Semua Bab عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة: Bab 91 - Bab 100

125 Bab

الفصل 91

لعن يوسف نور في نفسه أكثر من مرة. وقحة، جريئة، لا تترك له أي مخرج. لكن جسده كان أصدق من لسانه، وفي النهاية لم يستطع كبح نفسه، ووصلا معًا تقريبًا. بقيت نور مستلقية على كتفه تلهث قرابة الدقيقة قبل أن ترفع رأسها، وكان عرقها يتلألأ على عظمة الترقوة، وشعرها لاصق بزاوية فمها، وعيناها نصف مفتوحتين تنظران إليه، وابتسامتها تلاشت نصفها، تاركة بعض الرضا الكسول. استند يوسف إلى الحائط الخشبي، ونظر إليها من فوق، ولم يقل شيئًا، فقط التقط قميصها من الأرض وأعاده إليها.خرجوا من غرفة القياس بعد مرور ساعة ونصف. أخرج يوسف هاتفه، وكانت الشاشة هادئة، ولم يتبقَ سوى آخر رسالة من مريم — "سأعود أولاً"، أُرسلت قبل نصف ساعة، ولم تأتِ رسائل بعدها. وقف عند باب المتجر ممسكًا بهاتفه لثوانٍ. بدأ الشعور بالذنب يتسلل ببطء، كالطين يظهر من تحت سطح الماء، ممزوجًا بضوء الظهيرة، يدور في صدره. لكن قبل أن يطفو هذا الشعور بالكامل، طلع فكرة أخرى — هي ليست لي وحدي، في الليالي التي تذهب فيها إلى النوادي، عندما يضع الرجال أيديهم على فخذيها، لم تفكر بي أيضًا. مضغ يوسف هذه الفكرة في فمه مرتين، ثم أعاد الهاتف إلى جيبه، وتبع نور خارجًا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل 92

عندما تذكر يوسف وجه أحمد — الذقن المترهل، والبشرة الدهنية، وتلك العيون نصف المغلقة التي تتفحص النساء — ارتفعت حموضة معدته إلى حلقه، فابتلعها بالقوة. استند إلى حائط الممر وتقيأ، لكن لم يخرج شيء، فقط ذلك الغثيان الفسيولوجي أيقظ قشعريرة على ظهره. لم يكن يريد أن يكون لمريم أي علاقة بهذا الرجل، جسديًا أو مصلحيًا، حتى مجرد نطق اسمه من فمه كان يجعله يشعر بالقذارة. لكنه لم يستطع تحدي أحمد، فهذا الرجل كان يمسك بالصور والتسجيلات التي تجمعه بسما. شعر بالقشعريرة تسري في عموده الفقري، وقبض قبضته ثم أرخاها، وابيضت مفاصل أصابعه في الظلام."هل خفت؟" عاد ذلك الصوت، يطفو خلف رقبته، ببطء: "لتخرج من هذا المأزق، لا تقف في الزاوية. لديك من يمكنك استخدامه، فقط اعرف كيف تستخدمه."لم يلتفت يوسف، وخفض صوته: "من؟""امرأة سارة." دار الصوت في رأسه: "لديها صديقة تدعى هناء، مديرة تنفيذية في شركة مستحضرات تجميل عالمية. عمرها 29 سنة، خريجة جامعة مرموقة، بجسم ووجه لا تشوبهما شائبة، والأهم أنها تملك ما هو أثمن من فم أحمد. إذا تمكنت من الفوز بها، ستكون نصف موارد المدينة بين يديك.""من سارة؟" عض يوسف على أسنانه: "لقد خدعت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل 93

