Alle Kapitel von ندم زعماء المافيا: Kapitel 71 – Kapitel 80

206 Kapitel

071. المواجهة

ميلااندفعت خارج غرفتي.لم أتوقع أن تحدث المواجهة بهذه السرعة.وهما كانا هناك... لوكا وماركو.الشيطانان.رفعت رأسي بكبرياء ووقفت أمام لوكا. التقت أعيننا، لكنه أشاح بنظره سريعًا.قلت بانفعال، وكل خلية في جسدي ترتجف: "أما زالت لديك الجرأة لتقف في الغرفة نفسها معي؟ أم تظن أنني قد أثق بك مجددًا؟ كيف استطعت أن..." توقفت في منتصف الجملة وهززت رأسي.لن ألعب هذا الدور.لا تطرحي أسئلة يا ميلا. اقطعي علاقتك بهم إلى الأبد. هكذا قلت لنفسي.قلت بحدة وأنا أتجه نحو الدرج: "لا. لن أستمع إلى أي تفسير منك. أنت لا تستحق حتى هذه الفرصة."انتفضت ذراعي وكأن صدمة كهربائية أصابتها عندما أمسك بها متوسلًا:"ميلا... أرجوك."رفعت إصبعًا محذرًا وهمست من بين أسناني المطبقة:"لا... تلمسني... أبدًا... مرة أخرى. ولا حتى تنطق باسمي."صمت للحظة، ثم نظر إليّ وكأنه يصارع شيئًا في داخله.قال وهو يقترب خطوة:"أتمنى لو أستطيع الابتعاد عنك يا ميلا. أنا لا أستحق حتى أن أستنشق رائحتك... لكنني لا أستطيع. لدينا ابن."اتسعت عيناي."أنجيلو ابني. ابني أنا وحدي. هل تسمعني؟"وضربت صدره بقوة.لم يجب.تسلل الخوف إلى عظامي.ماذا لو قرر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-13
Mehr lesen

072. أصدقاء جدد

ميلا"آنسة، لقد نسيتِ قبعتك!"ركض صبي صغير نحوي وهو يمد لي قبعتي الصفراء.ابتسمت وربتُّ على شعره قائلة:"أوه، شكرًا لك أيها الصغير!"كان سكان هذه الجزيرة لطفاء وودودين بشكل لا يُصدق.منذ أن وصلت إليها قبل ثلاثة أسابيع، وهم يعاملونني كأميرة... وكأنهم يعرفونني منذ سنوات.مرّ ذلك اليوم مثل الأيام السابقة تمامًا.هادئًا...مريحًا...إلى درجة أنني كدت أنسى كل مشاكلي الماضية.ارتديت فستانًا أزرق بسيطًا يناسب دفء المساء، واتجهت إلى مكتب العمدة لإجراء مكالمتي اليومية قبل غروب الشمس."مرحبًا يا ماما! اشتقت إليك!"رن صوت أنجيلو عبر الهاتف مع أول رنة.ابتسمت بحنان."مرحبًا يا حبيبي. وأنا أيضًا اشتقت إليك."اشتقت إلى ملاكي الصغير كثيرًا.لم أبتعد عنه لهذه المدة من قبل.لكن يبدو أنه كان يتعامل مع الأمر أفضل مني.قال متذمرًا:"كنت أنتظر اتصالك. لقد تأخرتِ أربع دقائق!"رفعت حاجبي مبتسمة."حقًا؟"ضحكت."اشتقت إليّ إلى هذه الدرجة؟"شعرت بدفء يغمر قلبي.لكنه لم يجب مباشرة.كانت هناك أصوات في الخلفية."أنجيلو؟"سألته وأنا أعقد حاجبي."نعم يا ماما... لقد اشتقت إليك..."ازداد شعوري بأن هناك شيئًا غير طبيع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-13
Mehr lesen

