บททั้งหมดของ مرتبطة بعقد مع المافيا: عروس ممتلئة القوام: บทที่ 51 - บทที่ 60

62

الفصل الحادي والخمسون

وجهة نظر المؤلفعندما وصلا إلى المنزل، ازداد الجو توتراً. دخل أليكساندرو دون أن ينتظر لوسيا. سار بخطوات سريعة نحو مكتبه في الطابق الثاني، تاركاً لوسيا عند عتبة الباب ويدها لا تزال ممدودة في الهواء.أغلق باب المكتب بقوة.وقفت لوسيا في الممر، تحدق في ذلك الباب وصدرها يضيق. لم تفهم. ما الخطأ؟ ماذا فعلت؟ تحدثت مع صديق قديم؟ ضحكت؟ ابتسمت؟ هل ذلك إثم؟خفضت رأسها، ومشت إلى غرفتهما وحدها، وجلست على حافة السرير بنظرة فارغة.في المكتب، جلس أليكساندرو على الكرسي الكبير خلف المكتب المصنوع من خشب الماهوغاني. وجهه جامد. يده تقبض على قلم، لكنه لا يكتب شيئاً. عيناه تحدقان في الحائط وكأنه يحاول اختراقه.بعد بضع دقائق، دقّ على الباب."ادخل."دخل ماركو ومعه ملف في يده. وجهه معتاد، جامد، بدلته السوداء أنيقة، شعره ممشط للخلف. وقف أمام المكتب بموقف محترم."تقرير مشروع الميناء، سيدي،" قال وهو يضع الملف على المكتب. "العقد وقّعه الطرفان. موعد شحن البضائع الأسبوع المقبل."لم يلمس أليكساندرو الملف. عيناه ما زالتا على الحائط.انتظر ماركو. بعد بضع ثوانٍ من الصمت، سأل، "هل هناك ما يحتاج إلى مراجعة، سيدي؟"زفر أليك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والخمسون

وجهة نظر المؤلفكانت لوسيا تقرأ كتاباً في الغرفة، بين الحين والآخر ترمق النافذة بشعور فارغ. منذ حادثة المناسبة أمس، لم يتحدث أليكساندرو معها.عند البوابة الأمامية، سار أحد الحراس بسرعة نحو مكتب أليكساندرو."سيدي، هناك زائر. رجل يدعى ناثان. يطلب مقابلتك."رفع أليكساندرو، الذي كان جالساً خلف المكتب، حاجبيه. ناثان؟ الرجل الذي جعل لوسيا تبتسم بانطلاق بالأمس. الرجل الأعزب الذي كان جاراً للوسيا قديماً. الرجل الذي أزعجه طوال هذا اليوم.وضع أليكساندرو القلم من يده، وضيق عينيه."أدخله."إنه فضولي. أي رجل يجرؤ على القدوم إلى منزله دون دعوة؟ دون خوف؟ هل يعرف ناثان من هو؟ بالطبع يعرف. الجميع في هذه المدينة يعرف اسم دي لوكا، لكن هذا الرجل مع ذلك جاء.أومأ الحارس واستدار.بعد بضع دقائق، سُمعت خطوات في الممر. دخل ناثان بخطوات واثقة، دون تردد. قميص أبيض طويل الأكمام، بنطال أسود من القماش، شعره أشعث قليلاً لكنه مرتب. وجهه هادئ، ولا أثر للخوف فيه.وقف أمام مكتب أليكساندرو، ينظر إليه مباشرة."مساء الخير، سيد دي لوكا."لم يقف أليكساندرو. فقط حدق في ناثان من كرسيه، ووضع ساقاً على ساق، ويداً على مسند الكرس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والخمسون

