بدت وكأنها تعلم أن يوسف يستمع من خلف الباب، فتعمدت أن تجعل صوتها دلاليًا وجذابًا، مختلفًا تمامًا عن تلك المديرة الخجولة التي يعرفها في الجامعة. كان صوت الهاتف يتضخم عبر بخار الحمام ليصل إلى أذنيه. الرجل في الطرف الآخر كان يلهث بكلمات فاحشة. وعندما تسارعت وتيرة تنهداتها، لم يستطع يوسف مقاومة الاقتراب من الزجاج مجددًا. وهناك رأى مشهدًا لا ينسى — مريم جالسة في حوض الاستحمام، وركبتاها مضمومتان، ورأسها مرفوع، ويداها تغازلان جسدها بغفلة.شعر يوسف أن ما تحت سرواله أصبح صلبًا. كان يريد أن يعرف من هو ذلك الرجل، وفي الوقت نفسه يريد أن ينتشلها من الحوض ويضعها على السرير. بعد لحظات، بدأ صوت الماء يخفت، وخرجت مريم ملفوفة بمنشفة، وشعرها يقطر ماءً."يوسف، هل انتظرتني بطاعة وأنا أستحم؟" وسحبت يدها على شعره. كان وجهه يحترق، وبتلك الإثارة من مديرة خارجة لتوها من الحمام، اشتعلت شهوته، وتلعثم كلامه. كانت تعلم أن كل ما فعلته قد رآه وسمعه. أرادت أن ترى كيف سيتصرف ذلك الشاب القوي حين يرى هذا الوجه الماجن منها. ولم تخيب ظنها، فقد كان تمثيله سيئًا.شعر بجفاف في حلقه، وابتلع ريقه بصعوبة، ثم تمتم: "مديرة، هل تريدين
Terakhir Diperbarui : 2026-07-23 Baca selengkapnya