All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 601 - Chapter 610

774 Chapters

الفصل السابع والأربعون

استيقظ تامر ببطء، وكان أول ما شعر به هو الألم الذي ما زال يثقل جسده.فتح عينيه وظل للحظات مستلقيًا دون حركة، ثم حاول أن يستجمع وعيه.فتح عينيه بالكامل، ثم التفت إلى جواره.كان المكان فارغًا.عقد حاجبيه، ورفع رأسه قليلًا.— رُبى؟لم يصله أي رد.انتظر لحظات، ثم ناداها مرة أخرى، بصوت أعلى:— رُبى!بقي الكوخ غارقًا في الصمت.نظر تامر نحو الباب، ثم دفع الغطاء عنه وحاول الجلوس.تألم جرحه بشدة، فتوقف للحظة واضعًا يده على بطنه، ثم أخذ نفسًا عميقًا وتحامل على نفسه حتى وقف.خرج من الغرفة ببطء، وأخذ ينظر حول الكوخ.— رُبى!لم تجبه.تقدم بضع خطوات، ثم نظر خلف الكوخ.لا أحد.اتجه إلى الجانب الآخر، وأخذ يبحث بعينيه في المكان المحيط به، قبل أن يعود إلى الداخل.كان القلق قد بدأ يتسلل إليه، ليس خوفًا عليها، وإنما بسبب الطريقة التي اختفت بها دون أن تترك خلفها أي كلمة.عاد إلى الغرفة، ثم بدأ يبحث في الأماكن التي كانت رُبى تضع فيها أغراضها.فتح الخزانة الصغيرة.كانت بعض ملابسها قد اختفت.نظر إلى المكان الذي كانت تضع فيه حقيبتها.فارغ.توقف تامر تمامًا.ظل يحدق في المكان لثوانٍ، وكأن الصورة أصبحت واضحة أم
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل الثامن والأربعون

كانت رُبى تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، وقد بدلت ملابسها واغتسلت بعد الرحلة الطويلة التي قطعتها، لكن آثار التعب كانت لا تزال واضحة على وجهها.جلست سارة في الجهة المقابلة منها، وهي تحمل كوبًا من الشاي بين يديها، بينما كانت تنظر إلى رُبى بين الحين والآخر.وبعد لحظات من الصمت، سألتها:— وأنتِ، ما نوع العمل الذي تبحثين عنه هنا يا رُبى؟رفعت رُبى عينيها إليها، ثم هزت رأسها قليلًا.— لا أعرف بعد.وضعت سارة كوبها على الطاولة، وأمالت رأسها باستغراب.— كيف لا تعرفين؟ابتسمت رُبى ابتسامة خفيفة.— ما زلت أبحث فقط. عندما أجد شيئًا مناسبًا سأقرر.ظلت سارة صامتة للحظات، ثم قالت:— إذا أردتِ، يمكنني أن أبحث معكِ.نظرت إليها رُبى باهتمام.— حقًا؟ابتسمت سارة.— بالطبع. أنا أعرف بعض الأماكن هنا، وربما أستطيع أن أسأل عن عمل مناسب لكِ.بدت الراحة على وجه رُبى، فأومأت.— سيكون هذا جيدًا جدًا.ثم سكتت قليلًا قبل أن تضيف:— وإذا وجدتِ شيئًا، ربما أستطيع أن أستقر هنا لفترة أطول حتى أجد مكانًا آخر للسكن.أشارت سارة بيدها وكأن الأمر لا يستحق التفكير.— ومن قال إن عليكِ أن تبحثي عن مكان آخر الآن؟نظرت إليه
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل التاسع والأربعون

