Home / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل المئة وخمسة وثلاثون

Share

الفصل المئة وخمسة وثلاثون

last update publish date: 2026-10-08 13:27:35

انتبه تيم إلى نفسه، فاعتدل في جلسته قليلًا.

— لا شيء.

ظلت لينا تنظر إليه للحظات، وكأنها لم تقتنع تمامًا.

— كنت تنظر إليّ وكأنك رأيت شخصًا آخر.

تغيرت ملامح تيم قليلًا.

نظر إليها، ثم قال بهدوء:

— تذكرت شيئًا قديمًا.

جلست لينا على الرمال بالقرب من ريان، بينما كان إلياس يراقبهما من كرسيه.

سألته لينا:

— هل كانت ذكرى جيدة؟

صمت تيم للحظة.

ثم نظر نحو البحر.

— مجرد ذكرى.

لم تسأله أكثر.

أما ريان، فرفع رأسه فجأة وقال بحماس:

— أمي، انظري! صنعت قلعة!

ابتسمت لينا فورًا، واقتربت منه.

— حقًا؟
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Alaá 🌿💗
الاحداث صارت نارررررر ومواجهة نوح وتامر قوية بتمنى ما يصير اشي خطير على نوح وبنفس الوقت ننهي الصراع بينهم بخصوص تيم وقع الاسد اللهم لا حسد وتأثير لينا عليه كتير واضح اما ربى حاسة رح يصير معها اشي لأنه حلم تامر ما اجى من فراغ
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وخمسة وثلاثون

    انتبه تيم إلى نفسه، فاعتدل في جلسته قليلًا. — لا شيء. ظلت لينا تنظر إليه للحظات، وكأنها لم تقتنع تمامًا. — كنت تنظر إليّ وكأنك رأيت شخصًا آخر. تغيرت ملامح تيم قليلًا. نظر إليها، ثم قال بهدوء: — تذكرت شيئًا قديمًا. جلست لينا على الرمال بالقرب من ريان، بينما كان إلياس يراقبهما من كرسيه. سألته لينا: — هل كانت ذكرى جيدة؟ صمت تيم للحظة. ثم نظر نحو البحر. — مجرد ذكرى. لم تسأله أكثر. أما ريان، فرفع رأسه فجأة وقال بحماس: — أمي، انظري! صنعت قلعة! ابتسمت لينا فورًا، واقتربت منه. — حقًا؟ إنها جميلة جدًا. ابتسم ريان بفخر، ثم أشار إلى تيم. — أبي ساعدني. نظر تيم إلى ابنه، ثم إلى لينا. وفي مكان ما داخله، عاد وجه ميرال إلى ذاكرته للحظة. لكنه هذه المرة لم يسمح للذكرى أن تأخذه بعيدًا. اكتفى بالنظر إلى ريان، ثم قال: — يبدو أنك أنهيت القلعة أخيرًا. ضحك ريان. أما تيم، فظل صامتًا للحظات. كان يعرف أن لينا ليست ميرال. مهما تشابه وجههما… ومهما أعادت إليه رؤيتها ذكريات ظن أنه تجاوزها. لكن وجودها أمامه جعل الماضي أقرب إليه مما كان يتوقع. ___كان تامر جالسًا في الغرفة، والهاتف في ي

