Lahat ng Kabanata ng سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Kabanata 611 - Kabanata 620

774 Kabanata

الفصل السابع والخمسون

تجمدت رُبى للحظات، وظلت تحدق في تامر بعد أن سمعت كلماته الأخيرة.— ماذا تقول؟أجابها تامر بهدوء، وكأنه اتخذ قراره بالفعل:— سنهرب خارج البلاد. هذا هو الحل الوحيد حتى نتخلص من القضايا التي تلاحقنا.عقدت رُبى حاجبيها، ثم سألته بقلق:— وكيف سنهرب؟نظر إليها تامر للحظات، ثم قال:— سنغير أسماءنا وهوياتنا. لدي طرق كثيرة يمكننا من خلالها مغادرة البلاد دون أن يكتشف أحد مكاننا بسهولة.ظلت رُبى صامتة قليلًا، ثم هزت رأسها برفض واضح.— لكنني لا أريد الهرب.اقترب منها تامر خطوة، وقال بنبرة حاسمة:— هذا هو الحل الوحيد أمامكِ يا رُبى.نظرت إليه بضيق، لكنه تابع قبل أن تقاطعه:— أنتِ بحاجة إلى أن تبدئي حياة جديدة. بالنسبة إلى الجميع هنا، أنتِ انتهيتِ منذ ست سنوات. ست سنوات كاملة وأنتِ تعيشين وكأنكِ تحاولين البقاء على قيد الحياة فقط، لا كأنكِ تعيشين حياة حقيقية.صمتت رُبى، بينما أكمل تامر:— أخبريني، ماذا أعطتكِ الحياة التي عشتِها طوال هذه السنوات؟لم تجبه.فقال:— اختباء، خوف، اتهام، وهروب من مكان إلى آخر. وحتى الآن، ما زلتِ تهربين من الشرطة ومن كل شخص قد يتعرف عليكِ.تنهد، ثم أضاف:— إذا ذهبنا إلى بل
last updateHuling Na-update : 2026-09-25
Magbasa pa

الفصل الثامن والخمسون

كان الليل قد حلّ منذ ساعات، وكانت الفيلا غارقة في الهدوء.جلس تيم داخل مكتبه في الفيلا، وأمامه بعض الملفات التي أحضرها معه من الشركة، يحاول إنهاء ما تبقى من عمله قبل أن يخلد إلى النوم.كان تركيزه منصبًا على الأوراق أمامه، بينما لم يكن يقطع هدوء المكان سوى صوت تقليب الصفحات بين يديه.وفجأة، جاء طرق خفيف على الباب.رفع تيم عينيه عن الملف.— ادخلي.فُتح الباب قليلًا، وظهرت إحدى الخادمات.— سيد تيم…نظر إليها باهتمام.— ماذا هناك؟قالت الخادمة بتردد:— هناك امرأة في الخارج تسأل عنك.عقد تيم حاجبيه.— امرأة؟— نعم، سيدي.أغلق الملف أمامه، ثم سأل:— من تكون؟أجابته الخادمة:— أخبرتني باسمها، لكنها قالت إنها تريد مقابلتك شخصيًا.— وما اسمها؟أخبرته الخادمة باسم المرأة، لكن الاسم لم يكن مألوفًا بالنسبة إليه.ظل تيم صامتًا للحظات، ثم سأل:— هل قالت سبب زيارتها؟— قالت إنها تريد التحدث إليك بشأن أمر عائلي.فكر تيم قليلًا، ثم قال:— حسنًا. دعيها تدخل.أومأت الخادمة برأسها وانسحبت، بينما بقي تيم في مكانه، يتساءل عن هوية تلك المرأة التي جاءت إلى منزله في هذا الوقت.وبعد دقائق قليلة، سمع خطوات تقتر
last updateHuling Na-update : 2026-09-25
Magbasa pa

