وجهة نظر المؤلفعندما وصلا إلى المنزل، ازداد الجو توتراً. دخل أليكساندرو دون أن ينتظر لوسيا. سار بخطوات سريعة نحو مكتبه في الطابق الثاني، تاركاً لوسيا عند عتبة الباب ويدها لا تزال ممدودة في الهواء.أغلق باب المكتب بقوة.وقفت لوسيا في الممر، تحدق في ذلك الباب وصدرها يضيق. لم تفهم. ما الخطأ؟ ماذا فعلت؟ تحدثت مع صديق قديم؟ ضحكت؟ ابتسمت؟ هل ذلك إثم؟خفضت رأسها، ومشت إلى غرفتهما وحدها، وجلست على حافة السرير بنظرة فارغة.في المكتب، جلس أليكساندرو على الكرسي الكبير خلف المكتب المصنوع من خشب الماهوغاني. وجهه جامد. يده تقبض على قلم، لكنه لا يكتب شيئاً. عيناه تحدقان في الحائط وكأنه يحاول اختراقه.بعد بضع دقائق، دقّ على الباب."ادخل."دخل ماركو ومعه ملف في يده. وجهه معتاد، جامد، بدلته السوداء أنيقة، شعره ممشط للخلف. وقف أمام المكتب بموقف محترم."تقرير مشروع الميناء، سيدي،" قال وهو يضع الملف على المكتب. "العقد وقّعه الطرفان. موعد شحن البضائع الأسبوع المقبل."لم يلمس أليكساندرو الملف. عيناه ما زالتا على الحائط.انتظر ماركو. بعد بضع ثوانٍ من الصمت، سأل، "هل هناك ما يحتاج إلى مراجعة، سيدي؟"زفر أليك
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-26 อ่านเพิ่มเติม