Todos os capítulos de هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Capítulo 151 - Capítulo 160

367 Capítulos

الفصل ١٥١

في منتصف اليوم.. ​ارتج هاتف آدم بالاتصال المباشر من "مرام". رفع السماعة ورد ببرود ورزانة: — «مرحباً مرام.. كيف حالكِ؟» ​جاءه صوتها العاتب عبر الهاتف: — «من الجيد حقاً أنك ما زلت تتذكر اسمي يا آدم! أين أنت كل هذه الأيام؟» ​رد آدم بـنبرة عمليّة: «مرام.. أنتِ تعرفين مدى انشغالي وتراكم الأعمال على عاتقي». ​قاطعته مرام بإصرار وود: — «لا هروب ولا حجج اليوم يا آدم! سأرسل لك موقع مقهى هادئ، لتأتي بعد انتهاء عملك ونشرب شيئاً سريعاً سوياً.. لقد اشتقت إليك بحق!» ​تنهد آدم وقال بـتردد: «حسناً.. سأرى ظروفي». ​وقبل خروجه من الشركة، أرسلت له مرام موقع المقهى الراقي. اتصلت به مجدداً لتردف بـلهفة: — «هل ستخرج الآن يا آدم؟ أنا بانتظارك». ​رد آدم بـهدوء: «سأذهب أولاً لأشتري بعض الأغراض والاحتياجات، ثم سأمر عليكِ فوراً». ​انصرف آدم بسيارته متجهاً نحو متجر ضخم لمواد البناء والديكورات الحديثة، وبدأ يختار بنفسه وبدقة عالية أفضل أنواع الدهانات وأدوات الطلاء الحديثة لإعداد غرف حور الجريئة وتغيير ألوانها كما تمنت! ​وفي تلك الأثناء.. ​أضاء هاتف شهد بـاتصال صديقتها فريدة: — «شهد..
last updateÚltima atualização : 2026-07-23
Ler mais

الفصل ١٥٢

خرج آدم برفقة مرام واتجها مباشرة نحو سيارته المتوقفة بالخارج، بينما كانت فريدة تقف عند المدخل تراقبه عن بُعد بعينين تلمعان بالحب والاشتياق الشديد، وتمتمت بنبرة حزينة ومليئة بالأسى: — «بالتأكيد هذه زوجته الأنيقة. . لن أستطيع الاقتراب منه أو محادثته، تنهدت فريده بحب كنت أود فقط أن أُسلم عليه وأرى عينيه عن قرب!» وفي داخل المقهى.. جلست شهد أمام كريم وأنفاسها متهدجة. نظر كريم في عينيها بنبرة صادقة وقال بوضوح: — «شهد.. إذا كنتِ تشكين في نيتي وتخشين على عملكِ وكرامتكِ، فيمكنني أن آتي لخطبتكِ رسمياً فوراً!» اتسعت عينا شهد بدهشة وذهول وقالت بصوت مرتجف: — «مااااذا بـحق الله؟!» في تلك اللحظة الخاطفة، عادت بها ذاكرتها بمرارة إلى تلك الليلة المظلمة التي باعت فيها عذريتها ونفسها مقابل المال تحت وطأة الحاجة والفقر القاسي.. تذكرت كرهها الشديد للرجال ، ذلك الكره الذي جاء كريم وبدأ يكسر أسواره برفق. اعتصرت كفيها بوجع، وأردفت بنبرة حاسمة تملؤها القسوة على نفسها، بينما انسابت دمعة ساخنة من عينها رغماً عنها: ماذا سأقول له هل اقول انى لست عذراء ، كيف سينظر الى وقتها هل سيظ
last updateÚltima atualização : 2026-07-23
Ler mais