الفصل التاسع والخمسون

منذ أن عاد نوح إلى المنزل، لم يستطع أن يتخلص من الشعور المقلق الذي سيطر عليه.كان هناك شيء في تصرفات آدم لم يغادر ذهنه.خصوصًا بعدما علم أن تالين كانت متعبة، وأن آدم لم يذهب حتى ليسأل عنها، ولم يحاول أن يعرف كيف أصبحت حالتها.كان ذلك غريبًا.فالطفل كان يعرف أنها سقطت على السلم، ويعرف أنها نُقلت إلى المستشفى، ومع ذلك لم يظهر عليه القلق الذي توقعه نوح منه.حتى توتره في الأيام الأخيرة لم يغب عن ملاحظته.ظل نوح يفكر في الأمر طويلًا، وكلما حاول أن يستبعد الشك، عاد إليه بصورة أقوى.وفي النهاية، قرر أن يراجع تسجيلات كاميرات المراقبة.دخل إلى غرفة المراقبة، وجلس أمام الشاشات، ثم بدأ يبحث في التسجيلات الخاصة باليوم الذي سقطت فيه تالين.مرر التسجيلات سريعًا، حتى وصل إلى الكاميرا الموجودة أمام السلم.توقف.أعاد المقطع مرة أخرى.ثم ظهرت أمامه صورة آدم.كان الطفل يقف بالقرب من السلم، وينظر حوله قبل أن يمسك زجاجة الماء، ثم يسكب الماء على درجات السلم.تجمد نوح في مكانه.ظل يحدق في الشاشة لثوانٍ، وكأنه لا يريد أن يصدق ما رأته عيناه.ثم أغمض عينيه بغضب، وضغط على جسر أنفه بيده.لم يستطع أن يفهم كيف فكر
last updateHuling Na-update : 2026-09-25
Magbasa pa

الفصل الستون

لم يجب آدم.فكرر نوح سؤاله:— أجبني يا آدم… لماذا فعلت ذلك؟فتح الطفل فمه، لكنه لم يجد ما يقوله.وبدأ التوتر يظهر على ملامحه.قال نوح:— إذا لم تخبرني بالحقيقة، فسأضطر إلى أن آخذك إلى جدتك، أو أتواصل مع والدك وأجعله يأخذك إليه.في اللحظة نفسها، امتلأت عينا آدم بالدموع.هز رأسه بسرعة، ثم قال بصوت مرتجف:— لا… لا أريد أن أتركك.ثم اندفع نحوه واحتضنه بقوة.— أنا لا أملك أبًا غيرك.تجمد نوح للحظة بين ذراعي الطفل، لكنه لم يبادله العناق فورًا.قال آدم وهو يبكي:— أنا آسف يا أبي… لن أفعل ذلك مرة أخرى.ظل نوح صامتًا للحظات، ثم وضع يده على كتف الطفل.— أنا أريد أن أعرف السبب.رفع آدم وجهه إليه، بينما استمرت دموعه في الانهمار.قال نوح:— كيف خطرت لك فكرة كهذه أصلًا؟مسح آدم دموعه بيده، ثم قال بصوت متقطع:— سمعت الطبيبة عندما كانت تتحدث مع تالين.صمت لحظة، ثم تابع:— كانت تقول لها ألا تنزل السلم كثيرًا، وأن عليها أن تبقى في غرفتها… وقالت إن عليها أن تكون حذرة.نظر نوح إليه دون أن يقاطعه.أكمل آدم:— وفهمت أن سقوطها قد يجعلها تتأذى… أو يحدث لها شيء خطير.ارتجف صوته أكثر.— وأنا فكرت… إذا سقطت تال
last updateHuling Na-update : 2026-09-25
Magbasa pa

الفصل الحادي والستون

فتح تامر باب الشقة، ثم دخل أولًا وأفسح الطريق لرُبى.توقفت عند الباب للحظة، وأخذت تتفحص المكان من حولها بدهشة واضحة، قبل أن تدخل بخطوات مترددة.لم تكن تتوقع أن تجد شقة بهذا الحجم.كانت واسعة ومرتبة، تضم غرفة معيشة كبيرة، ومطبخًا، وغرفتي نوم، بالإضافة إلى حمام، وكل شيء فيها يبدو وكأنه مجهز للإقامة لفترة، وليس مجرد مكان مؤقت للاختباء.دخلت رُبى ببطء، ثم أغلقت الباب خلفها، وأخذت تنظر إلى أرجاء المكان بصمت.لاحظ تامر نظراتها، فوضع المفاتيح على الطاولة، ثم التفت إليها.— ماذا؟أعادت رُبى نظرها إليه، ثم قالت وهي لا تزال تتأمل المكان:— هذه شقة كبيرة.رفع تامر حاجبه قليلًا، وكأنه لم يفهم سبب دهشتها.— وهل كنتِ تتوقعين أن أحضرك إلى كوخ آخر؟لم تجبه رُبى، واكتفت بإلقاء نظرة أخرى على المكان، ثم خلعت معطفها ووضعته على طرف الأريكة.راقبها تامر للحظات، قبل أن يقول بهدوء:— يمكنكِ أن تأخذي راحتك هنا أكثر من الكوخ.التفتت إليه رُبى باستغراب، وكأنها لم تتوقع منه هذه الملاحظة.— أكثر من الكوخ؟أومأ تامر برأسه، ثم أشار إلى إحدى الغرف الموجودة في نهاية الممر.— نعم.ثم أضاف:— تلك الغرفة لكِ.توقفت رُبى
last updateHuling Na-update : 2026-09-26
Magbasa pa

