All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Chapter 171 - Chapter 180

367 Chapters

الفصل ١٧١

عاد آدم في وقت الفجر كعادته اليومية القاسية، دخل غرفته بخطوات متعبة وأرتمى على السرير هرباً من أثقال أفكاره. وفي الغرفة المجاورة، كانت حور تستمع إلى وقع خطواته وهي ما زالت تتأجج غضباً واختناقاً من طريقته الفظة معها، فتساءلت في نفسها بفضول مزيج بالامتعاض: («ترى أين تذهب كل ليلة حتى هذا الوقت المتأخر؟!»). استيقظ آدم في موعده المحدد ، وقبل أن يقترب من غرفتها كعادته ليعكر صفوها أو يتفقدها، أنزل يده متراجعاً في اللحظة الأخيرة، ونزل الدرج بسرعة وسكون بينما كانت حور تناظره من خلف الباب كروتينهم اليومي المعتاد. وما هي إلا لحظات حتى سمعت صوت محرك سيارته يهز أرجاء المكان، فنظرت مسرعة من الشرفة ووجده يغادر القصر بأكمله. بعدها بقليل، سمعت طرقات خفيفة على باب غرفتها، فسمحت للطارق بالدخول قائلة: — «تفضلي يا دادة صفية..». دخلت دادة صفية بابتسامتها الحنونة وقالت صباح الخير ياحور : — «، هل أحضر لكِ طعام الإفطار هنا في الغرفة؟». سألتها حور باهتمام: — «الم يتناول آدم طعام الإفطار قبل أن يخرج؟». أجابت الدادة بأسف رقيق: — «لا يا ابنتي.. وقال لي قبل أن يغادر إنكِ اليو
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل ١٧٢

ابتسم مراد لشهد بنظرة تفيض بتقدير بالغ وقال: — «من يراكِ الآن يُجزم أن لديكِ سنوات طويلة من الخبرة العاتية في هذا المجال! صراحةً.. عندما رأيتُكِ في المكتب قبل قليل متوترة ومترددة، توقعتُ حدوث كارثة بالداخل! ولكنني الآن متأكد تماماً أنني أحسنتُ الاختيار ، وأنكِ كسبٌ حقيقي لهذه الشركة». تنهدت شهد براحة جبارة وانسابت ابتسامة عذبة على شفتيها: — «أشكرك جداً على دعمك يا مراد بيه.. رغم أنك كنت تشك في قدرتي قبل دخول الاجتماع ، إلا أنك منحتني الثقة الكاملة ولم يبدُ عليك القلق إطلاقاً! هذا يعكس الكثير لي». في صباح اليوم التالي.. استيقظت حور بحيوية ومرح متدفق ؛ فبعد أن قضت اليوم السابق بأكمله حبيسة جدران غرفتها تنفيذاً لعقابه الصامت، قررت ألا تدع أفعاله القاسية تنال من روحها مجدداً. قالت لنفسها بكبرياء ناعم: («هو يحب العناد والتسلط.. وأنا لن أبالي له بعد الآن! سأستمتع اليوم بعيد ميلادي مع أوفى صديقات لي كما أفعل كل عام، وهذا أفضل ألف مرة من الجلوس معه والتحديق في جفائه!»). ارتدت أجمل ما لديها ونزلت الدرج بخفة . وقبل أن تغادر القصر، قالت بنبرة دافئة: — «دادة صفية.
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل ١٧٣

