خدعني شقيق حبيبي الأول

خدعني شقيق حبيبي الأول

last updateآخر تحديث : 2026-07-07
بواسطة:  Nayko Ayasameمستمر
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
لا يكفي التصنيفات
12فصول
187وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

وصف الرواية (صياغة عربية طبيعية ومناسبة للروايات التجارية): لعنتُ مديري الجديد في أول يوم عملٍ لي. ظننته حبيبي الأول... يتظاهر بأنه لا يعرفني، وكأن اعترافي له قبل عشر سنوات لم يكن سوى لعبةٍ يسخر منها. عشر سنوات... عقدٌ كامل حملتُ فيه ليام ثورن في قلبي كجرحٍ لم يلتئم قط. دفؤه، لطفه، وابتسامته التي كانت تُضيء المكان. منحته كل شيء؛ اعترافي، وقلبي، وأملي الساذج... لكنه حطّم كل ذلك بثلاث كلمات فقط: "هذه حبيبتي." وبعد سنواتٍ طويلة، استطعت أخيرًا أن أعيد بناء حياتي. وظيفة مرموقة في شركة إيثلغارد، في مدينة إيثلبورغ اللامعة. بداية جديدة... وفرصة حقيقية لنسيان الماضي. لكن في أول يوم عمل، عاد الماضي ليطرق بابي. ها هو ليام ثورن... حبيبي الأول. أصبح الآن مديري البارد والمتطلب، ويعاملني وكأنني غريبة تمامًا. وقد أعمتني سنوات الألم والإهانة، فانفجرت في وجهه بكل ما كتمته داخلي... إلى أن كشف القدر الحقيقة التي قلبت عالمي رأسًا على عقب. ذلك الرجل... لم يكن ليام. بل كان جوليان... شقيق ليام الأكبر. وبين الجدالات التي لا تنتهي، والنظرات المسروقة، والساعات الطويلة التي أجبرتنا على العمل معًا... وجدت نفسي أقف أمام الخطأ الوحيد الذي أقسمت ألا أرتكبه أبدًا. أن أقع في حب رجلٍ آخر من عائلة ثورن.

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
12 فصول
1. هل يمكن أن تنسى حبك الأول؟
انفرج باب المصعد...وتوقف عالمي.كان يقف أمامي.القامة نفسها...العينان نفسيهما...والوجه ذاته الذي زار أحلامي كل ليلة طوال عشر سنوات.انعقد نفسي في صدري، بينما اندفع الماضي ليصطدم بالحاضر كعاصفةٍ لا ترحم.ليام.رفع عينيه عن شاشة هاتفه.والتقت نظراتنا.هادئتان...رسميتان...وخاويتان تمامًا.كأنني...مجرد غريبة."آنسة شارب، أود أن أعرّفك إلى..."بدأت فيكتوريا تتحدث بجانبي، لكن كلماتها تحولت إلى ضجيجٍ بعيد لم أعد أسمعه.لم أفكر.تحركت فقط.استدار جسدي قبل أن يدرك عقلي ما يحدث، وارتفعت طرقات كعبي فوق أرضية الرخام اللامعة بينما كنت أهرب بأقصى ما أستطيع.كانت الدموع تحرق عيني قبل أن تنهمر.دفعت الأبواب الزجاجية، وتجاوزت مكتب الأمن، ولم أتوقف عن الركض حتى وصلت إلى شرفةٍ خالية في أحد الطوابق السفلية.قبضت على الدرابزين المعدني بكلتا يدي.كان باردًا إلى حدٍ آلم كفيّ.لكنني كنت ألهث بشدة حتى إنني لم أشعر بشيء.يا لكِ من حمقاء يا إيفلين شارب...عشر سنوات.عقدٌ كامل.ومع ذلك...ما زلت أعجز عن النظر إلى وجهه دون أن ينهار كل ما بنيته داخلي.وما زلت أعجز عن سماع صوته دون أن يتحطم قلبي من جديد.ثم..