الفصل الثاني والستون

ثبت تامر عينيه عليها، ثم قال: — لا تخرجي من الشقة وحدكِ. تغيرت ملامحها قليلًا. — ولماذا؟ أجابها بهدوء: — لأن وجهك أصبح معروفًا، وصورتك انتشرت، وهناك من يبحث عنكِ. سكت لحظة، ثم أضاف بلهجة أكثر حزمًا: — ولا تتواصلي مع أي شخص من وراء ظهري. تغيرت ملامح رُبى فورًا، ولم يعجبها هذا الشرط. — هل تريد أن تسيطر عليّ؟ نظر إليها تامر مباشرة. — لأنني لا أريد أن يعرف أحد مكاننا. ثم مال قليلًا إلى الأمام، وقال: — وإذا تواصلتِ مع شخص وأخبرته بمكانك، فلن يكون من السهل عليّ أن أجد مكانًا آخر نختبئ فيه. ظل صوته هادئًا، لكنه لم يترك مجالًا للشك في مدى جديته. ثم أضاف: — هذه الشقة آمنة الآن، وأنا لا أريد أن أخسرها بسبب تصرف متهور. نظرت إليه رُبى بامتعاض، ثم قالت: — أنا لست طفلة. لم تتغير ملامح تامر. — لم أقل إنكِ طفلة. شعرت رُبى أنه يتعامل معها وكأنها عاجزة عن اتخاذ أي قرار، فرفعت عينيها إليه وقالت: — لكنك تتحدث معي وكأنني لا أستطيع اتخاذ قرار بنفسي. ظل تامر هادئًا، ثم أجاب: — لأن أي قرار تتخذينه الآن قد يؤثر في حياتنا كلينا. صمتت رُبى، ولم تجد ما تقوله. نهض تامر من مكانه، ثم عدل س
last updateHuling Na-update : 2026-09-26
Magbasa pa

الفصل الثالث والستون

ظل آدم واقفًا أمام باب الغرفة للحظات، بينما كانت تالين تنظر إليه باستغراب.لم تفهم سبب مجيئه إليها، خصوصًا أنه لم يكن يقترب منها عادةً بهذه الطريقة.قالت بهدوء، وهي تراقب اضطرابه:— آدم… هل هناك شيء؟لم يجبها.ظل واقفًا مكانه، وعيناه معلقتان بالأرض، وكأن الكلمات عالقة في حلقه.لاحظت تالين اضطراب ملامحه، فاعتدلت في جلستها قليلًا، وقالت بقلق:— ماذا حدث؟رفع آدم عينيه إليها، وكانت الدموع قد بدأت تتجمع فيهما.حاول أن يتحدث، لكن صوته خرج مترددًا:— أنا…توقف للحظة، وأخفض رأسه مرة أخرى، وكأنه يحاول أن يجمع شجاعته.اقتربت تالين منه قليلًا، وقالت بنبرة أكثر لطفًا:— ماذا بك؟ارتجفت شفتاه، ثم خرجت الكلمات منه أخيرًا:— أنا السبب.عقدت تالين حاجبيها، ولم تفهم ما الذي يقصده.— السبب في ماذا؟بدأت دموع آدم تنهمر، وحاول أن يمسحها بسرعة بيده، لكنه لم يستطع إخفاء ارتجاف صوته.— أنا السبب في وقوعكِ.تجمدت تالين في مكانها، واتسعت عيناها من شدة المفاجأة.— ماذا؟أخذ آدم نفسًا متقطعًا، ثم قال وهو يبكي:— أنا الذي رميت الماء على السلم.ظلت تالين تحدق فيه، وكأنها تحاول استيعاب اعترافه، بينما تابع آدم بصو
last updateHuling Na-update : 2026-09-26
Magbasa pa