قال يوسف في نفسه إن هذه المرأة أجرأ من سارة، كيف تجرؤ على فعل ذلك في مكتب بجدران زجاجية بينما زملاؤها بالخارج. لكن عينيه لم تستطيعا الابتعاد عنها — ساقان طويلتان، وخصر واضح المعالم، وردف ممتلئ تحت التنورة، ووجه لا عيب فيه. ما زالت في ذهنه صورة تلك اللحظة، ساقها مرفوعة على مسند الأريكة، أصابع قدميها منقبضة قليلاً، وصوتها الخارج من حلقها كأنه مقروص، ونهايته تحمل خطافًا، مجرد سماعه يثير القلق.قبل أن يستعيد توازنه، جلست هناء منتصبة، وارتدت سترتها من على المسند ببطء، وأعادت حافة قميصها إلى داخل التنورة، وبدأت تثبت الأزرار واحدًا تلو الآخر. وقفت حافية القدمين على السجادة، ومشت إلى مكتبها وأخذت حذاءها الأسود ذا الكعب العالي، وانحنت لترتديه، ثم استدارت واتكأت على حافة المكتب، وبدأت تتفحصه من رأسه إلى أخمص قدميه. مرت نظراتها من وجهه إلى كتفي سترته، ثم إلى مقدمة حذائه، كالماسح الضوئي، بسرعة معتدلة، وتوقفت أخيرًا عند عينيه.وقف يوسف خارج الباب منتصبًا، وحلقه مشدود، وحاول أن يجعل صوته لا يبدو ضعيفًا: "مرحبًا، أنا من شركة لها سابق تعاون معكم..." تلعثم قليلاً، وأخرج تلك الكلمات التي حفظها الليلة ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل 94

ساد الهدوء غرفة الاجتماعات لبضع ثوان. بعد أن انغلقت الستائر، تقطع ضوء الشمس إلى خطوط رفيعة تتسرب من بين شقوق الشرائح، مسقطة على سطح الطاولة الرمادي. وقف يوسف عند الباب، وظهره على الجدار الزجاجي، ومرر كفه على درزة بنطاله ثم أعادها، وكانت كفه مبللة بالعرق. لم تجلس هناء في المقعد الرئيسي، ولا بجانبه، بل اتكأت على حافة طاولة الاجتماعات، ويداها على جانبي الطاولة، وجسدها مائل قليلاً إلى الأمام. لم تلفّ وتدور، بل تحدثت مباشرة، بنبرة هادئة كمن يقرأ تقريرًا: "أنت لست هنا للتفاوض، أليس كذلك؟ قل لي، ماذا تريد حقًا؟" توقف عقل يوسف للحظة. فتح فمه وأعاد إخراج تلك الكلمات التي حفظها الليلة الماضية عن "تعاون الشركات" و"المشاريع المشتركة"، بسرعة أكبر من ذي قبل، وكأنه يحاول صد سؤالها بالكلام. بعد أن انتهى، شعر هو نفسه أن كلماته جافة، كمعطف قديم لا يناسبه، مهما ارتداه يبقى غير ملائم. استمعت هناء حتى انتهى، ثم رفعت زاوية فمها. لم تكن ضحكة، ولا إعجابًا، بل كمن يرى شيئًا مألوفًا وتفاعل "كما توقعت". أمالت رأسها ونظرت إليه وقالت: "رأيت كثيرًا من الرجال يقتربون مني بحجج مختلفة، لكنك الأقل تمثيلاً بينهم." ثم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل 95

توقفت عيدان يوسف في الهواء، وقطعة السلمون التي كان يمسكها علقت فوق صحن الصويا دون أن تسقط. بعد أن قالت هناء تلك الجملة، لم تنظر إليه، وكان تعبير وجهها هادئًا كمن يناقش نكهة طبق، فأخذت قطعة سلمون وغمسها في الصويا ووضعتها في فمها، مضغت ببطء وابتلعت، ثم رفعت عينيها ونظرت إلى يده المتجمدة. قالت: "لا تنظر إليّ هكذا. أنا لا أريد أن أجرحك، أنا أخبرك الحقيقة." وضع يوسف عيدانه على حافة الطبق، وسقطت قطعة السلمون في الصويا، وتناثرت قطرتان من الصلصة الداكنة على الطاولة. كانت يداه على الطاولة، ومفاصله بيضاء، وعضلات ذراعيه مشدودة كأنها مثبتة بمسمار. "ماذا تقصدين؟" كان صوته أكثر حدة مما توقع: "تقولين إنها كانت متعمدة؟" استندت هناء إلى ظهر الكرسي، وهي تدور كأس الشاي بين أصابعها، ونبرتها لا تزال هادئة كسطح ماء لا تموج فيه: "إنها في هذا المجال سنوات عديدة، وتعرف ماذا تشرب في أي مناسبة. هل تعتقد أنها في كل مرة تُسكر قسرًا؟ بعض الحفلات كانت هي من طلبت الذهاب إليها، وبعض المشاريع كانت هي من سعت للحصول عليها. إنها تعرف متى تبتسم، ومتى تخفض رأسها، ومتى تجعل أولئك الرجال يشعرون بأنها قد خضعت." توقفت للحظة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل 96

