لوكاالخوف. التوتر. التجنب. التهرب.هذا ما اعتدت أن أراه في عيون الجميع من حولي، واليوم لم يكن مختلفًا.الوحيدة التي امتلكت الجرأة لتنظر مباشرة في عينيّ، بكل ذلك التحدي والكراهية الصريحة، كانت ميلا.كانت تقف بجوار خطيبها في حفل خطبتهما، ونظراتها المشتعلة تكاد تحرق جلدي.هل أزعجني تحديها؟تبًا، لا.ابتسمت بسخرية لمجرد الفكرة.بل على العكس... وجدت في ذلك متعة غريبة.هناك نشوة معينة تجتاح عروقي كلما لعبت بمشاعر الناس، واكتشفت نقاط ضعفهم، ثم استخدمتها ضدهم.ولم يكن من الصعب أبدًا أن أكتشف مخاوفهم ومواطن ضعفهم... وما إن أفعل، فلا أحد يستطيع إنقاذهم سوى الله.خوفهم يغذيني.أعرف أنني الكابوس الذي يطارد معظمهم.ومع ذلك، فإن هذا لا يذكرني إلا بكل ما تحملته لأصبح الرجل الذي أنا عليه اليوم...إل كاتيفو.لكن ذلك الجانب مني لم يكن يظهر إلا تجاه أولئك الذين قد يشكلون خطرًا - بأي شكل كان - على استقرار لا كوزا نوسترا.لم أكن يومًا بهذه القسوة مع عائلتي...ولا مع أقرب الناس إليّ.حتى ظهرت ميلا.كنت أكرهها من أعماق قلبي.لم أكره أحدًا في حياتي...سواها.ولن أنسى أبدًا ما فعلته...ولن أسامحها عليه.ولأو
最後更新 : 2026-07-05 閱讀更多