All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 231 - Chapter 240

503 Chapters

الفصل المئتان وواحد وثلاثون

ساد الصمت.أخذ أدهم الورقة من يدها.وبدأ يقرأها بهدوء.لكن ما إن وقعت عيناه على توقيع نوح...حتى رفع رأسه إليها بسرعة.وقال بدهشة لم يستطع إخفاءها:— نوح... وافق؟هزت تالين رأسها ببطء.— نعم.أعاد النظر إلى الورقة.ثم قال وهو يعيدها إليها:— لم أكن أتوقع أن يفعلها بهذه السرعة.ابتسمت تالين ابتسامة باهتة.— وأنا أيضًا.ظل ينظر إليها للحظات.ثم قال وهو يضع يديه في جيبيه:— لهذا السبب كنتِ شاردة بالأمس.ولهذا...لم تستطيعي حتى أن تفرحي بخبر المسابقة.تنهدت.وقالت بصوت هادئ:— حاولت أن أخفي ذلك.لكن يبدو أنني فشلت.ابتسم أدهم بخفة.— فشلٌ واضح.ولو لم تكوني أنتِ...لما لاحظه أحد.أما أنا...فقد عرفته منذ اللحظة التي جلستِ فيها أمامي.خفضت رأسها قليلًا.ثم قالت:— لا أعرف لماذا ضايقني الأمر.أنا من طلبت الطلاق.وأنا من أصررت عليه.لكن...حين رأيت توقيعه...شعرت أن شيئًا انتهى فعلًا.نظر إليها أدهم.وكان في داخله شعور لا يعجبه.لم يكن حزنًا عليها فقط...بل غيرة خفية.فحتى وهي تتحدث عن نهاية زواجها...كان نوح حاضرًا في عينيها.أخفى ذلك كله خلف ابتسامة هادئة.وقال:— هذا طبيعي.مهما كانت النه
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل المئتان واثنان وثلاثون

ثم نظرت إليه مليًّا، وقد استوقفها ما ارتسم على ملامحه من جدية، قبل أن تسأله بهدوء:— هل تعرفه؟تنهّد أدهم تنهيدة خافتة، ثم عقد ذراعيه أمام صدره، وأجاب بنبرة يغلب عليها الوقار:— أعرفه جيدًا.ساد بينهما صمت قصير، قطعه المدير المسؤول عن الفريق، وقد بدا عليه الفضول:— هل هناك ما يدعو للقلق؟حوّل أدهم بصره إليه، ثم قال بهدوء محسوب:— ليس قلقًا... لكنه رجل لا يعرف المجاملة.توقف لحظة، وكأنه يستعيد في ذهنه مواقف سابقة، ثم أردف:— شهدت له أكثر من لجنة تحكيم. لا ينظر إلى أسماء الشركات، ولا إلى حجمها، ولا إلى نفوذ أصحابها. ما يعنيه فقط هو ما يراه أمامه.ثم استدار نحو تالين، وأكمل بنبرة أكثر جدية:— أسقط مشاريع كانت مرشحة للفوز، لأن أصحابها ارتكبوا خطأً واحدًا أثناء العرض. لحظة تردد... إجابة غير دقيقة... أو ارتباك بسيط، كفيلة بأن تغيّر قراره بالكامل.انعقد حاجبا المدير قليلًا، بينما بقيت تالين تنصت بصمت.تابع أدهم وهو يثبت نظره عليها:— لهذا أقول لكِ... التصميم وحده لن يكون كافيًا.صمت لحظة، ثم أردف:— سيختبر فكرتكِ، وطريقة دفاعكِ عنها، وثباتكِ تحت الضغط. وإذا شعر، ولو للحظة واحدة، بأن ثقتكِ اه
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل المئتان وثلاثة وثلاثون

