All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Chapter 141 - Chapter 150

367 Chapters

الفصل الحادي والاربعون بعد المائه

عكف آدم في مكتبه السفلي يصارع هدوء الليل، وأفكاره تتخبط بين كبرياء عقله الذي اعتاد على التحكم في كل شيء، وبين نبضٍ مبهم بدأ يتسلل إلى صدره ليُربك صرامته. لم يرتشف قهوته كالمعتاد، بل ظل يراقب العقارب وهي تتآكل في صمت، حتى أعلنت الساعة عن منتصف الليل. صعد درجات السلم بخطوات ثقيلة ومحسوبة. أدار المفتاح في القفل، وفتح الباب بهدوء حذر، كأنه يخشى أن يطأ أرضاً ألغامها المشاعر. كانت الغرفة غارقة في هدوءٍ شاحب ، تُنيرها إضاءة خافته تسللت من النافذة. على السرير الوفير، كانت حور مستغرقة في نومٍ عميق يملؤه الإنهاك؛ وجنتاها تحملان آثار دموعٍ جفت وتركت مسارات حزينة، والقميص الأسود ما زال يلتصق بجسدها بتفاصيله المتمردة. وعلى الطاولة القريبة، كانت صينية الطعام كما هي، لم تُلمس منها قطعة واحدة. وقف أمامها لثوانٍ، يتأمل وجهها الملائكي في النوم، وهمس بنبرة خفيضة تحمل مزيجاً من الغيظ والدفء الخفي: — «ما زلتِ عنيدة يا حور..» سحب هاتفه وضغط زر الاتصال بالدادة صفية، وقال بصوت جاف قاطع: — «اصعدي فوراً لتأخذي صينية الطعام من الغرفة». طُرِق الباب بخفة، ففتحه آدم على الفور.
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الثاني والاربعون بعد المائه

نظر إليها آدم بابتسامة ساخرة اتسعت على شفتيه، وهزّ القميص الممزق بين يديه بإهمال قبل أن يلقيه جانباً ، وقال بنبرة يملؤها التحدي المستفز: — «من الجيد حقاً ما فعلتِه يا حور .. فأنا رجل يريد أن يرى زوجته مختلفة ومتجددة في كل مرة!» تسمرت حور في مكانها بغيظ مكتوم؛ فمهما حاولت أن تستفزه أو تكسر كبرياءه، كان هو دائماً الأكثر ذكاءً والأسرع استفزازاً لكرامتها! انتقل بـنظراته الثاقبة إلى ساعة يده، ثم أردف ببرود قاطع: — «يبدو أنكِ لم تضبطي المنبه جيداً هذا الصباح.. سأنتظركِ في غرفتي حتى ترتدي ملابسكِ وتستعدي للنزول». خطا نحوها خطوات بطيئة حتى أصبح ملاصقاً لها، وانحنى ليقترب من أذنها ويؤوز بفحيح دافئ أشعل القشعريرة في جسدها: — «واجعلي شعركِ منساباً على كتفيكِ بغير قيود.. مثل البارحة تماماً!» تركها وانصرف، بينما وقفت حور تعتصر يديها بغضب . أسرعت وارتدت ملابسها الرسمية بأناقة بالغة ، وعندما وقفت أمام المرآة وتطلعت إلى شعرها المنسدل ، ابتسمت بعناد وتمرد؛ فجمعت خصلات شعرها بأناقة ورفعتها بالكامل إلى الأعلى في تسريحة ملوكية ، تماماً كما فعلت بالأمس، لتثبت له أنها لن تخضع
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الثالث الاربعون بعد المائه

