ثلاثة أيام في المستشفى بدت كثلاثة أسابيع. ليس لأنني كنت مريضة، بل لأن أليكساندرو لم يغادر أبداً. كلما فتحت عينيّ، كان هناك. جالساً على الكرسي، يقرأ التقارير، وأحياناً يرد على المكالمات بصوت منخفض. وكلما حاولت النهوض، كان ينظر إليّ مباشرة، وكأنه يتأكد أنني لن أُغمى عليّ مجدداً.حتى أُذن لي أخيراً بالعودة إلى المنزل.ما إن وطأت قدماي غرفة الطعام، حتى وجدت المائدة ممتلئة بالطعام. كل شيء كان مرتباً بدقة، وكأنها وليمة لعشرة أشخاص.نظرت إلى رئيس الخدم بحيرة. "لمن هذا؟""للسيدة.""لي؟ لا أستطيع أن أنهي كل هذا.""السيد قال إن السيدة يجب أن تأكل، ثلاث مرات في اليوم، بوجبات كبيرة، ولا يُسمح بترك بقايا."فتحت فمي للاعتراض، لكن من خلف كتف رئيس الخدم، رأيت أليكساندرو واقفاً في الممر، ينظر إليّ بنظرة لا تقبل الجدال. جلست وبدأت بتناول الطعام. بعد أن أنهيت تقريباً نصف ما كان على المائدة، انصرف.كان ذلك اليوم الأول.في اليوم الثاني، جاءت ميرا. ليس لدرس الجنس كما في السابق. الآن جاءت بحقيبة كبيرة مليئة بكتب الوصفات وقوائم طعام صحي."أليكساندرو طلب مني أن أشرف على طعامكِ. يمكنكِ أن تأكلي كثيراً، لكن يجب
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28 อ่านเพิ่มเติม