدم اتصل بي.حاولت أن تبتسم...لكنها عجزت.ثم همست:— كنت... أعلم...أنك لن تأتي... من أجلي.ساد الصمت.لم يجد جوابًا.ولم يكن هذا وقت الجدال.اكتفى بالنظر إليها...حتى سمع صوت طرقات سريعة على الباب.خرج من الغرفة.فوجد أحد أفراد الإسعاف قد وصل مع زميله.فتح لهما الطريق.وقال بسرعة:— المصابة في الداخل
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئتان وأربعة

داخل الغرفة...كانت لارا قد استعادت وعيها بالكامل.سمعت الطبيب قبل أن يغلق الباب.وسمعت كلماته بوضوح.«الجرح سطحي...»أغمضت عينيها بقوة.وشعرت بقلبها يهبط في صدرها.لم يكن خوفها من الألم...ولا من الغرز.بل من شيء واحد.أن يكون نوح...قد بدأ يربط الخيوط.وأن يدرك...أن ما حدث...لم يكن كما بدا لأول وهلة.---ظل نوح واقفًا أمام باب الغرفة.لم يمد يده ليفتحه.كان عقله يعيد ترتيب كل ما حدث منذ تلقى الاتصال.آدم يبكي.لارا ملقاة على الأرض.الدم.ثم...كلام الطبيب.أغمض عينيه لثوانٍ.قبل أن يزفر ببطء.ثم فتح الباب.---فتح نوح باب الغرفة بهدوء.كانت لارا قد استعادت وعيها.لكن ملامحها كانت شاحبة...وعيناها متورمتين من البكاء.لم تنظر إليه في البداية.بل ظلت تحدق في السقف.تقدم حتى وقف إلى جوار السرير.ثم قال بصوت هادئ:— كيف تشعرين الآن؟ضحكت ضحكة قصيرة...خالية من أي فرح.وقالت:— غريب...تسألني الآن كيف أشعر.ظل صامتًا.فالتفتت إليه ببطء.وقالت وهي تنظر مباشرة إلى عينيه:— هل تعلم...ما أصعب شعور يمكن أن يعيشه إنسان؟لم يجب.فأكملت:— أن يشعر...أن غيابه لن يغيّر شيئًا.وأن وجوده... لا يس
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئتان وخمسة

خفض آدم بصره.وقال بصوت بريء:— لأنها تبكي كثيرًا عندما تكون وحدها.انعقد قلب نوح.لكنه ظل صامتًا.فأكمل الصغير:— كنت أسألها دائمًا:«ما بكِ يا أمي؟»فتبتسم... وتقول إنها بخير.لكنها لم تكن بخير.كانت تبكي.شعر نوح بالانزعاج يستقر في صدره.فسأله بهدوء:— وهل أخبرتك يومًا بسبب بكائها؟هز آدم رأسه نفيًا.ثم قال:— لا.لكنني كنت أراها أحيانًا...تنظر إلى صورتك.ثم تخفيها عندما أدخل عليها.اتسعت عينا نوح.ولم يستطع أن ينطق بكلمة.اقترب آدم خطوة.ثم أمسك بطرف كُمِّ قميصه.وقال برجاء صادق:— أرجوك...لا تجعل أمي تبكي مرة أخرى.أغمض نوح عينيه للحظة.كانت كلمات طفل صغير...أشد وقعًا عليه من أي عتاب.مد يده.وربت برفق على رأسه.ثم قال:— لن أفعل، لا تقلق.وسأبقى حتى تطمئن عليها.ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجه آدم.وفي اللحظة نفسها...اهتز هاتف نوح داخل جيبه.أخرجه.ونظر إلى الشاشة، كانت مكالمة عمل، فتحرك تاركًا الصغير ليجيب.---بعد دقائق...كان نوح يقف في الممر يتحدث مع الطبيب بشأن بعض الإجراءات.أما آدم...فترك مقعده الصغير.وسار بخطوات هادئة نحو غرفة والدته.دفع الباب برفق.ودخل.كانت لارا ق
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل المئتان وستة

