บททั้งหมดของ مرتبطة بعقد مع المافيا: عروس ممتلئة القوام: บทที่ 41 - บทที่ 50

62

الفصل الحادي والأربعون

الحزام انفتح. سحاب سرواله نزل بصوت خافت في الغرفة الصامتة. كنت جاثية على ركبتيّ أمامه، يدايّ لا تزالان مقيدتين أمامي، قلبي يخفق بشدة في انتظار الأمر التالي.أليكساندرو جالس على الكرسي براحة، إحدى يديه أمسكت بشعري، قبضت عليه وأجبرتني على رفع رأسي."هل تعلمين ما أريده؟"أومأت."قولي!""تريدني أن أرضيك.""كيف؟"بلعت ريقي. "بفمي."ابتسم بارتياح. "ابدئي."قربت وجهي. بيديَّ المقيدتين، حركاتي محدودة ومربكة، لكنني حاولت.لساني خرج، لامس رأسه. أليكساندرو أخذ نفساً عميقاً. واصلت اللعق، ببطء أرطبه، وأشعر بنبضه على لساني."أكثر"، همس.فتحت فمي، أدخلته ببطء. حلقي امتلأ. لكنني واصلت المحاولة، رأسي يتحرك ذهاباً وإياباً بإيقاع تعلمته من ميرا.يده على شعري اشتدت، وقادت الإيقاع."نعم... هكذا..."أسرعت. أنفاسي متقطعة لأن فمي ممتلئ. اللعاب بدأ يسيل على ذقني، لكنني لم أبالِ. كل ما تذكرته هو إرضاؤه."آ-آه... اللعنة..."دفع رأسي إلى الداخل أكثر، وكدت أختنق."توقفي."توقفت ونظرت إليه من الأسفل."اصعدي إلى السرير. على أربع!"نهضت بيديَّ المقيدتين. مشيت إلى السرير، صعدت، وركعت ووجهي للأسفل وظهري له. وضع مكشوف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والأربعون

في ذلك الصباح، استيقظت وجسدي منهك. كل عضلة، كل مفصل، كلها تنبض تذكرني بالليلة الجامحة. بجانبي، السرير فارغ. أليكساندرو قد غادر كالعادة.نهضت ببطء. جسدي عارٍ، مليء بآثار حمراء هنا وهناك. آثار عضّ، آثار قبضة، آثار حبال. مشيت متثاقلة نحو الحمام.أغلقت باب الحمام بإحكام. فتحت الماء، تركته يتدفق دون أن أدخل حوض الاستحمام. جلست على الأرض الباردة، احتضنت ركبتيّ، وبكيت.الدموع سالت بغزارة، بللت وجنتيّ. بكائي مكتوم، فقط شهقات خفيفة تخرج. لم أرد أن يسمعني أحد. لم أرد أن يعلم أحد.لماذا أبكي؟ لا أعرف بالضبط.ربما من التعب. ربما من الألم. ربما من كل ما حدث. أو ربما لأنني لا أعرف ماذا أشعر بعد الآن.اهتز هاتفي على المغسلة. تناولته ونظرت إلى الشاشة.إيلينا.تنهدت، مسحت دموعي قدر استطاعتي، ثم ردّت على المكالمة."ألو؟""لوسيا! أخيراً ردّيتِ!""ن-نعم، إيلينا. ما الأمر؟""أمي تدعوكما لتناول العشاء. أنتِ وأليكساندرو. غداً مساءً في المنزل."صمتّ."لوسيا؟ هل تسمعين؟""أ-أسمع. لكنني لا أعرف إن كان أليكساندرو-""قولي له فقط. بلغي الدعوة منا. بالطبع إن كان يرغب.""سأبلغه.""جيد. آه، لوسيا. هناك خبر سار.""ما
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والأربعون

