All Chapters of مرتبطة بعقد مع المافيا: عروس ممتلئة القوام: Chapter 61 - Chapter 70

240 Chapters

الفصل الحادي والستون

ثلاثة أيام في المستشفى بدت كثلاثة أسابيع. ليس لأنني كنت مريضة، بل لأن أليكساندرو لم يغادر أبداً. كلما فتحت عينيّ، كان هناك. جالساً على الكرسي، يقرأ التقارير، وأحياناً يرد على المكالمات بصوت منخفض. وكلما حاولت النهوض، كان ينظر إليّ مباشرة، وكأنه يتأكد أنني لن أُغمى عليّ مجدداً.حتى أُذن لي أخيراً بالعودة إلى المنزل.ما إن وطأت قدماي غرفة الطعام، حتى وجدت المائدة ممتلئة بالطعام. كل شيء كان مرتباً بدقة، وكأنها وليمة لعشرة أشخاص.نظرت إلى رئيس الخدم بحيرة. "لمن هذا؟""للسيدة.""لي؟ لا أستطيع أن أنهي كل هذا.""السيد قال إن السيدة يجب أن تأكل، ثلاث مرات في اليوم، بوجبات كبيرة، ولا يُسمح بترك بقايا."فتحت فمي للاعتراض، لكن من خلف كتف رئيس الخدم، رأيت أليكساندرو واقفاً في الممر، ينظر إليّ بنظرة لا تقبل الجدال. جلست وبدأت بتناول الطعام. بعد أن أنهيت تقريباً نصف ما كان على المائدة، انصرف.كان ذلك اليوم الأول.في اليوم الثاني، جاءت ميرا. ليس لدرس الجنس كما في السابق. الآن جاءت بحقيبة كبيرة مليئة بكتب الوصفات وقوائم طعام صحي."أليكساندرو طلب مني أن أشرف على طعامكِ. يمكنكِ أن تأكلي كثيراً، لكن يجب
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل الثاني والستون

منتصف الليل.كنت مستلقية منذ الساعة العاشرة، أطفأت الضوء، وأغمضت عينيّ. لكن النوم لم يأتِ. أفكاري ما زالت على مكالمة الفيديو بعد الظهر، على ابتسامة أليكساندرو الصغيرة التي ما زالت محفورة في ذهني.اهتز هاتفي على الطاولة الجانبية.تناولته، وأضيق عينيّ لأرى الشاشة التي تضيء في الظلام. رسالة من رقم غير محفوظ، لكنني أعرفه. لن أنسى هذا الرقم أبداً."لوسيا، انظري إلى نافذتكِ."رمشت، وأعدت القراءة. التفت إلى النافذة الكبيرة على الجانب الأيمن من الغرفة. ستارة خفيفة تغطيها، ضوء القمر يخترق القماش، مخلقاً ظلالاً خافتة على الأرض.ثلاث طقات خفيفة على الزجاج.من يمكنه تسلق الطابق الثاني من هذا المنزل في منتصف الليل؟ هل هذا ممكن؟اقتربت، ويدي ترتجف وأنا أزيح الستارة.ناثان.كان واقفاً خارج النافذة، قدم واحدة على سطح القرميد السفلي، ويد تمسك بإطار النافذة، ووجهه يبتسم على نطاق واسع تحت ضوء القمر. شعره أشعث، وسترة جلدية سوداء تحميه من رياح الليل، وعيناه تلمعان كطفل صغير يلعب الغميضة.فتحت النافذة بسرعة، نصف مذعورة ونصف غير مصدقة."ناثان! أنت مجنون؟ هذا الطابق الثاني! قد تسقط."ضحك بهدوء، وقفز بداخله ب
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل الثالث والستون