نظرت شهد لحور اعترفى ياحور بك شيئا مختلفا هذه المره ابتسمت حور واحمر وجهها خجلا محاولة التملص من نظرتهما النافذة: — «لستُ أنا فقط المختلفة ! أنتِ أيضاً يا شهد.. ما كل هذه الأناقة والجمال الجذاب؟! وهذه الطفلة فريدة.. متى أصبحتِ كبيرة وعاقلة هكذا؟! يبدو أن هذه الفترة القصيرة قد غيرتنا جميعاً!» ردت فريدة بنبرة شجن خفيفة: — «بالفعل يا حور.. كلنا تغيرنا كثيراً ورسمت الحياة علينا ملامح جديدة». ابتسمت شهد بزهو ومرح استعادت به عافيتها: — «بالفعل! أنتما لا تعرفان مع مَن تتحدثان الآن إطلاقاً! بعد اليوم، ستأخذان موعداً رسمياً مسبقاً لمقابلتي!» ضحكت حور وقالت بمداعبة: — «حقاً؟! مع مَن أتحدث بـحق الله؟ ألسنتِ سكرتيرة أغلظ وأقسى رجل في العالم؟!» التفتت فريدة ونظرت إلى شهد باستغراب، وسألت حور بنبرة خافضة: — «ألم تعرفي بعدُ أنه طردها من الشركة بـكل قسوة؟!» تجمدت حور في مكانها، واتسعت حدقتاها بذهول صدمة: — «ماذا؟! متى فعل هذا ؟! ولماذا؟!» أمسكت شهد بيدها وقالت بـهدوء: — «اجلسي يا حور واهدئي، وسأحكي لكِ كل شيء تفصيلاً..». وطوال حديث شهد، كانت حور تفرك يديها با
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل ١٧٤

وظلّت حور تذرع الغرفة ذهاباً وإياداً، والشرار يتطاير من عينيها، وهي تتمتم بغيظٍ حارق: — «اللعنة على مَن يشفق عليك يا آدم! لابد أن أنهي هذا العقد اللعين وأتحرر من عبودية هذا الرجل وقسوته!» وفجأة، تناهى إلى مسامعها صوت خطواته الثقيلة المعتادة تقترب من الباب؛ أسرعت نحو مسجل الصوت وشغّلت موسيقى صاخبة تملأ الأرجاء، ثم اتجهت فوراً إلى الشرفة ووقفت تتأمل السماء بثباتٍ مصطنع، وكأنها في قمة استمتاعها ولم يمس كرامتها أي جرح أو إهانة قبل قليل! طرق آدم الباب بطرقتين متزنتين ، ثم دلف إلى الغرفة. اتجه بخطواتٍ هادئة نحو جهاز الصوت، وضغط على زر الإيقاف ليخيم السكون على المكان. تراجعت حور من الشرفة ودلفت إلى الداخل ، ووضعت يديها على صدرها بحدة وغضب، وصاحت: — «لماذا أغلقت الموسيقى ؟!» رد آدم بنبرة جافة وهو يرتب أزرار أكمامه: — «صوتها مرتفع ومزعج جداً.. وأنا أريد أن أرتاح». ردت حور بتهكم واستخفاف: — «حسناً.. سأهبط لسماعها في الأسفل!» استدار إليها آدم ونظر إليها بصرامة قاطعة: — «انتظري مكانكِ! لا يتم تشغيل مثل هذه الموسيقى في منزلي على الإطلاق!» ضحكت حور بسخرية مريرة، ث
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل ١٧٥

تركها آدم تضرب كفاً بكف، وتتلاطم في صدرها أمواج الغضب والغيظ، بينما كانت ترقبه وهو يبتعد بكبرياء متغطرس. تمتمت في سرها وهي تستشيط حنقاً: — «أيها المغرور البغيض! لماذا قد تود شهد – أو غيرها – البقاء بجانب جفافك وقسوتك؟! ألا تدرك كم أنت طاغية لا تطاق؟!» مرت أيام قليلة، وبدأت الأجواء تهدأ تدريجياً في أروقة القصر الفسيح. عادت الحياة إلى سيرتها الروتينية الجافة؛ غادر آدم إلى مقر شركته كالعادة، بينما نزلت حور إلى الحديقة تستنشق عبير الزهور وتستمتع بسكون الطبيعة وهدوئها المحروم. قاطعت خلوتها الدادة صفية بخطوات واجفة ، ونبرة يحفها القلق: — «حور يا ابنتي.. لدي اليوم موعد مهم مع الطبيب لأعرض عليه نتائج الفحوصات والتحاليل التي طلبها في المرة السابقة. أخشى أن أتأخر في طريق العودة. . فهل يمكنكِ وضع طعام الغداء لآدم بيه بنفسكِ إذا وصل قبلي؟» ابتسمت حور برفق واحتضنت كفيها قائلة: — «بالطبع يا دادة صفية، لا تقلقي إطلاقاً! اطمئني على صحتكِ أولاً، وأنا سأتولى الأمر بالكامل». اقتربت الساعة من الرابعة والنصف عصراً، ولم تعد الدادة صفية بعد. وقفت حور في منتصف الصا
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل ١٧٦

