استيقظ تامر ببطء، وكان أول ما شعر به هو الألم الذي ما زال يثقل جسده.فتح عينيه وظل للحظات مستلقيًا دون حركة، ثم حاول أن يستجمع وعيه.فتح عينيه بالكامل، ثم التفت إلى جواره.كان المكان فارغًا.عقد حاجبيه، ورفع رأسه قليلًا.— رُبى؟لم يصله أي رد.انتظر لحظات، ثم ناداها مرة أخرى، بصوت أعلى:— رُبى!بقي الكوخ غارقًا في الصمت.نظر تامر نحو الباب، ثم دفع الغطاء عنه وحاول الجلوس.تألم جرحه بشدة، فتوقف للحظة واضعًا يده على بطنه، ثم أخذ نفسًا عميقًا وتحامل على نفسه حتى وقف.خرج من الغرفة ببطء، وأخذ ينظر حول الكوخ.— رُبى!لم تجبه.تقدم بضع خطوات، ثم نظر خلف الكوخ.لا أحد.اتجه إلى الجانب الآخر، وأخذ يبحث بعينيه في المكان المحيط به، قبل أن يعود إلى الداخل.كان القلق قد بدأ يتسلل إليه، ليس خوفًا عليها، وإنما بسبب الطريقة التي اختفت بها دون أن تترك خلفها أي كلمة.عاد إلى الغرفة، ثم بدأ يبحث في الأماكن التي كانت رُبى تضع فيها أغراضها.فتح الخزانة الصغيرة.كانت بعض ملابسها قد اختفت.نظر إلى المكان الذي كانت تضع فيه حقيبتها.فارغ.توقف تامر تمامًا.ظل يحدق في المكان لثوانٍ، وكأن الصورة أصبحت واضحة أم
Last Updated : 2026-09-23 Read more