ابتلعت لارا ريقها. وحاولت أن تبدو هادئة. وقالت: — إنه طفل. يتحدث بأي شيء يخطر بباله. لم يقتنع. كان واضحًا في عينيه. اقترب خطوة. وقال: — أنا لا أتحدث عن الطفل. أنا أتحدث عنكِ. صمتت. فأكمل بنبرة هادئة... لكنها كانت أشد وقعًا من الصراخ: — هل كان ما قاله لي... كلامه هو؟ أم كلماتكِ أنتِ؟ رفعت رأسها. ونظرت إليه بثبات. ثم قالت: — وهل يغيّر ذلك شيئًا؟ قال دون أن يحيد بنظره عنها: — يغيّر الكثير. إن كان طفلًا خائفًا... فسأفهم. أما إن كنتِ تستخدمين طفلًا... لتقولي ما لا تريدين قوله بنفسك... فهذه قصة أخرى. اشتعل الغضب في عيني لارا. وقالت بحدة: — أتظن أنني أحتاج إلى ابني... حتى أستعطفك؟ لو أردت أن أطلب منك البقاء... لفعلت ذلك بنفسي. ثم أشاحت بوجهها عنه. وأضافت بصوت خافت: — لكنني لم أفعل. لأنني تعبت... من طلب شيء... أعرف مسبقًا أنك لن تمنحني إياه. ساد الصمت مرة أخرى. ظل نوح واقفًا أمامها للحظات.لم يتغير تعبير وجهه.ولم يظهر عليه تأثر بما قالته.بل قال بهدوء شديد:— لن نتحدث الآن.رفعت لارا رأسها نحوه.فعاد يقول بالنبرة نفسها:— عندما تستعيدين عافيتك...ويهدأ
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وسبعة

أغلق الباب خلفه بهدوء. ولم يبتعد كثيرًا. وقف أمام النافذة المطلة على الممر. وأخرج هاتفه. ظل ينظر إلى الشاشة للحظات... قبل أن يضغط على اسم واحد. حسام. جاءه الرد سريعًا. — مرحبًا، سيدي. قال نوح بصوت منخفض: — أريد منك شيئًا. أجاب حسام: — تفضل. قال نوح: — أريد تقريرًا كاملًا... عن كل ما حدث في أوريون منذ دخول تالين إليها. ساد الصمت لثوانٍ. ثم قال حسام باستغراب: — تقريرًا عن العمل؟ هز نوح رأسه... ثم تذكر أن الآخر لا يراه. فقال: — عن كل شيء يتعلق بتالين في أوريون. من يدخل إليها، ومن يخرج معها. وكل اجتماع حضرته. وأريد أن أعرف... إن كان أدهم يقترب منها. صمت حسام قليلًا. ثم قال بحذر: — هل هناك أمر حدث؟ أجاب نوح بعد لحظة: — أرسل إليَّ أحدهم صورة... وجاءني شعور... أن هناك من يريد أن أراها. قال حسام بسرعة: — تقصد أن الصورة لم تصل إليك صدفة؟ رد نوح ببرود: — لا أؤمن بالصدف، خصوصًا عندما تتكرر. صمت حسام. ثم قال: — سأبدأ من الليلة. وأرسل إليك كل ما أصل إليه. أنهى نوح المكالمة. وبقي واقفًا مكانه. كان يدرك أن هناك خي
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وثمانية

خرج نوح من المستشفى بعد أن اطمأن إلى أن حالة لارا مستقرة.كان الليل قد انتصف...وأضواء المدينة تنعكس على زجاج سيارته.جلس خلف المقود.لكنه لم يشغل المحرك مباشرة.ظل ممسكًا بهاتفه...ينتظر.لم تمضِ سوى دقائق...حتى وصلته رسالة من حسام.فتحها فورًا.لم تكن سوى سطر واحد."سأبدأ من النقطة التي ظهرت فيها الصورة."أغلق الهاتف.وهمس لنفسه:— نعم...ابدأ من هناك.لأنها ليست البداية.بل هي الحلقة التي أراد أحدهم أن أراها.---في الوقت نفسه...داخل منزل تالين...كانت ريم قد انتهت من إعداد كوبين من الشاي.ثم دخلت غرفة المعيشة.فوجدت تالين لا تزال جالسة في مكانها.شاردة...تحدق في الفراغ.وضعت الكوب أمامها.وقالت مبتسمة:— منذ أن عدتُ من شهر العسل...وأنا أحدثك...وأنتِ لا تسمعين نصف ما أقول.انتبهت تالين أخيرًا.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت:— أعتذر.تنهدت ريم.وجلست إلى جوارها.ثم نظرت إليها طويلًا.وقالت:— والآن...قولي الحقيقة.رفعت تالين حاجبيها، وسألتها— أي حقيقة؟ابتسمت ريم ابتسامة صغيرة.— الحقيقة التي تحاولين الهرب منها.هل ما زلتِ تحبين نوحًا؟ساد الصمت.خفضت تالين بصرها نحو الكوب.
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وتسعة