جاء ماركو ليأخذني في الصباح الباكر."السيد أليكساندرو يطلب من السيدة الحضور إلى المكتب."رمشت. "إلى المكتب؟ الآن؟""نعم. السيارة جاهزة."لم أكن قد زرت مكتب أليكساندرو قط. طوال هذا الوقت، كان عالم عمله عالماً منفصلاً عني. أعرف أنه يمتلك شركة كبيرة، وأعرف أنه مشغول بمشاريع لا أفهمها، لكن لم يخطر ببالي أبداً أن أتدخل هناك. لكن ماركو لم يترك لي خياراً. كان واقفاً عند الباب بموقف الانتظار، وعرفت أنه لا جدوى من الرفض.ارتديت فستاناً بسيطاً بلون كريمي، ورتبت شعري قدر المستطاع، ثم تبعت ماركو إلى السيارة. طوال الرحلة، كنت صامتة. وكان ماركو صامتاً أيضاً.يقع مكتب أليكساندرو في ناطحة سحاب في وسط المدينة. أدخلني ماركو من باب خاص، وعبرنا بهو المبنى المزدحم بالموظفين الذين بدأوا نشاطهم اليومي، ثم صعدنا في مصعد خاص إلى الطابق العلوي.انفتح باب المصعد. استقبلني ممر واسع بأرضية من الرخام الأسود اللامع، وجدران زجاجية تطل على مشهد المدينة بالأسفل. هذا هو الطابق التنفيذي، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص هنا، جميعهم يرتدون ملابس أنيقة، ويتحركون بكفاءة، ولا ضجيج بينهم.قادني ماركو إلى الباب المزدوج ال
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل الرابع والستون

جلست، وجسدي ما زال يرتجف. وقف أليكساندرو أمامي، ويده ما زالت على حزامه. صوت إبزيم المعدن كان واضحاً في الغرفة الهادئة. خفضت رأسي، ولم أجرؤ على النظر إليه، لكن أصابعه أمسكت بذقني مجدداً، رفعتها، وأجبرتني على النظر في عينيه."لن أعاقبكِ، لكن يجب أن تفهمي. هناك عواقب لكل فعل."عضضت شفتي. "أليكس..."أفلت ذقني، ومشى إلى الباب، وأغلقه. سمعت صوت المفتاح يُدار مرتين، ثم مشى إلى النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على الشرق، وأسدل الستائر الكهربائية واحدة تلو الأخرى. تحولت الغرفة تدريجياً من مشرقة إلى خافتة.استدار. نظر إليّ من الجانب الآخر من الغرفة، وشعرت وكأنني فريسة لا تستطيع الهروب."قفي."وقفت. ساقاي مرتختان."تعالي إلى هنا."مشيت نحوه. وقف بجانب مكتبه الكبير، ومدّ يده إلى ربطة عنقه السوداء، وخلعها ببطء، ثم قميصه، زراً زراً. انكشف صدره ببطء، عريض، ممتلئ، مع خطوط عضلات واضحة تحت الضوء الخافت.خلع قميصه، وتركه يسقط على الأرض. ثم مدّ يده إلى حزامه مجدداً، وفكه، ونزعه من بنطاله. الحزام الأسود الطويل تعلق في يده، يتلوى كأفعى تستعد للانقضاض."انظري إلى هذا،" قال.نظرت إلى الحزام. جلد أسود، وإبزيم
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل الخامس والستون

سُمع صوت الباب.لم يتحرك أليكساندرو. عيناه ما زالتا مثبتتين عليّ، لكن فكه تصلب. اليد التي كانت تلامس معصمي الآن تضغط على السرير المنخفض بجانب رأسي."من؟" صوته منخفض، أجش، ما زال مبتلاً بأنفاسه الثقيلة التي لم تهدأ بعد."سيد أليكساندرو، هناك وثيقة بحاجة إلى توقيعكم."سكرتيرته. أعرف هذا الصوت. قلبي يخفق بشدة. أنا عارية. يداي قد حرّرهما للتو من القيد. جسدي ما زال مبللاً بالعرق وسوائله، وبين فخذيّ، ما زلت أشعر به يتدفق للخارج، دافئاً، ببطء.التفت أليكساندرو نحوي. تشكلت ابتسامة خفيفة على شفتيه."انتظري،" قال، دون أن يرفع نظره عني.نزل من السرير المنخفض. رأيت جسده ما زال عارياً من الخصر إلى الأسفل، عضلات فخذيه مشدودة وهو يمشي نحو المكتب. دون استعجال، تناول بنطاله، وارتداه ببطء. لم يزره بالكامل. لم ينظف نفسه. أعلم أنه ما زال مبللاً بي هناك.تناول الملف من الباب، وفتحه بقدر ما تسع يده، واستلم الوثيقة دون أن يسمح لأي شخص برؤية ما داخل الغرفة.أُغلق الباب مجدداً. دار المفتاح مرتين.وقف أمام المكتب، يقرأ الوثيقة بيد واحدة، بينما يده الأخرى – رأيتها – تلمس نفسها خلف بنطاله غير المزرر."لا تتحركي،
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل السادس والستون

