ميلاخفق قلبي بعنفٍ ضدّ أضلاعي في اللحظة التي توقّفت فيها سيارة ريكاردو أمام المدخل الرئيسي لملهى فيلينو الليلي، لكنني رفضتُ أن أُظهر أي أثرٍ للضعف أو الخوف. كان عليّ مواجهة هذا بقلبٍ من فولاذ.حدّق فيّ ريكاردو عبر مرآة الرؤية الخلفية بابتسامةٍ مطمئنة. لم يقل إنه يصدّقني، لكن حقيقة أنه أتى معي كانت تعني لي الكثير.نزلنا نحن الثلاثة - ماما وريكاردو وأنا - من السيارة، وألقى ريكاردو مفاتيحه إلى أحد الحراس الذي ذهب مباشرةً لركن السيارة.أمسكت ماما يدي الباردة وابتسمت لي بحنان قائلةً: «هل أنتِ متوتّرة؟»وضع ريكاردو يديه على كتفيّ وقال بنبرةٍ جادّة: «لستِ مضطرّةً لفعل هذا يا ميلا. لا تبرّري الأمور لأحدٍ إن لم تكوني مستعدّةً بعد.»هززتُ رأسي وأجبتُ بعزم: «لا، أنا بخير.»ما إن رآنا الحرّاس عند الباب الرئيسي حتى تصلّبوا وحدّقوا في وجه ريكاردو بتعابير مرتبكة، أيديهم معلّقة فوق أحزمتهم، لكنهم لم يسحبوا مسدّساتهم.أشار ريكاردو إلى أحد حرّاسنا، الذي التقط الإشارة وتبادل بضع كلماتٍ بهدوءٍ مع حرّاس المدخل، ما دفعهم للتراجع والسماح لنا بالدخول تحت أنظارهم الحذرة.كان الجوّ داخل ملهى فيلينو كئيباً وفو
最後更新 : 2026-07-07 閱讀更多