رفعت حور رأسها بعينين تتقدان كبرياءً وصرخت بنبرة تهز جدران البهو: — «لن أذهب، ولن تعاقبني! أنا لم أخطئ حتى تعاقبني كأنني مجرمة!» اقترب منها آدم خطوة قاتلة، وهتف بصوت كالرعد المكتوم: — «لا تختبري صبري يا حور.. اذهبي الآن وتجهزي!» ردت بحزم ينبع من أقصى درجات المقاومة: — «لن تجبرني على شيء بعد اليوم!» وفي تلك اللحظة الحرجة، دخلت الدادة صفية من باب القصر الخلفي تتنفس بصلابة متعبة، وما إن رأتهما على هذه الحال حتى شحب وجهها واندفعت بذهول: — «آدم بيه! ماذا حدث ؟! ماذا فعلت حور؟!» التفت إليها آدم بغضب جامح ونظرات صقرية لم تعتدها منه طوال سنوات خدمتها، وصاح بها: — «أين كنتِ كل هذا الوقت ؟!» توترت صفية واضطربت خطواتها أمام لهجته القاسية النادرة: — «كـكنت عند الطبيب كما أخبرتك..» قاطعها آدم بصوت ينضح بالقسوة والوعيد: — «اذهبي فوراً وانزلي هذه المرأة إلى القبو السفلي فوراً! إن رأتها عيني هنا دقيقة واحدة أخرى، فلن أرحمكِ أنتِ شخصياً!» جرت صفية وهي ترتجف نحو الحديقة الخلفية دون أن تفهم أبعاد الكارثة، وما إن وقعت عينها على السيدة الجالسة هناك على
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل ١٧٧

فاضت الدموع من عينيها بغزارة، وتهاوت قطراتها الساخنة على وجنتيها المشتعلتين بالحرج والخوف. كان قلبها يدق كالأجراس في صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة جنونية. اقترب منها أكثر حتى أصلح جسده سداً يضغط على جسدها الضئيل المقيد أمام الحائط، فصرخت بكبرياء مجروح: — «ابتعد عني! سأصرخ بأعلى صوتي الآن!» رد بنبرة ملغومة بالتهكم والشرار: — «أريدكِ أن تصرخي بأعلى صوتكِ يا حور. . فهذا يزيد من متعتي !» هتفت بحرقة وازدرء : «أنت رجل مريض حقا!» توقف لثانية، ونظر في عمق عينيها الباكيتين وسألها بنبرة قاطعة: — «ماذا قررتِ إذاً؟ هل ستأتين طواعية وتستسلمين.. أم...؟» قاطعت حديثه بصوت زلزل الغرفة: — «لن تلمسني أبداً! ابتعد عني!» جمعت كل ما بقي لديها من قوة خافقة، ودفعته بيديها الصغيرتين بعيداً عن صدرها بكل ما أوتيت من أمل. تجهّم وجهه ونبس ببرود قاتل: — «حسناً يا حور.. أنتِ من اخترتِ هذا الطريق بنفسكِ!» أمسك طرف فستانها وجذبه بقوة وجبروت ليمزق ه، وفي تلك اللحظة الخاطفة، وتحت تأثير الذعر والكبرياء الجريح الذي غشّى عينيها، رفعت حور يدها دون تفكير أو تردد. . وهوت بك
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل ١٧٨