الفصل الرابع والستون

تقدم نوح خطوة أخرى إلى داخل الغرفة، لكنه لم يرفع عينيه عن آدم.كانت ملامحه متوترة، ونظراته تنتقل بين الطفل وتالين بحذر واضح، وكأنه لم يكن مطمئنًا لوجود آدم بجوارها بعد ما اكتشفه اليوم.خفض آدم عينيه فورًا، وقد بدا عليه الحزن من طريقة نوح في الحديث معه.لاحظت تالين ذلك، فحاولت أن تتدخل:— نوح، انتظر…لكن نوح رفع يده قليلًا، دون أن يلتفت إليها.— انتظري يا تالين.ثم عاد بنظره إلى آدم، وظل واقفًا في مكانه.كان القلق واضحًا في عينيه، فلم يستطع أن يمنع نفسه من التفكير في أسوأ الاحتمالات.ربما جاء آدم إلى هنا مرة أخرى ليفعل شيئًا بتالين.ربما لم يكتفِ بما فعله في السلم.قال نوح بصرامة:— لماذا اقتربت من تالين مرة أخرى؟رفع آدم عينيه إليه، وبدت الدموع واضحة فيهما.— أنا…توقف للحظة، ثم قال بصوت خافت:— لم آتِ لأؤذيها.ظل نوح يراقبه بحذر، وكأنه ينتظر منه تفسيرًا واضحًا.— إذن لماذا جئت؟مسح آدم دموعه بيده، ثم نظر إلى تالين للحظة قبل أن يعيد عينيه إلى نوح.— جئت لأعتذر لها.تغيرت ملامح نوح قليلًا.لم يتوقع هذه الإجابة.— لتعتذر لها؟أومأ آدم برأسه.ثم تقدم خطوة صغيرة، وقال بصوت مرتجف:— أنا آس
last updateHuling Na-update : 2026-09-26
Magbasa pa

الفصل الخامس والستون

أضافت تالين بصوت دافئ:— سواء كانت بنتًا أو ولدًا، سيكون أخاك أو أختك.ظل آدم صامتًا.كانت عيناه معلقتين بها، وكأنه يحاول أن يفهم معنى كل كلمة قالتها.ثم قالت وهي تبتسم له بحنان:— وأنت ستكون ابننا الكبير يا آدم.تجمد آدم للحظات.بقيت الكلمات تتردد في داخله.ابننا الكبير.كان يخشى أن يأتي طفل جديد فيصبح هو أقل أهمية، ويخشى أن تفقده تالين أباه، ويخشى أكثر من أي شيء أن يقرر نوح بعد خطئه أن يتخلى عنه.لكن تالين كانت تقول له العكس تمامًا.ولم تطلب من نوح أن يتخلى عنه.بل كانت تفتح له مكانًا إلى جوارها، وكأنها تخبره للمرة الأولى أن مجيء طفل جديد إلى العائلة لا يعني رحيله عنها.اتسعت عينا آدم قليلًا، وبدأت الدموع تتجمع فيهما من جديد.رفع يده ومسح عينيه بسرعة، محاولًا ألا يبكي أمامهما، لكنه لم يستطع.ظل ينظر إلى تالين طويلًا.كانت ابتسامتها هادئة، ولم يكن في عينيها أي غضب أو خوف منه.على الرغم من كل ما فعله…كانت لا تزال تنظر إليه كما لو أنه طفل يحتاج إلى من يطمئنه، لا شخصًا يجب أن يعاقبه.تحرك آدم نحوها خطوة صغيرة.ثم توقف.نظر إلى نوح.كان نوح يراقبه بصمت، ولم يمنعه من الاقتراب.عاد آدم بن
last updateHuling Na-update : 2026-09-26
Magbasa pa

الفصل السادس والستون

عاد تامر إلى الشقة بعد أن خرج لبعض الوقت، وفي يده كيس من الطعام.كان قد أحضر وجبتين، ووضعهما على الطاولة في غرفة الجلوس، ثم التفت يبحث عنها بعينيه.— رُبى؟لم يصله أي رد.عقد حاجبيه، ثم نادى مرة أخرى بصوت أعلى قليلًا:— رُبى، أحضرت الطعام.ظل المكان هادئًا.تغيرت ملامحه فجأة.كان أول ما خطر في ذهنه أنها هربت مرة أخرى.ترك الأكياس على الطاولة، واتجه بسرعة نحو الغرفة التي أعطاها لها.— رُبى!لم تجبه.ازداد قلقه، فأمسك مقبض الباب وفتحه دفعة واحدة.وفي اللحظة نفسها، سمع صرخة رُبى.كانت تقف في الغرفة وهي تغير ملابسها، وما إن رأته حتى أمسكت بثيابها بسرعة ورفعتها أمام جسدها لتستر نفسها.— ماذا تفعل؟!تجمد تامر مكانه.استغرق الأمر منه لحظة حتى يستوعب ما حدث.ثم أدار وجهه فورًا إلى الجهة الأخرى، وتراجع خطوة إلى الخارج.— أنا آسف.ظل واقفًا عند الباب دون أن يلتفت إليها.— كنت أظنكِ هربتِ مرة أخرى.قالت رُبى بانفعال، وهي تحاول إخفاء ارتباكها:— لم أهرب. أنا هنا.سكتت للحظة، ثم أضافت بضيق:— كنت أغير ملابسي فقط.خفض تامر عينيه، وقال:— فهمت.ثم ابتعد عن الباب قليلًا.— خذي وقتك.أغلقت رُبى الباب
last updateHuling Na-update : 2026-09-26
Magbasa pa
PREV
1
...
6061626364
...
78
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status