دلف آدم إلى مقر الشركة بـخطوات واثقة وهادئة، وعلى غير العادة تماماً.. كانت ترتسم على وجهه ابتسامة دافئة وخفيفة أضاءت قسوته المعهودة! مرّ بجوار مكتب السكرتارية وقال بـنبرة لطيفة: — «صباح الخير يا شهد!» تسمرت شهد في مكانها بـذهول، ولطمت على صدرها بـخفة وهي تتمتم بـصوت خفيض كـعادتها: — «يا رب سترك ولطفك يا رب!.. هذا اليوم لن يمر على خير بـالتأكيد!» استدار آدم إليها وهو يضحك بـصوت خفيض ومرتاح، واقترب من مكتبها بـبطء. نظرت إليه شهد بـعينين مسكينتين وجميلتين يملؤهما التوجس والخوف من رد فعله، فـانحنى قليلاً لـيحدق في عينيها الصافيتين عن قرب ، وقال بـدعابة: — «ألا تلاحظين أنكِ تتمتمين دائماً بـصوت عالٍ يُسمع بـوضوح يا شهد؟!» شهقت شهد بـخجل شديد، وجزّت بـأسنانها على شفتها السفلى لـتداري إحراجها، بينما اشتعل وجهها بـالحمرة فوراً: — «حقاً ؟! هل تسمعني في كل مرة أتمتم فيها بـهذا الشكل؟!» آدم بـابتسامة جانبيّة: «في كل مرة بـالضبط!» شهد بـاتزان محرج: «حسناً.. سـأتمتم بعد ذلك في سرّي وفكري فقط حتى لا أقع في المشاكل!» التفت آدم لـيدخل مكتبه وقال وهو يفتح الباب: — «من
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الرابع والاربعون بعد المائه

ابتسم آدم بـتهكم خفيف وقال: «بالتأكيد.. لأنها المرة الأولى التي تجيدين فيها عمل شيء بـهذه الدقة والاحترافية!» ثم تابع بـهدوء: «بلّغي قسم الحسابات فوراً بـأن يصرفوا لكِ مكافأة تشجيعية تعادل نصف شهر!» تسمرت شهد مكانها بـفرحة عارمة: «حقاً يا فندم؟! شكراً جزيلاً لك!» ثم استدارت لـتخرج من المكتب وهي تتمتم مرة أخرى بـصوت عالٍ ومرح دون أن تدري: — «سـأسجل هذا اليوم التاريخي في مذكراتي وأجعله العيد القومي المعتمد لـلشركة بـأكملها!» ضحك آدم في سرّه على عفوية سكرتيرته ، وعاد لـمتابعة أوراقه. بعد مرور عدة ساعات من العمل الجاد.. رن هاتف شهد، فـرفعت السماعة لـتجد فريدة على الخط الآخر، وقالت شهد بـاستفسار: — «أهلاً فريدة.. خيراً ماذا حدث؟» ردت فريدة بـعتاب وانزعاج: — «شهد! كريم يحاول الاتصال بكِ منذ الصباح وهاتفكِ يعطي خطاً مشغولاً أو مغلقاً دائماً.. ماذا هناك؟» ردت شهد بـجمود وجفاء : «نعم بـالفعل.. لقد قمت بـحظر رقمه بالكامل من هاتفي!» صُدمت فريدة وقالت بـاستنكار: — «ماذا؟! هل جننتِ يا شهد؟! ألم أقل لكِ إن هذا الرجل يعشقكِ وهذه فرصة نادرة لا يجب
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الخامس والاربعون بعد المائه

مر يومٌ تلو الآخر، وبدأت حور تستعيد هدوءها بذكاء وفطنة، محاولةً أن تخدع الأسد وتُظهر له الامتثال التام ، حتى تجد ثغرة تعرف بها خبايا حياته وماضيه الغامض . بل إن محاولاتها وصلت لدرجة استدراج الدادة صفية في الحديث ، حين وقفت معها في المطبخ وسألتها بتودد: — «دادة صفية.. أنتِ مع آدم بيه منذ أن كان طفلاً صغيراً، أليس كذلك؟» ردت صفية بابتسامة حنونة وتذكر مشتاق: — «نعم يا ابنتي.. لقد ولد على يديّ وتربى بين أحضاني». سألتها حور بفضول مكتوم وعينين تتفرسان في ملامحها: — «هل ماتت أمه وهو صغير؟» تنهدت صفية بأسى وقالت بنبرة حذرة: — «لا.. إنها...» وفجأة توقفت صفية عن الكلام، والتفتت نحو حور وقالت بابتسامة حاسمة تنهي بها الحديث: — «حور يا ابنتي.. اتركيني أكمل ما بيدي من إعداد الطعام قبل رجوع آدم من العمل. وأنتِ اذهبي واستعدي لاستقبال زوجكِ؛ لا يصح أن يراكِ بهذه الملابس الصباحية، وضعي القليل من مساحيق التجميل التي تبرز جمالكِ!» شعرَت حور بالخجل الشديد من كلمات صفية وتلميحاتها، فتركتها وصعدت فوراً إلى غرفتها بالعلّي. وقفت حور في منتصف الغرفة، ونظرت حولها بضيق وحنق، وقالت
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل السادس والاربعون بعد المائه

