Todos os capítulos de هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Capítulo 161 - Capítulo 170

367 Capítulos

الفصل ١٦١

دخلت حور الغرفة بخطوات بطيئة وذهول تام، وظلت تتحرك بين أرجائها لدقيقتين كاملتين ، تتأمل كل زاوية وتفصيلة فيها وكأنها انتقلت فجأة إلى عالم آخر خارج حدود الواقع! كانت الصناديق التي نقلتها بالأمس قد خُشِبت واستُبدلت بتصميمٍ مذهل؛ وها هو آدم يقف في منتصف الغرفة، يضع آخر مقعدين بجانب الطاولة الأنيقة المستقرة أمام الشرفة المفتوحة.. تماماً كما تخيلتها حور وتركت بصمتها ولونها على حائطها بالأمس! ورغم علامات الإرهاق الشديد والتعب الواضح على ملامح آدم وجهده الطويل، إلا أنه لم يكف عن العمل والترتيب طوال الليل ؛ وكأنه يسعى في الخفاء وبصمتٍ بليغ ليمحو من ذاكرتها مرارة ما فعله معها من قبل في ظلمة القبو، وكأن هذا الجمال المعماري والاهتمام الدقيق ما هو إلا اعتذارٌ صامت يترفع كبرياؤه عن النطق به! وضعت حور يدها على فمها بذهول وانبهار، وهتفت بصوت متهدج: — «آدم بيه.. هل فعلت كل هذا بمفردك طوال الليل ؟!». استدار آدم ونظر إليها ببروده المعتاد محاولاً إخفاء إرهاقه: — «وانتِ.. هل تفتحين أبواب الغرف المغلقة هكذا دون استئذان؟». لكن فرحة حور كانت أكبر من جفافه؛ فتأملت المكان وهتفت
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

الفصل ١٦٢

وقفت حور في منتصف طريقه تحجب عنه خروجه ، وانعقد حواجبها بغضب طفولي ساطع ، وقالت بنبرة تحفيها الخيبة والاندهاش: — «لماذا قلتَ هذا ؟! ماذا فعلتُ لتلقي بوجهي تلك الجملة القاسية: "لو كنتِ زوجتي لكنتُ سأطلقكِ اليوم!"؟! أريد أن أعرف السبب فوراً!» تأملها آدم لثوانٍ بصمتٍ رصين، ثم خطا نحوها بخطوات بطيئة حازمة، وأمسك بكتفيها بلمسة قوية متزنة، ودار ببدنها ببطء نحو المرآة الكبيرة المعلقة على الحائط قائلاً بجفاف: — «انظري هنا جيداً وستعرفين السبب بنفسكِ!» تركها حائرة وسط ذهولها ودار بظهره متجهاً نحو مكتبه ، بينما ظلت حور تدقق في عكس صورتها؛ تتأمل شعرها الغزير المبعثر بعفوية على كتفيها بملابس النوم البسيطة، فتمتمت بغيظ ومكابرة: — «وما به مظهري ؟! هكذا يستيقظ الناس الطبيعيون تماماً! أنت فقط رجل مهووس بالنظام والشكليات القاتلة.. ولن أسمح لك بأن تفسد متعتي بهذه الغرفة الأنيقة!» ارتمت على السرير الفاخر، وظلت محدقة في السقف المطعم بالألوان الحديثة. تسرّبت إلى خيالها مفاجأته الساحرة لها في الصباح، تلك الابتسامات الدافئة التي كان يحاول إخفاءها خلف قناع الجمود ، و
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل ١٦٣