073. ليفي

ميلاعندما رمقته بنظرة مشوشة ومليئة بالريبة، انفجر ضاحكًا بصوت عالٍ."تبدين وكأنك رأيتِ شبحًا! ماذا؟"تقدم خطوة نحوي ثم قال:"ألم يسبق لأي رجل أن غازلك من قبل؟"تقدمت نحوه بتحدٍ وقلت:"بل كثيرون. لكن لم يبدأ أيٌّ منهم باستجوابي خلال الدقائق الأولى من تعارفنا!"ضرب جبهته بكفه وقال:"يا لغبائي!"ثم اقترب أكثر، وأخذ يتأمل وجهي بتركيز شديد، حتى ظننت أن هناك شيئًا عالقًا فيه.سألته باستغراب:"ماذا؟""هل هناك شيء على وجهي؟ عنكبوت؟ حشرة؟"رفع يده وفك ربطة شعري، فانساب شعري على كتفي.وقال بابتسامة:"هل تسمحين لي أن أرسم هذا الوجه الجميل؟"لكمته بخفة على كتفه."أخفتني حتى الموت!"ثم تجاوزته وعدت إلى الشرفة.لحق بي وهو يقول:"وسأدفع لك مقابل ذلك!"نظرت إليه.ورغم أنه حاول أن يبدو جادًا، إلا أن الابتسامة الطفولية المرسومة على وجهه جعلتني أضحك أكثر...حتى امتلأت زوايا عيني بالدموع.قلت وأنا أحاول التقاط أنفاسي:"أنت حقًا تعرف كيف تجعل المرأة تضحك."حك مؤخرة عنقه بحرج وقال:"يسعدني أنني استطعت أن أجعلك تضحكين هكذا. بصراحة، هذه أول مرة أرى فيها امرأة تضحك بسبب جملة بسيطة كهذه."نعم...لابد أنها الأ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

074. الرجل الصحيح في الوقت الخطأ

ميلاهل كان من الحكمة أن أُجبر نفسي على هذا؟لم أكن متأكدة. كل ما كنت أعرفه هو أنني أردت أن أمنح نفسي فرصة. مغامرات جديدة. علاقات جديدة.أن أكون مع رجلٍ طيب.في اللحظة التي سحب فيها ليفاي سحّاب فستاني إلى الأسفل، ولامس الهواء البارد الخارج من المكيّف بشرتي، التوى ألمٌ حاد في معدتي.في البداية تجاهلته. لم أرد أن أفسد اللحظة. لكن عندما لامست يداه ظهري العاري، اجتاحتني موجة أخرى من الألم، أقسى من سابقتها."يا إلهي!"صرخة خرجت من بين شفتي.تراجع ليفاي خطوة إلى الوراء."ما الأمر؟"كان الارتباك واضحًا في صوته.لم أستطع حتى التقاط أنفاسي لأجيبه. غمرني الألم، وسقطت على ركبتي."ميلا؟ ما الذي يحدث؟"قبضت على بطني وأنا ألهث."إنه... يؤلمني... بشدة!"جثا بجانبي وهمس:"لابد أنه طعام الشارع."حملني بين ذراعيه واندفع خارجًا.استغرق وصولنا إلى المستشفى عشرين دقيقة.وما إن وصلنا، حتى وضعني المسعفون على كرسي متحرك."ماذا حدث؟" سأل أحدهم."آه... أم..." بدا ليفاي مرتبكًا."لا أعرف. معدتها."بعد أن فحصني الطبيب وأعطاني مسكنًا للألم، ابتسم وقال:"لا يوجد شيء خطير يا سيدتي. سننتظر نتائج فحص التسمم الغذائي،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

075. ابن عائلة هايدن وأميرة عائلة ملاخوڤ الروسية

ميلافي تلك الليلة، نمتُ كما لم أنم منذ وقتٍ طويل.كان النوم مهربي الوحيد.لم أرد أن أفكر.أو أتوقع العواقب.كل ما أردته هو أن أشعر بالاستقرار. أن أشعر بالأمان.لكنني كنت أعلم أنني لن أحصل على ذلك... ليس بينما ظل لوكا يطاردني من كل مكان.لكن المواجهة كانت لا بد أن تحدث... عاجلًا أم آجلًا.عندما فتحت هاتفي، وجدت عدة رسائل صوتية على واتساب.كلها كانت من أنجيلو وماما.في البداية، أخبرني أنجيلو عن يومه مع لوكا وماما، ثم بدأ يشتكي لأنني لم أرد على رسائله.أرسلت له ملصق قبلة، ثم رسالة صوتية."ماما ستعود قريبًا يا صغيري."حاولت أن يبدو صوتي مرحًا، لكن عندما أعدت الاستماع إليه، كانت الوقفة في منتصف كلامي تفضح ما أشعر به.ما زلت أرتدي ملابس النوم وأسير حافية القدمين عندما نزلت إلى الطابق السفلي.وما إن وصلت إلى المطبخ، حتى تفاجأت بالمشهد أمامي.كان ليفاي يقف عاري الصدر، يخلط شيئًا داخل وعاء وهو يدندن بلحنٍ هادئ.كان مرتاحًا للغاية... وكأنه في منزله.بسيطًا جدًا.بلا ظلام.بلا تعقيد.وقفت خلف الجزيرة الرخامية أراقبه.كان يملك جسدًا متناسقًا وعضلات قوية.ليست كعضلات لوكا بالطبع...لكنها بدت أكثر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