صدرت من آدم ضحكة عفوية، صريحة ودافئة.. ضحكة نادرة لفتت انتباهها فوراً! استدارت حور بـصدمة، ونظرت إلى ساعتها لـتدرك بـرعب أن الوقت قد سرقها وأن موعده قد حلّ بالدقيقة! دلف آدم إلى داخل الغرفة بـابتسامة جانبيّة ومستمتعة، وقال بـسخرية دافئة: — «ماذا يا حور؟! هل عاقبكِ أحد غيري في هذا المنزل وطلب منكِ نقل وتفكيك الأثاث بـهذه القسوة؟! ماذا تفعلين ؟ وما كل هذا العرق والإنهاك؟!» ردت حور بـارتباك وتحشرج في الصوت وهي تمسح جبهتها: — «أبداً .. فقط اختنقتُ من ديكور الغرفة الكئيب، وكنتُ أريد عمل بعض التغيير واللمسات البسيطة بها بـنفسي». تأمل آدم الغرفة المقلوبة، ثم قال بـهدوء رزين: — «حسناً.. انتظريني لحظة واحدة». دخل آدم غرفته المجاورة، وخلع بدلته الرسمية ، وبدل ملابسه سريعاً بـملابس قطنية مريحة تبرز بنيته القوية، ثم عاد إليها لـيقف في منتصف غرفتها، وسألها بـاهتمام: — «أخبريني الآن.. أين تريدين أن تضعي هذا الكرسي الضخم بالضبط؟» ردت حور بـلهفة وعفوية: — «كنتُ سـأخرجه من الغرفة بالكامل؛ فهو ضخم جداً ويأخذ جزءاً كبيراً من المساحة بـلا فائدة!» تقدم آدم بـخطوات واثقة، وان
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل السابع والاربعون بعد المائه

اريد أن أضع هنا في المنتصف سريراً منخفضاً ورقيقاً، ليس بـهذا الارتفاع المُرعب ولا بـظهره الضخم الذي يصل إلى منتصف الجدار! وأريد هنا.. بجوار الشرفة المفتوحة، طاولة زجاجية صغيرة بـكرسي مريح ، حتى أجلس عليهما وأرتشف القهوة وأنا أقرأ روياتي في الصباح. . وأريد مساحة فارغة أكبر لأتحرك بحرية». كانت حور تتخيل وتصف بـرقة ورغبة حقيقية، بينما كان آدم يمسك القلم بـأصابعه الاحترافية، ويرسم خطوطاً هندسية ساحرة ودقيقة على الورقة لـيترجم كل كلمة تنطق بها شفتاها! تابعت حور حديثها دون أن تنظر إلى ما يخطه بـيده: — «وهذه الخزانة الخشبية ضخمة جداً على ملابسي البسيطة ! أريد خزانة أصغر بـكثير، بواجهة زجاجية شفافة بـالكامل ، وبداخلها إضاءة دافئة وخفيفة تشرق عند فتحها .. وهذه الحوائط العارية الداكنة، أريد أن أضع هنا تابلوه حديقة واسعة ممتلئة بـالفراشات الملونة التي ترفرف بـأجنحتها في الطبيعة، وهنا إضاءة خفيفة ومخفية، وهنا... وهنا... فقط لا غير!» توقف آدم عن الرسم، وصدرت منه ضحكة دافئة وساحرة هزت كيانها، وقال: — «نعم.. فقط لا غير بـكل بساطة!» ثم رفع عيناه الصقريتين ونظر إليها بـت
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل ١٤٨