تسلّم حسام الملف الأخير، ثم أعاد ترتيب الأوراق التي بين يديه بعناية، قبل أن يقول باحترام:— نعم، سيدي.تم اعتماد ملف الآنسة لارا رسميًا هذا الصباح، كما أرسلت اللجنة المنظمة دعواتها إلى جميع الشركات المشاركة لحضور حفل التعارف الرسمي المقرر مساء اليوم.توقف لحظة، ثم أردف موضحًا:— والحضور إلزامي للمدير التنفيذي لكل شركة، أو لمن ينوب عنه رسميًا.مدّ نوح يده نحو الظرف، وأخرجه من الملف ببطء، ثم فتحه دون أن تتبدل ملامحه.تحركت عيناه بين السطور في هدوء، بينما خيّم الصمت على المكتب.كان المكان كله غارقًا في سكونٍ لا يقطعه سوى صوت جهاز التكييف، وصفحات الأوراق التي يقلبها حسام بين حين وآخر.وحين انتهى نوح من القراءة...أغلق الدعوة ببطء شديد.وبقي ممسكًا بها بين أصابعه للحظات.لم يكن مستغربًا مشاركة الشركة...فهو من منح لارا كامل الصلاحيات منذ أسابيع، وترك لها حرية إدارة هذا الملف.ولم يكن معترضًا على المسابقة، أو على الحفل.بل إن ما أزعجه حقًا...أن خبرًا بهذه الأهمية وصله من موظف، لا من الشخص الذي يفترض أنه يعمل معه مباشرة.رفع رأسه أخيرًا، وثبت نظره على حسام، ثم قال بصوت هادئ لا يحمل أي انفعا
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل المئتان وأربعة وثلاثون

تراجعت ابتسامتها تدريجيًا. وأدركت أخيرًا سبب استدعائه لها. تنفست ببطء، وقالت محاولة تفسير الأمر: — إجراءات الاعتماد انتهت قبل وقت قصير، وبعدها انشغلت بمراجعة متطلبات اللجنة... وكنت في طريقي إليك قبل أن تتصل بي. ظل نوح ينظر إليها بصمت. ثم قال ببرود: — القضية ليست أنكِ تأخرتِ في إخباري... بل أنكِ جعلتِني أعلم من غيرك. ساد الصمت بينهما. صمتٌ ثقيل... أدركت معه لارا أن الحديث لم يعد متعلقًا بالدعوة، ولا بالمسابقة... بل بالمسافة التي بدأت تتشكل بينهما دون أن ينتبه أيٌّ منهما إليها. أخذت نفسًا عميقًا. ثم قالت بصوت هادئ: — كنت أريد أن أخبرك... لكنني أردت أن يكون الأمر مفاجأة. رفع نوح عينيه إليها. ولم يتكلم. فأكملت: — كنت أنتظر اعتماد المشاركة رسميًا. ثم آتي إليك وأقول لك... إن شركتنا أصبحت ضمن أكبر المسابقة الدولية. كنت أريد أن أراك سعيدًا. ظل ينظر إليها لثوانٍ. ثم قال بهدوء لم تستطع أن تحدد إن كان يحمل سخرية أم لا: — مفاجأة؟ أومأت. — نعم. قال وهو يعقد ذراعيه أمام صدره: — أم أنكِ دخلتِ المسابقة... لتنافسي تالين؟ تجمدت ملامح لارا. ونظرت إليه بعدم تصديق. — ماذا؟
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل المئتان وخمسة وثلاثون

أخذت نفسًا عميقًا.ثم أغمضت عينيها.كانت تعلم...أن نوح لم ينطق اسم تالين عبثًا.بل لأنها ما زالت تسكن جزءًا من تفكيره.وهذا...هو أكثر ما كانت تخشاه.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.كان المتصل...آدم.ابتسمت رغم ضيقها.وأجابت.جاءها صوته الصغير بحماس:— ماما...هل انتهيتِ من الشغل؟ابتسمت بحنان.— ليس بعد يا صغيري.— ستعودين مبكرًا اليوم؟أغمضت عينيها.ثم قالت بلطف:— سأحاول.سكت آدم لحظة.ثم قال ببراءة:— عندما تتزوجين عمو نوح...هل سنسكن كلنا معًا؟تجمدت لارا.ولم تستطع الإجابة لثوانٍ.ثم قالت وهي تجبر نفسها على الابتسام:— بالتأكيد.ضحك آدم بسعادة.— إذًا سأخبر جدتي أن تجهز غرفتي الجديدة.أغلقت المكالمة بعد دقائق.لكن كلمات طفلها...بقيت تدور في رأسها.همست لنفسها:— لا...لن أسمح لأي شيء أن يفسد ما انتظرته كل هذه السنوات.حتى لو كانت...تالين.---وفي اللحظة نفسها...كان هاتف تالين يرن.نظرت إلى الشاشة.رقمٌ دولي.ترددت لحظة...ثم أجابت.جاءها صوت رجل يتحدث العربية بلكنة أجنبية:— مساء الخير، آنسة تالين.معك "مايكل هاريس" من اللجنة المنظمة للمسابقة الدولية.لدينا أمر نود مناقشته معك
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل المئتان وستة وثلاثون