سُمع صوت طرق على الباب.أليكساندرو الذي كان جالساً على حافة الأريكة، ويده ما زالت تلامس شعري، توقف فوراً.وقف. رتّب قميصه بحركة سريعة."ادخل."انفتح الباب.دخل رجلان. لا، ثلاثة. اثنان في الخلف، وواحد في الأمام. الذي في الأمام، شهقت. يداه مقيدتان بالأصفاد من الأمام. حديد أسود يلف معصمين مليئين بالجروح. آثار حروق، وآثار قطع. وجهه متورم، شفتاه متشققتان، وإحدى عينيه منتفخة.الرجال من خلفه كانوا يرتدون ملابس سوداء، جسيمين، ووجوههم خالية من التعبير. كانوا يمسكون بذراعي الرجل، ليس ليكبحوه، بل ليقودوه. وكأن الرجل قد أصبح ضعيفاً جداً لدرجة لا يستطيع المشي بمفرده."سيد أليكساندرو، أحضرناه وفقاً لأمركم."لم يجب أليكساندرو. وقف أمام المكتب، ويداه في جيبي بنطاله، ينظر إلى الرجل المقيد بعينين لم أستطع قراءتهما.لم أجرؤ على التحرك. فقط جلست على الأريكة، والبطانية ما زالت تغطي جسدي، لكن يدي كانت ترتجف تحت القماش.رفع الرجل رأسه. عينه الواضحة نظرت إلى أليكساندرو، ثم ابتسم. ابتسامة مرة، ابتسامة من فقد كل شيء."أليكساندرو، منذ زمن،" قال.لم يجب أليكساندرو. فقط نظر إليه.ضحك الرجل ضحكة خفيفة. تحولت الضحك
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل السابع والستون

ما زلت أرتجف على الأريكة عندما سمعت صوت أليكساندرو من خلف الباب المفتوح قليلاً. إنه واقف في الممر، هاتفه في أذنه، صوته يرتفع وينخفض بنبرة لم أسمعها منه من قبل.عضضت شفتي. يداي اللتان ما زالتا تمسكان البطانية ترتجفان بشدة. على أرضية الرخام أمام الأريكة، ظل ذلك الرجل ما زال يطاردني. رغم أن جثته قد أُزيلت، ورغم أن الدماء قد مُسحت، ولم يبقَ أي أثر، لكنني ما زلت أراه، ما زلت أسمع صوت الطلقة، وما زلت أرى رأس ذلك الرجل يتراجع إلى الخلف ثم ينهار جسده ككيس فارغ.أليكساندرو ما زال يتحدث. "هل تمزح؟ لا أريد أن تُعالج إصابته. أريده أن يموت ببطء. دعه يشعر..."لم أستطع الاستماع أكثر. نهضت. قدمايّ مرتجفتان، لكنني أجبرتهما. تناولت فستاني الكريمي الذي خلعته سابقاً، وارتدته بيدين مرتجفتين. نظرت إلى النافذة. الضوء في الخارج بدأ يخفت. لا أعرف كم الساعة. لا يهمني.مشيت نحو باب آخر في مؤخرة الغرفة. باب صغير رأيته سابقاً عندما فتح ماركو الخزانة. باب طوارئ. أو ربما باب للخدم. لا أعرف. كل ما أعرفه أنني يجب أن أخرج من هنا.فتح ذلك الباب. ممر ضيق، مظلم، منحدر. خطوت بسرعة، كادت قدمايّ تتعثران في كل لحظة. في نهاية
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثامن والستون

