في منتصف اليوم.. ارتج هاتف آدم بالاتصال المباشر من "مرام". رفع السماعة ورد ببرود ورزانة: — «مرحباً مرام.. كيف حالكِ؟» جاءه صوتها العاتب عبر الهاتف: — «من الجيد حقاً أنك ما زلت تتذكر اسمي يا آدم! أين أنت كل هذه الأيام؟» رد آدم بـنبرة عمليّة: «مرام.. أنتِ تعرفين مدى انشغالي وتراكم الأعمال على عاتقي». قاطعته مرام بإصرار وود: — «لا هروب ولا حجج اليوم يا آدم! سأرسل لك موقع مقهى هادئ، لتأتي بعد انتهاء عملك ونشرب شيئاً سريعاً سوياً.. لقد اشتقت إليك بحق!» تنهد آدم وقال بـتردد: «حسناً.. سأرى ظروفي». وقبل خروجه من الشركة، أرسلت له مرام موقع المقهى الراقي. اتصلت به مجدداً لتردف بـلهفة: — «هل ستخرج الآن يا آدم؟ أنا بانتظارك». رد آدم بـهدوء: «سأذهب أولاً لأشتري بعض الأغراض والاحتياجات، ثم سأمر عليكِ فوراً». انصرف آدم بسيارته متجهاً نحو متجر ضخم لمواد البناء والديكورات الحديثة، وبدأ يختار بنفسه وبدقة عالية أفضل أنواع الدهانات وأدوات الطلاء الحديثة لإعداد غرف حور الجريئة وتغيير ألوانها كما تمنت! وفي تلك الأثناء.. أضاء هاتف شهد بـاتصال صديقتها فريدة: — «شهد..
Última atualização : 2026-07-23 Ler mais