الحزام انفتح. سحاب سرواله نزل بصوت خافت في الغرفة الصامتة. كنت جاثية على ركبتيّ أمامه، يدايّ لا تزالان مقيدتين أمامي، قلبي يخفق بشدة في انتظار الأمر التالي.أليكساندرو جالس على الكرسي براحة، إحدى يديه أمسكت بشعري، قبضت عليه وأجبرتني على رفع رأسي."هل تعلمين ما أريده؟"أومأت."قولي!""تريدني أن أرضيك.""كيف؟"بلعت ريقي. "بفمي."ابتسم بارتياح. "ابدئي."قربت وجهي. بيديَّ المقيدتين، حركاتي محدودة ومربكة، لكنني حاولت.لساني خرج، لامس رأسه. أليكساندرو أخذ نفساً عميقاً. واصلت اللعق، ببطء أرطبه، وأشعر بنبضه على لساني."أكثر"، همس.فتحت فمي، أدخلته ببطء. حلقي امتلأ. لكنني واصلت المحاولة، رأسي يتحرك ذهاباً وإياباً بإيقاع تعلمته من ميرا.يده على شعري اشتدت، وقادت الإيقاع."نعم... هكذا..."أسرعت. أنفاسي متقطعة لأن فمي ممتلئ. اللعاب بدأ يسيل على ذقني، لكنني لم أبالِ. كل ما تذكرته هو إرضاؤه."آ-آه... اللعنة..."دفع رأسي إلى الداخل أكثر، وكدت أختنق."توقفي."توقفت ونظرت إليه من الأسفل."اصعدي إلى السرير. على أربع!"نهضت بيديَّ المقيدتين. مشيت إلى السرير، صعدت، وركعت ووجهي للأسفل وظهري له. وضع مكشوف
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23 อ่านเพิ่มเติม