تلك الليلة لم أستطع النوم. كلما أغمضت عينيّ، رأيت الرجل العجوز ساجداً على الأرض، يتوسل الرحمة، ثم يُضرب حتى سكت. تقلبتُ يميناً ويساراً، لكن الصورة ظلت تطاردني. بجانبي، أليكساندرو نائم بهدوء وكأن شيئاً لم يحدث. في الصباح، استيقظت قبله. أليكساندرو لا يزال نائماً. نزلت بحذر، مررت بغرفة المعيشة التي كانت نظيفة بالفعل. لا أثر لأي شيء. الأرضية لامعة، لا دماء. لا أي علامة على أن رجلاً عجوزاً ضُرب هنا الليلة الماضية. الخدم يتحركون بوجوههم الجامدة كالعادة. تناولت الفطور وحدي، خبز محمص وبيض، لكن لم تكن لدي شهية. فقط عبثت بالطعام في طبقّي. صوت خطوات على الدرج. نزل أليكساندرو، شعره لا يزال مبللاً قليلاً، قميص أبيض أنيق، سروال أسود. عطر فواح وصل إلى غرفة الطعام. جلس مقابلتي كالعادة. الخادم أحضر له قهوة سوداء فوراً. صمت، وأنا صمت أيضاً. مرت بضع دقائق. "أريد التحدث"، قال أخيراً. رفعت رأسي. "عن الليلة الماضية." قلبي خفق. "هل أنتِ خائفة؟" كنت صادقة. "نعم." أومأ. "لا بأس أن تخافي، لكن لا تنسي شيئاً واحداً." "ما هو؟" "لن أؤذيكِ أبداً طالما أنتِ مطيعة." صمتّ. "ذلك الرجل سرق مني. خان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والأربعون

أدرت جسدي، أنظر من زوايا مختلفة. الآثار على رقبتي بدأت تتلاشى، لكنها ما زالت مرئية إن دقق الناظر. وضعت طبقة أثقل من خافي العيوب، أحاول إخفاءها.خلفي، فُتح باب الغرفة.دخل أليكساندرو. إنه جاهز ببدلته السوداء. شعره ممشط بدقة. عطر فواح ملأ الغرفة.توقف، ونظر إليّ من الخلف في المرآة."جميلة"، قال."شكراً."اقترب، ووقف خلفي. يداه أمسكتا بخصري، جذبتاني حتى التصق جسدي بصدره. في المرآة، بدا كأننا زوجان مثاليان. هو وسيم، وأنا أحاول أن أبدو جميلة.نزلنا إلى الأسفل. السيارة السوداء تنتظر في الفناء. فتح ماركو الباب. دخلت، وأليكساندرو بجانبي.طوال الطريق، كنت صامتة. يداي تمسكان حقيبتي الصغيرة، أحاول تهدئة نفسي. أليكساندرو يمسك هاتفه، أحياناً يكتب، وأحياناً ينظر من النافذة.توقفت السيارة أمام منزل عمي. منزل بسيط في مجمع سكني متوسط.نزلت، وساعدني ماركو. أليكساندرو من الجانب الآخر.فتح باب المنزل. إيلينا واقفة هناك بابتسامتها العريضة. فستان ضيق بلون ذهبي يلف جسدها الرشيق. شعرها مصفف بإتقان، مكياج خالٍ من العيوب."لوسيا!" رحبت بصوتها العذب. "أهلاً بكِ! تفضلي، تفضلي!"ابتسمت بارتباك، بينما أليكساندرو أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والأربعون

في منتصف طريق العودة، توقفت السيارة فجأة. التفت. أليكساندرو ينظر إليّ. "هل نسيّت شيئاً؟" سألت. "هاتفي. تذكرت الآن، لقد تركته على الطاولة." تنهدت. "هل نعود إلى ذلك المنزل؟" "نعم. انتظري في السيارة. ماركو سيأخذه"، قال أليكساندرو. نزل ماركو فوراً، ومشى نحو منزل عمي الذي كان لا يزال مضاءً رغم مغادرتنا قبل قليل. مرت بضع دقائق، ولم يعد ماركو. بدأ أليكساندرو يفقد صبره كعادته. "سأرى ماذا حدث"، قال أليكساندرو. نزل، ونزلت أنا أيضاً. "انتظري هنا"، قال أليكساندرو. لكنني لم أشأ البقاء صامتة. مشيت ببطء نحو المنزل، واختبأت خلف شجيرة كبيرة في الحديقة. ربما فقط لأتأكد أن كل شيء على ما يرام. من نافذة غرفة المعيشة المفتوحة قليلاً، استطعت الرؤية إلى الداخل. أليكساندرو واقف في غرفة المعيشة. ماركو بجانبه، يسلمه الهاتف. لكن قبل أن يغادرا، ظهرت إيلينا. من مخبئي، استطعت رؤية كل شيء بوضوح. إيلينا مشت نحو أليكساندرو بابتسامتها الدلعة. فستانها الذهبي ما زال يلتصق بإتقان بجسدها الرشيق. شعرها منسدل بشكل جميل. "أليكساندرو، لقد عدت"، رحبت بحلاوة. اقتربت، قريبة جداً. "أريد التحدث
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والأربعون

