All Chapters of مرتبطة بعقد مع المافيا: عروس ممتلئة القوام: Chapter 71 - Chapter 80

240 Chapters

الفصل الحادي والسبعون

تلك الليلة، دُعيت لتناول العشاء. ليس في الغرفة، وليس في غرفة الطعام الصغيرة التي اعتدت استخدامها وحدي. في غرفة الطعام الكبيرة، بطاولة طويلة لا تُستخدم عادة إلا للمناسبات الرسمية أو عندما يستضيف أليكساندرو ضيوفاً مهمين. وقفت على عتبة الباب، مترددة. ضوء الشموع في وسط الطاولة، كرسيان متقابلان في الطرفين. أحدهما كان مشغولاً بالفعل.جلس أليكساندرو على ذلك الكرسي، مرتدياً قميصاً أبيض طويل الأكمام، بدون سترة، بدون ربطة عنق. شعره مبلل قليلاً، وكأنه خرج لتوه من الحمام. كان ساقاه متقاطعتين، إحدى يديه تمسك كأساً به ماء صاف، والأخرى على الطاولة، تنقر بهدوء. حالما رآني، توقف عن النقر."ادخلي."دخلت.جلست على الكرسي المخصص لي، أمامه. هذه الطاولة الطويلة تفصل بيننا كهوة.بدأ يأكل بهدوء وراحة. تارة يلتقم لقمة، وتارة يرتشف ماءً، وتارة يتناول طبقاً آخر، وكأن شيئاً لم يحدث.لم أستطع الأكل. فقط حدقت في الطبق، أعبث بالشوكة، أدور الطعام الذي لم يدخل فمي أبداً."كلي"، قال.رفعت لقمة فوراً، ودون وعي، تحركت يدي كردة فعل. مضغت، ابتلعت، ثم توقفت. حدقت في الطبق مجدداً.وضع ملعقته. "لولو."رمشت. "ماذا؟""ألا تحبي
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثاني والسبعون

حامل؟ لم أفكر في ذلك قط. ولا مرة واحدة.طوال هذا الوقت، كل ما كان يدور في ذهني هو كيف أنجو في هذا المنزل، كيف أحافظ على المسافة، كيف لا أخالف القواعد التي وضعها. كنت أعيش كظل، موجودة لكن غير مرئية. أتحرك بين جدران منزله الفاخرة بخطوات هادئة، أحاول ألا أترك أثراً. اعتدت أن أطرق رأسي، اعتدت ألا أسأل، اعتدت أن أقبل أي شيء يعطيني إياه. ظننت أن هذا كافٍ. ظننت أنه بالطاعة، وعدم إثارة المشاكل، سأنجو."لم أفكر في ذلك"، أجبت."فكري الآن."بلعت ريقي. يدي نزلت دون وعي إلى بطني. بطني الممتلئ الذي طالما كرهته، والذي جعلني أشعر بالخجل كلما رأيت انعكاسي في المرآة. طالما اعتبرته علامة ضعف، علامة أنني لا أهتم بنفسي بما يكفي. لكن الآن... هل من الممكن أن يكون هناك شيء هناك؟ شيء حي، شيء صغير ودافئ؟ حاولت أن أتذكر. متى كانت آخر مرة حصلت فيها على دورة شهرية؟ الشهر الماضي؟ منذ شهرين؟ لا أتذكر. لم أنتبه حقاً قط. دورتي تأتي وتذهب كالعادة، وكنت مشغولة جداً بالتفكير في كيفية البقاء في هذا الزواج دون أن أفقد نفسي."أنا... لا أعرف"، قلت بصدق. "لا أتذكر.""لا تتذكرين؟""لم أحسبها قط. لم... لم أفكر في ذلك أبداً."ت
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل الثالث والسبعون

