Beranda / الرومانسية / خدعني شقيق حبيبي الأول / 1. هل يمكن أن تنسى حبك الأول؟

Share

خدعني شقيق حبيبي الأول
خدعني شقيق حبيبي الأول
Penulis: Nayko Ayasame

1. هل يمكن أن تنسى حبك الأول؟

Penulis: Nayko Ayasame
last update Tanggal publikasi: 2026-07-05 08:21:33

انفرج باب المصعد...

وتوقف عالمي.

كان يقف أمامي.

القامة نفسها...

العينان نفسيهما...

والوجه ذاته الذي زار أحلامي كل ليلة طوال عشر سنوات.

انعقد نفسي في صدري، بينما اندفع الماضي ليصطدم بالحاضر كعاصفةٍ لا ترحم.

ليام.

رفع عينيه عن شاشة هاتفه.

والتقت نظراتنا.

هادئتان...

رسميتان...

وخاويتان تمامًا.

كأنني...

مجرد غريبة.

"آنسة شارب، أود أن أعرّفك إلى..."

بدأت فيكتوريا تتحدث بجانبي، لكن كلماتها تحولت إلى ضجيجٍ بعيد لم أعد أسمعه.

لم أفكر.

تحركت فقط.

استدار جسدي قبل أن يدرك عقلي ما يحدث، وارتفعت طرقات كعبي فوق أرضية الرخام اللامعة بينما كنت أهرب بأقصى ما أستطيع.

كانت الدموع تحرق عيني قبل أن تنهمر.

دفعت الأبواب الزجاجية، وتجاوزت مكتب الأمن، ولم أتوقف عن الركض حتى وصلت إلى شرفةٍ خالية في أحد الطوابق السفلية.

قبضت على الدرابزين المعدني بكلتا يدي.

كان باردًا إلى حدٍ آلم كفيّ.

لكنني كنت ألهث بشدة حتى إنني لم أشعر بشيء.

يا لكِ من حمقاء يا إيفلين شارب...

عشر سنوات.

عقدٌ كامل.

ومع ذلك...

ما زلت أعجز عن النظر إلى وجهه دون أن ينهار كل ما بنيته داخلي.

وما زلت أعجز عن سماع صوته دون أن يتحطم قلبي من جديد.

ثم...

من دون إنذار...

عادت الذكرى.

حادّة...

وقاسية...

لتسحبني إلى اليوم الذي تغير فيه كل شيء.


قبل عشر سنوات

كانت حدائق الجامعة تغتسل بضوء العصر الذهبي.

يوم التخرج.

أنهيت دراستي أخيرًا، وكان المستقبل يبدو مليئًا بالوعود.

ضحكات أصدقائي تملأ المكان، والقبعات تتطاير في الهواء احتفالًا بنهاية مرحلة وبداية أخرى.

ثم...

رأيته.

كان ليام ثورن يشق طريقه وسط الحشود متجهًا نحوي.

وفي يده...

باقة من الورود الحمراء.

زهوري المفضلة.

لامست أشعة الشمس خصلات شعره، فبدا وكأنه خرج لتوه من حلمٍ جميل.

أما ابتسامته...

تلك الابتسامة الدافئة التي كانت تجعل قلبي يخفق كلما رآها...

فكانت أكثر إشراقًا من الشمس نفسها.

"مبارك تخرجك."

قالها وهو يناولني الباقة.

ابتسمت حتى شعرت بألمٍ في وجنتي.

"وما هذه؟ لقد تخرجت أنت أيضًا، أليس كذلك؟"

ابتسم بخفة، ثم بدأنا نسير معًا في الحديقة كما اعتدنا دائمًا.

أشجار البلوط العتيقة...

المقاعد الحجرية...

وذلك الممر الذي رأيته فيه لأول مرة.

كنت أجلس هناك أقرأ كتابًا.

رفعت رأسي مصادفة...

فرأيته يسير نحوي.