اندفع كريم إلى الداخل كالإعصار، وسحب يد شهد برفق ولكن بصرامة من بين قبضته الفولاذية، صائحاً بذهول واستنكار: — «ماذا تفعل يا أخي ؟! كيف تمد يدك عليها هكذا؟!» قهقه آدم ضحكة ساخرة ومجلجلة خالية من أي دفء، ونظر إلى كريم بتهكم حاد قائلاً: — «أهلاً بك! ها قد جاء الشريك الآخر في الجريمة!» قضب كريم حاجبيه بذهول وصدمة: — «أخي.. ماذا تقول بـحق الله؟! عن أي جريمة تتحدث ومن تفترض؟!» رد آدم بنبرة تقطر بالقسوة والازدراء: — «ألم توقعك هذه الفتاة في شباكها الناعمة في تلك المدة القصيرة التي عرفتك فيها؟! بالفعل كانت مرام محقة تماماً؛ فهذه العينة من الفتيات لسن سوى صائدات لرجال الأعمال والأثرياء!» انسحبت الدماء من وجه شهد، واشتعلت وجنتاها بدموع القهر والإهانة المرة، وهتفت بنبرة مبحوحة يملؤها الكبرياء الجريح: — «آدم بيه.. ماذا تقول هل تسمع اذنيك ما تقوله عنى؟! أنا بالفعل أخطأت بشدة حين حاربتُ للبقاء في هذا المكان اللعين.. أنت حقاً لست إنساناً، ولا تعرف عن الإنسانية شيئاً!» شد كريم على يدها برفق محاولاً التهدئة: — «انتظري يا شهد.. أرجوكِ لا ترحلي هكذا!» ثم التفت إلى آد
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل ١٦٤

خرج كريم من المقر والشرر يتطاير من عينيه ، وركب سيارته يحاول الوصول إلى شهد بشتى الطرق؛ اتصل بها مراراً وتكراراً، وجاب الشوارع والمقاهي القريبة من محيط الشركة، لكن دون جدوى.. فقد اختفت تماماً وكأن الأرض ابتلعتها. مرت أيام قليلة استعاد فيها القصر والشركة إيقاعهما الصارم . وظف آدم سكرتيرة جديدة تُدعى "منال"؛ كانت قمة في الطاعة العمياء، تتحرك داخل المكتب كدمية يُتحكم بها عن بُعد،..... تنفذ التعليمات بدقة آلية ودون مناقشة أو اعتراض . ورغم هذا الانضباط الذي طالما فضّله، كان آدم بين الحين والآخر ينسحب إلى صمته، يجلس خلف مكتبه الفخم ويثقل صدره سؤالٌ مبهم ينبض بالندم: («هل ظلمتها حقاً وقسوتُ عليها دون وجه حق. . كما ظلمتُ حور من قبل؟»). أما شهد، فقد انزلقت إلى نفق مظلم من الاكتئاب واليأس . كلما حاولت التواصل مع شركة جديدة أو إرسال سيرتها الذاتية، كان الأمر ينتهي فوراً بمجرد معرفتهم أنها أُقيلت بقرار مفاجئ من شركة "آدم البنداري"؛ إذ كانت سطوة اسمه واسم مؤسسته كافية لإغلاق الأبواب في وجهها دون استماع. وبينما كانت تجلس في غرفتها تتأمل فراغ أيامها ، أضاء شاشة هاتف
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل ١٦٥

توقفت شهد وتجمدت خطوتها في مكانها، ورفعت نظرها ببطء إلى الأعلى حتى تلاقت أعينهما. ارتسمت على شفتي الرجل ابتسامة هادئة وراقية، ومد يده برقي ورزانة قائلاً: — «أهلاً بكِ يا آنسة شهد.. أنا مراد، صاحب هذه الشركة». مدت شهد كفها المرتجف بلمسة خاطفة وردت بنبرة ارتبكت ب الوقار: — «أهلاً بك يا مراد بيه». أشار بيده نحو المقعد الأنيق في منتصف الغرفة، وقال بـود: — «هل يمكن أن نتحدث سويا لدقيقتين فقط قبل اتخاذ أي قرار؟» أومأت شهد برأسها ب صمت، وجلست على المقعد ، بينما أومأ مراد ب نظرة خاطفة للموظف، فخرج الأخير فوراً وأغلق الباب خلفه ب هدوء. جلس مراد في المقعد المقابل لها، وقال بصوت دافئ ورصين: — «في الحقيقة.. لم أكن أريدكِ أن تعرفي أنني أنا من سعيتُ لـتنسيق توظيفكِ هنا بنفسي حتى لا تسيئي الفهم». عقدت شهد حاجبيه ب استغراب واستفسار: — «ولماذا أردتَ توظيفي بـالذات يا مراد بيه؟! هل كنتَ تعرفني من قبل ؟» ابتسم مراد ابتسامة واسعة أضفت على وسامته جاذبية خاصة، وقال: — «وهل تعتقدين حقاً أنكِ كنتِ تعملين كـذراع رئيسية في مكتب رجل كـآدم البنداري ولن يعرفكِ أحد في السوق بـأكمله؟!
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل ١٦٦