076. تزوجيني، أيتها الجميلة

ميلابحثت في عيني ليفاي بينما تراجعت خطوة إلى الخلف.قلت:"تعرف أنه يمكنك أن تخبرني هنا، أليس كذلك؟"أصرّ قائلًا:"أرجوكِ يا ميلا."تنهدت. لقد كان يستحق هذا الطلب الصغير. ففي النهاية، كانت إجازتي تقترب من نهايتها.قلت:"حسنًا. سأكون جاهزة بعد قليل. يمكنك الانتظار هنا في غرفة الجلوس."وقبل أن أستدير، ناولني صندوقًا لم أكن قد انتبهت إليه من قبل."هل سترتدين هذا من أجلي؟"تفاجأت.عقدت حاجبي، وقبل أن أسأله، قال:"لا شيء مبالغ فيه، أعدك. رأيته في أحد المتاجر وشعرت أنه سيكون مثاليًا عليكِ."أخذته بصمت، مع ابتسامة صغيرة يغلفها الشك، ثم اتجهت إلى غرفتي.وبعد كل ما مررت به مع الرجال، لم يكن بإمكاني أن أشعر إلا بالريبة.لوكا... لورينزو... آدامز...جميعهم كانت لديهم دوافعهم... وهالاتهم السيكوباتية."لكن ليفاي ليس مثلهم. هم رجال مافيا، أما هو فلا. إنه رجل صالح." همس صوتي الداخلي.وضعت الصندوق فوق السرير وتنهدت.وحين فتحته... انبهرت.رفعت الفستان بين يديّ بدهشة.التفاصيل... القماش... التصميم...كل شيء بدا وكأنه فستان أميرة من القصص الخيالية...ذلك النوع من الفساتين الذي كانت ميلا القديمة تحلم به.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

كلمة من الكاتبة

مرحبا احبائي 🫶🏻 كم يسعد قلبي قراءتكم وحبكم لهذه الرواية فهي تحمل مكاناً خاصاً في قلبي. كل مشهد كتبته بحب وبمشاعر وكأنني أعيشه. بل أعيشه حقا في عقلي، وأتمنى أنكم تعيشونه أيضا أثناء القراءة. ولكن تفاعلكم يجعل الرواية لا ترتقي للأعلى في خوارزميات المنصة رغم انني اعلم أنكم احببتم لوكا وميلا. لذلك قررت لعب لعبة جميلة معكم. أنتم تستفيدون، والرواية تستفيد 🫣😁 اللعبة هي: عل كل رڤيو جميل وصادق في واجهة الرواية يتحدث عن اعجابك بالرواية وتقييمها خمس نجوم سينزل فصل جديد أوضح أكثر 👇🏻 التحديث اليومي الثابث هو فصلان سواء كان هناك رڤيو أم لا. ثم كل رڤيو جميل بخمس نجوم بعده ينزل فصل جديد. مثلا لو عشرة منكم قامو بكتابة تعليق رڤيو على واجهة الرواية وقيموها خمس نجوم — سانزل عشر فصول بالاضافة إلى الفصلين الثابتين. ولكن: يحق لكل قارئ رڤيو واحد يوميا 😊 📌 وايضاااا لقد قمت بنشر روايتي الجديدة [زواجي السري بإبن زوج أمي السادي] انطلقوا للقراءة ستعجبكم قصة رفاييل وناتالي من معي في هذه اللعبة يضع لايك 😁😎
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

