All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 251 - Chapter 260

503 Chapters

الفصل المئتان وواحد وخمسون

وقف رئيس لجنة التحكيم أمام المنصة.وفي يده الظرف الأخير.ابتسم ابتسامة هادئة.ثم قال:— بعد مراجعة جميع العروض...والحلول المقدمة...والمناقشات الفنية...توصلت اللجنة إلى قرارها النهائي.ساد الصمت.حتى إن أحدًا لم يعد يجرؤ على التنفس بصوت مرتفع.قال رئيس اللجنة:— الفائز بالمركز الأول...في النسخة التاسعة عشرة من المسابقة الدولية...هو...توقفت أنفاس الجميع.ثم فتح الظرف.ورفع عينيه مبتسمًا.— شركة...أوريون.انفجرت القاعة بالتصفيق.وقف أعضاء فريق أوريون جميعًا في لحظة واحدة.أما تالين...فظلت جالسة.تنظر إلى المنصة...وكأنها لم تستوعب ما سمعته.ضحك أدهم بصوتٍ عالٍ لأول مرة منذ بداية المسابقة.ثم اتجه إليها مباشرة.وقال:— ألم أخبرك...أننا سنحتفل بعد النهاية؟وقبل أن تتمكن من الرد...أمسكها من كتفيها.واجتذبها إليه في عناقٍ عفوي.ثم دار بها دورةً كاملة وسط ضحكات الفريق.ضحكت تالين من قلبها.ضحكة خرجت لأول مرة منذ سنوات...خالية من الخوف.وخالية من الحزن.صفق أعضاء الفريق بحرارة.وبدأت عدسات المصورين تلتقط المشهد من كل زاوية.---أما على الجانب الآخر...فتجمد نوح في مكانه.لم يكن ما أ
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل المئتان واثنان وخمسون

عادت لارا إلى القاعة.كانت ملامحها قد استعادت هدوءها المعتاد.وكأن شيئًا لم يحدث قبل دقائق.أعادت ابتسامتها الهادئة إلى وجهها بإتقان، وسارت بين الحضور بخطوات واثقة، حتى بدت لمن يراها أنها لم تغادر القاعة أصلًا.ابتسمت ابتسامتها الهادئة.وجلست إلى جوار نوح.رفع نوح عينيه إليها للحظة.ثم قال:— أين كنتِ؟أجابته بسهولة:— مكالمة من المكتب.أومأ برأسه.ولم يسأل أكثر.لكنها...لم تكن تسمع ما يدور حولها.كانت أصوات الحضور تتداخل في أذنيها دون أن تستوعب منها شيئًا.كل ما كان يتردد داخل رأسها...هو كلمات الرجل."لم يتركا ثغرة واحدة..."ضغطت على أصابعها أسفل الطاولة.حتى ابيضت مفاصلها من شدة الضغط.وأدركت أن المشكلة لم تكن في الرجل الذي جندته.بل...في تالين نفسها.كانت أكثر يقظة مما توقعت.وأدهم...كان يحرس كل خطوة تقوم بها.وذلك جعل الوصول إليها...أصعب بكثير مما كانت تتخيل.---وقف مقدم الحفل مرة أخرى.وانخفضت الأصوات تدريجيًا حتى عمّ الهدوء أرجاء القاعة.ثم قال:— نشكر جميع الفرق على الجولة الثانية.يمكنكم الآن المغادرة.وسيتم إرسال التقرير التفصيلي ونتائج هذه الجولة إلى جميع الفرق خلال ال
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل المئتان وثلاثة وخمسون

