Alle Kapitel von ندم زعماء المافيا: Kapitel 151 – Kapitel 160

206 Kapitel

149. هل أنتِ... سيرافينا؟

لوكا"سيدي... هناك خطب ما في حسابك على إنستغرام. عليك أن تتفقده. آخر منشور انتشر بشكل جنوني." قال سيلاس عبر الهاتف.عقدت حاجبي.رغم أن لدي مئات الآلاف من المتابعين، كنت نادرًا ما أنشر أي شيء."ماذا تقصد؟" سألت.أول ما خطر ببالي أن أحد الأوغاد اخترق حسابي.تردد للحظة قبل أن يقول:"ألم تعلم بشأن آخر منشور؟ سيرافينا... بثّت مباشرًا من حسابك على إنستغرام الليلة الماضية. الفيديو انتشر بشكل هائل. الجميع على مواقع التواصل يتحدثون عن أن هذا يعني أن بينكما علاقة."ما قاله لم يكن منطقيًا إطلاقًا.كيف يمكن لسيرافينا أن تنشر من حسابي؟ثم...لاحظت أن هاتف آيفون الخاص بميلا كان مطابقًا لهاتفي في كل تفصيلة.حتى صورة الخلفية كانت نفسها... أنجيلو يمتطي أحد خيول ريكاردو.نظرت إليها.والتعبير الذي ارتسم على وجهها في تلك اللحظة أثار شكوكي فورًا.من دون تفكير، فتحت تطبيق إنستغرام.ثم...وجدته. بث سيرافينا المباشر. على حسابي.قسم التعليقات كان قد انفجر.عدد متابعيني ازداد بشكل جنوني. وصل إلى مافوق عشر ملايين متابع في ليلة واحدة."ميلا؟" سألت، غير قادر على تصديق ما أراه.كان وجهها قد شحب تمامًا."أأنتِ... س
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

150. ام أعد أعرفك

لوكامررت يدي بين شعري.لم يعد من المنطقي أن أتساءل كيف أصبحت ميلا بهذه القوة. لا بد أن هناك من يساعدها.لقد أدخلت ناديا إلى روسيا بجواز سفر مزور. ولم يكن ذلك أمرًا سهلًا. ليس لشخص عادي... حتى لو كانت لديه معارف.تذكرت كيف تمكنت من إحباط الهجوم السيبراني الذي شننته على شركة ليفاي قبل أشهر.قلت وأنا أنظر في عينيها:."لو سألتك كيف نجحتِ في إدخال ناديا عبر الأمن الروسي بجواز سفر مزور... هل ستخبرينني؟"كان الأمن الروسي من بين الأقوى في العالم.تمتمت:."الأمر..."كنت أعلم أنها تبحث عن كذبة جديدة.رفعت يدي. "توقفي."قاطعتها.."لا أريد سماع المزيد من الأكاذيب. إذا لم تكوني ستقولين الحقيقة... فلا تقولي شيئًا."مررت يدي في شعري مرة أخرى. شعرت وكأنني أقف أمام غريبة. ليس لأن ميلا هي سيرافينا.بل لأنها بنت هوية كاملة وسرية تحت عيني مباشرة، بينما كنت مقتنعًا أنني أعرف كل خطوة تخطوها حتى عندما نفيناها إلى إيطاليا.نظرت إليها مجددًا.ثم بدأت ذكريات لم أهتم بها من قبل تتصل ببعضها داخل رأسي.في كل مرة كان أحدهم ينتقد سيرافينا... كانت ميلا تدافع عنها.وفي أعماق ذاكرتي... تذكرت كيف كانت تتحدث عن نجاح سيراف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