وقف أليكساندرو. لم يعد راكعاً. الآن يقف أمامي، ينظر إليّ من علو بعينين غامضتين صعبتي القراءة. كان قد أفلت وجهي، لكني ما زلت أشعر بدفء لمسة يديه على خدّيّ."هو قال إنكِ تستحقين السعادة. أتظنين أنني لا أستطيع أن أجعلكِ سعيدة؟"صمت، لم أجرؤ على الإجابة.مشى إلى الأريكة المقابلة، جلس مجدداً، لكنه هذه المرة لم يبتعد كثيراً. فقط تفصلنا طاولة صغيرة بيننا."لوسيا."ما زلت منكسة الرأس."انظري إليّ."رفعت رأسي ببطء. عيناه تحدقان بي بحدة تجعلني أرغب في خفض رأسي مجدداً، لكني تماسكت."سألتك شيئاً. أجيبي بصدق!"بلعت ريقي."هل أنتِ سعيدة هنا؟"سعيدة؟ ماذا يعني السعادة بالنسبة لي؟ لم أعد أدري. لقد نسيت طعم السعادة. كل ما أعرفه هو البقاء. كل يوم، كل ليلة، أنا فقط أبقى لأكون هنا."سألتُك،" قال مجدداً، ونبرته بدأت تفقد صبرها.فتحت فمي، لكن لم يخرج أي صوت. أردت الإجابة بصدق، لكني خائفة. إن أجبت بصدق، سيغضب. وإن صمت، سيغضب أكثر. ليس لدي مخرج."هل سمعتِ سؤالي؟"أومأت برأسي بخفة."أجيبي."عضضت شفتي. يداي في حجري تقبضان على أصابعي بشدة."أنا... أنا هنا.""ليس هذا ما سألتُه.""أنا أنفذ مهمتي.""لوسيا.""لا أع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والخمسون

لم أعرف ماذا أفعل. يداي ترتجفان. عيناي ما زالتا مبللتين. كل ما أعرفه أنني قلت الحقيقة للتو، وهذا ما جعله يرحل.مرت بضع دقائق، وما زلت واقفة في المكان نفسه حين اقتربت خطوات.ماركو.وقف في الممر، ينظر إليّ بوجهه الجامد المعتاد. بدلته السوداء أنيقة، شعره ممشط للخلف كالعادة."سيدتي،" ناداني.نظرت إليه. "ماركو، لقد رحل.""نعم، سيدتي. أعرف.""لقد كنت صادقة فقط. هو طلب مني أن أكون صادقة، لكنه غضب."صمت ماركو لحظة، ثم اقترب، ووقف بجانبي على مسافة محترمة."السيد أليكساندرو كذلك بالفعل. إنه ليس معتاداً على الصدق المؤلم.""ماذا يجب أن أفعل؟""على سيدتي أن تعتذر."رمشت. "أعتذر؟ لكني لم...""أعرف أن سيدتي ليست مخطئة، لكن السيد أليكساندرو ليس من الرجال الذين يمكن التعامل معهم بالمنطق. هو غاضب لأنه خائب الأمل. ليس لأن سيدتي كذبت، بل لأن سيدتي ليست سعيدة."صمت."هو يشعر أن كل جهوده كانت عبثاً. هذا ما يؤلمه.""لم أقل إن جهوده كانت عبثاً...""لا تحتاج سيدتي أن تقول. مجرد قولك إنك لست سعيدة كان كافياً."خفضت رأسي."عندما يغضب السيد أليكساندرو هكذا، عادة ما يذهب إلى الفيلا في ضواحي المدينة. مكان هادئ. يذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والخمسون

انفتح باب الغرفة.خرجت امرأة من الحمام الذي ظننت طوال هذا الوقت أنه لا يحتوي سوى أليكساندرو وحده.أعرفها.نادين.المرأة في الفندق. المرأة التي قبلت أليكساندرو بعنف. المرأة التي أرسلت لي رسالة ساخرة. المرأة التي كانت دائماً موجودة في كل ثغرة من زواجي.مشت بأناقة، بخطوات طويلة واثقة من نفسها.توقفت خلف أليكساندرو الذي كان واقفاً بجانب النافذة، ثم احتضنته من الخلف. ذراعاها تحيطان بخصر أليكساندرو، جسدها ملتصق بظهر زوجي. وضعت ذقنها على كتف أليكساندرو، مبتسمة في اتجاهي.تراجعت خطوة إلى الوراء."ظننت أنكِ جئتِ لتعتذري، لكن اتضح أنكِ جئتِ فقط لتزعجي،" قالت نادين.لم أجب. تحولت عيناي إلى أليكساندرو.أفلتت نادين احتضانه. مشت نحوي، بخطوات هادئة، كقط يلعب بفريسته. توقفت أمامي تماماً، على بعد ذراع واحدة فقط. من مسافة قريبة، هي أكثر جمالاً، وأنا أدرك أكثر كم أنا غير جديرة بالوقوف هنا."لوسيا، صحيح؟ لقد التقينا من قبل، أليس كذلك؟ في الفندق. هل تذكرين؟"صمت."جئتِ إلى هنا وحدكِ؟ بماذا جئتِ؟ ماركو هو من أوصلكِ؟" نظرت من النافذة للحظة، ثم عادت لتنظر إليّ. "ماركو مخلص بالفعل، لكنه أحياناً مخلص أكثر من ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والخمسون

