로그인الفصلميلا«إنها أنتِ مجددًا»، قال لوكا بمجرد أن دخلت إلى غرفته.نظر إلى أنجيلو ثم قال: «هذا الصبي يقول إنني والده...» توقف قليلًا، رافعًا حاجبًا. «...هل هذا يعني أننا... متزوجان؟»تجاهلته ونظرت إلى أنجيلو. «لماذا أتيت إلى هنا ولم تخبرني؟ اتصلت بالعمة ميرندا، وقالت لي إن ريكاردو أحضرك إلى هنا.»رأيت نظرة مترددة على وجه ابني. نظر إلى لوكا... أعتقد أنه كان مجروحًا؟ لأن لوكا لم يتذكره.وقبل أن يقول أنجيلو أي شيء، قال لوكا ممازحًا: «ماذا؟ هل تخافين مني أمام ابنك؟»لانت عيناها. «لا... بالطبع لا. الأمر فقط يتعلق بحالتك...»«حالتي؟» نظر إليّ بابتسامة خافتة ساخرة. «لم تكوني تريدين مساعدتي في إصلاح حالتي قبل ساعات.»ثم نظر إليّ بطريقة جعلت الشعيرات الصغيرة في مؤخرة عنقي تنتصب. أخذ يتفحص شفتيّ ببطء، ثم صدري، ولم يكلف نفسه عناء إخفاء الرغبة في عينيه.«توقف عن ذلك»، قلت بحدة وأنا أغطي صدري.كيف يمكنه أن يتصرف بهذه الطريقة وأنجيلو موجود في الغرفة؟ثم تذكرت مجددًا أنه لا يتذكر أنجيلو. لوكا الذي أعرفه لم يكن ليتصرف هكذا.«أتوقف عن ماذا؟» سأل.«كانت أمي تنام بجانبك كل ليلة»، قال أنجيلو فجأة.أصبت بال
لوكالم أستطع كبح ضحكتي وأنا أراقب مزيج المشاعر الذي ارتسم على وجهها عندما أغلقت الباب خلفها بعنف.استندت إلى ظهر السرير، ولا تزال ابتسامة غبية عالقة على شفتي.كنت قد شعرت بوجودها منذ اللحظة التي دخلت فيها الغرفة في وقت سابق من تلك الليلة. ورغم أن رؤيتي كانت لا تزال ضبابية، كنت أعلم أنها كانت هنا.راقبتها من بعيد وهي تخلع ملابسها وترتدي تلك البيجاما.ثم، في منتصف الليل، عندما تسللت إلى سريري، شممت رائحتها. شعرت بها.لقد كادت تصيبني بالجنون عندما بدأت تلمسني.كنت في حالة مزرية بحق.لقد استيقظت من الغيبوبة اليوم. وجدت أمي وريكاردو من حولي.لكن أول شيء سألت عنه كان هي.حتى عندما كانت رؤيتي لا تزال غير واضحة، وحتى عندما كان عقلي لا يزال يحاول استيعاب أين أنا، كنت أريد أن أعرف أين ميلا.أخبرتني أمي أنها كانت تأتي كل يوم برفقة الطفلين، وتبقى معي لساعات.ثم أخبرتني بشيء جعل قلبي يتوقف.اصبح لدي ابنة. وأرتني صورة لها.طفلة صغيرة بملامح بدت مألوفة بطريقة ما، رغم أنني لم أحملها بين ذراعي من قبل.ابنتي. لقد فاتني شهران من حياتها.لقد أخفت ميلا ابنتي عني من قبل طوال فترة الحمل.طلبت من أمي وريكار
جلست هناك متجمدة لبضع ثوانٍ، وقلبي يخفق بعنف داخل صدري. ثم ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتي.«لوكا! لقد استيقظت!» هتفت وأنا ألف ذراعي حول عنقه.عقد حاجبيه. «من لوكا؟ ولماذا تلمسينني بهذه الطريقة؟»سقط فكي من الصدمة، وابتعدت قليلا أنظر إليه.رمشت بعيني، ثم أشرت إلى نفسي. «أنا ميلا. ألا تتذكرني؟»رفع أحد حاجبيه، ثم نظر إلى نفسه قبل أن يعيد نظره إليّ.«لا أتذكرك. لكنني لا أمانع إن كنتِ تريدين أن... » ابتسم بمكر. «...تسلّيني.»«لوكا!» هتفت. «أنت حقًا لا تتذكرني؟»«لست بحاجة إلى تذكرك حتى...» شدّ سرواله قليلًا ضاغطاً على الانتفاخ بين ساقيه. «...أسمح لكِ بأن تسلّيني. إذا كنت تفضلبن، استطيع الادعاء أنني مازلت نائم.»«أوف! يا إلهي.» صرخت وأنا أنهض بسرعة. «أحتاج إلى استدعاء الطبيب.»كنت سعيدة جدًا لأنه استيقظ، وفي الوقت نفسه كنت متوترة للغاية بسبب حالته الغريبة.بعد ساعتين، وقفت مع الطبيب خارج غرفة لوكا، بعدما أجروا فحصًا شاملًا ودقيقاً لدماغه.هز الطبيب رأسه بأسف.«هذا هو الأمر الذي كنا نخشى حدوثه»، قال وهو يخفض نظره للأسفل. «السيد هايدن فقد ذاكرته بالكامل. توقعنا بعض فقدان الذاكرة، لكننا كنا نأ