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وأربعة وثلاثون

    كانت الشمس تميل قليلًا نحو الغروب، بينما امتد البحر أمامهم بلونه الهادئ، وراحت الأمواج الصغيرة تقترب من الشاطئ ثم تعود ببطء.جلس تيم على الرمال بالقرب من الماء، بينما كان ريان يجلس إلى جواره، منشغلًا بصنع قلعة صغيرة من الرمل.كان الطفل يملأ يديه بالرمال ثم يضعها أمامه بحماس، وكلما انهارت إحدى القلاع الصغيرة، بدأ من جديد دون أن يشعر بالملل.وعلى بعد خطوات منهما، كان إلياس يجلس على كرسي الشاطئ، مسترخيًا وهو يراقبهما بين الحين والآخر.قال ريان بحماس:— أبي، انظر! هذه ستكون قلعة كبيرة.ابتسم تيم وهو ينظر إلى ما يصنعه ابنه.— أعتقد أنها ستحتاج إلى الكثير من الرمل.رفع ريان رأسه إليه بثقة.— سأبنيها بنفسي.ضحك تيم بخفة، ثم مد يده وأخذ بعض الرمل.— حسنًا، سأساعدك قليلًا.وبينما انشغل الاثنان ببناء القلعة، رفع إلياس نظارته قليلًا ونظر نحو البحر.— يبدو أن لينا تأخرت.رفع تيم عينيه عن ريان.— قالت إنها ستأتي بعد قليل.ثم عاد إلى ابنه، دون أن يهتم بالأمر أكثر.لكن بعد دقائق، لمح حركة من بعيد.رفع عينيه تلقائيًا.كانت لينا تقترب منهم.كانت قد خرجت من الماء للتو، وترتدي ملابس السباحة، وشعرها المب

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وثلاثة وثلاثون

    تجمد تامر في مكانه.نظر إليها للحظات، وكأنه يحاول أن يفهم ممن تتحدث، ومن الذي يمكن أن يفعل بها ذلك.— لن أسمح بذلك.هزت رُبى رأسها وهي تبكي، وكأنها لا تصدق أنه يستطيع حمايتها.— أنت لا تعرف…ظهرت الحدة في صوت تامر، مدفوعة بالخوف أكثر من الغضب.— قلت لكِ لن يحدث شيء!ثم نظر حوله للحظة، وكأنه يبحث عن مصدر الخطر الذي تتحدث عنه.عاد بعينيه إليها، وقال بحزم:— لن يقترب منكِ أحد!لكن رُبى ظلت تصرخ، وكأنها لم تعد تسمعه.— أبعدهم عنا!حاول تامر تهدئة صوتها، لكنه كان هو الآخر يفقد قدرته على الحفاظ على هدوئه.— رُبى، اهدئي!رفعت يدها نحو وجهها، ومسحت دموعها دون أن تتوقف عن البكاء.— سيقتلونني!اقترب تامر منها أكثر، وقال بصوت حازم:— لن يحدث!لكنها هزت رأسها بعنف، ثم وضعت يدها فوق بطنها مرة أخرى.— وسيقتلون ابني!شعر تامر بأن الخوف الذي في صوتها انتقل إليه هو أيضًا، فارتفع صوته دون أن يشعر.— قلت لكِ لن يحدث شيء!⸻فتح تامر عينيه فجأة.جلس على السرير دفعة واحدة، وهو يلهث بشدة، وظل يحدق أمامه وكأنه ينتظر أن يرى رُبى أمامه.لكن الغرفة كانت ساكنة.لم تكن هناك رُبى.لم يكن هناك باب مفتوح.ولا صوت بك

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة واثنان وثلاثون

    كان تامر جالسًا وحده في شقته، وقد خيّم الهدوء على المكان بصورة غير معتادة.كان الليل قد تأخر، ولم يكن هناك ما يقطعه سوى صوت الساعة المعلّقة على الجدار.جلس تامر على الأريكة، وأسند رأسه إلى الخلف، بينما كانت أفكاره تدور بلا توقف.منذ أن قرر سحب رجاله من أمام منزل رُبى، لم يشعر بالراحة.كان يحاول إقناع نفسه أن ما فعله هو الشيء الصحيح.رُبى طلبت منه أن يتركها وشأنها، وهو وافق.لكن شيئًا داخله ظل يرفض الاطمئنان.أغمض عينيه للحظات، محاولًا أن يطرد الأفكار من رأسه، إلا أن ذهنه لم يهدأ.وبعد وقت قصير، غلبه النوم.⸻طرقٌ متتابع على الباب.فتح تامر عينيه فجأة، وظل للحظات غير قادر على تحديد مكانه.ثم سمع الطرق مرة أخرى، هذه المرة بصورة أوضح.نهض من مكانه واتجه نحو الباب بخطوات سريعة، وما إن فتحه حتى تجمد في مكانه.كانت رُبى تقف أمامه.كان وجهها شاحبًا، وعيناها ممتلئتين بالخوف، وكأنها وصلت إلى هنا هاربة من شيء لا يستطيع رؤيته.نظر إليها تامر بدهشة، وظلت عيناه معلقتين بوجهها.— رُبى؟لم تجبه.اكتفت بالنظر إليه للحظات، ثم دخلت إلى الشقة بسرعة، وكأن الوقوف عند الباب لم يعد آمنًا بالنسبة إليها.استد