في اليوم التالي.توقفت السيارة أمام مستشفى فاخر لم أزره من قبل. ليس مستشفى عادياً. إنه كفندق خمس نجوم متنكر في هيئة مستشفى. ردهة من الرخام الأبيض، ثريات كريستالية في السقف، أزهار طازجة في كل زاوية، وأناس يرتدون ملابس أنيقة يجلسون على أرائك مريحة ويقرؤون المجلات.لم أصدق أن أليكساندرو رافقني بنفسه. جلس بجانبي طوال الرحلة، صامتاً، لا يتكلم. بين الحين والآخر، كانت يده تمسك يدي، تضغط، ثم تتركها. لا أعرف ماذا كان يدور في ذهنه. ولا أعرف ماذا كان يدور في ذهني أنا أيضاً.دخلنا. نهضت موظفة الاستقبال فوراً، وابتسمت ابتسامة عريضة."سيد دي لوكا، أهلاً بك. الدكتور موريتي في انتظارك."أومأ أليكساندرو فقط. يده أمسكت بخصري، وقادني للدخول. مشيت بجانبه، وقلبي يخفق بشدة.قادونا إلى غرفة في الطابق العلوي. الغرفة كبيرة، فاخرة، تطل على منظر المدينة من نافذة زجاجية. في وسط الغرفة، سرير فحص بمفارش بيضاء نظيفة، وأدوات لا أعرف أسماءها.رجل واقف بجانب النافذة. عمره ربما في الأربعينيات، شعره أسود يخالطه الشيب قليلاً عند الصدغين، معطف أبيض أنيق. حالما رأى أليكساندرو، ابتسم."أليكس"، ناداه.لم يبتسم أليكساندرو بال
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل الرابع والسبعون

أعطى أليكساندرو أمراً لماركو بالتوقف عند المستشفى حيث كان والد ناثان يتلقى العلاج. لم أسأل لماذا. فقط جلست صامتة بجانبه، ما زلت ممسكة بنتيجة التصوير التي أعطاني إياها فابيو، ورقة رفيعة عليها صورة بالأبيض والأسود لرحم فارغ.ذلك المستشفى كان محروساً بإحكام. رجلان يرتديان الأسود يقفان عند مدخل جناح كبار الشخصيات. عرفا أليكساندرو. بالطبع عرفاه، لكنهما مع ذلك هزا رأسهما."آسف، سيد دي لوكا. يُسمح فقط لأفراد العائلة بالدخول."لم يجب أليكساندرو. فقط نظر إليهما بنظرة جامدة جعلتهما متوترين، لكنهما لم يتحركا. ربما كانت الأوامر من الأعلى صارمة جداً.جذبت ذراع أليكساندرو."أريد فقط مقابلة ناثان للحظة هنا، ولا داعي للدخول."نظر إليّ أليكساندرو. لا أعرف ماذا رأى في عينيّ، لكنه أومأ.تناول هاتفه، وضغط على زر، وتحدث بإيجاز. بعد خمس دقائق، خرج ناثان من باب الجناح. شعره منثور، قميصه متجعد، عيناه منتفختان، لكن حالما رآني، ابتسم. ابتسامة صغيرة ذكرتني بطفولتنا."لوك"، ناداني.خطوت نحوه."ناثان، أريد إعادة أموالك."نظر ناثان إلى الحقيبة، لكنه لم يأخذها."لستِ بحاجة لإعادتها"، قال ناثان."يجب أن أعيدها، لأنه
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل الخامس والسبعون

أومأت. استدرت وتبعت ماركو إلى الأعلى. كل درجة شعرت بثقلها، وقدماي كأنهما مربوطتان بحجارة. في الأعلى، فتح ماركو باب السيارة لي. جلست في المقعد الخلفي، وورقة التصوير ما زالت في قبضتي بإحكام. جلس ماركو في المقعد الأمامي، صامتاً، لا يتكلم. وأنا أيضاً صامتة.من داخل السيارة، لم أستطع رؤية ما يحدث في ذلك القبو. فقط رأيت الباب الحديدي المغلق بإحكام، يحرسه رجلان مسلحان واقفان كتماثيل. مرت دقائق. ربما عشر. ربما عشرون. لا أعرف. كل ما أعرفه أن يديّ كانتا باردتين، وورقة التصوير في حضني بدأت تتجعد من شدة قبضتي عليها.فتح الباب الحديدي. خرج أليكساندرو. وجهه ما زال متوتراً، لكن ليس كما كان. تجعد خفيف على جبينه بدأ يختفي. مشى إلى السيارة، فتح الباب، وجلس بجانبي."عد إلى المنزل"، قال لماركو.تحركت السيارة. نظرت إليه، لكنه لم ينظر إليّ. عيناه كانتا على النافذة، على الأشجار التي تمر بسرعة."أليكس"، ناديته بهدوء.التفت. "ماذا؟""ماذا حدث؟"صمت لحظة. "هناك من يحاول العبث.""بماذا؟""بالأعمال."عرفت أن هذه ليست إجابة كاملة، لكنني عرفت أيضاً أنني لن أحصل على أكثر من ذلك. فقط أومأت. لم أرغب في السؤال أكثر.ن
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل السادس والسبعون

