LOGINوصف الرواية (صياغة عربية طبيعية ومناسبة للروايات التجارية): لعنتُ مديري الجديد في أول يوم عملٍ لي. ظننته حبيبي الأول... يتظاهر بأنه لا يعرفني، وكأن اعترافي له قبل عشر سنوات لم يكن سوى لعبةٍ يسخر منها. عشر سنوات... عقدٌ كامل حملتُ فيه ليام ثورن في قلبي كجرحٍ لم يلتئم قط. دفؤه، لطفه، وابتسامته التي كانت تُضيء المكان. منحته كل شيء؛ اعترافي، وقلبي، وأملي الساذج... لكنه حطّم كل ذلك بثلاث كلمات فقط: "هذه حبيبتي." وبعد سنواتٍ طويلة، استطعت أخيرًا أن أعيد بناء حياتي. وظيفة مرموقة في شركة إيثلغارد، في مدينة إيثلبورغ اللامعة. بداية جديدة... وفرصة حقيقية لنسيان الماضي. لكن في أول يوم عمل، عاد الماضي ليطرق بابي. ها هو ليام ثورن... حبيبي الأول. أصبح الآن مديري البارد والمتطلب، ويعاملني وكأنني غريبة تمامًا. وقد أعمتني سنوات الألم والإهانة، فانفجرت في وجهه بكل ما كتمته داخلي... إلى أن كشف القدر الحقيقة التي قلبت عالمي رأسًا على عقب. ذلك الرجل... لم يكن ليام. بل كان جوليان... شقيق ليام الأكبر. وبين الجدالات التي لا تنتهي، والنظرات المسروقة، والساعات الطويلة التي أجبرتنا على العمل معًا... وجدت نفسي أقف أمام الخطأ الوحيد الذي أقسمت ألا أرتكبه أبدًا. أن أقع في حب رجلٍ آخر من عائلة ثورن.
View Moreفي تلك الليلة...لم أستطع إخراج تلك الصورة من رأسي.الوردة الحمراء...وذلك الرجل الذي انحنى ليحميها من المطر.أنهيت مراجعة العقود الموقعة، ثم حملت الملف وتوجهت إلى جناح جوليان.كان الباب مواربًا قليلًا.طرقت بخفة، لكن لم يصلني أي رد.دفعت الباب ببطء.لم يكن في غرفة الجلوس.وقبل أن أناديه...لفت انتباهي باب الشرفة المفتوح.خرجت إليها بهدوء.كان يقف هناك، مستندًا إلى السور، يحدق في البحر الممتد تحت ضوء القمر.أضاء البدر صفحة الماء حتى بدا وكأنه نهرٌ من الفضة يمتد حتى الأفق.أما هو...فكان مجرد ظل ساكن وسط ذلك الضوء.اقتربت بخطوات هادئة.ولم أكد أصل إليه حتى قال، من دون أن يلتفت:"لم تعودي تفزعين كلما رأيتِني."توقفت.ثم ارتسمت على شفتي ابتسامة خافتة."أظن أنني بدأت أعتاد وجودك."استدار ببطء.كان يحمل كأسًا من النبيذ في يده.ومن دون أن يسألني، تناول كأسًا آخر، صب فيه قليلًا من النبيذ، ثم مدّه نحوي.ترددت لحظة.لكنني أخذته.ساد الصمت بيننا.لم يكن صمتًا مريحًا.بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق سؤالًا قد يغيّر كل شيء.ارتشف رشفة صغيرة من كأسه.ثم رفع نظره إليّ."قلتِ إننا مختلفان."توقف لحظ
في صباح اليوم التالي...بدأت المعركة الحقيقية.لكنها لم تُخض بالأسلحة...بل بالعقول.داخل قاعة اجتماعات «شيمورا هولدينغز»، بدا كل شيء هادئًا من الخارج.ابتسامات رسمية.عبارات ترحيب مهذبة.وأكواب شاي يابانية رُتبت بعناية فوق الطاولة الطويلة.لكنني كنت أشعر بالتوتر يملأ المكان.كان كل سؤال يُطرح...أشبه بحركة مدروسة في مباراة شطرنج لا تحتمل الخطأ.أما جوليان...فكان أشبه بجبلٍ جليدي.ثابتًا...لا يهتز.ولا يسمح لأحد بأن يربك حساباته.راقبته وهو يرد على كل اعتراض بهدوء مذهل.