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
2. رجل لا يعرفني
كانت فيكتوريا تنتظرني أمام المصاعد.راقبت وجهي بعينيها الحادتين، وكأنها تحاول اكتشاف الكذبة التي أخفيها."هل أصبحتِ أفضل؟"سألتني بنبرة أوضحت أنها لا تصدق عذر ألم المعدة ولو للحظة.ابتسمت بصعوبة."أفضل بكثير."كذبة أخرى.لكنها لم تُعلّق.استدارت بهدوء، وانطلقت نحو مصعد الطابق التنفيذي، بينما كانت خطواتها المنتظمة فوق الرخام توحي بانضباطٍ عسكري.تبعتها.أما قلبي...فكان يخفق بعنف حتى خُيّل إليّ أنها تسمعه.وقبل أن يُغلق باب المصعد، قالت دون أن تلتفت إليّ:"قبل أن تقابليه، هناك بعض الأمور التي يجب أن تعرفيها."أغلقت الأبواب.ثم بدأ المصعد يصعد ببطء."لديه ذوق خاص جدًا.""مدمن عمل.""وجاد إلى درجة مزعجة."توقفت للحظة.ثم أطلقت زفرة قصيرة."ويعشق قطته."رمشت باستغراب."قطته؟"أجابت بوجه جامد:"اسمها الدوقة إيزابيلا الثالثة."اتسعت عيناي."الدوقة... إيزابيلا الثالثة؟"انقبض فكها."لا يسمح لأحد بإطعامها غيري."صمتت لحظة قبل أن تضيف ببرود:"وفي إحدى الليالي، عند الساعة الثانية صباحًا، أحضرها إلى شقتي لأنه اضطر للسفر فجأة في رحلة عمل."ثم همست وكأنها تستعيد أسوأ كوابيسها:"مع أنني أعاني حساسي
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
3. ليس ليام
ضربتني الحقيقة كصفعةٍ مؤلمة.إنه...لا يعرفني.عشر سنوات.عشر سنوات وأنا أحمل ذكراه في قلبي...بينما كنت بالنسبة إليه...مجرد غريبة."لطالما رغبت في العمل لدى شركة تؤمن بالابتكار والنزاهة."خرجت الكلمات من فمي آلية، بلا روح."ولهذا اخترت شركة إيثلغارد."أومأ برأسه بإيجاز."جيد."ثم تابع بنبرته العملية:"ستعملين تحت إشراف فيكتوريا.""هي من ستوزع مهامك اليومية.""أتوقع منك الالتزام بالمواعيد، والكفاءة، والحفاظ على السرية."رفع نظره نحوي."هل هذا واضح؟""نعم، سيدي."أعاد بصره إلى الملف أمامه.ثم قال فجأة:"لا أفهم سبب تذمر فيكتوريا المستمر."رمشت باستغراب."العمل حتى ساعات متأخرة أمر طبيعي."قالها ببرود."هي تتقاضى راتبًا ممتازًا.""فممَّ تشكو إذًا؟"ترددت للحظة.كانت طريقته في الحديث...باردة.متعالية.خالية من أي تعاطف.هذا...لم يكن ليام الذي عرفته.كيف تغيّر إلى هذا الحد؟قلت بهدوء:"لأننا بشر."رفع عينيه نحوي.تابعت:"نتعب.""ونحتاج إلى الراحة حتى نستطيع أداء عملنا بأفضل شكل."ظل ينظر إليّ لثوانٍ.ثم أعاد نظره إلى الملف."أفهم."هذا كل شيء؟بعد كل ما قلته...كل ما استطاع قوله هو:"أ
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
4. ليس ليام... إنه رئيسي
«... أنا آسفة.»تمتمتُ باعتذارٍ سريع، وقد غمرني ندمٌ شديد على الطريقة التي تعاملتُ بها مع المدير التنفيذي قبل قليل.رفع جوليان نظره إليّ لثوانٍ، ثم أعاده إلى الملفات أمامه وقال بهدوء:«حسنًا... يمكنكِ الانصراف الآن.»لم تظهر على وجهه ذرة انفعال.لا غضب.ولا انزعاج.ولا حتى رغبة في توبيخي.فتحتُ فمي لأقول شيئًا آخر، لكنه كان قد عاد إلى عمله، وكأن ما حدث قبل دقائق لم يكن سوى حادث عابر.أدركت أن الحديث قد انتهى.استدرت وغادرت المكتب بخطواتٍ ثقيلة، بينما كان الإحباط يثقل كتفيّ.هل انتهى كل شيء؟كنت متأكدة أنني سأُطرد...في أول يوم عمل.كان وجهي شاحبًا إلى درجة أخافتني.«ما الذي حدث؟»اقتربت مني فيكتوريا وهي تراقب ملامحي بقلق.تنهدت.«أظن... أنني سأُفصل من العمل.»ثم أضفت بمرارة:«في أول يوم.»عقدت حاجبيها باستغراب.«مستحيل.»قالتها بثقة.«السيد ثورن كلّفكِ بأول مهمة رسمية لكِ.»حدقت بها غير مصدقة.بدأت أتمتم بكلماتٍ غير مفهومة، ألوم فيها نفسي على غبائي، وعلى الكارثة التي صنعتها.ابتسمت فيكتوريا ابتسامة خفيفة.«إذن... ماذا حدث؟»رفعت إليها عينين ممتلئتين بالخجل.ثم رويت لها كل شيء...منذ ا