أغمض ادم عينيه بقسوة واستقرت ملامحه على الجمود مجدداً: («لابد أن أبتعد عنكِ يا حور.. لن أسمح لنفسي أبداً بإظهار هذا الضعف أمامكِ أو أمام أي شخص آخر!»). ظل آدم يتجنب مقابلة حور طوال يومين كاملين ، متهرباً من كل الأماكن التي قد يجمعهما فيها القدر داخل القصر، ليبقى جدار الصمت والقسوة هو سيد الموقف بينهما. وفي المقابل، داخل شركة مراد.. ذات صباح مشرق، طرق مراد باب مكتب شهد بخفة، فاستقبلته بابتسامة هادئة وعملية: — «صباح الخير يا مراد بيه.. تفضل». دخل مراد بخطوات واثقة، وابتسامة غامضة ترتسم على محياه، وقال: — «شهد.. أنا جئت إليكِ اليوم بمهمة جديدة، تعتبر هي الأقوى والأصعب على الإطلاق منذ أن بدأتِ العمل هنا». تجهّمت ملامحها قليلاً وقالت بقلق مصطنع: — «خيراً يا مراد بيه؟! بدأت أقلق حقاً من هذه البدايات!». ضحك مراد بخفة وقال: — «دعي القلق جانباً حتى تعرفي تفاصيل المهمة أولاً.. شركة "آدم البنداري" تتعامل مع شركة كبرى أخرى في إدارة الخدمات اللوجستية منذ فترة طويلة، وأنا أود بشدة أن نقدم لهم عرضاً استثنائياً وخططاً بديلة بحيث لا يستطيعون رفضه أو تجاهله. . ولكنكِ
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل ١٧٩

تسمرت شهد في مكانها، وعيناها تتسعان بذهول شلّ قدرتها على الحركة، بينما انبعث الضوء الخافت ليغطي تفاصيل الغرفة في مشهد حميمي صارخ. كانت السكرتيرة تغرق في أحضان مراد، مستسلمة كلياً لمداعباته الهمسية ولمساته الشغوفة التي أثارت نشوتها، بينما كان هو غارقاً في طغيان تلك اللحظة الخاطفة، غير مدرك لأي شيء يدور حوله سوى أنفاسهما المتلاحقة وهمساتهما الخفيضة التي ملأت أرجاء المكان بالحرارة. انسحبت الدماء تماماً من وجه شهد، وارتجفت أطرافها برعب وصدمة لم تتوقعها إطلاقاً من ذلك الرجل الذي طالما أظهر لها الجدية والوقار! وضعت شهد يدها مسرعة على فمها لتكتم صرخة الذهول والهلع التي كادت أن تتفلت من شفتيها، وتراجعت للخلف بخطوات متعثرة وخائفة، متفادية أن يصدر منها أي صوت يشي بوجودها. أغلقت الباب ببطء شديد وأصابع مرتعشة، ثم هرولت في العتمة نحو مكتبها، وقلبها يخفق بقوة كالأجراس ، تسأل نفسها بذهول: كيف لرجال هذا العالم أن يرتدوا كل هذه الأقنعة المثالية أمام الجميع، بينما تخفي الغرف المغلقة حقيقتهم المظلمة؟! هرولت شهد نحو مكتبها بخطوات متخبطة، وقلبها ينبض بسرعة جنونية كطبو
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل ١٨٠

التفتت شهد ببطء وهدوء محاولة استعادة رباطة جأشها، وهي تبتلع ريقها بصعوبة بالغة وتداري اضطرابها: — «أفندم يا مراد بيه؟» اقترب مراد بثبات، وقال بابتسامة دافئة: — «انتظري، سأوصل مريم وأوصلكِ في طريقي بدلاً من الخروج في هذا الوقت المتأخر». ردت شهد بلهفة وارتباك: — «لا داعي حقاً! سأستقل سيارة أجرة من أمام الشركة فوراً..». قاطعها مراد بصرامة لطيفة: — «هيا بنا، لا داعي للرفض وأنا موجود.. أين تسكنين؟» وصفت له شهد المكان باختصار، فقال مراد: — «إذاً نوصل مريم أولاً ثم أوصلكِ أنتِ لأن سكنها أقرب». أسرعت شهد بالرد وهي تحاول الهروب من الموقف بأي طريقة: — «نعم، ولكنني سأذهب إلى صديقتي أولاً ولن أذهب للمنزل الآن، فهي تعمل في مقهى قريب من هنا.. يمكن أن نوصل مريم أولاً إذا كنتُ لن أزعجك معي». رد مراد بتفهم: «حسناً، كما تريدين». ركب الجميع السيارة؛ جلست مريم بجواره في الأمام بينما جلست شهد في المقعد الخلفي، وكانت شهد تدعو في سرها وتعتصر حقيبتها: («أتمنى أن تكوني في المقهى يا فريدة حتى لا تنكشف كذبتي الآن!»). وما إن اقتربت السيارة من المقهى، حتى أضاءت عينا شهد بالراحة حين أ
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more
PREV
1
...
1617181920
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status