Semua Bab عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة: Bab 81 - Bab 90

125 Bab

الفصل 81

بدت وكأنها تعلم أن يوسف يستمع من خلف الباب، فتعمدت أن تجعل صوتها دلاليًا وجذابًا، مختلفًا تمامًا عن تلك المديرة الخجولة التي يعرفها في الجامعة. كان صوت الهاتف يتضخم عبر بخار الحمام ليصل إلى أذنيه. الرجل في الطرف الآخر كان يلهث بكلمات فاحشة. وعندما تسارعت وتيرة تنهداتها، لم يستطع يوسف مقاومة الاقتراب من الزجاج مجددًا. وهناك رأى مشهدًا لا ينسى — مريم جالسة في حوض الاستحمام، وركبتاها مضمومتان، ورأسها مرفوع، ويداها تغازلان جسدها بغفلة.شعر يوسف أن ما تحت سرواله أصبح صلبًا. كان يريد أن يعرف من هو ذلك الرجل، وفي الوقت نفسه يريد أن ينتشلها من الحوض ويضعها على السرير. بعد لحظات، بدأ صوت الماء يخفت، وخرجت مريم ملفوفة بمنشفة، وشعرها يقطر ماءً."يوسف، هل انتظرتني بطاعة وأنا أستحم؟" وسحبت يدها على شعره. كان وجهه يحترق، وبتلك الإثارة من مديرة خارجة لتوها من الحمام، اشتعلت شهوته، وتلعثم كلامه. كانت تعلم أن كل ما فعلته قد رآه وسمعه. أرادت أن ترى كيف سيتصرف ذلك الشاب القوي حين يرى هذا الوجه الماجن منها. ولم تخيب ظنها، فقد كان تمثيله سيئًا.شعر بجفاف في حلقه، وابتلع ريقه بصعوبة، ثم تمتم: "مديرة، هل تريدين
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل 82

كانت الساعة تقترب من العاشرة عندما وصل يوسف إلى المنزل. خلع حذاءه في المدخل، وقبل أن يستقيم، سمع صوتًا من غرفة المعيشة. كانت مريم جالسة في زاوية الأريكة، أمامها مرآة صغيرة، وبيدها قطعة إسفنج تضع بها المساحيق على وجهها. على الطاولة كانت مبعثرة أشياء كثيرة — كريم الأساس، ظلال العيون، أحمر الشفاه، ملقط الرموش، كلها متناثرة في مكانها. سمعت عودته، لكنها لم ترفع رأسها، وقالت فقط: "عدت؟ هناك بقايا طعام في المطبخ."وقف يوسف عند حافة غرفة المعيشة دون حراك. نظر إليها وهي تضع أحمر الشفاه بدقة أمام المرآة، ثم ضمّت شفتيها، وأمسكت بقلم الحواجب ورسمت سطرين، ثم قرّبت وجهها من المرآة لتتفقده، وأدارت رأسها لتنظر إلى الجانب الآخر. هذه الحركات رآها يوسف مرات عديدة، كانت تفعلها دائمًا قبل الخروج، لكن التوقيت مختلف — إنها العاشرة مساءً، وهي لا تخرج أبدًا في النهار، ناهيك عن أن تبدأ في وضع المكياج في هذا الوقت. اشتعلت النار في صدر يوسف مجددًا. ألقى مفاتيحه على خزانة الأحذية، ومشى إليها، وانحنى وجمع مستحضرات التجميل من على الطاولة في ذراعيه، واصطدمت زجاجات الكريم وظلال العيون ببعضها البعض محدثة صوتًا عاليًا.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل 83