توقفت السيارة في مرآب المنزل. فتح ماركو الباب، نزلت وقدمايّ ما زالتا ترتجفان. فستاني الكريمي قد تجعد، شعري منثور، وأنا حتى لا أرتدي حذاءً.خطوت داخل المنزل. مملكة رخامية باردة، أضواء خافتة، صمت خانق. وفي نهاية الممر، عند باب غرفة المعيشة، وقف أليكساندرو. قميصه الأسود ما زال كما هو، ربطة عنقه خلعت، الأزرار العلوية مفتوحة. شعره مشوش قليلاً. عيناه تحدقان بي من نهاية الممر.لم أطرق رأسي.واصلت المشي، تجاوزته، ودخلت غرفة المعيشة. عند الدرج المؤدي إلى الغرفة، توقفت."سآخذ شيئاً."صعدت. قدمايّ ثقيلتان. في الغرفة، الحقيبة الكبيرة التي أحضرها ناثان تلك الليلة ما زالت في زاوية الغرفة، مخبأة خلف الستارة. فتحتها. المال ما زال سليماً، حزم مرتبة، لم ينقص منها شيء. أغلقتها، وجررت الحقيبة إلى الدرج، وأنزلتها درجة درجة.في غرفة المعيشة، كان أليكساندرو قد جلس بالفعل على الأريكة. ساق واحدة متقاطعة، ويده على مسند الذراع، ينظر إليّ بعينين لا ترمشان.توقفت أمامه. الحقيبة بجانبي. أخذت نفساً عميقاً."أريد فسخ عقد الزواج هذا"، قلت.لم يتحرك، بل لم يتكلم.نظرت إليه. عيناي التقتا بعينيه. لم أطرق رأسي."هذا الما
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل التاسع والستون

في اليوم التالي.لا أعرف كم الساعة. لا أعرف كم مضى من الوقت. كل ما أعرفه أنني لم أنم. كنت جالسة في زاوية القفص، ظهري ملتصق بجدار الحجر البارد، ركبتاي مطويتان إلى صدري، يدايّ مشتبكتان بقوة.عيناي لم تبتعدا أبداً عن الباب الحديدي في الجانب الآخر من القفص، وخلف ذلك الباب، بين الحين والآخر، كان يُسمع صوت زئير خافت يهز الأرض تحتي.قفص الأسود.أليكساندرو تركني في قفص الأسود.لا أعرف إن كان الأسد حقيقياً حقاً. لا أعرف إن كان ذلك الباب يفتح حقاً. لا أعرف إن كان الوحش يستطيع الخروج في أي لحظة، لكن صوته كان حقيقياً بما يكفي. كافياً ليجعلني لا أجرؤ على إغماض عينيّ. كافياً ليجعلني أتخيل كل ثانية كيف يكون أن يُفترس، كيف تكون تلك الأنياب الحادة وهي تخترق الجلد.فتح ذلك الباب.لم أتحرك. لم أستطع. جسدي قد تصلب، عيناي تؤلمانني، ذهني فارغ. فقط رأيت ظلاً يدخل القفص.ماركو.جثا أمامي. يده أمسكت بالقيد عند خصري، وفتحت القفل الذي يربط السلسلة بمعصمي.وقف ماركو. مد يده. نظرت إلى يده. لم أمسك بها. فقط وقفت بنفسي بجسد منهك، وقدمايّ مخدرتان، وعينان لا ترى شيئاً سوى نقطة فارغة أمامي.لم يجبرني ماركو. مشى أمامي،
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل السبعون

مرت بضعة أيام، أو ربما يومان فقط. لا أعرف على وجه اليقين. كل ما أعرفه أنني لم أخرج من الغرفة. لم أتحدث مع أحد. فقط جلست على حافة السرير، أحدق في الجدار، وأصغي إلى الأصوات من الخارج التي لم أفهمها قط. جسدي كله يؤلمني، ليس فقط من الليلة الماضية، بل من كل شيء. من كل ما حدث منذ أول يوم دخلت فيه هذا المنزل.في ذلك الصباح، رن هاتفي. لم أرغب في الرد، لكن بعد الرنة الثالثة، مددت يدي المرتجفة وتناولته. خبر عاجل يملأ الشاشة: صورة رجل في منتصف العمر، ملامحه تشبه ناثان إلى حد ما. "مرشح منصب العمدة دافيان ريتشي يتعرض لحادث مروع." ارتجفت يداي وأنا أقرأ التفاصيل. سيارة تصطدم بحاجز الطريق، ويعتقد أن السائق كان نائماً، وحالته الآن حرجة. وضعت الهاتف جانباً، وسؤال واحد تكرر في ذهني كالصدى: هل هذا فعل أليكساندرو؟ هل عاقب ناثان من خلال والده؟ هل هذا هو انتقامه لأن ناثان تجرأ على اصطحابي إلى بيت الشجرة؟في ذلك المساء، سمعت صوت سيارة في الفناء. وقفت بجانب النافذة، ونظرت من خلف الستارة. نزل أليكساندرو من سيارته السوداء. بدلة سوداء، قميص أسود، وجهه الجامد كالعادة. لا شيء مختلف. لا شيء يشير إلى أنه دمر حياة شخ
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more
PREV
1
...
56789
...
24
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status