في صباح اليوم التالي...كانت شركة أوريون تعيش حالة مختلفة تمامًا.لم يكن الاحتفال هو ما يملأ الأجواء...بل الحماس.منذ الساعات الأولى للصباح، بدت الحركة داخل الشركة أكثر نشاطًا من المعتاد.المهندسون يتنقلون بين المكاتب حاملين المخططات، وشاشات الحواسيب تعرض تقارير لجنة التحكيم وملاحظاتها التفصيلية، بينما تتعالى بين الحين والآخر نقاشات مهنية قصيرة حول أفضل السبل لمعالجة نقاط الضعف وتعزيز عناصر القوة.كان الجميع يدرك أن الجولة المقبلة ستكون الفاصلة...وأن كل ساعة من الأسبوعين المقبلين قد تصنع الفارق بين الفوز والخسارة.أما داخل مكتب أدهم...فكان الهدوء يسبق الاجتماع.وقف أمام النافذة الزجاجية المطلة على المدينة.يتصفح التقرير الإلكتروني على جهازه اللوحي بعناية، يتوقف عند بعض الملاحظات، ثم يعاود القراءة مرة أخرى، وكأنه يعيد ترتيب خطة العمل في ذهنه قبل أن يبدأ تنفيذها.حتى دوى طرق خفيف على الباب.— ادخل.دخلت تالين وهي تحمل ملفًا بين يديها.ابتسمت ابتسامة صغيرة.— طلبتني؟أشار إلى المقعد المقابل.— اجلسي.جلست أمامه.فوضع الجهاز اللوحي على المكتب.ودفعه نحوها.— اقرئي.أخذته.وبدأت تتصفح ا
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل المئتان وأربعة وخمسون

بعد يومين...داخل شركة أوريون.تحولت قاعة الاجتماعات الرئيسية...إلى ورشة عمل حقيقية.لم يعد المكان يشبه قاعة اجتماعات تقليدية، بل بدا وكأنه مركز عمليات يعمل بلا توقف. انتشرت المخططات على الجدران، وتوزعت الملفات فوق الطاولة الطويلة، بينما امتلأت الشاشات بعشرات النماذج ثلاثية الأبعاد والمحاكاة الرقمية التي تُحدَّث كل بضع دقائق مع كل تعديل جديد.وأكواب القهوة الفارغة...كانت تخبر أي زائر أن أصحابها لم يعرفوا الراحة منذ يومين.ورغم الإرهاق الذي بدا على الوجوه، لم يتراجع حماس أحد، فالجميع كان يدرك أن الجولة النهائية لن تُحسم بفكرة جيدة فحسب، بل بأدق التفاصيل التي قد تغفل عنها بقية الفرق.وقفت تالين أمام الشاشة.تراجع آخر التعديلات.ثم قالت:— إذا نقلنا مركز التحكم الاحتياطي إلى هنا...ستنخفض نسبة المخاطر سبعة عشر بالمئة.رفع أحد المهندسين يده.— لكن التكلفة سترتفع.أومأت.— أعرف.لكننا سنعوضها في مرحلة التشغيل.ابتسم المهندس.— اقتراح منطقي.في تلك اللحظة...دخل أدهم القاعة.وفي يده ملف صغير.توقفت عيناه على أفراد الفريق للحظات، فرأى آثار السهر والإجهاد واضحة على الجميع، ومع ذلك لم يلمح ف
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل المئتان وخمسة وخمسون

في مساء اليوم نفسه...خرج آخر موظف من شركة أوريون.وأصبحت الممرات هادئة...إلا من خطوات شخصين.كانت تالين تحمل بين يديها مجموعة من الملفات.وتسير بجوار أدهم نحو المصعد.قالت وهي تزفر بتعب:— لأول مرة...أشعر أن المكتب أصبح بيتي.ابتسم أدهم.— أخشى أن البيت الحقيقي سيغضب منك.ضحكت.— لم أعد أتذكر آخر مرة دخلته فيها قبل منتصف الليل.وصل المصعد.ودخلا معًا.وبمجرد أن أُغلق الباب...ساد بينهما صمت مريح.ذلك النوع من الصمت...الذي لا يحتاج أحد فيه إلى البحث عن كلمات.نظر أدهم إلى الملفات بين يديها.ثم مد يده فجأة.وأخذها منها.نظرت إليه باستغراب.— ماذا تفعل؟— أحملها.— أستطيع حملها.نظر إليها مبتسمًا.— أعلم.لكن هذا لا يمنعني من مساعدتك.ابتسمت دون أن تشعر.وتركت الملفات بين يديه.قالت وهي تنظر إلى الأرض:— غريب...رفع حاجبه.— ماذا؟— منذ سنوات...لم يعرض أحد أن يحمل عني شيئًا.خرجت الجملة منها تلقائيًا.وحين انتبهت إليها...سكتت.أما أدهم...فلم يسأل.ولم يفتح بابًا للماضي.اكتفى بقوله:— إذًا...اسمحي لي أن أبدأ هذه العادة.ابتسمت.وكانت ابتسامتها هذه المرة...أهدأ من كل الابتسامات ا
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل المئتان وستة وخمسون