تقلب يوسف في سريره، وكلما أغمض عينيه رأى وجه هناء الهادئ وسمع جملتها: "بعض الكؤوس كانت تشربها بنفسها." وعندما يغمض مجددًا، يرى أصابع مريم وهي تمسك بشريط ثوب النوم، ترتجف قليلاً ثم تنسحب ببطء. ثم صورة هناء وهي تقف لتقول "سأدفع الحساب" بجانبها المائل. ثم أنفاس مريم على كتفه، عبر قميصه، دافئة وخافتة كأنها على وشك التكسر. جمع هذه الصور في ذهنه، وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري — لم يعرف هل يخاف من حقيقة ما قالته هناء، أم من أن عناق مريم الصامت لم يكن خضوعًا، بل كان يعني أنها لم تعد تملك حتى الكلمات لتقولها. لكن خلف تلك القشعريرة كان هناك شيء حار يطفو، لأول مرة يشعر بأن هؤلاء النساء يسحبنه في اتجاهات مختلفة، كل واحدة منهن تحتل مكانًا في وعيه. اعترف لنفسه أن هذا الشعور معقد، كمن يقف في وسط دوامة، قدماه تخدران لكنه لا يريد الخروج. تقلب في الظلام، محدقًا في محيط عاكس الضوء في السقف، لم يعرف هل هو متحمس أم خائف، الشيئان يتداخلان ولا يفرق بينهما أي منهما أثقل. قرب الثالثة فجرًا، بدأت جفونه تثقل. في الحلم، كان مستلقيًا على سرير كبير، بملاءة داكنة. لم يكن يرتدي ملابس، وعضلات جسده كانت أوسع من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

الفصل 97

كان فخذا نور الناعمان ووركاها المرتفعان مكشوفين تمامًا أمام يوسف."يا لهذه الفتاة اللعينة..." لعن يوسف في سره، وهو يسحب الغطاء سرًا فوق جسده السفلي بيده اليمنى. لم يكن يريد لهذه الفتاة الصغيرة أن ترى مدى سهولة إثارته."أخي، هل تريد ذلك؟" همست نور في أذن يوسف، ويدها الأخرى على كتفه."اذهبي... افعلي ما يحلو لكِ، ستتأخرين عن المدرسة." تظاهر يوسف بالهدوء، لكن انتصابه كان قد بلغ ذروته.أصرت نور، وسحبت الغطاء وأمسكته.احمر وجه يوسف خجلًا."نور، توقفي..." وقبل أن يدرك ما يحدث، كان جسد نور الناعم ملتصقًا بجسد يوسف.تلامس الجلدان، ولم يعد يوسف قادرًا على كبح جماحه.مزّق حمالة صدر نور بعنف، فبرز ثدياها الناعمان أمامه كالأرانب. امتصّهما بشراهة، وكأنه مسحور. ضغط بيديه الكبيرتين على يدي نور الناعمتين البيضاوين، فشلّت حركتها."أخي، انتظر لحظة، أنا في فترة حيضي هذا الشهر." تمنى يوسف بشدة أن يدخلها، لكن نور كانت للأسف في فترة حيضها."أخي، هل يمكنك لمسي؟" نادت نور يوسف بدلال.ناول يوسف عضوه المنتصب لنور، تاركًا لها حرية التصرف. أمال رأسه للخلف، مستمتعًا بخدمتها الخاصة.بعد قليل، ومع تنهيدة طويلة، وصل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