ولكل شك...كان يملك جوابًا.ولكل محاولة ضغط...كان يملك خطوة تسبقها.لم يرفع صوته مرة واحدة.ولم يُظهر انفعالًا.ومع ذلك...كان يفرض سيطرته على القاعة بأكملها.شعرت وكأن الاجتماع بأسره يدور وفق الإيقاع الذي يحدده هو وحده.ثم رأيت اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء.كان السيد شيمورا، رئيس مجلس الإدارة، صامتًا طوال الاجتماع.رجلًا متقدمًا في السن...ملامحه لا تكشف شيئًا.لكنه، بعد لحظة طويلة من الصمت...رفع رأسه ببطء.ثم أومأ باحترام.إيماءة صغيرة...لكنها كانت كافية.انتهى الأمر.تم توقيع العقود.وتبادلت الأيدي المصافحة.ل
ظلّت كلماته معلّقة في الهواء بيننا...ثقيلة...وسامّة."الشخص الذي حاول قتلنا اليوم... موجود داخل شركة أيثلغارد."جفّ حلقي.تجمّدت في مكاني، غير قادرة على النطق أو حتى الحركة.كل ما استطعت فعله هو التحديق في جوليان، بينما كانت ملامحه الجامدة تزداد قسوة تحت الإضاءة الخافتة لجناحه الفندقي.كان وجود عدو خارج أسوار الشركة أمرًا يمكن استيعابه.أما أن يكون الخطر مختبئًا في الداخل...في مكان نعمل فيه كل يوم...وربما نصافحه صباحًا دون أن نعلم...فذلك كان أمرًا يفوق قدرتي على التصديق.خرج صوتي أخيرًا بصعوبة، بالكاد تجاوز الهمس."من...؟"رفع نظره إليّ للحظة، ثم أجاب بصوت هادئ يحمل من الخطورة ما جعل الدم يتجمّد في عروقي."لو كنت أعرف هويته... لما بقي حرًّا حتى هذه اللحظة."استدار بعدها متجهًا نحو النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف.وقف يحدّق في أضواء طوكيو المتلألئة، بينما بدا ظهره متصلبًا كقطعة من الجليد.ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال دون أن يلتفت إليّ:"هذا لا يغيّر شيئًا بشأن الغد."توقّف قليلًا قبل أن يُكمل."اجتماع شيمورا ما يزال أولويتنا."ثم أضاف بحزمٍ لا يقبل النقاش:"وسنمضي فيه كما هو مخطّط.
"لقد تغيّرت الخطة."قالها جوليان بصوت هادئ، خالٍ تمامًا من أي انفعال."ألغِ حجز العشاء لهذه الليلة."وللمرة الأولى منذ أنهى مكالمته، التفت إليّ مباشرة.كانت نظراته حادة كعادتها، لكنها بدت هذه المرة أكثر جدية، وكأنها تحمل ثقل قرارٍ اتُخذ منذ لحظات."أريد تجهيز قاعة الاجتماعات في الفندق لعقد مؤتمر مرئي في تمام الثامنة مساءً."أشار بعينيه إلى الملفات التي بين يدي."جميع الأسماء التي ستحتاجين إليها موجودة داخل ملف «سيغما»."ثم أضاف بنبرة أكثر صرامة:"ولا تخبري أحدًا."توقف لثانية قصيرة.ثم قال بوضوح:"ولا حتى فيكتوريا."شعرت بانقباضٍ بارد يلتف حول صدري.لم يكن هذا يشبه الذعر الذي عشناه في الليلة الماضية.هناك... كنا نطارد الحقيقة.أما الآن...فكان الأمر يبدو وكأننا نستعد لخوض حربٍ رُسمت تفاصيلها بعناية.ابتلعت ريقي بصعوبة."ن... نعم، سيدي."فتحت الملف بين يدي بأصابع مرتجفة، وبدأت أقلب صفحاته حتى وصلت إلى الملف الموسوم باسم Sigma.وما إن وقعت عيناي على الأسماء...حتى جف حلقي.لم تكن قائمةً بموظفين.ولا بمستثمرين عاديين.بل كانت تضم أسماء شخصيات تُعد من أكثر رجال المال والاستثمار نفوذًا في