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
5. الحرب الصامتة
مرّ ما تبقى من اليوم وسط دوامة من التركيز والتوتر.ذلك التفصيل الصغير الذي اكتشفته في ملفات الموردين لم يفارق ذهني.كان يبدو... خطيرًا.لكنني لم أكن أعرف ماذا أفعل به.هل هو مجرد مصادفة؟أم أنه الخيط الأول الذي قد يكشف الحقيقة كاملة؟ترددت كثيرًا في الذهاب مباشرة إلى مكتب جوليان.لكنني كلما تذكرت نظرته الباردة، شعرت بالتراجع.وماذا لو كنت مخطئة؟سيظن أنني الموظفة الجديدة المتوترة التي تتخيل المؤامرات في كل مكان.لقد صنعت من نفسي أضحوكة أمامه مرة واحدة بالفعل...ولم أكن مستعدة لتكرار ذلك.لذلك ابتلعت خوفي.وأكملت عملي.راجعت كل ملف أمامي مرة بعد أخرى حتى بدأت عيناي تؤلماني.وكان اسم إيثلستان يتكرر في كل صفحة تقريبًا...كأنه يلاحقني.وكأنه يذكرني بأن هناك حربًا خفية تدور داخل هذه الشركة.حين غادرت المكتب أخيرًا...كان معظم الموظفين قد انصرفوا.ساد الصمت أرجاء الطابق.حتى وقع خطواتي بدا مرتفعًا وسط ذلك الهدوء الثقيل.أما رأسي...فلم يتوقف عن التفكير.في صباح اليوم التالي وصلت إلى الشركة قبل الجميع تقريبًا.كنت قد قررت أخيرًا أن أتحدث مع جوليان.لكن هذه المرة...بطريقة هادئة ومهنية.كررت
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
6. عالقان في المصعد
كان سؤاله مباشرًا إلى درجةٍ سلبت أنفاسي.لم يكن يسأل عن مشاعري.ولم يكن مهتمًا بما إذا كنت ما أزال أخلط بينه وبين ليام.كان يتعامل مع الأمر كما يتعامل مع أي خللٍ في شركته...مجرد مشكلة تحتاج إلى تقييم.رفعت رأسي بثبات، وأجبرت نفسي على النظر إليه مباشرة.هذه المرة أمرت قلبي أن يصمت.ركزت على الاختلافات.عيناه أكثر برودة.ملامحه أكثر حدة.والهدوء المحسوب الذي يحيط به...ذلك الهدوء الذي لم أعرفه يومًا في ليام.قلت بثقة لم أشعر بها في داخلي:«لا يا سيدي.»ثم أضفت بوضوح:«لن يؤثر ذلك على عملي.»مرت ثانية قصيرة.لمحت شيئًا عابرًا في عينيه...شيئًا لم أستطع تفسيره.لكنه اختفى بسرعة.أومأ برأسه مرة واحدة فقط.«احرصي على أن يبقى الأمر كذلك.»خرجت من مكتبه وأنا أشعر أن رأسي يكاد ينفجر من كثرة الأفكار.لم تعد قصة الأخوين التوأمين مجرد لغز شخصي.لقد امتزجت الآن بأزمة تهدد الشركة بأكملها.وجوليان ثورن...سواء أردت ذلك أم لا...كان قد وضعني في قلب العاصفة.ما زال الخوف يسكنني.لكن شيئًا آخر بدأ ينمو إلى جانبه.إحساس غريب...مزيج من الحماس والخطر.لقد رأى نقطة ضعفي...ومع ذلك اختار أن يمنحني فرصة.أ
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
7. اختراق أمني
شعرتُ وكأن الهواء اختفى من داخل المصعد.انكمش العالم كله حتى لم يبقَ سوى الضوء البارد المنبعث من شاشة هاتف جوليان... وتلك الكلمات التي تجمد الدم في عروقي.STERLING.V [TERMINATED]انقطع نفسي للحظة.فيكتوريا؟مستحيل...رفع جوليان رأسه ببطء، وقد ارتسم على وجهه غضب بارد يكاد يكون مخيفًا.اختفت تمامًا تلك السخرية الخفيفة التي كانت قبل دقائق، وكأنها لم توجد أصلًا.لم يعد الرجل الواقف بجانبي ذلك المدير الذي يراقبني بفضول...بل أصبح المدير التنفيذي لشركة تتعرض لهجوم مباشر.