151. ذكرى

ميلالأول مرة في حياتي... شعرت بالأسف تجاه لوكا.لقد رأيت كل شيء. الحيرة. الصدمة. ثم خيبة الأمل التي ارتسمت في عينيه عندما اكتشف حقيقة هوية سيرافينا. منذ أن غادر غرفة الفندق قبل ساعتين، بقيت مستلقية على السرير، أحدق في السقف الأبيض دون أن أراه حقًا.عادت بي افكاري إلى الماضي. إلى طفولتنا. إلى ذلك الفتى الذي رباني عمليًا.لم يكن لوكا طفلًا حقيقيًا يومًا. بينما كان الصبية الآخرون منشغلين بالألعاب والمدرسة... كان هو يتعلم بالفعل كيف يصبح رجلًا.كيف يحمي. كيف يقود. وكيف يقتل."ما الأمر؟" سألت ناديا برفق وهي تجلس على طرف سريري.غطيت وجهي بكلتا يديّ ببطء، ثم أطلقت تنهيدة طويلة مرهقة."أعتقد..." تصدع صوتي قليلًا. "أعتقد أنني سأسمح له بفعل ذلك."عقدت حاجبيها."بفعل ماذا؟"أنزلت يديّ ونظرت إليها."سأسمح له بإعلان أن أنجيلو ابنه... ووريثه." بدت الكلمات أثقل مما توقعت.همست: "أكره الاعتراف بذلك أمام العالم. لكن... إنه والد أنجيلو."ساد الصمت بيننا."إخفاء الحقيقة لن يغيرها."راحت ناديا تراقبني بهدوء."ومهما حاربت..." تابعت. "فلن تختفي تلك الحقيقة أبدًا."أطلقت ناديا زفرة بطيئة، ثم أومأت برأسها.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

152. العودة لنقطة البداية

تفقدت الهاتف للمرة الرابعة خلال خمس دقائق.ما زالت الرسالة دون "تمت المشاهدة."أطلقت زفرة محبطة، ثم رميت الهاتف على الأريكة بجانبي.لم أرد أن أُفرط في التفكير.كنت أعرف تمامًا إلى أين يقودني التفكير الزائد هذه الأيام... إليه مباشرة...وإذا بقيت هكذا، وحدي مع أفكاري...التقطت هاتفي قبل أن ينتصر عليّ القلق، ومررت بإصبعي فوق الشاشة حتى وصلت إلى رقم ماما، ثم اتصلت بها.ملاذي الوحيد. مكاني الآمن الوحيد. والسبب الذي يذكرني لماذا أصبحت سيرافينا... ولماذا اخترت ليفاي.أنجيلو."ماما!" دوّى صوته عبر الهاتف قبل أن أتمكن حتى من إلقاء التحية. "انظري ماذا نخبز!""مرحبًا، يا حبيبي الصغير." قلتها بابتسامة مشرقة، وقد اشتقت إليه بالفعل، رغم أنه لم يمضِ سوى ثلاثة أيام منذ أن تركته في قصر آل هايدن.أدار الكاميرا نحوه.كان يرتدي قبعة طاهٍ صغيرة، بينما لطخت طبقة من الدقيق إحدى وجنتيه، وكانت ماما والعمة ميريندا تقفان خلفه وكأنهما طاقمه الشخصي في المطبخ."ماذا تفعلون جميعًا؟" ضحكت، ولثانية واحدة فقط صمت كل شيء آخر في هذا العالم.قالت العمة ميريندا وهي تدير عينيها، وقد لفت المئزر حول خصرها مرتين: "لقد أصبحنا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

152. لحظات مسروقة

كانت هناك زاوية في قلبي لم أكن أريد دخولها.زاوية أرفض حتى التفكير فيها.مشاعر...لم أكن أريد الاعتراف بها.كان من السهل... بل والمريح أيضًا... أن أكره لوكا وأحب ليفاي.كان لوكا الجانب المظلم من حياتي.أما ليفاي...فكان الأمان.والاستقرار.والمستقبل الهادئ الذي لطالما تمنيته لي... ولأطفالي.تنهدت.لقد عدت إلى نقطة الصفر.إذا واصلت التفكير بهذه الطريقة...كنت أؤمن أنني سأجن.رميت هاتفي جانبًا، وأخذت حمامًا سريعًا، ثم ارتديت بنطال جينز ومعطفًا ثقيلًا.كان الطقس في الخارج باردًا بشكل لا يُصدق.حملت هاتفي وحقيبتي قبل أن أغادر الفندق، يتبعني اثنان من حراس لا كوزا نوسترا.كانت ناديا قد أخبرتني أنها أصيبت بنزلة برد، لذلك خرجت وحدي.كل ما أردته...هو أن أرى موسكو.لم أزرها من قبل.وبعد ما فعله ماركو...ربما لن أحصل على فرصة للعودة إليها مجددًا.كانت المدينة...آسرة.ولفترة قصيرة...نسيت حتى مدى تجمدي من البرد.تجولت بين الشوارع حتى وصلت إلى أشهر مركز تسوق في موسكو.ترددت قبل أن أدخل.كان المكان ضخمًا ومزدحمًا، واستكشافه سيستغرق ساعات على الأرجح.ألقيت نظرة خلفي.كان الحارسان ما يزالان يسيران
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