في صباح اليوم التالي...داخل مجموعة السيوفي...كان الهدوء يخيّم على الطابق الإداري منذ الساعات الأولى للصباح.الموظفون يتحركون بين المكاتب في انتظام، بينما بدت أجواء الشركة أكثر جدية مع اقتراب موعد الجولة النهائية للمسابقة.أما داخل مكتب نوح...فكان يجلس خلف مكتبه، يتابع بعض التقارير على حاسوبه بعينين ثابتتين، ينتقل بين الملفات بسرعة، ويقف عند بعض الملاحظات قبل أن ينتقل إلى غيرها.حتى طرق حسام الباب.— تفضل.دخل حسام يحمل ملفًا.ووضعه أمامه.— هذه التقارير الخاصة بالجولة النهائية.رفع نوح رأسه.— هل وصل شيء جديد؟— نعم.أوريون بدأ بالفعل في إعادة هيكلة العرض بالكامل.سكت لحظة.ثم أضاف:— ويبدو أنهم يعملون لساعات إضافية يوميًا.أغلق نوح الملف.وقال بهدوء:— هذا طبيعي...فريق أدهم لا يستهين بمنافس.ثم عاد إلى شاشة الحاسوب.لكن حسام لم يغادر.ظل واقفًا مكانه.وكأنه ما زال يحمل أمرًا آخر لم يقله بعد.لاحظ نوح ذلك.فقال:— هل هناك شيء آخر؟تردد حسام.ثم قال:— في الحقيقة...هناك دعوة وصلتك.رفع نوح عينيه.— أي دعوة؟— حفل تكريم الفرق المتأهلة.بعد ثلاثة أيام.نظر نوح إلى البطاقة.ثم قال بب
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل المئتان وسبعة وخمسون

ابتسمت ريم ابتسامة واسعة وهي تراقب ملامح تالين.كانت تعرف صديقتها جيدًا، وتدرك أن أكثر ما يفضحها ليس الكلمات، بل ذلك الارتباك العابر الذي يمر على وجهها كلما حاولت إنكار ما تشعر به.ثم مالت بجسدها نحوها قليلًا، وقالت بمكر:— لا تحاولي الهروب.أنا لا أقول إنك أحببته.لكن هناك شيئًا تغيّر.حركت تالين رأسها بالنفي فورًا.وقالت بهدوء:— لا... لم يتغير شيء.أنا فقط...لم أعد معتادة أن يعاملني أحد بهذا القدر من الاهتمام.سكتت لحظة.ثم أضافت وهي تنظر إلى كوب العصير بين يديها:— أدهم لا يحاول أن يفرض نفسه عليّ.ولا ينتظر مني مقابلًا لكل شيء يفعله.ولا يجعلني أشعر أنني عبء.رفعت ريم حاجبها.فأكملت تالين بسرعة:— لكن هذا لا يعني أنني...ابتسمت ابتسامة باهتة.— قلبي لم يعد يثق بسهولة يا ريم.ما مررت به... لا يختفي في أسبوع أو شهر.أخذ وقتًا طويلًا حتى أقنع نفسي أنني أستطيع الوقوف من جديد.فكيف تريدين مني... أن أصدق أنني أستطيع أن أحب مرة أخرى؟ساد الصمت.لم يكن صمتًا محرجًا، بل صمتًا امتلأ بما لم تستطع الكلمات التعبير عنه.كانت ريم ترى في عيني صديقتها أثر سنوات طويلة من الخذلان، وترى أيضًا أنها ل
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل المئتان وثمانية وخمسون