الفصل ١٥٣

بدلت حور ملابسها بعباءة قطنية بسيطة ومريحة، وحين خرجت اتسعت عيناها بذهول وهي تنظر حول الغرفة الخاوية تماماً، متسائلة في سرها كيف استطاع نقل كل تلك القطع الثقيلة بمفرده في هذه الدقائق القليلة! تأملها آدم وهي تتقدم نحو الألوان ، ثم أشار إلى شعرها الحريري المنسدل قائلاً بتهكم خفيف : — «هل ستعملين وتدهنين الجدران وشعركِ منسدل هكذا على كتفيكِ؟» ردت حور بعناد وهي تلمسه بعفوية: — «وما به شعري ؟» آدم بنبرة عملية: «كما تريدين.. ولكن الدهان سيمتلئ به ويفسده، ومن الأفضل بكثير أن ترفعيه للأعلى أو تغطيه تماماً». رفعت حور شعرها وربطته بغير جدال لإقتناعها بكلامه، ثم اقتربت منه بفضول وسألته: — «ماذا سنفعل الآن؟» قدم لها علب الألوان والطلاء الأساسي وقال: — «تفضلي.. اخلطي الألوان بنسب معينة حتى تحصلي على الدرجة التي تخيلتيها بالظبط لغرفتكِ». تأملت العلب بارتباك وقالت: — «ألا يمكنك أن تساعدني في المزج؟ أنا لا أعرف النسب !» رد آدم وهو يسند ذراعيه على صدره بنظرة متفحصة: — «أنا معكِ طوال الليل.. اخلطي الألوان بنسب بسيطة أولاً، وجربي مسحة صغيرة على الجدار حتى تشعري بثبات اللون الذ
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

الفصل ١٥٤

وأثناء اندماج حور الكامل في طلاء الزوايا، صرخت فجأة بألم شديد وهي تلقي بالفرشاة من يدها: — «آآه.. عيني!» ألقى آدم فرشاته بسرعة فائقة، وهرع إليها بخطوات مرعوبة وهو يهتف بنبرة آمرة حازمة: — «حور! لا تفركيها أبداً.. انتظري ولا تلمسيها حتى لا يتعمق الدهان في عينك أكثر!» كانت تقف متمسكّة بوجهها وهي تئن: — «إنها تحرقني بشدة!» وقبل أن تستوعب ما يحدث، تفاجأت بجسمها يُرفع عن الأرض بخفة عجيبة؛ فقد حملها آدم بين ذراعيه واتجه بها بسرعة نحو الحمام الملحق بالجناح. وضعها أمام صنبور الماء وبدأ يغسل وجهها وعينها بيديه الدافئتين بحرص شديد ، ثم أمسك منديلاً نظيفاً ورفع وجهها إليه برفق ليقترب من عينها بدقة، متمحِصاً الأثر. في تلك اللحظة القريبة جداً، تخللت أنفاسه الحارة في أعماقها، وشعرت بدفء كفيه وهو يمسح برفق بقايا الدهان المتناثرة حول جفنيها . ابتلعت حور ريقها بصعوبة بالغة، وسرت في جسدها قشعريرة غريبة بسبب هذا القرب غير المعتاد ولمسة يده الحانية التي تناقض تماماً قسوته المعهودة. لكنها فوراً استعادة وعيها، وهمست لنفسها بصرامة وقسوة لتطفئ تلك المشاعر: — («لا تنسي أبداً
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

الفصل ١٥٥

قال آدم بصوته الجامد ونبرته التي عاودت التجمد كـالصقيع: — «ستُترك آثار يدكِ هذه لتكون درساً لكِ.. لتتعلمي أن تكوني أكثر حرصاً واهتماماً، وألا تضيعي مجهودكِ الطويل في ساعات بـلحظة استهتار أو تهوّر! لابد أن تكون كل خطواتكِ مدروسة بدقة عالية يا حور.. ولذلك سأتركها بارزة أمامك لكي تذكركِ دائماً». شعرت حور في تلك اللحظة أن قلبها انقبض بمرارة بالغة، وتلاشت كل ومضات الدفء التي تسرّبت إليه قبل قليل. غمرها إحساس عارم بأنها حمقاء حقاً؛ إذ ظنّت للحظات معدودة أن هذا القاسي قد تخلّى عن طباعه أو أمكن إصلاحه، لكن يبدو أن غلظته وجبروته يطغيان دائماً على أي شعور إنساني لديه! سألها ببرود وهو يستعد للرحيل: — «وعلى أي حال.. أين ستنامين الليلة والغرفة لا زالت تحت التجفيف؟» ردت باقتضاب وجفاء: — «لا بأس.. سافترش الأرض كالأمس وأنام هنا». رفض بحزم: — «بالطبع لا! أخبري صفية أن ترتب لكِ أي غرفة أخرى من الغرف المغلقة في الجناح». قالت بصوت متهدج: — «لا.. لن أوقظ الدادة صفية في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل لسبب تافه». فألقى عبارته الباردة التي قطعت حبل تفكيرها: — «إذاً.. نامي ف
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

