مرّت ثلاثة أسابيع منذ تلك الليلة مع لوكا. بعد تلك الليلة، تغيّر. بدا بعيداً.اختفت العلاقة الحميمة بيننا. في كل مرّةٍ أبادر فيها، كان فقط يعانقني، يقبّلني بشغف، ثم يتراجع خطوة، قائلاً إن علينا الانتظار.حين سألته لماذا، كل ما قاله كان: «هناك شيءٌ مهمّ عليّ إخباركِ به أولاً... في الوقت المناسب.»ثم توقّف عن زيارتي. حاولتُ الاتّصال به عدّة مرّاتٍ حينها، لكن في كل مرّة، كان خادمه يجيب، مخبراً إياي أنه مشغول.قرّرتُ الذهاب إلى الشركة نهاراً والملهى ليلاً لأتمكّن من رؤيته، لكن حرّاسه لم يسمحوا لي.لا بدّ أنه عرف أنني كنتُ أحاول رؤيته، لأنني لم أذهب إلى أي مكانٍ دون حرّاسه.مع ذلك، كانت المرّة الوحيدة التي قابلته فيها في القصر حين ذهبتُ إلى هناك باكراً في الصباح، عمداً فقط لأراه.لكن حدسي الداخلي كان محقّاً. كان يتجنّبني - لأنه بمجرّد أن رآني، رسم قبلةً باردةً صغيرةً على خدّي وقال إنه مشغول... وغادر، دون حتى تناول فطوره.ثم، في اليوم التالي، سمعتُ أنه سافر إلى إيطاليا في رحلة عملٍ، وسيبقى هناك لفترة.الآن، بعد مرور هذه الأسابيع الثلاثة دون حتى اتّصالٍ واحدٍ أو رسالة منه، اقتنعتُ تماماً أنه
最後更新 : 2026-07-07 閱讀更多