لم أستطع النوم.كانت الساعة الثانية صباحاً، وما زلت أتقلب في السرير. الملاءات باردة، الوسادة باردة، الغرفة بأكملها شعرت فارغة. لم يدخل أليكساندرو بعد. ربما كان يعمل في مكتبه. هذه الليلة كان مشغولاً بالفعل. الهاتف يرن باستمرار، ماركو يدخل ويخرج، أصوات منخفضة لم أستطع سماعها. أو ربما لن ينام هنا هذه الليلة.جلست على حافة السرير. ثوب النوم الرقيق يغطي جسدي، شعري منسدل على كتفيّ. عيناي تحدقان في باب الغرفة المغلق.مشيت نحو الباب وفتحته بهدوء.الممر مظلم، فقط أضواء خافتة في الزوايا. خطوت إلى الخارج، وسمعت صوتاً من نهاية الممر.اتبعت الصوت. تجاوزت غرفة المعيشة، تجاوزت المطبخ، تجاوزت أبواباً مغلقة. الصوت أصبح أوضح. وصلت إلى باب خشبي مزدوج مفتوح قليلاً.غرفة الرياضة.أجهزة الرياضة مصفوفة بدقة، وفي وسط الغرفة كان أليكساندرو.كان يرتدي سروالاً قصيراً أسود فقط، بدون قميص. العرق يغطي جسده بالكامل، يلمع تحت ضوء المصابيح. عضلاته تتوتر كلما سحب الأثقال، كلما رفع، كلما أنزل. صدره العريض يرتفع وينخفض، بطنه المربع يتصبب عرقاً، ذراعاه الكبيرتان تمسكان الحديد بقوة جعلت تنفسي يصعب.تجمّدت خلف الباب. لم أس
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل السابع والسبعون

واصلت. فمي ممتلئ به، لساني يتحرك على إيقاع قبضته على شعري. لكن مع مرور الوقت، أدركت شيئاً. هو دائماً المسيطر. هو من يمسك، هو من يوجه، هو من يأمر. أنا فقط أتبعه. كالعادة. كما دائماً.توقفت.شعر بذلك. يده على شعري توقفت. "لولو؟"سحبت فمي ببطء، أطلقته بصوت رطب جعل خديّ يحمران. نظرت إليه من الأسفل. عيناه داكنتان، مليئتان بالأسئلة، وربما بقليل من الانزعاج لأنني توقفت في منتصف الطريق.وقفت."لولو؟" ناداني مجدداً.لم أجب. أمسكت يده، وقبضت على معصمه الكبير. نظر إليّ مندهشاً. جذبته نحو جهاز الجيم المصنوع من الحديد الأسود بمقعد من الجلد الأسود. جهاز لتمرين الصدر، بمقبضين على الجانبين، ومسند رأس قابل للتعديل.قُدته، فتبعني."ماذا تفعلين؟" سأل.لم أجب. ضغطت على كتفيه، وأجلسته على المقعد الجلدي الأسود. أطاع. جلس، جسده الضخم الممشوق الآن جالس أمامي، صدره ما زال مبللاً بالعرق، شعره ما زال مبللاً على جبينه، قضيبه ما زال منتصباً ومبتلاً بلعابي.تناولت السروال القصير الأسود الذي سقط على الأرض سابقاً. قماشه سميك، طويل، بحزام عند الخصر. لففته حول معصمه الأيسر، وربطته بالمقبض الحديدي بجانب الكرسي. ليس ضيق
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثامن والسبعون

واصلت الحركة صعوداً، نزولاً، دوراناً. كنت أمسك كتفيه، وأشعر بعضلاته تتوتر تحت راحتيّ. تنهد، وتأوه، ونادى اسمي بصوت بحة لم أسمعها منه من قبل.أسرعت حركاتي. شعرت بنشوة أخرى بدأت تتشكل. هو أيضاً شعر بها. رأيت عينيه تغمضان، شفتيه تفتحان، وأنفاسه تتقطع."لولو... أريد...""أنا أيضاً"، همست.دفعت بقوة أكبر، وتحطمت مجدداً. للمرة الثانية. تبعني، ودفقة دافئة أخرى ملأت داخلي.سقطت على صدره. أنفاسي ثقيلة، جسدي منهك، رأسي في منحنى رقبته. شعرت بنبضات قلبه التي لا تزال سريعة، وصدره يرتفع وينخفض، وأنفاسه الدافئة في شعري.صمتنا طويلاً.ثم تحرك. يداه المقيدتان جذبتا الحبل. القماش الأسود انفك بسهولة. رمشت. حرر معصمه الأيسر، ثم الأيمن.تراجعت.وقفت، وابتعدت. نظرت إليه. كان جالساً على ذلك الكرسي، عارياً، قضيبه لا يزال مبتلاً، صدره يرتفع وينخفض، وعيناه تحدقان بي. مسح معصميه المحمرين من أثر الربط. ذلك القماش لم يكن قوياً بما يكفي ليقيد رجلاً مثله.كان يستطيع فك القيد في أي وقت، لكنه اختار أن يتركني أقود.هززت رأسي.وقف. تراجعت مجدداً. اقترب."لولو."هززت رأسي مجدداً. "أنت... كنت تستطيع الفك من البداية.""نع
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل التاسع والسبعون