أمسك يوسف بالسروال الرمادي الفاتح، وانزلت قطعة القماش الرقيقة بين أصابعه، وحواف الدانتيل الدقيقة عند الأطراف انثنت قليلاً. تردد لثانية واحدة فقط، ثم قرّب أنفه من القماش، فتصاعدت رائحة خفيفة — رائحة مسحوق الغسيل الممزوجة ببقايا حرارة الجسد التي لا تُوصف. دوى صوت في رأسه، وتوتر ذلك الخيط مجددًا. تذكر مريم جالسة على حافة السرير تساعد يوسف، تذكر رموشها المنخفضة وشفتيها المفتوحتين قليلاً، تذكر نفسه وهو يضغط عليها على السرير وهي تعض شفتها السفلى دون أن تصدر صوتًا، وقولها "لا، أنا عمتك" وصوتها المرتجف الذي لم تستطع إخفاءه. تلك الصور تكررت في ذهنه عدة مرات، وسرت موجة حارة نحو أسفل بطنه. لم يترك السروال، ومد يده الأخرى لأسفل، وضغط على نفسه من فوق قماش بنطاله. استند إلى خزانة الملابس، وأغمض عينيه، وأصبح تنفسه ثقيلاً وسريعًا، وتعرق جبينه. امتلأ ذهنه بصورة مريم — وجهها الجانبي وهي جالسة على الأريكة تضع أحمر الشفاه، وفخذها المكشوف عندما انحنت لالتقاط شيء، وخط كتفيها الضبابي بالبخار أثناء الاستحمام. "آه... يا أمي الصغيرة..." خرج صوته من حلقه متقطعًا، وإبهامه يضغط على نفسه بحركات قوية، شعر أنه يق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل 84

ركب يوسف سيارة أجرة إلى الفندق، وكان الفندق مختلفًا عما توقع، ليس فندقًا تجاريًا تقليديًا — بل فندقًا للرومانسية. صعد المصعد إلى الطابق الثاني عشر، وكانت رائحة غريبة تفوح في المصعد تبعث على الفتور. قبل أن يجد رقم الغرفة، تعثرت قدماه، ثم غطت يداه عينيه. مرت اليد حول عنقه ولمست تفاحة آدم عمدًا. كانت يدا امرأة ناعمة، وعلى معصمها سوار.فقد يوسف اتجاهه، وفي اللحظة التالية شعر بثديين ناعمين يلتصقان بظهره. قادته تلك اليدان إلى غرفة. "هذا هو يوسف الذي أخبرتكم عنه." سمع صوتًا أصغر سنًا يضحك. امرأتان في الغرفة؟ تسارع نبض يوسف. وبعد لحظات، دفعته يدان إلى سرير ناعم.عندما سقط يوسف على السرير، ارتطم مؤخرة رأسه بالوسادة، الناعمة ذات الرائحة الغريبة. أطلقت اليدان عينيه، واهتز الضوء أمامه ثم استقر. أغمض عينيه ونظر — كانت إضاءة الغرفة حمراء داكنة، وفي الزاوية مصباح غريب الشكل، يخرج الضوء من ثقوب في الغطاء ليُلقي بظلال غير واضحة على الحائط. الستائر مسدلة بإحكام، والسرير كبير، ومغطى بملاءة داكنة، وعلى منضدة السرير صف من الزجاجات الصغيرة غير المفتوحة وعلب لا يعرف أسماءها.وقفت امرأتان عند نهاية السرير. إح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل 85

سحبت الفتاتان حقيبة قماشية من أسفل منضدة السرير، وصوت فتح السحاب كان واضحًا في الغرفة الهادئة. مدت الفتاة ذات الفستان الأسود يدها وأخرجت زجاجة زيت داكنة، وعليها ملصقات بالإنجليزية لا يفهمها. فتحت الغطاء، فانتشرت رائحة مختلطة بين الأعشاب والزهور. أخذت الفتاة ذات الفستان الأبيض الزجاجة، وسكبت قليلاً في كفها، وفركت يديها، ثم رفعت عينيها ونظرت إلى يوسف، وارتفعت زاوية فمها قليلاً، دون أن تنطق بكلمة، ووضعت راحتها على أسفل ظهره.تشنج ظهر يوسف للحظة. كانت راحتها دافئة ورطبة، وملمس الزيت على جلده زلق وناعم، وصعدت ببطء على جانبي العمود الفقري، بقوة معتدلة. أغمض عينيه للحظة ثم فتحهما، وعلقت نظراته على المصباح الأحمر الداكن في السقف. رفعت الفتاة ذات الفستان الأسود قميصه من الجانب الآخر، وانزلقت أطراف أصابعها على طول أضلاعه إلى صدره، وكانت حركاتها أبطأ من الفتاة البيضاء، كل لمسة تحمل معنى الاستكشاف، وكأنها تتباطأ عمدًا لترى ردة فعله. انحنت وهمست في أذنه بصوت منخفض: "أيها الأخ، هل هذه القوة مناسبة؟"بصراحة، شعر بالراحة حقًا. لم يرغب يوسف في الاعتراف بذلك، لكن جسده كان أصدق من لسانه، فالعضلات في أسفل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل 86