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وواحد وثلاثون

    ظل تيم ينظر إلى لينا للحظات، قبل أن يخفي اضطرابه خلف ملامح هادئة.ثم قال بنبرة طبيعية:— لا توجد مشكلة. اذهبا، واستمتعا بوقتكما.ابتسم إلياس، وبدا عليه الارتياح.— شكرًا لك. لم أكن أريد أن أشعر أننا نترك ريان وحده بسبب خططنا.هز تيم رأسه بهدوء.— لا تقلق. ريان معي، وأنا سأهتم به.ابتسمت لينا وهي تنظر إلى تيم، ثم قالت:— بالتأكيد، لكننا لن نغيب طويلًا.أومأ تيم.— افعلا ما يناسبكما.ثم أضاف بابتسامة خفيفة:— يمكنكما اختيار أي مكان تريدانه لقضاء الرحلة.وقبل أن تجيب لينا، جاء صوت صغير من خلفهما.— ماما!توقفت لينا في مكانها.التفتت نحو ريان، بينما تجمد تيم للحظة.كانت الكلمة بسيطة وعفوية، خرجت من طفل صغير لم يكن يعرف أنها قد تحمل وقعًا مختلفًا تمامًا على والده.نظر تيم إلى ريان، ثم إلى لينا.أما لينا، فاقتربت من الطفل وانحنت أمامه.— نعم يا حبيبي؟ابتسم ريان لها، ثم أمسك بيدها الصغيرة.كان يتحدث معها بالطريقة التي اعتاد أن يتحدث بها مع والدته، دون أن يدرك أن المرأة أمامه ليست والدته الحقيقية.ظل تيم صامتًا، وشعر بشيء ثقيل يمر في صدره.كان يعرف سبب نداء ريان لها بهذه الطريقة.يعرف أنه ير

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وثلاثون

    توقفت تالين للحظة.لم تتغير ملامحها كثيرًا، لكنها شعرت بوخزة مفاجئة في داخلها.تامر…أخوها.الشخص الذي حاول قتلها، وكاد أن يتسبب في موت نوح، ومع ذلك ظل جزءًا من عائلتها، مهما حدث.رفعت تالين عينيها إلى نوح، وسألته بهدوء:— عرفت مكانه؟أومأ نوح.— نعم.سكتت تالين قليلًا، ثم قالت:— إذن… ستبلغ الشرطة من مكانه؟لم يجب نوح مباشرة.خفض عينيه إلى يديها، وظل صامتًا لعدة لحظات.لاحظت تالين تردده، فانتظرت دون أن تضغط عليه.وأخيرًا قال بصوت خافت:— لا أعرف.رفعت تالين حاجبيها قليلًا.— ماذا تقصد؟تنفس نوح ببطء، وكأنه يحاول ترتيب أفكاره.— لا أعرف إن كنت قادرًا على فعل ذلك.ظل صوته هادئًا، لكن التردد كان واضحًا فيه.— كنت أظن أنني عندما أعرف مكانه، سأبلغ الشرطة، أو سأذهب إليه فورًا. سأواجهه، وسأجعله يدفع ثمن كل شيء.سكت لحظة، ثم رفع عينيه إليها.— لكن عندما عرفت فعلًا…توقف.ابتلعت تالين كلماتها، وظلت تنظر إليه.تابع نوح:— لم أستطع أن أتخذ القرار بهذه السهولة.خفض رأسه قليلًا.— أنا أعرف أنه أخطأ.ثم قال بصوت أكثر ألمًا:— بل أعرف أنه ارتكب ذنبًا كبيرًا أكبر من كونه خطأ. رفعت تالين عينيها إليه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status