دخل نوح إلى غرفة آدم في صباح اليوم التالي، بعدما تأكد أن تالين لا تزال نائمة في الغرفة الأخرى.كان آدم قد استيقظ بالفعل، وكان يقف أمام المرآة محاولًا ترتيب ملابسه استعدادًا للذهاب إلى المدرسة.وما إن لمح نوح عند الباب حتى التفت إليه، وظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.— صباح الخير يا أبي.ابتسم نوح، واقترب منه بخطوات هادئة.— صباح الخير يا آدم.وما إن اقترب منه حتى اندفع آدم نحوه، وأحاطه بذراعيه، ثم قبّله سريعًا قبل أن يبتعد عنه.نظر نوح إليه بحنان، ثم مرر يده على شعره.— يبدو أنك سعيد اليوم.هز آدم رأسه بحماس، وارتسمت على وجهه ابتسامة واسعة.— لدي اليوم حفلة في المدرسة.ابتسم نوح.— حفلة؟— نعم.ثم رفع آدم عينيه إليه، وقال بحماس واضح:— كنت أريدك أن تأتي إليها.نظر نوح إليه للحظات، ثم أومأ.— حسنًا، سأأتي.ازدادت ابتسامة آدم اتساعًا، لكنه ظل ينظر إلى نوح وكأنه ينتظر منه شيئًا آخر.— لكن تالين لن تستطيع الحضور.ما إن سمع آدم اسم تالين حتى اختفت ابتسامته قليلًا.خفض عينيه، ولم يعلّق.لاحظ نوح تغير ملامحه، فظل ينظر إليه للحظات قبل أن يسأله بهدوء:— هل عرفت ما حدث لها؟رفع آدم عينيه إليه بسرع
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الخمسون

عدلت تالين وضعية نومها ببطء، ثم رفعت ظهرها قليلًا مستندة إلى الوسادة.كانت لا تزال تشعر ببعض الإرهاق، لكن ملامحها لم تكن تحمل ألمًا واضحًا.نظر نوح إليها باهتمام، منتظرًا إجابة سؤاله.هزت تالين رأسها بخفة، محاولة أن تطمئنه.— لا شيء.لم يقتنع نوح تمامًا بإجابتها، فظل ينظر إليها للحظات قبل أن يسألها:— أنتِ بخير؟رفعت تالين عينيها إليه وأومأت بهدوء.— نعم، أنا بخير.لكن نوح لاحظ أن شرودها لم يختفِ.كانت تنظر أمامها وكأن شيئًا يشغل تفكيرها، لذلك قال بهدوء:— أشعر أن هناك شيئًا في ذهنك.نظرت تالين إليه للحظة، ثم تنهدت بخفة.— كنت أفكر فقط.اقترب نوح قليلًا منها، منتظرًا أن تخبره بما يشغلها.— في ماذا؟ترددت تالين قبل أن تجيب، وكأنها كانت تحاول ترتيب الفكرة في ذهنها.— في المياه التي كانت على الدرج.ثبت نوح عينيه عليها، وبدا أكثر انتباهًا لكلماتها.تابعت تالين:— الأمر غريب.عقد نوح حاجبيه قليلًا.— ما الذي وجدته غريبًا؟نظرت تالين نحو الباب للحظة، ثم أعادت نظرها إليه.— لماذا كانت المياه على الدرج تحديدًا؟صمتت لحظة، ثم تابعت وهي تحاول توضيح ما يدور في ذهنها:— لم تكن هناك مياه في الممر،
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الحادي والخمسون

ظل نوح ينظر إليها.تغيرت ملامح تالين قليلًا، وظهر الاستغراب في عينيها.— لماذا تسألني هذا السؤال الآن؟لاحظ نوح نبرة صوتها، فأجابها بهدوء:— لا لشيء… فقط أريد أن أعرف ما تشعرين به.لكن تالين لم تبدُ مقتنعة تمامًا، وظلت تنظر إليه منتظرة أن يكمل.تنفس نوح ببطء، ثم قال:— أنتِ تعرفين أن آدم سيبقى معنا. لديه أب وجدته، لكن والده لم يطلب أخذه معه طوال هذه الفترة، وجدته لا تعيش هنا، ولا تستطيع أن تتولى رعايته.توقفت تالين عن النظر إليه للحظة، بينما تابع نوح:— ولهذا أوصتني لارا به قبل أن تموت.ثم سكت قليلًا، وكأنه يحاول الوصول إلى النقطة التي يريدها دون أن يجرحها.— وهذا أيضًا السبب الذي يجعلني أتمسك ببقائه معي.رفعت تالين عينيها إليه من جديد.قالت بهدوء، لكن شيئًا من الضيق بدأ يظهر في صوتها:— لماذا تسألني إن كنت مرتاحة لوجود آدم معنا؟ وكأن وجوده قد يكون مشكلة بيننا.نظر إليها نوح طويلًا، ثم قال:— لأنني لا أريد أن يكون وجوده سببًا في أن تشعري بأنكِ لستِ مرتاحة في بيتك.هدأت ملامحها قليلًا، لكنه تابع:— وأنتِ تعرفين أننا سنُرزق بطفل قريبًا.وضع نوح يده على طرف الغطاء، ثم قال:— وأنا أفكر في
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الثاني والخمسون