في صباح اليوم التالي، استيقظت شهد وهي تشعر بتدفق دماء الحياة في عروقها من جديد . ارتدت أجمل ما لديها، واستعدت بكامل أناقتها ورونقها لبدء فصلٍ جديد خَالٍ من الظلم والقهر. وقبل أن تطأ قدمها خارج المنزل، أضاء هاتفها بالإشعار الصباحي المعتاد؛ رسالة يومية من كريم يحمل فيها أطنان الاعتذار عن طغيان أخيه، وترجٍّ متواصل لترد على اتصالاته. قررت شهد هذه المرة أن تضع حدّاً لتردده، فرفعت السماعة وهي تتجه لنهاية الشارع: — «أهلاً يا كريم..» جاءها صوته ملهوفاً ومحتداً بالشوق والارتياح: — «أخيراً يا شهد! كل هذا العذاب والانتظار حتى أستطيع سماع صوتكِ؟! كيف حالكِ الآن ؟» ردت بنبرة هادئة ومستقرة: «أنا في أفضل حال، والحمد لله». سألها كريم بتردد: «هل أستطيع رؤيتكِ قبل أن أسافر الأسبوع القادم؟» شهد: «لا أعلم يا كريم.. سأستلم عملي الجديد اليوم ولن أكون فارغة». كرر رجاءه بنبرة حنونة: «أرجوكِ يا شهد.. أريد توديعكِ وتوديع فريدة قبل رحيلي. على الأقل نحن ما زلنا أصدقاء، أليس كذلك؟» تنهدت شهد وقالت برفق: «بالتأكيد يا كريم.. سأحادثك بعد انتهاء دوام عملي لنرتّب الأمر».
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل ١٦٧

فسبقتها هيام بـأدب وحفاوة: «تفضلي يا فندم». تعجب شهد من هذا التعامل الراقي ، وتذكرت بأسى كيف كان قلبها يضطرب ويرتجف كلما سمعت خطوات آدم تقترب ، وهرولتها خلفه في الممرات بـأقصى درجات الذل والمهانة! جلست خلف مكتبها العريض، أقبلت هيام بملف أنيق وقالت: — «تفضلي يا أستاذة شهد.. هذه الأوراق طلب مراد بيه أن تدرسيها بجدية لتحضري معه الاجتماع الخاص بها بعد يومين». شهد: «شكراً لكِ يا هيام..» هيام بابتسامة: «هل أحضر لكِ شيئاً تشربينه؟» شهد: «إذا كان ممكناً.. فنجان قهوة من فضلكِ». انصرفت السكرتيرة وأغلقت الباب بـهدوء، فدارت شهد بمقعدها الجلدي بـفرحة عارمة وضحكة صافية، وتمتمت : («لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أجلس في مثل هذا المنصب وهذه الراحة!»)، ثم تنفست بعمق وبدأت العمل بجدية وإخلاص. وفي شركة البنداري.. كان السكون يخيم على المكتب، وآدم يجلس خلف طاولته والقهوة أمامه وضعتها السكرتيرة الآلية "منال". رفع آدم رأسه دون أن ينظر وقال بـتلقائية: — «شهد.. أريدكِ أن تحضري...» ثم توقف فجأة! وساد الصمت المكان.. رفع عينيه الصقريتين ليرى "منال" تقف أمامه كالج
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل ١٦٨

لاحظ كريم التحول السريع في ملامح وجهها وجفوف عينيها من الذهول، فابتسم سريعاً وأردف بنبرة دافئة محاولاً الاستدراك: — «لا تسيئى فهمي يا شهد، لا أقصد إهانتكِ بالطبع! أنا أقصد فقط أنكِ تغيرتِ كثيراً اليوم .. تشرقين بهجة وحيوية أكثر بكثير مما كنتِ عليه طوال فترة وجودكِ فى شركة آدم البنداري!». ارتسمت على وجه شهد ابتسامة ارتياح عريضة ، وعلت وجهها نبرة ثقة لم تعهدها من قبل: — «إذاً، ثلاثتنا متفقون تماماً على هذا الكلام! لقد اكتشفتُ اليوم فقط أنه صنع لي معروفاً هائلاً بطردي القاسي ذاك.. لقد كنتُ بالفعل مدفونة حية في شركة أخيك، ولكن للحق والأمانة، لولا التدريب القاسي الذي خضته على يديه، لما وصلتُ اليوم لما أنا فيه من كفاءة!». ثم ضحكت شهد بعفوية وأردفت: — «هل تصدق؟ لقد شعرتُ اليوم في الشركة الجديدة كأنني تحولتُ إلى نسخه من آدم البنداري وأنا أفحص الملفات بصرامة وتدقيق!». التفت كريم لى فريدة وقال بـمداعبة: — «فريدة.. ألن تحضري لنا مشروبكِ المعتاد والمفضل؟ أم أنكِ لا تنوين رؤيتنا مرة أخرى؟». ضحكت فريدة وقالت وهي تلتفت نحو المطبخ: — «سأحضره لكما حالاً!». وما إن انصر
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل ١٦٩