لا أعرف كيف أصف ذلك الشعور.

لكن حضوره يومها كان دافئًا...

كأن الشمس نفسها جاءت لتقف أمامي.

ولم أخبره بذلك أبدًا.

إلا في ذلك اليوم.

"هل تتذكر أول مرة التقينا فيها؟"

سألته بصوتٍ أكثر خفوتًا مما توقعت.

فكر قليلًا.

"في المكتبة؟ منذ حوالي سنة؟"

ابتسمت وهززت رأسي.

"لا..."

"كان هنا."

"في هذا الممر بالذات."

"كنت أجلس على ذلك المقعد أقرأ."

"وعندما رفعت رأسي رأيتك تمشي نحوي."

ابتسمت بخجل.

"كنت... مبهرًا."

ساد الصمت بيننا.

راح ينظر إليّ طويلًا.

ورأيت شيئًا يلمع في عينيه.

دهشة...

أو ربما شيئًا آخر.

أخذت نفسًا مرتجفًا.

سنواتٌ طويلة...

وأنا أخفي مشاعري.

أتظاهر بأن ابتسامته لا تربكني.

وأن وجوده لا يجعل قلبي يجن.

لكن اليوم...

شعرت أنه فرصتي الأخيرة.

"أنا معجبة بك."

خرجت الكلمات بسرعة.

ثم هززت رأسي.

"لا..."

"هذا ليس ما أردت قوله."

رفعت بصري إليه.

وأخيرًا...

قلت الحقيقة التي أخفيتها لسنوات.

"أنا..."

"...أحبك."

ساد الصمت.

وانتظرت.

انتظرت أن يبتسم.

أن يحتضنني.

أن يخبرني أنه يشعر بالأمر نفسه.

لكن...

امتلأت عيناه بالدموع.

وبدا...

حزينًا.

حزينًا جدًا.

لماذا؟

"ليام!"

قطع صوتٌ أنثوي مرح تلك اللحظة.

ركضت نحونا فتاة لم أرها من قبل.

كانت جميلة.

صغيرة في السن.

وتبتسم وكأنها ربحت العالم.

تشبثت بذراعه بحميمية.

ورأيته ينتفض للحظة.

"مبارك تخرجك!"

ثم التفتت نحوي بابتسامة فضولية.

"ومن هذه؟"

تردد ليام.

ورأيت الذنب يملأ عينيه.

حتى إن معدتي انقبضت.

"هذه..."

ابتلع ريقه بصعوبة.

"هذه صديقتي..."

"...إيفلين شارب."

صديقة.

بعد اعترافي مباشرة.

كانت الكلمة...

صفعة.

"وهذه..."

توقف مرة أخرى.

وشعرت بالعالم يميل تحت قدمي.

"حبيبتي."

"...كلوي بينيت."

اختفى كل شيء من حولي.

حبيبته.

خرجت مني ضحكة قصيرة.

جافة.

فارغة.

لم تكن تشبهني.

"حبيبتك؟"

خرجت الكلمة من بين شفتي بطعم الرماد.

نظرت إليه...

حقًا نظرت إليه.

كان شاحب الوجه.

يداه ترتجفان.

ولم أره يومًا يبدو بهذا القدر من البؤس.

لكنني...

استدرت.

ورحلت.


الوقت الحاضر

تبددت الذكرى...

لأجد نفسي مجددًا على الشرفة الباردة.

وكأن ثقل عشر سنوات استقر فوق كتفي.

مسحت دموعي.

وأخذت نفسًا عميقًا.

ماذا سأفعل الآن؟

وظيفة أحلامي.

بدايتي الجديدة.

وفي أول يوم عمل...

كان أول شخص رأيته...

الرجل الذي حطم قلبي إلى ألف قطعة.

الرجل الذي قضيت عشر سنوات أحاول نسيانه.

لا يمكنني الاستمرار في الهرب.