الفصل ١٥٦

استيقظت حور في الصباح لتتفقد المكان حولها بذهول.. لم تجد أثراً لآدم! نظرت في الساعة فوجدتها التاسعة صباحاً! صدمت من استغراقها في النوم، ونزلت درجات السلم مسرعة لتبحث عن الدادة صفية وتسألها بلهفة: — «دادة صفية.. هل ذهب آدم بيه إلى عمله؟» ردت صفية بابتسامة حنونة: — «نعم يا ابنتي، ذهب في موعده المحدد كالعادة. . . ولكنه أوصى بألا يوقظكِ أحد لتأخذي قسطاً من الراحة». ترددت حور، وأرادت أن تسألها أين نام البارحة، لكن كبرياءها منعها في اللحظة الأخيرة. تساءلت في سرها بوجوم وريبة: — («هل يعقل أن يكون قد نام بجواري على السرير نفسه ولم أشعر به؟! لا.. بالطبع لا! ألم يخرج بالأمس وهو في كامل أناقته ورونقه. ولم يبدل ملابسه أساساً؟! سنرى حقيقة الأمر عندما يرجع!»). وفي الشركة.. ذهب آدم في الصباح الباكر لزيارة مواقع العمل الميدانية بنفسه ليطمئن على دقة سير الأعمال ، ثم اتجه بعدها إلى مقره الرئيسي ودلف إلى مكتبه بهيبته المعتادة. تقدمت شهد بخطوات منتظمة وضعت أمامه المعاملات والأوراق المطلوبة للتوقيع، وأثناء استدارتها لِتخرج ، نطق آدم بنبرة جافة وهو يمسك بالقلم: — «شهد.. مرّي عل
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

الفصل ١٥٧

التقطت شهد هاتفها بـأصابع مرتعشة، واتصلت بـصديقتها فريدة. وما إن جاءها الصوت حتى قالت شهد بـنبرة مخنوقة يملؤها الهمّ: — «فريدة.. أحتاج جداً أن أتحدث مع أحد، ولا أستطيع الوصول إلى حور بـأي حال! هل أنتِ متاحة اليوم لـنلتقي؟» ردت فريدة بـاهتمام وود: — «بالتأكيد يا شهد! سـآخذ استراحتي بعد ساعة من الآن، سـأنتظركِ في المقهى القريب». جمعت شهد شتات نفسها، واقتربت من مكتب آدم ثم طرقَت الباب بـهدوء ودلفت: — «آدم بيه.. لقد انتهى دوام عملي الرسمي لليوم، هل تريد مني شيئاً آخر قبل انصرافي؟» رفع آدم عينيه الصقريتين وسألها بـاستنكار واستخفاف: — «وهل سـتنصرفين وتتركين المكتب بينما أنا ما زلتُ متواجداً هنا بـالداخل؟!» ردت شهد بـثبات ناعم ووجه جامد: — «حضرتك لم تعد بـحاجة لـخدماتي بـعد قرار اليوم بـأية حال.. فـلا بأس أن أنصرف في مواعيد العمل الرسمية المنصوص عليها». ابتسم آدم ابتسامة جانبية ساخرة، وقال بـنبرة تقطر بـالتهكم: — «أرى أن وجه الخضوع والطاعة المعتاد قد تم استبداله سريعاً بـقناع التمرد والجرأة!» أطرقت شهد رأسها لـثوانٍ وقالت بـرسمية: — «آدم بيه.. هل تريد مني شيئاً
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