153. قبلة وداع

ميلاللحظة...نسيت كل الصراع الذي بيننا.نسيت ليفاي. وفاليري. ونسيت كل شيء.تغلغل لسانه داخل فمي، وكأنه يحاول انتزاع روحي مني.أغلقت الباب في وجه كل المنطق الذي ظل يصرخ داخل رأسي، وأحطت رأس لوكا بيدي، أجذبه إليّ أكثر.لم يكن من المفترض أن يحدث هذا.لكن...كل وعد قطعته لنفسي اختفى في اللحظة التي قبلني فيها.كل خلية في جسدي كانت تريده.ثم فجأة... لفح الهواء المتجمد وجنتي، فاقتربت منه أكثر.لكنه تراجع خطوة إلى الخلف.حينها فقط أدركت أنه توقف عن لمسي.وكان هناك شيء لم أستطع قراءته يلمع في عينيه.حدقت إليه.لم أعد أهتم بما قد يراه في نظرة عيني... أو إن كانت مشاعري واضحة أكثر مما ينبغي.رفع يده وربت على وجنتي ببطء شديد وبرقة مؤلمة."أتتذكرين عندما أردتِ الذهاب إلى مدينة الملاهي في عيد ميلادك السادس عشر، ورفض أبي؟" سأل.أومأت، بينما امتلأت عيناي بالدموع. "أحضرتها لي إلى القصر."ابتسم ابتسامة خفيفة."قضيت ليلتين كاملتين أبنيها." وتابع بصوت هادئ: "وأتذكر كيف ظللتِ تضحكين حتى الفجر. ركبتِ الدوّامة ثلاثًا وعشرين مرة."ثم أبعد خصلة شعر شاردة خلف أذني. "أما اليوم..."ابتسم ابتسامة صغيرة. "فكانت ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

154. خذي ثأرك

ميلا"لا تتحركي."وقبل أن ألتفت مباشرة، انتزع الكأس من يدي."واصلي الابتسام."وقبل أن أستوعب ما يحدث، انحنى نحوي وكأنه يهمس بكلمات حميمة في أذني. "لا تأكلي أو تشربي أي شيء هنا."توقف قلبي لوهلة. نظرت إلى لوكا.قال وهو يتظاهر باحتساء رشفة من كوكتيلِي: "لا أشعر بالاطمئنان تجاه ما يحدث حولنا." ثم أعاد الكأس إلى يدي."كوني حذرة." همس بصوت خافت. "وراقبي أي إشارة مني أو من ماركو."ومن دون أن ينتظر ردي، استدار واختفى وسط الحشود.ظللت أحدق في أثره. وما زالت حرارة أصابعه عالقة فوق أصابعي.ثم أعادتني الموسيقى والضحكات ومئات الأصوات الروسية الغريبة إلى الواقع.نظرت إلى ناديا. كانت تقف بجانبي مرتدية قناع سيرافينا، وتبدو متوترة بقدر توتري."سمعتِ ما قاله؟" همست.أومأت مرة واحدة. "لم أكن أخطط لتناول أي شيء أصلًا."ابتسمت ابتسامة خافتة. "جيد."خلال النصف ساعة التالية لم يحدث شيء غير طبيعي.أو على الأقل لا شيء خطير.استمر الناس في الاقتراب من سيرافينا، واحدًا تلو الآخر.سياسيون. رجال أعمال. ممثلون. مؤثرون. وزوجات وزراء.الجميع أراد صورة. أو مصافحة. أو بضع كلمات.حتى إن سيدة مسنة احتضنت ناديا بقوة قبل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