وفي الجهة الأخرى...داخل مكتب لارا.كانت قد عادت إلى عملها بعد خروجها من عند نوح.ورغم أن حديثهما لم يخرج من رأسها...إلا أنها حاولت أن تشغل نفسها بالأوراق أمامها.رن هاتفها.فنظرت إلى الشاشة.كانت رسالة من اللجنة المنظمة.فتحتها بسرعة.وما إن قرأتها...حتى ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها."يسر اللجنة دعوتكم لحضور حفل الاستقبال الرسمي للشركات المشاركة..."همست بسعادة:— أخيرًا...ثم نهضت من مكانها.وأخذت تدور داخل المكتب وهي تفكر فيما سترتديه.ثم توقفت فجأة.وقالت لنفسها بابتسامة واثقة:— ستكون أول مرة...يراني الجميع فيها...كمنافسة حقيقية.---حلَّ المساء...وتألقت قاعة الفندق التي اختارتها اللجنة المنظمة لاستقبال الشركات المشاركة.اصطفَّت اللافتات التي تحمل أسماء الدول والشركات.وامتزجت أصوات الموسيقى الهادئة بأحاديث الحضور.كان المكان يعجُّ بمديري الشركات...والمهندسين...والمستثمرين.---توقفت سيارة أدهم أمام المدخل.ترجل أولًا.ثم دار إلى الجهة الأخرى.وفتح الباب لتالين.كانت ترتدي فستانًا بسيطًا باللون الكحلي.لا يحمل أي مبالغة.لكن أناقته الهادئة جعلت كثيرًا من الأنظار تتجه إلي
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل المئتان وسبعة وثلاثون

أومأ أدهم.— هذا ما جاء في الدعوة.قالت وهي لا تزال تراقبهما:— إذًا...كيف حضرت لارا؟ساد الصمت لحظة.ثم قال أدهم:— ربما جاءت بصفتها مرافقة لنوح.هزت تالين رأسها بالنفي.— لا.الدعوة كانت واضحة.لكل شركة مشارِكة مديرها التنفيذي أو ممثلها الرسمي.ولا أظن اللجنة تسمح بحضور أشخاص لا علاقة لهم بالمسابقة.نظر أدهم مرة أخرى نحوهما.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.وقال:— يبدو أننا سنعرف السبب بعد قليل.وفي تلك اللحظة...تقدم مقدم الحفل إلى المنصة.وأمسك بالميكروفون.وقال بصوت واضح:— مساء الخير...ونرحب بجميع الشركات المتأهلة إلى المرحلة الأولى من المسابقة الدولية.سنبدأ أولًا...بالتعريف بمديري الشركات المشاركين.بدأت الأسماء تُعلن واحدًا تلو الآخر.ثم قال المقدم:— شركة أوريون...ويمثلها السيد أدهم...والمهندسة الرئيسية للمشروع...المهندسة تالين.صفق الحضور.فتقدمت تالين خطوة إلى الأمام مع أدهم.ثم عاد المقدم ينظر إلى بطاقاته.وقال:— ومجموعة السيوفي...ويمثلها...الآنسة لارا.اتسعت عينا تالين.ونظرت إلى أدهم في دهشة.أما أدهم...فاكتفى بالنظر إلى المنصة وهو يقول بصوت منخفض:— الآن فهمت.همست ت
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل المئتان وثمانية وثلاثون

