انفرج باب المصعد...وتوقف عالمي.كان يقف أمامي.القامة نفسها...العينان نفسيهما...والوجه ذاته الذي زار أحلامي كل ليلة طوال عشر سنوات.انعقد نفسي في صدري، بينما اندفع الماضي ليصطدم بالحاضر كعاصفةٍ لا ترحم.ليام.رفع عينيه عن شاشة هاتفه.والتقت نظراتنا.هادئتان...رسميتان...وخاويتان تمامًا.كأنني...مجرد غريبة."آنسة شارب، أود أن أعرّفك إلى..."بدأت فيكتوريا تتحدث بجانبي، لكن كلماتها تحولت إلى ضجيجٍ بعيد لم أعد أسمعه.لم أفكر.تحركت فقط.استدار جسدي قبل أن يدرك عقلي ما يحدث، وارتفعت طرقات كعبي فوق أرضية الرخام اللامعة بينما كنت أهرب بأقصى ما أستطيع.كانت الدموع تحرق عيني قبل أن تنهمر.دفعت الأبواب الزجاجية، وتجاوزت مكتب الأمن، ولم أتوقف عن الركض حتى وصلت إلى شرفةٍ خالية في أحد الطوابق السفلية.قبضت على الدرابزين المعدني بكلتا يدي.كان باردًا إلى حدٍ آلم كفيّ.لكنني كنت ألهث بشدة حتى إنني لم أشعر بشيء.يا لكِ من حمقاء يا إيفلين شارب...عشر سنوات.عقدٌ كامل.ومع ذلك...ما زلت أعجز عن النظر إلى وجهه دون أن ينهار كل ما بنيته داخلي.وما زلت أعجز عن سماع صوته دون أن يتحطم قلبي من جديد.ثم..
Huling Na-update : 2026-07-05 Magbasa pa