توقفت السيارة أمام مبنى كبير بأضواء ملونة. صفوف من السيارات الفاخرة مصطفة بدقة. طابور طويل عند المدخل، أناس بملابس برّاقة ينتظرون دورهم.لكن سيارتنا لم تتوقف عند الطابور. دخلنا مباشرة إلى المنطقة كبار الشخصيات، باب خاص يحرسه رجلان ضخمان بالأسود. حالما رأيا سيارتنا، فتحا الباب باحترام.نزل أليكساندرو، ثم مد يده لي. نزلت وقلبي يخفق.الموسيقى تسمع من الداخل. دقات باس قوية، حتى من الخارج كان الاهتزاز يُحس في الصدر.دخلنا.أضواء متلألئة في كل مكان. ألوان تتغير بسرعة. موسيقى مدوية تهز الجسد كله. أناس يتزاحمون في حلبة الرقص، يتحركون على الإيقاع. نساء بملابس مثيرة، رجال بأناقة. الجميع يبدو مستمتعاً بالليلة."هذا..." همست غير مصدقة.انحنى أليكساندرو، وتحدث في أذني ليُسمعني. "نجلس في كبار الشخصيات."جذب يدي، وقادني عبر الزحام. توجهنا إلى منطقة كبار الشخصيات في الطابق العلوي. شرفة خاصة تطل مباشرة على المسرح وحلبة الرقص. أريكة فاخرة، طاولة عليها زجاجات فاخرة، وخادم خاص جاهز للخدمة.جلسنا. جاء خادم فوراً، وسكب الشمبانيا في الكؤوس."جربي"، قال أليكساندرو مقدماً لي الكأس.أمسكتها مترددة. "لم أشرب ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والأربعون

الأغنية تغيرت.إيقاعها أبطأ. الأضواء الحمراء خفتت، خلقت ظلالاً تتحرك في كل زاوية من الغرفة.شعرت بالتغيير قبل أن أفهمه.يد أليكساندرو التي كانت تمسك خصري فقط، زحفت الآن إلى الأسفل. أصابعه تضغط برفق، تتحسس منحنيات جسدي من خلال قماش الفستان الأحمر. تصلبت للحظة، لكنه جذبني أقرب."أنتِ متصلبة مجدداً"، همس في أذني، أنفاسه الدافئة تلامس بشرتي."الأغنية...""نتبع الإيقاع. دعي جسدك يتحرك."بلعت ريقي. عيناي ترمقان بين الحين والآخر إلى الأعلى، إلى شرفة كبار الشخصيات. تلك النساء ما زلن هناك يشاهدننا.أمسك أليكساندرو بذقني، وأدار وجهي."لا تنظري إليهن! انظري إليّ!"نظرت إليه. كان هناك شيء في عينيه جعل قلبي يخفق بشدة.يده نزلت إلى وركي، وجذبني حتى التصق جسدي بجسده. لا مسافة بيننا. فستاني الأحمر احتك بقميصه الأسود. شعرت بحرارة جسده، بدقات قلبه، بأنفاسه التي أصبحت أثقل."حركي وركيكِ"، همس.أطعت. ببطء، أدرت وركي على الإيقاع. أليكساندرو يقودني، يداه توجهان كل حركاتي."هكذا..."ازدادت ثقتي. جسدي تحرك بانسيابية، تابعاً صوت الباس العميق، تابعاً الأضواء المتلألئة. يداي صعدتا إلى كتفيه، وأصابعي تسللت في شع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والأربعون