ساد همس خافت في القاعة.أما أدهم...فابتسم ابتسامة هادئة، وهو يقرأ اسم المجموعة على الشاشة.ثم قال دون أن يرفع عينيه عنها:— كنت أعلم أننا سنلتقي بهم عاجلًا أم آجلًا.نظرت إليه تالين.وقالت:— لا تبدو متفاجئًا.هز كتفيه بخفة.— لأن المنافسة الحقيقية في هذه المسابقة كانت دائمًا بين أوريون والسيوفي.رفع بصره إلى المنصة.ثم أضاف بابتسامة واثقة:— طوال السنوات الماضية...كانوا يفوزون بعدد لا بأس به من المشاريع.ابتسم ابتسامة جانبية.وأردف:— أما هذه السنة...فالظروف اختلفت.عقدت تالين حاجبيها.— ماذا تقصد؟التفت إليها.وكانت الثقة واضحة في عينيه.وقال بمرح موحي:— لأن أوريون أصبحت تملك أفضل ورقة رابحة.أشاح بعينيه نحوها.ثم أكمل:— أنتِ.ابتسمت تالين وهي تعلم أنه عمد قول ذلك الوصف ليشاكسها.وقالت ممازحة:— أخشى أن تكون قد رفعت سقف توقعاتك أكثر من اللازم.ضحك أدهم.— بل أخشى أنهم لم يدركوا بعد حجم المشكلة التي تنتظرهم.ثم نظر مرة أخرى إلى اسم مجموعة السيوفي على الشاشة.وقال بهدوء يحمل قدرًا من الحماس:— بصراحة... أنا سعيد.رفعت تالين حاجبها.— سعيد؟— نعم.لأنني كنت أريد أن تكون أول مواجهة
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل المئتان وتسعة وثلاثون

انتهى المصور من التقاط الصورة الجماعية.ثم خفض الكاميرا عن عينيه، وابتسم ابتسامة مهنية وهو يقول:— شكرًا لكم جميعًا.بدأ بعد ذلك يجمع معداته، بينما انصرف أعضاء اللجنة المنظمة إلى متابعة بقية فقرات الحفل، وتفرق الحضور تدريجيًا في أنحاء القاعة.عاد المكان يعج بالأحاديث الجانبية، والمصافحات الرسمية، وأصوات الكؤوس التي تتلامس برفق، بينما تنقل رجال الأعمال بين الطاولات لتبادل بطاقات التعارف وبناء علاقات جديدة قبل انطلاق المنافسات في صباح اليوم التالي.في تلك الأثناء...لوّح أحد المستثمرين لأدهم من الطرف الآخر للقاعة، طالبًا التحدث إليه.التفت أدهم نحوه، ثم عاد بنظره إلى تالين، وقال:— سأعود بعد دقائق.أومأت برأسها بهدوء.— حسنًا.ابتعد أدهم بخطوات واثقة، واندمج سريعًا في حديثه مع المستثمر.أما تالين...فبقيت في مكانها للحظات.أراحت كفها فوق حقيبتها الصغيرة، ثم أخذت تتأمل القاعة بعينين هادئتين.كانت تنظر إلى الوجوه، وإلى الشعارات المعلقة فوق أجنحة الشركات، وإلى الحماس الذي يملأ المكان، محاولة أن تُبعد عقلها عن كل ما لا يتعلق بالمسابقة.لكنها...شعرت فجأة باقتراب أحدهم.لم تلتفت مباشرة.فقد
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل المئتان وأربعون

ظلَّ نوح واقفًا في مكانه.يتابع تالين بعينيه وهي تستدير لتغادر.كانت خطواتها ثابتة...ورأسها مرفوعًا...لكن شيئًا في ظهرها كان يوحي بأنها تحمل ثقلًا لا يراه أحد.أما هو...فلم يتحرك.بقي يراقبها حتى كادت تختفي بين الحضور.في تلك اللحظة...اقتربت لارا بخطوات هادئة.كانت تسير بثقة، وعلى وجهها ابتسامتها المعتادة التي لا تغادرها في المناسبات الرسمية، وكأنها لم تلحظ شيئًا مما دار قبل لحظات.وما إن أصبحت بمحاذاة تالين...حتى التفتت إليها بابتسامة لبقة، وقالت:— بالتوفيق في المسابقة، مهندسة تالين.توقفت تالين لحظة.ثم التفتت إليها.وبادلتها الابتسامة ذاتها، الخالية من أي عداء ظاهر.وقالت بهدوء:— شكرًا.وأتمنى لكِ التوفيق أيضًا.أومأت لارا برأسها في هدوء.ثم واصلت سيرها دون أن تضيف شيئًا آخر.حتى وقفت إلى جوار نوح.رفعت إليه نظرها.وقالت بابتسامة خفيفة:— يبدو أنني وجدتك أخيرًا.كان نوح لا يزال ينظر في الاتجاه الذي غادرت منه تالين.وكأن بصره ظل معلقًا بها حتى بعد ابتعادها.لكن صوت لارا أعاده إلى الواقع.فالتفت إليها.وأخفى كل ما بداخله خلف ملامحه الجامدة.وقال بهدوء:— كنتِ تبحثين عني؟قالت
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more
PREV
1
...
2223242526
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status