بعد الانتهاء، بقي يوسف منبطحًا على السرير، وما زالت بقايا الزيت اللزجة على ظهره تلتصق بجلده. أخذت الفتاتان بعض المناديل من على منضدة السرير، ومسحت كل منهما يديها ورجليها بسرعة، وكأنهما تنظفان طاولة بعد انتهاء العشاء. رفعت الفتاة ذات الفستان الأسود حمالة فستانها إلى مكانها، وسرحت شعرها بأصابعها، ثم أخذت هاتفها من المنضدة وألقت نظرة عليه قبل أن تعيده. أما الفتاة ذات الفستان الأبيض فأغلقت زجاجة الزيت وأعادتها إلى الحقيبة القماشية، وسحبت السحاب، ووقفت وربتت على ثنايا فستانها، ولم تنظر إليه طوال الوقت. مشت الفتاتان إلى الباب واحدة تلو الأخرى، التفتت الفتاة السوداء ونظرت إليه، ورفعت زاوية فمها قليلًا كوداع، ثم فتحت الباب وخرجتا. كان صوت إغلاق الباب خفيفًا، نقرة واحدة، وبقي وحيدًا في الغرفة.قلب يوسف جسده واستلقى على ظهره، محدقًا في المصباح الأحمر الداكن في السقف، وعيناه جافتان. كان جسده مرتخيًا كأن عظامه نزعت، ورجلاه لا تحملانه، وخصره مؤلم، والجلد على ظهره حيث مرت الأظافر كان يحترق. أغمض عينيه واستراح قليلاً، ومرت في ذهنه صورة الفتاتين وهما تدلكانه — واحدة خفيفة والأخرى ثقيلة، متناسقتين تمام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل 87

تشنج جسد يوسف الذي كان مرتخيًا للتو. كانت أصابع قدم نور لا تزال تلامس ساقه، فمد يده تحت الطاولة ودفع ركبتها برفق، يعني أن يكفّ عنها. لكن نور لم تتراجع، بل زادت جرأة — انزلقت قدمها من ساقه إلى أعلى فخذه، ثم خطفت حافة سرواله بأصابع قدميها وسحبته لأعلى. قبل أن يتمكن يوسف من الرد، مدت يدها تحت الطاولة وضغطت مباشرة على ذلك المكان الذي هدأ للتو، وعصرته بخفة.أطلق يوسف همهمة مكتومة، خرجت من حلقه بصوت منخفض جدًا، لكن عيدان مريم توقفت على الجانب الآخر. كانت منحنية فوق وعائها، وبخار النودلز ما زال يتصاعد، لكن يدها التي تمسك النودلز توقفت في الهواء، ثم أنزلتها ببطء، ولم ترفع رأسها لتنظر إليه، ولم تسأل ماذا حدث، فقط حركت الوعاء قليلًا نحوها، وعادت تأكل. لكن أطراف أذنيها احمرت ببطء، من شحمة الأذن إلى كامل الأذن، واضحة تحت الضوء.عضّ يوسف على شفته وابتلع ذلك الصوت بقوة. لم تتوقف يد نور تحت الطاولة، وإبهامها كان يمر على ذلك المكان ذهابًا وإيابًا، عبر القماش، وشعر بدفء كفها، ببطء. قبض يوسف على عيدان الطعام بقوة، وابيضت مفاصله، واحمرّ وجهه بالكامل، وظهر العرق على أنفه. لم يجرؤ على النظر إلى تحت الطاولة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل 88

في صباح اليوم التالي، كان يوسف ما زال يغير سرواله، ولم يكد يسحب السحاب حتى انفتح الباب. وقفت مريم عند المدخل، ترتدي تلك البلوزة الزرقاء الضيقة، مع انحناءة صدرها البارزة، وبنطلون أبيض يحدد خطوط ساقيها، وشعرها منسدل، وبدت أكثر حيوية من الأيام الماضية. كانت تمسك بهاتفها، متكئة على إطار الباب، تنظر إليه من فوق، ونظراتها تمر على جذعه العاري حتى وسطه، وتوقفت للحظة، ثم قالت: "اليوم عطلة، هل تريد الذهاب إلى السينما؟"سحب يوسف سحاب سرواله بسرعة، وتوقف للحظة، ولم يتردد في القبول، والأفكار في رأسه تكاد تظهر على وجهه — مريم تدعوه نادرًا، ونور ليست في البيت، يا لها من فرصة. حتى أنه رشّ القليل من عطرها الذي تركته على المنضدة قبل أن يخرج.عندما وصلا إلى باب السينما، وقف يوسف بجانبها، يستنشق رائحة الشامبو الخفيفة من أطراف شعرها، ويفكر في أن يمد يده ليلمس خصرها الناعم في ظلام القاعة. لكن قبل أن يكمل تفكيره، انطلقت فجأة شخصية من الجانب، ولفت ذراعه، وضغط صدرها على كتفه. نظر إلى الأسفل فرأى نور ترتدي تنورة قصيرة جدًا، وتدفع وعاء الفشار في صدره، وتقول بفم مملوء: "أخي، لماذا تأخرتما؟ لقد انتظرت طويلاً."اسو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل 89