الفصل ١٥٨

—اكمل ادم حديثه قائلا «لا بد أن الطلاء لم يجف تماماً بعد.. انصتي لها جيدا إذاً، وأعطيها يدكِ الأخرى كي ترتاح بـالجوار!» ابتسم بسخرية ومضى ليدخل غرفته، فنظرت حور إلى الأثر المطبوع وتمتمت بـهمس خفيض: — («هل أحقق أمنيتكِ حقاً وأطبع الأخرى؟!»). سمعها آدم من خلف الجدار المفتوح وهي ما زالت تتحدث مع نفسها، فقال بنبرة مجلجلة: — «يا لكم من صحبة مجنونة بـحق ! أنتِ وهي صديقتان بـعقلين مفقودين!» أكمل آدم ارتداء ملابسه الرسمية الأنيقة، ثم طرق الباب الداخلي بين الغرفتين ودخل وهو يقول: — «هيا بنا لـنتناول طعام الغداء». وجدها تنظر إليه بـريبة ومكر طفولي من باب الحمام الملحق، حيث كانت تقف أمام الصنبور وتحك كفها المبلل بـالماء بـارتباك . تعجب آدم من نظراتها المريبة ، ثم وقعت عيناه الصقريتان على الجدار... لـيتفاجأ بـأنها طبعت بالفعل أثر يدها الأخرى بـجانب الأولى بـدقة متناهية! اقترب منها بخطوات واثقة وهي تحاول محو آثار الطلاء الطري عن كفها دون جدوى تحت الصنبور. أمسك بـمعصمها ورفعه لـيتأمل أثر الدهان الذي ملأ كفها الناعم، بينما أغمضت حور عينيها بـخجل ومكر في آنٍ واحد! هز
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

الفصل ١٥٩

— «حسناً.. انتظري حتى أرجع!» قالها آدم بنبرة تحذيرية تحمل وعيداً مغلفاً بابتسامة غامضة، ثم تحرك سريعاً لـيبدل ملابسه الملطخة، ونزل بخطوات واثقة ليلحق بموعده الطارئ. انتظرت حور لـدقائق طويلة خلف الباب المغلق، حتى استمعت لصوت صرير فرامل سيارته وهي تغادر الساحة الخارجية، فخرجت بحذر شديد وهي تتنفس الصعداء، والابتسامة الماكرة لا تفارق شفتيها! وفي المقهى الراقي حيث تعمل فريدة.. . جلست شهد في ركن بعيد وهادئ، ودموع القهر والقلة تنساب على وجنتيها بـصمت . رفعت فريدة يدها وتمسكت بكف شهد بـحنان، وقالت محاولةً التخفيف عنها: — «لماذا تبكين كل هذا البكاء يا شهد؟! .سنجد لكِ عملاً آخر بلا شك، لا تقلقي إطلاقاً! ما رأيكِ أن تتقدمي للعمل هنا معي بـالمقهى؟ سأسأل مدير المكان فوراً إن كانت هناك وظيفة شاغرة لكِ». استرجعت شهد أنفاسها بـصعوبة ، ومسحت دموعها بـطرف منديلها وقالت بـحرقة: — «فريدة.. أنتِ لا تفهمين الوضع ! أنا أحب عملي السابق وشغفي به ، وراتبي هناك كان ممتازاً ويكفي عائلتي كلها وزيادة. . وأكثر ما يزعجني ويكسر قلبي أنني لا أعرف السبب الحقيقي لطردي بهذه المفاجأة وا
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

الفصل ١٦٠

ارتسمت على شفتي آدم ابتسامة جانبية ساخرة، تحمل في طياتها نية مبيتة للثأر الصامت ، وأشار بسبابته نحو البهو السفلي القابع في عتمة خفيفة قائلاً بنبرة تقطر بالتهكم: — «حسناً.. بما أنكِ التهمتِ الفطائر بكل ذلك الشغف وأصبح جسدكِ يتدفق طاقة، هيا بنا لنرفع هذه الأغراض وننقلها إلى الأعلى معا!ً» خرجت حور خلفه بخطوات مترددة، وما إن أطلت من أعلى الدرابزين ووقعت عينها على حجم الصناديق والقطع الخشبية الضخمة الملفوفة بطبقات مقواة من الورق والأقمشة، حتى اتسعت حدقتاها بذهول صادم، وانحبست الأنفاس في صدرها: — «ماذا؟! هل سنرفع كل هذا العذاب الآن بمفردنا وفي هذا الوقت المتأخر؟!» رد آدم ببرود قاطع، وهو ينحني بجسده الرياضي الشامخ ليمسك بطرف أحد الصناديق الثقيلة: — «نعم.. وبلا تلكؤ أو اختلاق أعذار طفولية! أمسكي من هذا الطرف واصعدي، وأنا سأتولى الجانب الأكبر من الوزن في الجهة المقابلة». بدأت الملحمة الشاقة؛ ينقلان القطع واحدة تلو الأخرى عبر درجات السلم اللانهائية. وفي كل دورة صعود، كانت حور تتوقف عند منتصف الدرج، تسند جبهتها المبللة بعرق التعب على الحائط وتلهث بأعصاب متأكل
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1415161718
...
37
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status