155. القرار

ميلا كنت أعلم أن السيد مالاخوف كان يحاول التخلص من الرجل الذي كانت ابنته على علاقة به. لأن أي علاقة بين أحد أفراد البراتفا والمافيا الإيطالية كانت تُعتبر خيانة. وكان يريد إنهاء الأمر بقتل أحد أبناء عائلة هايدن قبل أن تنتشر الشائعات وتؤثر عليه شخصيًا. "هل تهددني؟" سألته، وأنا أثبت نظري في عينيه، رافضة أن أبدو مترددة. ابتسم. ولا تزال تلك الملامح الهادئة نفسها تعلو وجهه. قال: "ليساندرا روسيتي هي والدتك، صحيح؟ سمعت عنها الكثير." ثم مال نحوي قليلًا. "وأكثر ما أثار إعجابي بشأنها... أنها كانت ذكية." ابتسم ابتسامة صغيرة. "لابد أنك ورثتِ بعضًا من ذكائها، أليس كذلك؟" ثم أضاف: "ستتخذين القرار الصحيح." سألته: "وما الذي يضمن لي أنه بعد أن أخبرك بالاسم... ستسمح لنا بالعودة إلى الولايات المتحدة سالمين؟" قال بهدوء: "ربما من حقك ألا تثقي بي." ثم تابع: "لكن... صدقيني يا ميلا روسيتي. قتل أحد أفراد عائلة هايدن سيبدو وكأنه حادث." وتوقف لحظة. "أما قتل جميع أفرادكم... فسيشعل حربًا لا أرغب في خوضها." تراجعت خطوة إلى الخلف. "هل يمكنني الحصول على بضع دقائق لأقيّم الموقف... وأفكر؟" اب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

156. قبلة من اميرة البراتڤا

ميلا اشتدت قبضة لوكا حول ذراعي وهو يجذبني معه مرة أخرى. "ليس لدينا وقت." قال دون أن ينظر إليّ. "الحراس يخرجونها بالفعل الآن. علينا أن نغادر قبل أن يدركوا الخطة." "ماذا تقصد؟" سألت، وأنا أضم أسفل بطني، وأكاد أركض لأواكب خطواته. "إطلاق النار كان مجرد تمويه." قال. "مفبرك لتشتيت انتباههم عنا." دخلنا ممرًا ضيقًا. كانت عينا لوكا تمسحان كل اتجاه باستمرار. وحين ظهر رجل مسلح في طريقنا... كسر لوكا عنقه قبل أن ينتبه الرجل إلى وجودنا أصلًا. تسارع نبض قلبي. ثم التفتُّ إلى الوراء، أنظر إلى الجثة، قبل أن ننعطف يسارًا. رفع لوكا هاتفه إلى أذنه. وبقي وجهه هادئًا على نحو مخيف. "تحدثي." قال. هل كان هناك شخص على الخط طوال الوقت؟ جاءه صوت امرأة عبر مكبر الهاتف. "أعرف مكانكم.".قالت بسرعة. "لا تستخدموا المخرج الرئيسي." كانت إيرينا. أما ماركو، الذي كان يسير خلفنا الآن مع ناديا والحراس، فأخرج هاتفه هو الآخر على الفور. "أنا هنا." قال. "لقد أضفتك إلى المكالمة." أجابت إيرينا. كان صوت أنفاسها مضطربًا. "لقد أغلقوا جميع المخارج العامة بالفعل." أظلمت ملامح لوكا. "البديل؟
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-05
Mehr lesen

157. اخترت أخي

ميلااتجهت المروحيات الأربع مباشرة إلى مبنى الطيران الخاص في المطار.لم يكن لدي حتى الوقت لأحزم جميع أغراضي من الفندق.كان لوكا يمسك بيدي بإحكام بينما كنا نسرع عبر صالة كبار الشخصيات، فيما كان ماركو وناديا يسيران إلى جانبنا.همس لوكا بجوار أذني وهو يناول جواز سفره إلى ضابط الهجرة: "آمل أن تتمكن ناديا من اجتياز مكتب الهجرة بسلاسة. وإلا، فسيكون لدى البراتفا وقت كافٍ لاستغلال نفوذهم هنا ومنعنا من المغادرة."نظرت إلى ناديا.وبصفتها واحدة من أشهر النساء في العالم، كان يُسمح لسيرافينا بإبقاء وجهها مغطى لأسباب أمنية. وكانت هويتها تُثبت من خلال البيانات البيومترية بدلًا من كشف وجهها.ولحسن الحظ، كانت روسيا من بين الدول التي تعترف ببروتوكول الحماية الدولية للمشاهير.أخذ الضابط جواز سفر سيرافينا. تأمل الصورة للحظة، ثم رفع نظره نحو ناديا. بعدها وضع جهاز بصمة الأصابع على المنضدة.أمسكت بذراع ناديا وابتسمت. "آنسة سيرافينا، هل ما زال ساقك يؤلمك؟ دعيني أساعدك."ثم التفتُّ إلى الضابط. "لقد انزلقت على الدرج."اكتفى الضابط بالابتسام.مدّت ناديا يدها نحوي وقالت: "نعم، من فضلك."لففت ذراعي حول خصرها، وأم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-06
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1415161718
...
21
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status