ساد الصمت.أخذ أدهم الورقة من يدها.وبدأ يقرأها بهدوء.لكن ما إن وقعت عيناه على توقيع نوح...حتى رفع رأسه إليها بسرعة.وقال بدهشة لم يستطع إخفاءها:— نوح... وافق؟هزت تالين رأسها ببطء.— نعم.أعاد النظر إلى الورقة.ثم قال وهو يعيدها إليها:— لم أكن أتوقع أن يفعلها بهذه السرعة.ابتسمت تالين ابتسامة باهتة.— وأنا أيضًا.ظل ينظر إليها للحظات.ثم قال وهو يضع يديه في جيبيه:— لهذا السبب كنتِ شاردة بالأمس.ولهذا...لم تستطيعي حتى أن تفرحي بخبر المسابقة.تنهدت.وقالت بصوت هادئ:— حاولت أن أخفي ذلك.لكن يبدو أنني فشلت.ابتسم أدهم بخفة.— فشلٌ واضح.ولو لم تكوني أنتِ...لما لاحظه أحد.أما أنا...فقد عرفته منذ اللحظة التي جلستِ فيها أمامي.خفضت رأسها قليلًا.ثم قالت:— لا أعرف لماذا ضايقني الأمر.أنا من طلبت الطلاق.وأنا من أصررت عليه.لكن...حين رأيت توقيعه...شعرت أن شيئًا انتهى فعلًا.نظر إليها أدهم.وكان في داخله شعور لا يعجبه.لم يكن حزنًا عليها فقط...بل غيرة خفية.فحتى وهي تتحدث عن نهاية زواجها...كان نوح حاضرًا في عينيها.أخفى ذلك كله خلف ابتسامة هادئة.وقال:— هذا طبيعي.مهما كانت النه
Last Updated : 2026-07-25 Read more