دلف ادم الى خجرة حور وجدها تجلس بجوار الشرفة المفتوحة تتأمل السماء . وقفت حور بابتسامة رقيقة وقالت بـترحيب: — «تفضل يا آدم بيه..». تأمل الغرفة بـنظرة سريعة وقال بـنبرة هادئة: — «بالطبع.. منذ أن تغير ديكور هذه الغرفة وأصبحت بهذا الشكل، لم تعدِ تغادرينها إلا نادراً!». ردت حور بعفوية وهي تنظر لنجوم الليل: — «أستمتع جداً بالجلوس هنا.. النظر إلى السماء الواسعة والتحدث إلى أمي الراحلة..». آدم وهو يقترب منها بـرزانة: «يبدو أنكِ كنتِ مرتبطة بها جداً..». حور بنبرة حنونة: «لا تتخيل إلى أي مدى يا آدم بيه..». ثم شردت بعينيها نحو الأفق وانسابت الكلمات من شفتيها بـغير وعي أو إدراك: — «لقد بعتُ نفسي من أجلها..». تجمد آدم في مكانه، وسألها بنبرة حادة وريبة مفاجئة: — «كيف ذلك ؟! ماذا تقصدين بـأنكِ بعتِ نفسكِ؟!». استيقظت حور فوراً من غفلتها، وتلعثمت شفتها وانسحبت الدماء من وجنتيها بـارتباك شديد: — «أقصد.. أقصد أنني كدتُ أفعل كل شيء وأقسى الأشياء على نفسي فقط لكي تشفى أمي وتظل بجواري..». نظر إليها آدم بـنظرة ثاقبة وباردة وسألها بـعمق: — «وهل يضطر الإنسان لعمل أشياء لا يرضى عنه
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais

الفصل ١٧٠

حدّق آدم في عينيها بنظرةٍ شاحذة كالإبر، تنضح بقسوةٍ كاسرة وهو يقول بنبرةٍ جافة زلزلت سكون الغرفة: — «كل خطأ له عقاب يا حور! أليس القاتل يُقتل؟ والسارق تُقطع يده؟! هل ظننتِ أن أي شخص يخطئ في هذا العالم سيفلت من العقاب بهذه السهولة لمجرد أن لديه مبرراً؟!» لم تتراجع حور إنشاً واحداً؛ بل قادها طوفان الكبرياء المهدور للاقتارب منه بخطواتٍ جبارة، حتى اختلطت أنفاسهما الثائرة في الهواء الفاصل بينهما. رفعت رأسها وتطلعت في عمق عينيه الصقريتين بجرأةٍ لم يعهدها منها من قبل، وهتفت بصوتٍ يقطر بالحدّة والازدراء: — «ومن عيّنك قاضياً لكي تحاكم الناس أو تفرض عليهم عقابك وتجلد أرواحهم؟!» تسمرت الكلمات في حنجرة آدم، وعصف به غضبٌ عارم زلزل أركان كبريائه المسلوب . لم يرد كلمة واحدة؛ بل دار بظهره وانصرف من أمامها كالريح العاتية. نزل الدرج بخطواتٍ تهتز لها جنبات القصر، واستقل سيارته الخاصة وانطلق بها بأقصى سرعة، والشرر يتطاير من عينيه وسط أفكارٍ نهشها الاندهاش: («كيف تجرأت هذه الفتاة على الوقوف في وجهي والرد عليّ بهذه الجرأة والصلابة؟!»). وصل آدم إلى عرينه الخاص المجهّز في ال
last updateÚltima atualização : 2026-07-26
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1516171819
...
37
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status