ابتسم. ابتسامة جعلت شعري يقشعر. ليست ابتسامة دافئة. ليست ابتسامة رضا. ابتسامة مفترس وجد فريسته للتو."لقد غششتِ"، قلت."لم أغش. عددت إلى ٨، وأنتِ لم تختبئي جيداً."نظرت إلى صندوق الثلج خلفي، ثم إليه. إنه واقف أمامي، عارياً، جسده الضخم يسد مخرج الباب."لا أريد جولة ثانية."نظر إليّ. ما زال بتلك الابتسامة. "أنتِ من بدأتِ. أنتِ من ربطتني. أنتِ من قادتِ. الآن عليكِ تحمل المسؤولية."عضضت شفتي. أردت أن أقول إني خائفة ليس منه، بل من الجثث خلفي."أنا آسفة"، قلت.رفع حاجبيه."أنا آسفة، أليكس. أطلق سراحي هذه المرة."نظر إليّ طويلاً. عيناه تحركتا، من وجهي الشاحب، إلى يديّ المرتجفتين، إلى جسدي العاري المبتل."أنتِ خائفة"، قال. ليس سؤالاً.أومأت."بسببي؟"صمتّ. لم أستطع أن أقول نعم، لكنني لم أستطع أن أقول لا أيضاً.تنهد. ابتسامته اختفت. يده أمسكت بذقني، ورفعته. نظرت في عينيه."أنتِ خائفة من الجثث خلفكِ، ليس مني."تفاجأت. "أنا... أنا لا..."أطلق ذقني. يده نزلت إلى بطني. تشنجت. يده دافئة، لكنني ما زلت أشعر ببرودة صندوق الثلج خلفي."لو سألتِ، لأجبتُ بصدق."عضضت شفتي. "لا أريد أن أسأل."نظر إليّ. "لما
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثمانون

لم أجب. فقط صمت وأغمضت عينيّ، متظاهرة بالتعب، متظاهرة بأنني أريد النوم. لم يجبرني على الكلام. يده ما زالت تمسد شعري، ببطء، بلطف، كمن يداعب قطة نائمة. ثم نهض، وأطفأ الضوء، وسمعت خطواته تبتعد. لكن عقلي لم يهدأ. صور الجثث الثلاث لا تزال محفورة في ذهني، عيونهم المغلقة، وجوههم الشاحبة، برودة ذلك المكان التي تسللت إلى عظامي. تساءلت عمن كانوا، ولماذا انتهى بهم المطاف هناك، وماذا سيحدث لو عرفت أكثر مما يجب. لكنني أغلقت عينيّ بقوة، محاولةً طرد تلك الأفكار، وتركت نفسي تغرق في نوم ثقيل. في الصباح، استيقظت قبله. أليكساندرو ما زال نائماً بجانبي، وجهه الهادئ، وصدره يرتفع وينخفض ببطء. لم أشأ إيقاظه. نزلت بهدوء، وتناولت هاتفي من المنضدة، وجلست على الكرسي بجانب النافذة. أشعة الشمس الأولى تتسلل من بين الستائر، تاركةً خطوطاً ذهبية على الأرض. فتحت الهاتف، وظهرت إشعارات الأخبار. إحداها جذبت انتباهي: صورة لإيلينا، تتوج بتاج على رأسها، وشاح على كتفها، وابتسامة عريضة مثالية. "إيلينا بيانكي تفوز بمسابقة ملكة جمال مرموقة، وتستعد لاقتحام عالم السينما." قرأت الخبر مراراً، وكأن تكرار الكلمات قد يغير محتواها. وض
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1
...
678910
...
24
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status