077. العودة

لوكااجتاحت موجة من الحرارة جسدي، وكأنني أشتعل بالنار.أظلمت عيناي بالرغبة.أغمضت عينيّ بينما اجتاحتني موجة جارفة من اللذة، وانطلق من حنجرتي أنين خشن.أسندت ظهري إلى جدار الحمام.كان الماء الدافئ ينساب فوق رأسي وجسدي، لكن عضلاتي ظلت مشدودة.لم يكن ذلك كافيًا...ولن يكون كافيًا أبدًا...ليس لرجل مثلي.أنا الذي أحاطت به النساء منذ طفولته...ووصل بي الحال إلى هذا...مثير للشفقة.ومع ذلك...حتى الآن، كان وجه المرأة الوحيدة القادرة على إسقاطي بكلمة واحدة يحدق بي من انعكاس المرآة.ميلا.لم أعد قادرًا على لمس امرأة أخرى بعدها.منذ أن عادت إلى حياتي...استولت عليّ من جديد.دفعت نفسي مبتعدًا عن الجدار، وخرجت من تحت الدش، ثم لففت منشفة حول خصري.نزعت صورة ميلا المعلقة على المرآة، وأخذت أتتبع ملامحها الرقيقة، وابتسامتها الناعمة...ثم انزلقت عيناي إلى انحناءات جسدها الساحرة داخل ذلك الفستان الصيفي الأصفر.استجاب جسدي مرة أخرى.أطلقت زفرة حادة بإحباط.تمتمت بصوت منخفض، وقد ازدادت عيناي قتامة:"ماذا فعلتِ بي؟"إذا استمرت الأمور على هذا الحال...فسأموت وأنا أحلم بها."ما الذي أصابك يا لوكا؟ لست من ه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

078. ليڤي

لوكاجاءتني إجابة سؤالي على الفور عندما انفتح الباب الأمامي، ودخلت ميلا إلى القصر وكأنها ملكة، تتشبث بذراع شاب، بينما كانت يده تستقر على خصرها.أظلمت عيناي وأنا أحدق بها، وهي تسير جنبًا إلى جنب مع ذلك اللعين.لكنه بدا مألوفًا..."ماما!"هتف أنجيلو بسعادة، وركض نحوها محاولًا أن يرتمي بين ذراعيها، لكن الرجل حمله بدلًا منها وقال برفق:"لا بد أنك أنجيلو."هز أنجيلو رأسه، وعيناه معلقتان بأمه بشوق.مدت ميلا يديها إليه، وربتت على وجنتيه بحنان، بينما كان الحب يلمع في عينيها.لكنها لم تحمله.قالت بابتسامة دافئة:"اشتاقت لك ماما كثيرًا يا أميري!"ثم أحاطت ذراعيها بجسده الصغير بينما كان الرجل لا يزال يحمله.كيف يجرؤ على لمس ابني؟برز عرق في عنقي بينما قبضت يدي بقوة حتى سمعت صوت مفاصلي وهي تطقطق.كان هذا المشهد خاطئًا.خاطئًا تمامًا.خطوت خطوة إلى الأمام، لكن قبضة ريكاردو القوية أمسكت بذراعي بإحكام، وهمس بجانب أذني:"لا.""ليس هذا هو الوقت المناسب.""حاول أن تهدئ الأجواء، لا أن تشعلها.""على الأقل... لقد عادت إلى المنزل."نظرت إليه، والتقت نظراتنا المشتعلة للحظة قصيرة.ربما كان محقًا.وأضاف قبل أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

079. إنكساره

لوكاعندما رفعت ميلا كأسها وكأنها على وشك إلقاء كلمة أو إعلان أمرٍ مهم، خيّم الصمت على المائدة.تعلقت جميع أنظارنا بوجهها بترقب.بدت مترددة قليلًا، لكنها تحدثت رغم ذلك."أنا وليفي..."لكنها فجأة وضعت يدها على فمها واندفعت خارج الغرفة."ميلا! ما الأمر؟" صاح ليفي وهو ينهض من مقعده بسرعة."ماما..." هتف أنجيلو بقلق.قالت أمي وهي تتجه نحو الباب: "سأذهب لأطمئن عليها."نهضت بسرعة وأمسكت بذراعها."ابقِ هنا يا أمي. سأذهب أنا."رمشت بعينيها، لكنني لم أمنحها فرصة للاعتراض، وانطلقت خلف ميلا.عندما طرقت باب الحمام، قالت بصوت منخفض ومتعب:"ادخل."لكن في اللحظة التي رأت فيها انعكاسي في المرآة وأنا أدخل، ألقت المنديل في سلة المهملات وتحركت لتتجاوزني.بشكل عفوي، لففت أصابعي حول ذراعها.انتزعت ذراعها فورًا، وكأن صدمة كهربائية أصابتها."إياك أن تجرؤ على لمسي مرة أخرى."همست من بين أسنانها، بصوت منخفض، بينما كانت قطرات العرق تنساب على جبينها.بدت مريضة...ولاحظت أيضًا أنها خسرت الكثير من وزنها."اخرج من..." بدأت تقول، لكن عينيها اتسعتا فجأة، واستدارت نحو المرحاض لتبدأ بالتقيؤ.كانت تتقيأ بقوة، لكن لم يخر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-16
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
21
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status