كانت رُبى مستلقية على السرير في غرفة مجاورة لغرفة سارة، تحاول أن تغفو، لكن النوم كان بعيدًا عنها.منذ أن وصلت إلى هذا المكان، لم يتوقف عقلها عن استعادة كل ما حدث؛ هروبها من الكوخ، خوفها من أن يعثر عليها تامر، وكل الاحتمالات التي كانت تنتظرها في الأيام القادمة.أغمضت عينيها للحظات، وحاولت أن تطرد الأفكار من رأسها.لكن رنين هاتفها المفاجئ جعلها تفتح عينيها بسرعة.مدت يدها إلى الهاتف، ونظرت إلى الشاشة.رقم مجهول.ترددت للحظات، ثم أجابت بحذر:— مرحبًا؟جاءها صوت تعرفه جيدًا، باردًا ومشحونًا بالضيق:— هل تظنين أنكِ هربتِ مني بهذه السهولة؟تجمدت رُبى في مكانها، وشعرت بقلبها يخفق بعنف.— تامر؟أجابها فورًا، وكأن سماع صوتها أكد له أنه وصل إليها فعلًا:— نعم، تامر.ثم أضاف بنبرة ساخرة، بدا فيها انزعاجه واضحًا:— تامر الذي استغللتِ إصابته وتعبه، وانتظرتِ حتى غفلتُ، ثم هربتِ من ورائي.شدت رُبى الهاتف بين أصابعها، وقد عاد التوتر إلى جسدها دفعة واحدة.— من أين حصلتَ على رقمي؟ساد صمت قصير في الطرف الآخر، وكأن تامر لم يرَ حاجة إلى الإجابة عن السؤال.ثم أجابها ببرود:— لا يهم من أين حصلتُ عليه.وتاب
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الثالث والخمسون

عقدت رُبى حاجبيها، وظلت تنظر إلى الهاتف للحظات.— لماذا تريد أن تعرف أين أنا؟لم يجبها تامر.كان صمته كافيًا ليجعلها تفهم أن معرفة مكانها هي ما يريده بالفعل.ظلت تنتظر إجابته، لكنه لم يقل شيئًا.فقالت مرة أخرى:— سألتك لماذا تريد أن تعرف أين أنا؟بقي صامتًا.شعرت رُبى أن صمته يحمل جوابًا أكثر وضوحًا من أي كلمة يمكن أن يقولها.تابعت بنبرة حاسمة:— حسنًا.ثم قالت، وهي تستند بظهرها إلى الوسادة:— أنا الآن لم أعد أعرف مكانك، وأنت أيضًا لم تعد تعرف مكاني.توقفت للحظة، ثم أضافت:— وكل شيء لم يعد له معنى بعد الآن.حاول تامر أن يتحدث، وكأنه لم يعجبه اتجاه الحديث:— رُبى…لكنها قاطعته قبل أن يكمل:— ذهب كل واحد منا في طريقه.ثم تابعت دون تردد:— وأنا لن أعود إلى الكوخ، ولن أعود إليك.ساد صمت قصير، قبل أن تتغير نبرة تامر قليلًا:— رُبى، أنا فقط أريد أن أعرف—قاطعته بحزم:— وأنا لا أريدك أن تعرف.لم تجد رُبى سببًا يدفعها إلى شرح موقفها أكثر من ذلك.ساد الصمت بينهما.ثم قالت رُبى:— لا تبحث عني.أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت أن هذه المكالمة استنزفت آخر ما لديها من صبر.— كفى يا تامر. لقد تعبت من كل ما
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الرابع والخمسون

تجمدت رُبى في مكانها.— ماذا؟أجابها تامر دون تردد، وكأن الأمر لا يحتمل أي تأخير:— الشرطة قادمة إلى المكان الذي أنتِ فيه.نظرت رُبى حولها بقلق، وكأنها تتوقع في أي لحظة أن يظهر أحد خلف باب الغرفة.ثم عادت تسأله بسرعة، وقد ازداد اضطرابها:— كيف عرفت؟لم يجبها تامر مباشرة، وظل صامتًا لثوانٍ.زاد صمته من توترها، فقالت بإلحاح:— تامر، كيف عرفت أن الشرطة قادمة إلى هنا؟جاءها صوته هذه المرة أكثر استعجالًا:— سأخبركِ لاحقًا.ثم تابع بحزم، وكأنه لا يريد منها أن تهدر ثانية واحدة أخرى:— اتركي المكان الآن، ولا تضيعي أي وقت.ظلت رُبى صامتة للحظات، تحاول استيعاب ما يقوله، بينما راحت الاحتمالات تتزاحم في رأسها.ثم سألته بتردد:— هل أنت متأكد؟جاءت إجابته قاطعة:— نعم.ثم أضاف سريعًا:— خذي هاتفكِ وأي شيء تحتاجين إليه، واخرجي فورًا.نظرت رُبى نحو باب الغرفة، ثم عادت بعينيها إلى الهاتف.كان الخوف قد بدأ يحل محل الغضب، لكنها لم تستطع أن تتجاهل سارة.— لكن سارة…قاطعها تامر قبل أن تكمل:— لا تضيعي الوقت في التفكير.ثم تابع بنبرة صارمة:— اخرجي الآن، وبعد أن تبتعدي عن المكان سأخبركِ بكل شيء.بقيت رُبى
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل الخامس والخمسون