ولا يمكنني الاستقالة في يومي الأول.

يجب أن أعود.

لكن...

كيف؟

كيف يمكنني الوقوف أمامه؟

كيف أبتسم؟

كيف أصافحه...

وأتظاهر بأنه لم يدمرني يومًا؟

كانت الإجابة بسيطة.

لا أستطيع.

لكن...

عليّ أن أحاول.

أخرجت هاتفي.

فتحت المحادثات.

وبقي إصبعي معلقًا فوق الشاشة لثوانٍ طويلة قبل أن أكتب.

إيفلين:

فيكتوريا، أنا آسفة جدًا. شعرت بألمٍ مفاجئ في معدتي. سأعود خلال خمس دقائق.

كان طعم الكذبة مرًا.

ومع ذلك...

ضغطت زر الإرسال.

ثم أخذت نفسًا عميقًا.

رفعت رأسي.

وشددت كتفي.

واتجهت نحو الداخل.

سأواجه...

حبي الأول.

ليام ثورن.

حتى لو حطم قلبي...

مرة أخرى.

 

 

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • خدعني شقيق حبيبي الأول   15. ما بين الشمس والقمر

    في تلك الليلة...لم أستطع إخراج تلك الصورة من رأسي.الوردة الحمراء...وذلك الرجل الذي انحنى ليحميها من المطر.أنهيت مراجعة العقود الموقعة، ثم حملت الملف وتوجهت إلى جناح جوليان.كان الباب مواربًا قليلًا.طرقت بخفة، لكن لم يصلني أي رد.دفعت الباب ببطء.لم يكن في غرفة الجلوس.وقبل أن أناديه...لفت انتباهي باب الشرفة المفتوح.خرجت إليها بهدوء.كان يقف هناك، مستندًا إلى السور، يحدق في البحر الممتد تحت ضوء القمر.أضاء البدر صفحة الماء حتى بدا وكأنه نهرٌ من الفضة يمتد حتى الأفق.أما هو...فكان مجرد ظل ساكن وسط ذلك الضوء.اقتربت بخطوات هادئة.ولم أكد أصل إليه حتى قال، من دون أن يلتفت:"لم تعودي تفزعين كلما رأيتِني."توقفت.ثم ارتسمت على شفتي ابتسامة خافتة."أظن أنني بدأت أعتاد وجودك."استدار ببطء.كان يحمل كأسًا من النبيذ في يده.ومن دون أن يسألني، تناول كأسًا آخر، صب فيه قليلًا من النبيذ، ثم مدّه نحوي.ترددت لحظة.لكنني أخذته.ساد الصمت بيننا.لم يكن صمتًا مريحًا.بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق سؤالًا قد يغيّر كل شيء.ارتشف رشفة صغيرة من كأسه.ثم رفع نظره إليّ."قلتِ إننا مختلفان."توقف لحظ

  • خدعني شقيق حبيبي الأول   14. تحت ضوء القمر

    في صباح اليوم التالي...بدأت المعركة الحقيقية.لكنها لم تُخض بالأسلحة...بل بالعقول.داخل قاعة اجتماعات «شيمورا هولدينغز»، بدا كل شيء هادئًا من الخارج.ابتسامات رسمية.عبارات ترحيب مهذبة.وأكواب شاي يابانية رُتبت بعناية فوق الطاولة الطويلة.لكنني كنت أشعر بالتوتر يملأ المكان.كان كل سؤال يُطرح...أشبه بحركة مدروسة في مباراة شطرنج لا تحتمل الخطأ.أما جوليان...فكان أشبه بجبلٍ جليدي.ثابتًا...لا يهتز.ولا يسمح لأحد بأن يربك حساباته.راقبته وهو يرد على كل اعتراض بهدوء مذهل.ولكل شك...كان يملك جوابًا.ولكل محاولة ضغط...كان يملك خطوة تسبقها.لم يرفع صوته مرة واحدة.ولم يُظهر انفعالًا.ومع ذلك...كان يفرض سيطرته على القاعة بأكملها.شعرت وكأن الاجتماع بأسره يدور وفق الإيقاع الذي يحدده هو وحده.ثم رأيت اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء.كان السيد شيمورا، رئيس مجلس الإدارة، صامتًا طوال الاجتماع.رجلًا متقدمًا في السن...ملامحه لا تكشف شيئًا.لكنه، بعد لحظة طويلة من الصمت...رفع رأسه ببطء.ثم أومأ باحترام.إيماءة صغيرة...لكنها كانت كافية.انتهى الأمر.تم توقيع العقود.وتبادلت الأيدي المصافحة.ل