استندت نور إلى المرآة في زاوية غرفة القياس، ورفعت رأسها تنظر إلى يوسف، وعلى زاوية فمها بقية رطوبة من القبلة السابقة. خفضت صوتها، وبها تلك النبرة الأنفية التي تلي التقبيل: "هل لديك رغبة تجاه مريم؟"تجعد جبين يوسف، وصوته حاد: "ما هذا الهراء؟ إنها أمي بالتبني."ضحكت نور، وأمالت رأسها لترد شعرها المتساقط خلف أذنها، واقترب كتفها منه: "لماذا تتظاهر بالنقاء؟ أتظن أنني لم أرَ تعبيرك على مائدة العشاء البارحة؟ نظرتك إليها تشبه نظرتي إليك تمامًا. لا تتظاهر، أنت دائمًا تتوق إلى جسدها."أراد يوسف أن يسبها، لكنه حين فتح فمه وجد أنه لا يستطيع الرد. أدار وجهه بعيدًا عنها، وقال فقط: "لا تهذي."لم تضغط عليه نور، بل سحبت فستانًا من حامل الملابس بجانبها، ورفعته لتقارنه بجسدها، ثم استدارت وسألت: "كيف هذا؟" قال يوسف: "جيد." غيرت فستانًا آخر وسألت عن رأيه. كان مستندًا إلى الكرسي ينظر إلى هاتفه، فقال: "كلها متشابهة." زفرت نور، وألقت الفستان على رأسه، فنزعه يوسف، وكان على وشك الغضب، لكنها كانت قد خلعت قميصها، ووقفت أمامه عارية الصدر. كان صدرها أكثر امتلاءً من آخر مرة لعبا فيها معًا، وخصرها نحيل، وعظمة الترقوة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل 90

عضّت نور على شفتها السفلى، ويداها على كتفيه، وركبتاها تبذلان جهدًا، وبدأت تتحرك ببطء. كانت حركتها بطيئة، وكأنها تتعمد المماطلة، وفي كل مرة تصل إلى القاع تهمهم بـ"آه" خفيفة، صوتها ليس مرتفعًا لكنه عند أذنه مباشر، دافئ. وضع يوسف يديه على جانبي خصرها، خصرها نحيف، وجلدها ناعم كالحرير الرقيق.تغيرت الموسيقى في المتجر، وسمع صوت خطوات من خارج غرفة القياس، تقترب ثم تبتعد. توقفت نور لحظة، وعندما اختفى الصوت تمامًا عادت تتحرك. هذه المرة تسارعت وتيرتها، وبدأ الحائط الخشبي يصدر صوتًا منتظمًا خفيفًا، فمد يوسف يده وغطى فمها، وهمس بصوت منخفض: "اخفضي صوتك." سحبت نور يده، وأمالت رأسها لتقبل كفه، ثم شفتيه، وقبلته بعمق، وأدخلت لسانها مباشرة، يحمل طعمًا حلوًا من الفشار. تسارعت أنفاسها، وانتقلت يداها من كتفيه إلى مؤخرة عنقه، وأظافرها غاصت في شعره، وأنفاسها تصطدم بوجهه.كان يوسف تحت ثقلها، وبدأ جبينه يتعرق، وظهره على الحائط الخشبي بين برد وحرارة. انزلقت يداها من عنقه إلى صدره، وضغطت بأطراف أصابعها على موضع معين في صدره، فأصدر همهمة مكتومة، ومد يده ليمسك بجانب فخذها ويسحبها نحوه. نزل ثقلها بالكامل عليه، وساق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
7891011
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status