ميلاعقدت حاجبي للحظة، ثم اتجهت عيناي فورًا إلى يد لوكا.لم يكن هناك ما يشير إلى أنه حرّك إصبعه، وكانت عيناه لا تزالان مغمضتين، وأنفاسه منتظمة.لا بد أن أنجيلو كان يتخيل ذلك.«تعال يا حبيبي»، قلت. «علينا أن نعود إلى المنزل الآن. أختك يجب أن تنام في سريرها.»عقد ذراعيه أمام صدره. «لا أريد الذهاب.»«الأمر لا يتعلق بما نريده يا أنجيلو»، قلت وأنا أحمل أليسيا. «هذه قوانين المستشفى. لا يمكننا البقاء.»«إذًا لماذا أعدتِنا إلى المنزل ثم عدتِ للنوم هنا الليالي الماضية؟» جادلني. «لا تقولي إنك لن تفعلي ذلك، فأنت تفعلين هذا دائمًا.»انفتح الباب، ودخلت ماما وريكاردو.ركض أنجيلو فورًا نحو جدته. «ماما ميرسيليا!»فتحت ذراعيها وأمسكت به.«لا أريد العودة إلى المنزل»، اشتكى وهو يلف ذراعيه حول خصرها. «أريد البقاء مع أبي.»ربتت ماما ميرسيليا على شعره. «والدك يحتاج إلى الراحة يا حبيبي. ووالدتك تحتاج إلى أخذ أختك إلى المنزل.»«لكنني أريد البقاء.»انحنى ريكاردو بجانبه. «اسمع يا صغيري. إذا استمعت إلى والدتك وعدت إلى المنزل كولد مطيع، فسآخذك لسباق السيارات عندما يستيقظ والدك.»اتسعت عينا أنجيلو. «حقًا؟»«حقًا.
ميلا«أبي!»انفتح باب الغرفة بعنف، وركَضَت خطوات صغيرة نحو السرير الموجود في منتصف غرفة المستشفى.اهتز السرير قليلًا عندما صعد أنجيلو إليه.«هل أنت مستعد لتسمع ما حدث اليوم؟»«أنجيلو، انزل»، قلت وأنا أضع ابنتي الصغيرة أليسيا، التي تبلغ من العمر شهرين، بحذر على الأريكة. «لا تلمس أي شيء.»«لن أفعل يا أمي. أنا فقط أُسلي أبي. لا بد أنه يشعر بالملل من النوم طوال الوقت.»هززت رأسي وفتحت الحقيبة الصغيرة التي أحضرتها معي للتو.«ليس الآن يا أنجيلو. أحتاج أولًا إلى تغيير ملابس والدك»، قلت. «اذهب وراقب أختك.»ثم التقطت طقمًا من ملابس النوم الزرقاء.«أعتقد أن هذا اللون يليق بك تمامًا، لوكا هايدن.»«أريد أن أخبره عن درجاتي»، اعترض أنجيلو، عاقدًا ذراعيه أمام صدره.«ليس الآن أيها الشاب. عليك أن تنتظر»، قلت وأنا أمسك بستائر السرير وأسحبها لتغلق بيننا. «اذهب وراقب أختك.»عندما لم يجبني، تطلعت من خلال الفجوة بين الستائر.ابتسمت عندما رأيته جالسًا بجوار أليسيا، وذراعاه معقودتان وشفته السفلى مدفوعة إلى الأمام في عبوس صغير.كان غاضبًا مني.أو ربما كان يشعر بخيبة أمل لأنني لم أسمح له بإخبار والده بقصة أخرى
ميلاعندما فتحت عينيّ من جديد، كانت أمي، والعمة ميرندا، وناديا يجلسن حولي.«ميلا، حبيبتي. لقد استيقظتِ»، قالت أمي وهي تنهض من كرسيها بسرعة وتهرع نحوي.كان وجهها شاحبًا للغاية، وعيناها متورمتين بشدة، وكأنها بكت حتى نفدت دموعها.ثم عادت كلمات الممرضة السابقة تضربني من جديد: «السيد هايدن يعاني من ورم دموي كبير داخل الجمجمة. إنه يضغط بشكل كبير على دماغه. وفرصة بقائه على قيد الحياة هي... عشرة بالمئة.»نظرت إلى أمي، وكان الخوف واضحًا في عينيّ. «كيف حال لوكا؟»أمسكت بيدي بقوة. «كان في غرفة العمليات لساعات. لقد أزالوا الورم الدموي.»انحبس نفسي..«إذن هو بخير الآن؟»لم تجب أمي.اعتقدت أنها لم تستطع الإجابة.«لقد تعرض دماغه لصدمة شديدة. وما زال هناك تورم حاد، وضغط الدماغ داخل الجمجمة مرتفع بشكل خطير»، قالت العمة ميرندا.شحب وجهي. «هل سيستيقظ قريبًا؟ أريد أن أراه.»«لا نعرف»، قالت. «إنه...» توقفت.«إنه ماذا؟» سألت.«إنه في غيبوبة»، أجابت ناديا بدلًا منها. «قالوا إنه قد يبقى في الغيبوبة لأشهر... أو حتى لسنوات. هذا إن نجا.»تنهدت العمة ميرندا. «أردنا أن تعرفي منذ البداية.» لم تلتقِ عيناها بعينيّ. «