نظر آدم إليها بتحدٍّ وثقة قاطعة: — «ومن يدري؟! أليس من الممكن أن ترغبي بالبقاء بعد مرور هذا العام برغبتكِ الحرة دون أي إجبار؟» ابتسمت حور بسخرية متهكمة دون أن ترد بكلمة واحدة ، بينما التفت هو وبدأ ينقل أثاث الغرفة جزءاً تلو الآخر بمنتهى السهولة والمهارة، وكأنه معتاد على حمل الأثقال بمرونة عالية. تأملته حور بشيء من الشفقة والدهشة وقالت: — «ولكن هذا المجهود كثير جداً عليك.. فلتُنادِ أحداً من الحراس الواقفين في الخارج ليساعدك!» ترك آدم ما كان يحمله فوراً، والتفت إليها بنظرة حازمة وصارمة: — «ممنوع دخول أي رجل إلى حدود مملكتي الخاصة سوى كريم أخي! وحتى هو بنفسه عندما علم أننا تزوجنا ، التزم شقته بالكامل ولم يعد يمر من هنا». اكمل بهدوء: «أعلمى هذه القيود جيداً..» تابعت حور : «حسنًا.. كنتِ سأجلب أحداً قبل مجيئيك ، ولكن صفية نبهتنى انه ممنوع ». قال ادم مبتسما بسخرية: «لقد أنقذتكِ صفية من عقاب مؤكد!» تطلعت حور في عينيه وسألته: «ماذا؟! هل كنت ستعاقبني حقاً وبشكل قاطع إذا فعلت ذلك؟» رد آدم ببرود نافذ: «بالطبع كنت سأفعل ذلك بلا أدنى تردد!» ابتعدت حور عن مرامى نظراته الحا
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل ١٤٩

استيقظت حور بفزع على صوت صرير فرامل سيارة آدم بالخارج. نظرت في الساعة الجدارية، فوجدتها الخامسة فجراً! سمعت صدى خطواته الصاعدة بنشاز في هدوء الفجر المتأخر. وما إن سمعت صوت باب غرفته يفتح، حتى تقدمت بخطوات مضطربة وطرقَت الباب الداخلي الفاصل بين الغرفتين. جاءها صوته الجهوري المنهك من الداخل: — «ادخلي..» كان آدم يفك أزرار قميصه ويخلع ملابسه العليا، فتوقف حراكه تماماً عندما رآها تدلف. دخلت حور وهي تفرك عينيها بنعاس وارتباك وقالت بصوت خفيض: — «آدم بيه.. هل حدث شيء ؟ أين كنت حتى هذا الوقت من الفجر؟» استعاد آدم بروده الجليدي فوراً، وخطا نحوها بملامح حادة ونبرة تقطر قسوة: — «أين كنتُ؟! وهل تعتقدين حقاً أنكِ زوجة فعلية لتسأليني مثل هذا السؤال وتراقبين غيابي وحضوري؟!» تراجعت حور خطوة إلى الخلف بنظرة دهشة ووجع مكتوم؛ فقد كانت كل رغبتها أن تطمئن عليه ، بعد أن شعرت في المساء أنها لمست لديه جرحاً وذكرى قديمة مؤلمة من طفولته الشاقة. أطرقت رأسها بقهر وقالت بنبرة هادئة ورزينة: — «آسفة لإزعاجك يا آدم بيه.. فقط أردتُ أن أطمئن عليك لا أكثر». انسحبت بسبيلها وأغلقت الباب خلفها
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل ١٥٠

نظرت حور إلى الأدوات بسؤال: — «ما هذا ؟! ماذا أفعل بهم؟» رد آدم بـنبرة حازمة ومستمتعة: — «هيا.. خططي وتخيل رسم غرفتكِ بنفسكِ!» حور باستنكار: «ولكنك رسمتها بالامس بـشكل مدهش وكانت كما أريد تماماً!» ابتسم آدم بـغرور ورزانة: — «نعم.. لقد علّمتكِ البارحة كيف تخططين، ولذلك قمتُ بتقطيع وتلف الورقة القديمة! تخيلي أنتِ الآن ما قلتِه بالامس وارسميه بـيدكِ هنا. . وعندما أعود في المساء سأستلم منكِ التصميم النهائي!» ثم أردف وهو يرتدي معطفه بنبرة تحدٍّ قاطعة: — «وسواء رسمتِه بـشكل جيد ومحترف، أو كان سيئاً ومبتدئاً.. سـيُنَفَّذ تصميم الغرفة في الواقع كما هو تماماً دون أي تعديل مني!» اتسعت عينا حور بـصدمة وذهول وقالت: — «مااااذا ؟!» بقيت تتنقل بعينيها المذهولتين بين الأوراق البيضاء الفارغة وبين ملامح آدم المستفزة الواثقة، وهو ينسحب بخطواته الثابتة لـيتركها في مواجهة تحديه الجديد! أمسكت حور بالقلم الرصاص بين أصابعها المرتعشة، ونظرت إلى الورقة البيضاء الخاوية بحنق وغضب يكتسح صدرها، ثم تمتمت في سرها بغيظ: — («مخطئة حقاً من تتعامل معك يوماً واحداً كأنك إنسان طب
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more
PREV
1
...
1314151617
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status