أجابتها سارة ببساطة، دون أن تحاول حتى إنكار الأمر:— نعم.تراجعت رُبى خطوة إلى الخلف، وقد بدت الصدمة واضحة على وجهها.— أنتِ… فعلتِ ذلك؟لم يتغير وجه سارة، وقالت بنبرة هادئة:— لم يكن الأمر شخصيًا.حدقت رُبى فيها، وبدأ الغضب يحل محل الصدمة شيئًا فشيئًا.— فعلتِ هذا بي؟ فيما أذيتكِ حتى تفعلي ذلك؟تنهدت سارة، ثم أجابتها:— ليس من الضروري أنكِ أذيتِني.اقتربت منها قليلًا، ثم تابعت بنبرة عملية خالية من الندم:— لكنكِ جئتِ إلى منزلي، والمكافأة المعروضة مقابل المعلومات عنكِ كبيرة.صمتت لحظة، ثم أضافت بوضوح:— وأنا بالتأكيد لن أترك مبلغًا كهذا يضيع مني.نظرت رُبى إليها طويلًا، وكأنها تراها للمرة الأولى على حقيقتها.— أنتِ…توقفت الكلمات في حلقها، ثم خرج صوتها مثقلًا بالخذلان:— أنا وثقت بكِ.خفضت سارة عينيها للحظة، لكنها لم تبدُ نادمة.ثم قالت ببساطة:— لم أطلب منكِ أن تثقي بي.شعرت رُبى بأن كلماتها زادت من مرارة الموقف، فاشتدت قبضتها على حقيبتها.— ابتعدي عن طريقي.أجابتها سارة ببرود:— لا.اندفعت رُبى نحو الباب، لكن سارة تحركت بسرعة ووقفت أمامه، مانعة إياها من الوصول إليه.— قلت لكِ لن تخر
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل السادس والخمسون

ما إن ابتعد تامر عن باب المنزل، حتى أمسك بيد رُبى وسحبها خلفه بسرعة.كانت رُبى تحاول مجاراة خطواته المتسارعة، بينما ظل المسدس في يده، ووجهه جامد لا يكشف شيئًا.— تامر، إلى أين تأخذني؟لم يجبها، بل شد على يدها أكثر، وأسرع في المشي حتى تحولت خطواتهما إلى ركض.ركضت رُبى إلى جواره وهي تلتفت بين الحين والآخر خلفها، تخشى أن تظهر الشرطة في أي لحظة.وبعد أن ابتعدا مسافة طويلة عن المنطقة، تباطأت خطوات تامر أخيرًا، ثم توقف.سحبت رُبى يدها منه، وهي تلهث بشدة.— توقف قليلًا… توقف وتحدث معي!التفت إليها تامر، ثم أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يجيب.— ماذا تريدين أن تعرفي؟نظرت إليه رُبى بغضب وارتباك.— كيف عرفت أنني هنا؟رفع تامر عينيه إليها بهدوء، وكأن السؤال لم يكن معقدًا كما تظن.— ليس من الصعب أن أعرف.قطبت رُبى حاجبيها، فأضاف:— كما عرفت الشرطة بالضبط.أجابها دون تردد:— الشرطة علمت لأن سارة أبلغت عنكِ.اتسعت عينا رُبى، وشعرت بغصة في حلقها، قبل أن يقول تامر ببرود:— وأنا علمت لأن لدي عيون في كل مكان.صمت لحظة، ثم تابع:— وكما استطعت الوصول إلى رقمك، استطعت الوصول إلى مكانك.حدقت فيه رُبى بضيق.— ماذ
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more
PREV
1
...
5960616263
...
78
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status