نحن نغتسل في حوض الماء الدافئ. جلست في الجهة المقابلة لأليكساندرو، ظهري ملتصق بجدار الحجر. جسدي مغمور حتى كتفيّ، شعري مبلّل وملتصق برقبتي. أمامي، جلس أليكساندرو باسترخاء، ذراعاه ممدودتان على حافة الحوض، صدره العريض الذي يأسرني. لم أتوقف عن النظر إليه. وجهه الحاد، فكه القوي، عيناه الغامقتان التي تحدقان بي الآن. الماء يتدفق على صدره، ينزل إلى بطنه المسطّح، إلى خط الشعر الناعم الذي يختفي في الماء. وسيم، وسيم جداً. أعلم أن هذا خطأ، أعلم أنه لا ينبغي لي أن استمر في النظر إليه هكذا، لكن عينيّ كأن لها إرادتها الخاصة. حتى رفع حاجبيه. أسرعت في تحويل وجهي. التفت رأسي إلى الجانب، متظاهرة بأني أنظر إلى الشموع المصطفة على حافة الحوض. قلبي يخفق، خدّاي يحترقان وأعلم أنه ليس بسبب البخار. "لماذا جئتِ إلى هنا؟" سأل أليكساندرو. "لقد قلت لك. جئت لأعتذر،" أجبت. "فقط لتعتذري؟" عضضت شفتي. "لا أريدك أن تغضب." شخر بانزعاج. "لماذا لا تستغلين تلك الفرصة؟" سأل. التفت. "أي فرصة؟" "ناثان. جاء إلى منزلي، عرض أن يدفع دين خالك، ثم يمكنه أن يأخذك معه. لماذا لا تطلبي مساعدته؟" فوجئت. "ماذا؟" "هو ابن مرشح ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والخمسون

تجمدت في منتصف خطوتي. قدماي كأنهما غُرستا في الأرض. ماركو الذي كان يفتح لي باب السيارة توقف أيضاً، ونظر باتجاه الفيلا بتعبير حذر.التفتُ.وقف أليكساندرو على عتبة باب الفيلا. رداء حمام أسود يلف جسده، لكنه غير مرتب، ما زال مفتوحاً قليلاً على صدره. قطرات الماء ما زالت تلمع على رقبته، على خط فكه الحاد. شعره المبلّل ينقط على كتفيه."إلى أين أنتِ ذاهبة؟" سأل بصوت هادئ لكنه حاد.بلعت ريقي. "أنت طلبت مني العودة إلى المنزل.""وأنتِ ستذهبين؟"ارتبكت. "ه-هذا ما قلته."اقترب مني ببطء. كل خطوة كانت تجعل قلبي يخفق بشدة. تراجع ماركو خطوة إلى الوراء، ثم دخل السيارة بصمت، تاركاً إيانا وحدنا.توقف أليكساندرو أمامي تماماً. من مسافة قريبة، هيمن طوله عليّ، وأجبرني على رفع رأسي لأراه. رائحة الصابون وجسده الدافئة تغزو حواسي، تجعل تفكيري مشوشاً."أتظنين أنني سأترككِ تذهبين بهذه السهولة؟" سأل."ل-لكنك قلت...""قلت ارجعي، لكني لم أقل إنه يمكنكِ الذهاب."صمت، حائرة وخائفة. انحنى نحو أذني، شفتاه كادتا تلامسان جلدي. شعرت بدفء أنفاسه يرتجف على عنقي."قلتِ إنكِ مستعدة للعقاب؟ مستعدة لأي شيء؟" همس.أومأت برأسي بخفة،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والخمسون