  • خدعني شقيق حبيبي الأول   13. الحرب من الداخل

    ظلّت كلماته معلّقة في الهواء بيننا...ثقيلة...وسامّة."الشخص الذي حاول قتلنا اليوم... موجود داخل شركة أيثلغارد."جفّ حلقي.تجمّدت في مكاني، غير قادرة على النطق أو حتى الحركة.كل ما استطعت فعله هو التحديق في جوليان، بينما كانت ملامحه الجامدة تزداد قسوة تحت الإضاءة الخافتة لجناحه الفندقي.كان وجود عدو خارج أسوار الشركة أمرًا يمكن استيعابه.أما أن يكون الخطر مختبئًا في الداخل...في مكان نعمل فيه كل يوم...وربما نصافحه صباحًا دون أن نعلم...فذلك كان أمرًا يفوق قدرتي على التصديق.خرج صوتي أخيرًا بصعوبة، بالكاد تجاوز الهمس."من...؟"رفع نظره إليّ للحظة، ثم أجاب بصوت هادئ يحمل من الخطورة ما جعل الدم يتجمّد في عروقي."لو كنت أعرف هويته... لما بقي حرًّا حتى هذه اللحظة."استدار بعدها متجهًا نحو النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف.وقف يحدّق في أضواء طوكيو المتلألئة، بينما بدا ظهره متصلبًا كقطعة من الجليد.ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال دون أن يلتفت إليّ:"هذا لا يغيّر شيئًا بشأن الغد."توقّف قليلًا قبل أن يُكمل."اجتماع شيمورا ما يزال أولويتنا."ثم أضاف بحزمٍ لا يقبل النقاش:"وسنمضي فيه كما هو مخطّط.

  • خدعني شقيق حبيبي الأول   12. تغيير في مسار الرحلة

    "لقد تغيّرت الخطة."قالها جوليان بصوت هادئ، خالٍ تمامًا من أي انفعال."ألغِ حجز العشاء لهذه الليلة."وللمرة الأولى منذ أنهى مكالمته، التفت إليّ مباشرة.كانت نظراته حادة كعادتها، لكنها بدت هذه المرة أكثر جدية، وكأنها تحمل ثقل قرارٍ اتُخذ منذ لحظات."أريد تجهيز قاعة الاجتماعات في الفندق لعقد مؤتمر مرئي في تمام الثامنة مساءً."أشار بعينيه إلى الملفات التي بين يدي."جميع الأسماء التي ستحتاجين إليها موجودة داخل ملف «سيغما»."ثم أضاف بنبرة أكثر صرامة:"ولا تخبري أحدًا."توقف لثانية قصيرة.ثم قال بوضوح:"ولا حتى فيكتوريا."شعرت بانقباضٍ بارد يلتف حول صدري.لم يكن هذا يشبه الذعر الذي عشناه في الليلة الماضية.هناك... كنا نطارد الحقيقة.أما الآن...فكان الأمر يبدو وكأننا نستعد لخوض حربٍ رُسمت تفاصيلها بعناية.ابتلعت ريقي بصعوبة."ن... نعم، سيدي."فتحت الملف بين يدي بأصابع مرتجفة، وبدأت أقلب صفحاته حتى وصلت إلى الملف الموسوم باسم Sigma.وما إن وقعت عيناي على الأسماء...حتى جف حلقي.لم تكن قائمةً بموظفين.ولا بمستثمرين عاديين.بل كانت تضم أسماء شخصيات تُعد من أكثر رجال المال والاستثمار نفوذًا في

