"لا ترفعي صوتك هكذا لكيلا ينكشف أمرنا."أمسك ظافر السباعي بخصرها، متعمدا استفزازها.تعالت أصوات خطوات من الخارج، فعضت منى شفتها، ثم ابتسمت بسخرية."تدخل إلى غرفتي بهذه الوقاحة، ثم تخشى أن تكتشف العائلة أمرنا؟"في العلن كانت مساعدته الخاصة، وأخته اسميا بحكم زواج والدتها بوالده، أما في السر، فقد جمعتهما علاقة...تقام مأدبة عائلة السباعي الليلة، وقد قال الجد سباعي إنه سيعلن خلالها خبرا هاما، ولذلك أتى الجميع، ولكن ظافر لم يكف عن استفزازها عمدا.وفي لحظة حميمية بينهما، لم تعد منى، التي كانت متماسكة، قادرة على التحمل فطلبت منه أن يتوقف."أتتوسلين أن أتركك الآن؟ متى أصبحت عديمة الفائدة هكذا، هاه؟"لم تعد قادرة على التحمل بالفعل، فأغمضت عينيها، وغرست أظافرها بقوة في ذراعه تاركة خدوشا عليها.خفض ظافر رأسه، لتلامس شفتاه الدافئتان شحمة أذنها الجميلة برفق."ألا تطيعينني إلا إذا عاقبتك بهذه الطريقة؟"بينما كانت محتفظة بشيء من رشدها، استاءت منى قليلا مما قاله، فقالت بنفاد صبر: "ما الذي دهاك الآن؟"منذ أن تورطت مع ظافر في تلك العلاقة وهي تطيع كل أوامره بلا اعتراض، فكيف يدعي عدم طاعتها له؟"إذن فسري
더 보기