ما زلنا مستلقين على أريكة غرفة كبار الشخصيات الخاصة، جسدي ما زال منهكاً، وأنفاسي لم تنتظم بعد. أليكساندرو بجانبي، إحدى يديه تحتضن خصري، وأصابعه ترسم دوائر صغيرة على بشرتي التي ما زالت مبتلة بالعرق."لوسيا"، ناداني."همم؟""بم تفكرين؟"صمت للحظة. عيناي تحدقان في سقف الغرفة المظلم، المضاء فقط بضوء خافت من خلف الستارة."فكرت في شيء.""ماذا؟"عضضت شفتي. "فكرت في البدء برجيم."توقف عن التمسيد، ثم نظر إليّ."لماذا؟""رأيت النساء قبل قليل. هن رشيقات، جميلات. شعرت أنني لا أستحق الوقوف بجانبك."تنهد. "لقد تحدثنا عن هذا.""أعرف، لكن هذا ليس عن ما تفكر فيه. هذا عني. أريد أن أشعر بالراحة مع جسدي. أريد أن أنظر في المرآة ولا أشعر بالخجل."صمت لحظة ثم قال: "إن كان هذا ما تريدين، افعليه، لكن افعليه من أجل نفسك، ليس من أجلي أو من أجل أحد آخر."ابتسمت. "سأفعله."لم يجب، لكن يده تمسد شعري برفق.اهتز هاتف أليكساندرو بقوة على الطاولة.تناوله، نظر إلى الشاشة، ثم تغير وجهه."ماذا؟" سألت.لم يجب. وقف، تناول سرواله، وارتداه بحركات سريعة."أليكس؟""أمرٌ ما"، قال بإيجاز.رفع الهاتف، ومشى إلى زاوية الغرفة. صوته
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والأربعون

تسير السيارة ببطء في الليل. تتلألأ أضواء المدينة خارج النافذة، لكن عينيّ فارغتان لا ترى شيئاً.إلى جانبي، يمسك أليكساندرو بيدي، لكني أعلم أنه لا يزال غاضباً. ليس مني، بل من تلك النساء، أو ربما من الموقف. لا أدري.ما أعرفه أنه لم يُفِلْت يدي.عندما وصلنا إلى المنزل، ساعدني في النزول. ما زال ممسكاً بيدي، يقودني إلى الداخل. انحنى الخدم احتراماً، لكني لم أرهم. قدميّ ثقيلتان، جسدي منهك.في غرفة المعيشة، أفلت يدي."اجلسي."جلست على الأريكة. هو واقف أمامي، يداه على خصره، ينظر إليّ بنظرة حادة. ضوء الغرفة ساطع، لا يسمح لي بالاختباء."انظري إليّ."رفعت رأسي."هل أنتِ بخير؟"أومأت برأسي. مع أني لستُ كذلك."لا تكذبي."خفضت رأسي. "أنا بخير."تمشى قليلاً ذهاباً وإياباً، ثم توقف أمامي مجدداً."ماذا قالوا لكِ؟" سأل أليكساندرو.صمت."لوسيا.""ليس مهماً.""ماذا قالوا؟"خفضت رأسي أكثر. يداي في حجري، أصابعي تقبض بشدة على هذا الفستان الأحمر."قالوا إنهم ناموا معك."صمت."قالوا إنك لا بد أنك مللت من امرأة سمينة مثلي. مجرد مسألة وقت حتى تعود إليهم."شهقت، أحاول التماسك."قالوا إنني لا أستحق أن أكون بجانبك."
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسون

مرت بضعة أيام منذ تلك الليلة في المرقص.أليكساندرو بات أكثر تواجداً في المنزل. لا يتحدث كثيراً، لكنه أيضاً لا يخرج. أحياناً يجلس في غرفة المعيشة يقرأ التقارير، وأحياناً على الشرفة يحتسي القهوة وهو يحدق في السماء. لوسيا تقضي وقتها في الحديقة الخلفية، تقرأ كتاباً، تكتب شعراً، أو مجرد تجلس تستمتع بنسيم العصر.إنهما ككوكبين يدوران في مداريهما، يتقاطعان بين الحين والآخر، يتبادلان ابتسامة خفيفة، ثم يعود كل إلى محوره.لكن في ذلك الصباح، بينما كانت لوسيا تتناول الإفطار وحدها على مائدة الطعام، نزل أليكساندرو بملابس غير رسمية. قميص طويل الأكمام بلون رمادي غامق، طُويت أكمامه قليلاً، وبنطال أسود من القماش. إطلالة بعيدة كل البعد عن الرسمية، لكنها مع ذلك جعلت لوسيا تتجمد لوهلة."نحن ذاهبان،" قال.رمشت لوسيا. "إلى أين؟""مناسبة. غير رسمية.""م-مناسبة ماذا؟""أصدقاء. هناك تجمع في منزل أحدهم."بلعت لوسيا ريقها. "أنا... أنا آتية؟"نظر إليها أليكساندرو. "أنت زوجتي. يجب أن تأتي.""لكني لا...""ارتدي ملابس مريحة. لا داعي للتكلف."استدار ومشى إلى غرفة المعيشة، تاركاً لوسيا على مائدة الطعام وقلبها يخفق بشدة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-26
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status