  • خدعني شقيق حبيبي الأول   11. بداية الرحلة

    كان صباح السفر كارثيًا بكل المقاييس.لم أنم سوى ساعتين تقريبًا، بينما ظل ذهني يدور بلا توقف بين محاولة اختراق نظام الشركة، ووجه فيكتوريا الشاحب المذعور، والصورة العبثية لجوليان وهو يعتذر لقطته وكأنها ملكة متوجة.كانت شقتي في حالة فوضى.في إحدى الزوايا وُضعت حقيبتي السوداء العملية، تكاد تنفجر من كثرة البلوزات، وإلى جانبها فستان وحيد كنت آمل أن يكون لائقًا بعشاء رسمي.أما الزاوية الأخرى...فكانت مخصصة بالكامل لقطة مدللة.في الخامسة صباحًا تمامًا، وصل ساعٍ هادئ يحمل صندوق نقل أبيض فاخر للقطط، بدا وكأنه صُنع بعناية تفوق سيارتي نفسها.ومعه صندوق من مكافآت السلمون الفاخرة، ووعاء ماء قابل للطي بجودة استثنائية، وكيس من أفخر أنواع طعام القطط، كانت رائحته أشهى من وجبة إفطاري.ثبتت على الحقيبة ورقة صغيرة بخط حاد ومنظم."مكملاتها المهدئة داخل الجيب الجانبي. أعطيها حبة واحدة قبل الإقلاع بثلاثين دقيقة تمامًا. — ج. ث."تنهدت بسخرية.طبعًا...فقلق القطة هو القضية الأكثر أهمية في العالم.وقفت على الرصيف تحت مطر الصباح الخفيف، أشعر بإرهاق يكاد يسحقني.كانت يدي اليسرى مخدرة من ثقل الحقيبة الممتلئة، بينم

  • خدعني شقيق حبيبي الأول   10. الحادث

    جاء يوم الحادث أسرع مما توقعت.في ذلك الصباح، كنا نزور آخر فرع من متاجر إيثلغارد للأزياء ضمن الجولة التفقدية.كانت فيكتوريا...مجرد ظلٍ لما كانت عليه.بدت خطواتها متثاقلة، ووجهها شاحبًا، بينما كانت تحاول بكل ما تبقى لديها من قوة أن تركز على تقارير المخزون.كان مدير الفرع يشرح تفاصيل الأرقام، لكن شيئًا في ملامحها أقلقني.كانت نظراتها تتوه...وكأنها لم تعد ترى ما أمامها.اقتربت منها وهمست:"فيكتوريا... هل أنتِ بخير؟"لم يصلها صوتي.رفعت يدها نحو أحد الرفوف العالية لتشير إلى خطأ في ترتيب البضائع.لكن حركتها كانت بطيئة...ومرتجفة.اختل توازنها فجأة.واصطدم كتفها بالرف.تجمد الزمن.بدأت الصناديق الكبيرة الموضوعة في الأعلى تتمايل ببطء...واحدة...ثم أخرى...قبل أن تنهار دفعةً واحدة فوقها."آآه!"صرخة قصيرة، امتزج فيها الألم بالمفاجأة...ثم سقط جسدها على الأرض بلا حراك."فيكتوريا!"اندفعت نحوها بكل ما أملك.في تلك اللحظة...اختفى كل شيء من حولي.لم أعد أرى سوى جسدها الشاحب الملقى فوق أرضية المتجر اللامعة.بعد أقل من ساعة...كنا في المستشفى.خرج الطبيب أخيرًا بعد انتهاء الفحوصات.قال بهدوء:"

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status