ابتسم. ليست ابتسامة دافئة، ولا باردة أيضاً. ابتسامة جعلتني خائفة وراغبة في معرفة المزيد في الوقت نفسه."ستكونين لي الليلة، لوسيا. بالكامل."جذبني إلى أحضانه. جسده المبلّل ما زال يلتصق بجسدي. يداه تتحركان على ظهري، تلامسان، تضغطان، تجعلانني ألتصق به أكثر. شعرت بدقات قلبه السريعة، أو ربما كان قلبي أنا. انحنى، وقبّل رقبتي. ليست قبلة لطيفة. قبلة جائعة، تترك أثراً رطباً على بشرتي. عضضت شفتي لأكتم أنيناً."الغرفة،" همس في أذني. "الآن."شدّ يدي، وقادني صاعداً الدرج نحو الغرفة في الطابق العلوي. خطواته واثقة، لا تترك مجالاً للتردد. اتبعته، ورجلاي ترتجفان، لكني لم أتوقف. انفتح باب الغرفة. الغرفة مظلمة، لا يضيئها إلا ضوء القمر المتسلل من النافذة الكبيرة. سرير بملايات بيضاء نظيفة، شموع في زوايا الغرفة، ورائحة الخزامى الخفيفة.أفلت يدي، ووقف أمامي بعينين غامقتين مليئتين بالرغبة."إلى السرير،" قال. "على أربع."ركعت، ثم زحفت نحو السرير. كل حركة مني بدت كرقصة يشاهدها من خلفي. شعرت بعينيه على كل منحنى من جسدي، على كل حركة من وركي. عند حافة السرير، توقفت. التفت، ونظرت إليه.اقترب. يده أمسكت بشعري، قبضت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والخمسون

فتحت عينيّ بثقل. سقف أبيض، أضواء ساطعة مبهرة، ورائحة أدوية لاذعة. أنا في المستشفى مجدداً.رأسي يدور، جسدي منهك، حلقي جاف كأنني لم أشرب الماء لأيام. حاولت التحرك، لكن يدي كانت مقيدة بشيء، أنبوب محاليل يتدلى بجانب السرير."لوسيا."التفت. أليكساندرو واقف بجانب السرير. وجهه متوتر، فكه مشدود، عيناه غامقتان مع هالات سوداء تحتهما. قميصه متجعد، شعره أشعث وكأنه لم ينم طوال الليل، أو ربما لم ينم حقاً."أليكس..." صوتي بحة.لم يجب. فقط نظر إليّ بعينين صعبتي القراءة. غاضب؟ قلق؟ كلاهما؟"آه، لقد استيقظتِ." صوت حلو من الجانب الآخر.التفت. الدكتورة رينا واقفة بالقرب من الطاولة، ترتب شيئاً على صينية الأدوات الطبية. معطفها الأبيض أنيق، شعرها مصفف بشكل مثالي، وجهها جميل كالعادة. ابتسمت لي، ابتسامة ودودة، مهنية، وكأن شيئاً لم يحدث بيننا.وكأنها لم تمارس الجنس مع زوجي على مكتبها، أمامي، وأنا واقفة عند الباب كتمثال غبي.أدرت وجهي بعيداً.لم تتأثر الدكتورة رينا. اقتربت، أخذت السماعة الطبية، واستمعت إلى نبضات قلبي. يداها باردة، مهنية، لكني شعرت بقشعريرة في جسدي."نبضات القلب ما زالت ضعيفة، لكنها أكثر استقرار
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الستون

لم يذهب أليكساندرو.طوال ذلك الصباح، جلس على الكرسي بجانب سريري. بين الحين والآخر، كان ينهض، ويمشي إلى النافذة، وينظر إلى الخارج ويداه في جيبي بنطاله، ثم يعود ليجلس. يده ما زالت تمسك يدي، وأصابعه تلامس برفق ظهر كفي.رن هاتفه عدة مرات. كان يرد بصوت منخفض، يتحدث بإيجاز، ثم يغلقه. جمل متقطعة سمعتها: "أجلِ الاجتماع"، "تولّ الأمر بنفسك"، "لا أستطيع الآن". بين الحين والآخر، كان هناك نبرة انزعاج في كلماته، لكنه كان يحاول كتمها. عيناه ترمقانني بين الفينة والأخرى، تتأكدان أنني ما زلت أتنفس.استلقيت صامتة، أحدق في السقف، أسمع صوته الخافت، وأشعر بلمسة يده. كان هناك شعور بالذنب في صدري. لم يكن من المفترض أن يكون هنا. كان من المفترض أن يكون في المكتب، يدير أعماله، يفعل أشياءً مهمة كانت عالمه كله. ليس جالساً على كرسي مستشفى غير مريح، يرعى زوجة سمينة أُغمي عليها بسبب حمية غبية.حوالي الساعة الحادية عشرة، فُتح باب الغرفة."لوسيا!"ذلك الصوت. أعرفه.دخلت الخالة أولاً، يليها الخال وإيلينا من خلفهما. اندفعت الخالة فوراً إلى جانب السرير، ومدت يدها وأمسكت بيدي، وضغطت عليها بقوة. وجهها كان مليئاً بالقلق، أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status