تلك الليلة، استلقيت على السرير، أحدق في السقف. أطفئت أضواء الغرفة، فقط ضوء القمر كان يتسلل من خلال شقوق الستارة.لكنني لم أستطع النوم. أفكاري طارت إلى مكان غير مريح. لمدة أسبوع، لم أعطه شيئاً. لا لمسات. لا قبلات. ولا جنس.عضضت شفتي. أعرف أليكساندرو. أعرف احتياجاته كرجل طبيعي، لكن جسدي ما زال ضعيفاً، وقلبي ما زال غير مستقر، وقال الطبيب إنه لا يجب أن أقوم بأي نشاط شاق.وأليكساندرو؟ لا أعرف إن كان لا يزال لديه نساء أخريات. لا أعرف إن كان لا يزال على تواصل معهن. لكنني أعرف أن رجلاً مثله لن يصمد أسبوعاً دون جنس.جلست. ببطء، بحذر. قلبي خفق بشكل أسرع قليلاً، لكن ليس كثيراً. أخذت نفساً، شعرت بصدري يتمدد، لا ألم. نزلت من السرير، قدمايّ لمستا الأرض الباردة، ووقفت.مشيت نحو الباب، وخطوت ببطء في الممر. أضواء خافتة مضاءة، تضيء الطريق إلى المكتب في النهاية. من خلف الباب، رأيت ضوءاً لا يزال مضاءً. أليكساندرو لم ينام بعد.قرعت بهدوء."ادخل."فتحت الباب. أليكساندرو جالس على كرسيه الكبير خلف المكتب، كمبيوتر محمول مضاء أمامه، وبعض المستندات مبعثرة. قميصه الأبيض متجعد قليلاً، أكمامه مرفوعة إلى المرفقين،
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07 อ่านเพิ่มเติม