تقدمت عبير نحو منى وقالت: "منى، لقد طلبت إيصال الهدايا إلى بقية الأقسام بالفعل، أما هدايا هذا القسم فسأثقل عليك بمساعدتي في توزيعها عليهم."أجابت منى بدون أن تتغير تعبيرات وجهها: "بالطبع يا آنسة عبير، لا داعي لكل هذا التكلف."ثم رفعت يدها ونادت الجميع: "هيا! لنشكر الآنسة عبير جميعا."وما إن علم زملاؤها بوجود هدايا، لمعت أعينهم، وارتسمت الابتسامات على وجوههم، وراحوا يشكرون عبير.ومهما فعلت عبير، لم تظهر منى أي ارتباك أمام الآخرين، ولم تكن لتسمح لنفسها أبدا بأن تبدو أقل شأنا أمام عبير.خفت بريق عيني عبير قليلا، ثم غادرت مبتسمة.كانت عبير كريمة للغاية، فالهدايا التي قدمتها لموظفي المجموعة كانت من أرقى العلامات التجارية عالميا.طلبت منى من فريدة أن توزع الهدايا بالتساوي، ثم دخلت مكتبها.وحتى من وراء الباب، استطاعت سماع دهشة زملائها وهم يتسلمون الهدايا: "واو! إنها من شانيل وديور! إنها علامات تجارية فاخرة!""كم كلفها ذلك من المال! ناهيك عن أنها أهدت جميع موظفي الشركة!""كما هو متوقع من الابنة الكبرى لعائلة وفيق، وسيدة عائلة السباعي المستقبلية، إنها بالفعل كريمة جدا."وهمس أحدهم قائلا: "لذلك
Read More