رفعت تالين عينيها إليها.ثم زفرت بهدوء.وقالت:— أدهم...مختلف.عقدت ريم حاجبيها.— بماذا؟ابتسمت تالين ابتسامة خفيفة.وقالت:— معه...لا أشعر أنني مضطرة لإثبات نفسي.لا أشعر أنني أقاتل...حتى يراني.يصمت...لكنه يسمع.ويختلف معي...لكنه يحترمني.وإذا أخطأ...يعتذر.خفضت بصرها.ثم أضافت:— وجوده مريح.قالت ريم وهي تبتسم:— وهذا أول طريق الحب.هزت تالين رأسها بسرعة.— لا.لا أريد أن أظلمه.ولا أريد أن أظلم نفسي.أنا لا أستطيع أن أنقل قلبي...من رجل إلى آخر بهذه السهولة.سكتت لحظة.ثم قالت:— ربما...لو التقيت أدهم قبل سنوات...لكانت حياتي مختلفة.لكنني لم ألتقه إلا...بعد أن أصبح داخلي مليئًا بالخراب.ساد الصمت.ثم سألتها ريم:— وهل تعتقدين أنه لا يشعر بشيء تجاهك؟ابتسمت تالين.ابتسامة امتزج فيها الامتنان بالحيرة.وقالت:— أشعر أحيانًا...أنه يحاول ألا يُظهر شيئًا.وكأنه يخشى أن يضعني تحت أي ضغط.ولهذا...أحترمه أكثر.قالت ريم:— لكنه قبّل يدك اليوم.احمر وجه تالين قليلًا.وأشاحت بنظرها.ثم قالت:— لم يكن يقصد شيئًا...كان يعتذر.ويحاول أن يمحو بكلمة أو بتصرف...الإهانة التي تعرضت لها
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل المئتان وعشرة

في الجهة الأخرى...كان الليل قد ألقى بسكونه فوق المدينة.دخل أدهم شقته بهدوء.أغلق الباب خلفه.ووضع مفاتيحه فوق الطاولة القريبة.لم يكن يشعر بالتعب...بل بشيء أقرب إلى الإرهاق الذهني.خلع سترته.ثم فك أزرار كُمَّيه ببطء.واتجه نحو مكتبه.كان يريد البحث عن ملف صغير احتفظ به منذ أيام.فتح الدرج الأول.ثم الثاني.وقبل أن يعثر على ما يبحث عنه...استقرت أصابعه على علبة مخملية سوداء.توقف.وظل ينظر إليها للحظات.وكأنها أعادته سنوات إلى الوراء.فتحها ببطء.وفي داخلها...استقرت خاتم امرأة.خاتم بسيط...من الذهب الأبيض.طالما ظن يومًا...أنه سيبقى في إصبع صاحبة ذلك الخاتم إلى الأبد.---قبل خمس سنوات...كانت الشمس تميل نحو الغروب.وكان يقف معها على شاطئ البحر.تضحك...بذلك الضحك الذي كان يظنه لا ينتهي.أمسكت يده.وقالت وهي تنظر إلى الأفق:— أخبرني...هل يمكن أن يتغير الإنسان؟ابتسم يومها.وقال بثقة:— ربما يتغير العالم كله...لكنني لن أتغير معك.ضحكت.وضربته بخفة على كتفه.ثم أخرجت من حقيبتها علبة صغيرة.ناولتها إليه.وقال باستغراب:— ما هذا؟ابتسمت بخجل.وقالت:— لا أريد أن أنسى هذا اليوم.فت
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more
PREV
1
...
1920212223
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status