في الجهة الأخرى...داخل الطابق التنفيذي بمجموعة السيوفي...كان الليل قد فرض هدوءه على المبنى.أغلب المكاتب أُطفئت أنوارها.ولم يبق إلا بعض الموظفين الذين اعتادوا أن يغادروا بعد رئيسهم.أما مكتب نوح...فكان لا يزال مضاءً.جلس خلف مكتبه.وأمامه عدة ملفات تخص الجولة النهائية.كان يراجعها صفحةً بعد أخرى.يدون ملاحظاته بخطه المعتاد.ويضع علامات صغيرة على الهوامش.حتى اهتز هاتفه فوق سطح المكتب.مد يده إليه دون اهتمام.لكن...ما إن وقعت عيناه على عنوان الإشعار...حتى توقفت يده."محكمة الأسرة."ظل ينظر إلى الشاشة لثوانٍ.ثم فتح الرسالة.قرأها كاملة.وأعاد قراءتها مرة أخرى.كانت كلمات قليلة...لكنها تكفي لتحديد موعد سيغلق فصلًا امتد لسنوات.أغلق الهاتف ببطء.ووضعه أمامه.لم يتغير شيء في ملامحه.لكن القلم الذي كان بين أصابعه...ظل ثابتًا.لا يتحرك.بعد لحظات...طرق الباب.— تفضل.دخل حسام يحمل مجموعة من الملفات.وقال وهو يقترب من المكتب:— هذه النسخة النهائية من مراجعة لجنة المخاطر...توقف.لاحظ أن نوح لا ينظر إلى الملفات.بل إلى الهاتف.سأل بحذر:— هل هناك أمر طارئ؟رفع نوح نظره إليه.وقال بهد
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل المئتان وتسعة وخمسون

لم يكد يمضي نصف ساعة... حتى بدأ الطابق التنفيذي يستعيد حركته من جديد. دخلت السكرتيرة تحمل جدول الاجتماعات المعدل. ثم تبعها مدير الإدارة المالية. وبعده مدير المشروعات. تحول المكتب مرة أخرى إلى خلية عمل. وكأن الليلة لم تعرف الهدوء أصلًا. وقف الجميع حول الطاولة المستديرة. وقال المدير المالي: — هذه الميزانية المبدئية للجولة النهائية. راجعها نوح بسرعة. ثم قال دون أن يرفع رأسه: — خفِّضوا بند الدعاية. نظر الرجل إليه باستغراب. — لكن... الحضور الإعلامي سيكون كبيرًا. رفع نوح عينيه إليه. — نحن لا نبيع إعلانًا. نحن نبيع مشروعًا. ليكن المال في مكانه الصحيح. أومأ الرجل فورًا. وسجل الملاحظة. تحدث مدير المشروعات بعد ذلك: — هناك طلب من لجنة التنظيم لإرسال النسخة الأولية قبل نهاية الأسبوع. قال نوح: — ستصل قبل الموعد بيوم. ابتسم الرجل. — كالعادة. استمر الاجتماع أكثر من ساعة. لم يخرج خلاله نوح عن طبيعته لحظة واحدة. لم يرفع صوته. ولم يُظهر أي توتر. كان يناقش كل نقطة... وكأن إشعار المحكمة الذي وصله قبل قليل... لم يصل أصلًا. --- بعد انته
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل المئتان وستون

ضحك.— قالت إنك لو استمريتِ على هذا النظام...فلن تتذكري حتى طعم الطعام.أخرج من الكيس علبة طعام.ووضعها بين يديها.— أوامر صارمة...أن تتناولي الغداء كاملًا.ضحكت تالين.— هذه ريم...لن تتغير أبدًا.قال سيف وهو يبتسم:— وهي محقة.منذ أسبوع لم تريها إلا دقائق معدودة.أخفضت رأسها قليلًا.— أعلم... لكن الوقت...قاطعه سيف بلطف:— العمل لن ينتهي.أما صحتك...فقد تنتهي قبله.ابتسمت في امتنان.وقالت:— شكرًا.أبلغها أنني سأعوضها قريبًا.— لا تقلقي.هي لم ترسلني من أجل الشكر.أرسلتني لأتأكد أنك ستأكلين.ثم أشار إلى العلبة.— وسأنتظر حتى أراك تفتحينها.ضحكت رغماً عنها.وجلست على أحد المقاعد الجانبية.فتحت العلبة.وأخذت أول لقمة.ابتسم سيف في رضا.— ممتاز.الآن أستطيع العودة.لو عدت دون أن آراك تأكلين...كانت ريم ستعتبرني خائنًا.ضحكت تالين أكثر.وقالت:— يبدو أنك تخاف منها.رد ضاحكًا:— كل الأزواج العقلاء يخافون من زوجاتهم قليلًا.هزت رأسها وهي تبتسم.راقبته وهو يغادر.ثم همست لنفسها:— محظوظة أنتِ يا ريم...---في الوقت نفسه...كان أدهم يقف أمام النافذة داخل مكتبه.يتابع بعض الرسائل على هاتف
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
PREV
1
...
2425262728
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status