الفصل 98

دُفعت نور إلى داخل تلك السيارة البسيطة، وارتطم مؤخرة رأسها بالحافة المعدنية للمقعد، محدثةً صوتًا مكتومًا. قبل أن تستطيع الجلوس، أُغلق باب السيارة بـ"طق" عالٍ، وكان المقصورة مظلمة وضيقة، ورائحة الدخان والعرق مختلطة لا تفارق أنفها. انكمشت في مكانها بجانب الباب، وما زالت تمسك بهاتفها، كانت الشاشة مضاءة لكن إشارة الشبكة قد اختفت، فسارعت بالضغط على زر الطوارئ ثلاث مرات، لكن قبل أن تكتمل المكالمة، انتزع هاتفها بيد من جانبها. "لا تتعبي نفسك." قال السائق دون أن يلتفت، وألقى بهاتفها على مقعد الراكب الأمامي، فارتطمت شاشته بلوحة العدادات تاركةً شرخًا رفيعًا. رفعت نور رأسها ونظرت حولها في المقصورة — بالإضافة إلى السائق، كان هناك ثلاثة رجال، جالسون بتكاسل، أحدهم يتكئ على المقعد ويستخدم عود أسنان، وعيناه تصعدان وتنزلان على جسدها كمن يفتح طردًا. انكمشت إلى الخلف، والتصق ظهرها بالمعدن البارد، وتسرب البرد إلى عمودها الفقري. عضّت على شفتها السفلى، وصوتها مشدود لكنها حاولت أن تبقى ثابتة: "من أنتم؟ دعوناي أذهب. لا أعرفكم." تقدّم الرجل صاحب عود الأسنان، وأخرج العود من فمه، ورفع زاوية فمه، وانحنى قليلاً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

الفصل 99

كان الأستاذ حسين بلا شك أكثر شخص يلفت الأنظار في القسم. خريج كلية التربية الرياضية، وحائز على جائزة التفوق الوطنية خمس سنوات متتالية، وسيرته الذاتية وحدها تكفي لتطغى على زملائه في المكتب. عندما يرتدي الملابس الرياضية، تملأ أكتافه القماش بشكل مثالي، وعندما يرتدي القميص الأبيض، يطوي أكمامه إلى منتصف الساعد، وتبرز عضلاته من معصمه إلى مرفقه، ليست بارزة بشكل مبالغ فيه، لكن كل عضلة وكأنها قيست خصيصًا لتتناسب مع جسده. وجهه جميل أيضًا، ليس بملامح دقيقة، بل بقسمات صلبة، وفكه السفلي واضح، وحاجباه كثيفان، وعيناه ليستا كبيرتين لكنهما عميقتان، عندما ينظر إليك تشعر بأنه يستمع بجدية، وعندما لا ينظر إليك تشعر بأنه يفكر في شيء آخر.في كل حصة، كانت هناك دائمًا فتيات يجلسن على الحصائر بجانب النافذة، لا يمارسن التمارين، بأيديهن كؤوس الماء، وأعينهن تتبعه أينما ذهب. أينما يمشي تتبعه نظراتهن، وعندما ينحني ليلتقط الكرة، تضغط إحداهن على ذراع الأخرى، وعندما يؤدي حركة استعراضية، يهدأن وينظرن إلى ذراعيه المسندتين على الحصيرة وظهره المشدود. لم تكن نور تجلس على تلك الحصائر، لكنها لم تغفل عنه أيضًا. كانت تنظر إليه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

الفصل 100

لم تجرؤ على إخبار أحد، ففي كل مرة تفكر في الأستاذ حسين، تشعر ببلل في أسفلها. في بعض الأحيان في الفصل، كانت تجلس في الصف الأخير، تنظر إليه وهو يكتب على السبورة، وأكمامه المطوية تكشف عن عضلات ساعده، فتضغط فخذيها معًا، وتقبض على غطاء قلمها، وتخفض رأسها وكأنها تدون الملاحظات. كانت هناك مرات عديدة، بعد منتصف الليل، تخفي صوتها بالوسادة، ويدها الأخرى تنزل على بطنها، وذهنها مليء بصور الأستاذ حسين وهو يضغط عليها على حصيرة الجمباز. بعد الانتهاء، كانت تبقى مستلقية في الظلام تلهث، تنظر إلى لوح السرير العلوي، وتكرر في ذهنها: متى يمكن أن يحدث هذا حقًا؟ ولو مرة واحدة. لا تريد شيئًا آخر، فقط تريد أن ترى كيف يبدو بعد خلع ملابسه الرياضية، وتريد أن تسمع صوت أنفاسه في أذنها، وتريد أن تعرف كم من القوة سيستخدمها عندما يمسك خصرها. لكن بعد كل مرة تستفيق فيها، كانت توبخ نفسها — هو معلم، وهي طالبة. يقف كل يوم على المنصة لينادي الحضور ويؤدي التمارين ويصحح الحركات، وهي تختلط بين العشرات من الطلاب لتقول "أنا هنا"، وهناك مسافة بينهما تفصلها المنصة والطاولات، وخط واضح لا تجرؤ على تخطيه. لكن ذلك الفكر يظل عالقًا في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
8910111213
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status