ساد صمت قصير.كان ثقل الموقف واضحًا.تقدمت ريم خطوة إلى الداخل.وقالت وهي تحاول أن تفهم ما يحدث:— هل... قاطعت شيئًا؟لم تجب تالين.أما نوح...فاكتفى بالنظر إلى ريم في هدوء.ثم قال باقتضاب:— كنت في طريقي للمغادرة.رفعت ريم حاجبيها.ثم التفتت إلى تالين.كانت تعرفها جيدًا.تعرف ارتباكها...وتعرف أن احمرار وجهها الآن ليس طبيعيًا.قالت بحذر:— هل كل شيء على ما يرام؟أجابت تالين بسرعة أكبر مما ينبغي:— نعم... لا يوجد شيء.لكن سرعة الإجابة نفسها...جعلت ريم تزداد شكًا.التقط نوح سترته من فوق المقعد.واتجه نحو الباب.وحين أصبح بمحاذاة تالين...توقف للحظة.ثم قال بصوت لا تسمعه سوى هي:— حديثنا لم ينتهِ.رفع عينيه إليها للحظة واحدة...ثم خرج من الشقة.أُغلق الباب خلفه.وبقيت ريم تنظر إلى الباب لثوانٍ.ثم استدارت ببطء نحو تالين.وعقدت ذراعيها أمام صدرها.وقالت وهي تضيق عينيها بمكر:— حسنًا...هل ستخبرينني بما الذي كان يفعله زوجكِ السابق... أو الذي ما زال زوجكِ قانونًا... داخل شقتكِ؟أغمضت تالين عينيها.وزفرت ببطء.ثم قالت وهي تشير إلى الأريكة:— يبدو أن شهر العسل انتهى...وجئتِ في الوقت المناس
Last Updated : 2026-07-22 Read more