أخرج هاتفه بسرعة وحاول إجراء اتصال.لكنه قطب حاجبيه بعد ثوانٍ.«لا توجد إشارة.»خرجت الكلمات منخفضة وحادة.كان ذلك الشريط الصغير الذي سمح بوصول التنبيه قد اختفى من جديد.وبضيق واضح، وجّه قبضة يده إلى باب المصعد.ارتطم المعدن بصوت قصير وحاد جعلني أنتفض في مكاني.وفجأة...عاد التيار الكهربائي.أضاءت الأنوار بكامل قوتها، واهتز المصعد اهتزازة خفيفة قبل أن يستأنف هبوطه بهدوء، وكأن شيئًا لم يحدث.وكانت عودة كل شيء إلى طبيعته... أكثر رعبًا من توقفه.وقفنا في صمت.صمت ثقيل، امتلأ بكل ما لم يُقل.ما إن انفتحت أبواب المصعد على موقف ال
last updateآخر تحديث : 2026-07-06
اقرأ المزيد
8. خلف الجليد
كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل عندما سمح جوليان أخيرًا لفريق الأمن بالمغادرة.لم تنتهِ الأزمة...بل تحولت من حالة طوارئ إلى مطاردة صامتة.بقي بعض المحللين لمواصلة فحص السجلات، بينما غادر الآخرون بأجسادٍ منهكة وعيونٍ أثقلها السهر.أما الشركة...فعادت تغرق في ذلك الصمت الذي يسبق العاصفة.التفت إليّ جوليان.بدت نبرته أكثر خشونة، وكأن الإرهاق بدأ يتسلل حتى إلى صوته.«عليكِ أن تعودي إلى المنزل يا إيفلين.»ثم أضاف وهو يعيد نظره إلى الملفات:«سأتولى مراجعة التقرير النهائي.»هززت رأسي برفق.«يمكنني البقاء، سيدي. سأرتب السجلات وأجهز كل شيء للفريق الصباحي.»لم أستطع أن أتركه وحده...ليس بعد كل ما حدث هذه الليلة.نظر إليّ لثوانٍ، ثم أومأ بإيجاز.«كما تشائين.»غادر غرفة القيادة الأمنية متجهًا نحو مكتبه، بينما بقيت أنا أراجع التقارير وأرتب الملاحظات وأتأكد من اكتمال جميع السجلات.مرّت قرابة خمس عشرة دقيقة قبل أن أنتهي من كل شيء.جمعت الملفات داخل مجلد واحد، ثم اتجهت نحو مكتبه.كان الباب مواربًا.رفعت يدي لأطرق...لكن الصوت الذي سمعته من الداخل جمّدني في مكاني.«...أعلم... أعلم أن الوقت تأخر كثيرًا.
last updateآخر تحديث : 2026-07-06
اقرأ المزيد
9. مهمة غريبة
كان صباح اليوم التالي لحادثة الاختراق مختلفًا.بدت إيثلغارد تاور وكأنها تعمل بكفاءتها المعتادة، كل شيء يسير بسلاسة وانضباط كما لو أن شيئًا لم يحدث.لكن خلف ذلك الهدوء المصطنع، كانت التوترات تغلي بصمت.همسات الموظفين ملأت الممرات.وللمرة الأولى...لم تكن تلك الهمسات تدور حولي.بل حول ما جرى الليلة الماضية.وصلت إلى الشركة مبكرًا كعادتي.كنت مصممة على إثبات أن وجودي لا يقتصر على النجاة من الأزمات، بل أنني أستطيع تقديم قيمة حقيقية للعمل.كانت أول مهمة لي هي إرسال التقرير النهائي لتقدم مشروع زينيث إلى السيد ثورن.راجعت الملف للمرة الأخيرة، ثم أرفقته برسالة إلكترونية رسمية وأرسلتها.لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى ظهر إشعار في برنامج المحادثات الداخلي.جوليان ثورن:إلى مكتبي.قفز قلبي داخل صدري.هل يوجد خطأ في التقرير؟أم أن سايفر اكتشف شيئًا جديدًا؟طرقت الباب بخفة."ادخلي."دخلت مكتبه، لأجده جالسًا خلف مكتبه كعادته.لكن الغريب أنه لم يكن يراجع تقارير مالية، ولا ملفات مشروع زينيث.بل كان يتصفح...صورًا لحاملات قطط فاخرة.نماذج مختلفة، بألوان وتصاميم مبالغ في فخامتها.ولم يرفع رأسه حتى حين دخلت.قال
last updateآخر تحديث : 2026-07-06
اقرأ المزيد
10. الحادث
جاء يوم الحادث أسرع مما توقعت.في ذلك الصباح، كنا نزور آخر فرع من متاجر إيثلغارد للأزياء ضمن الجولة التفقدية.كانت فيكتوريا...مجرد ظلٍ لما كانت عليه.بدت خطواتها متثاقلة، ووجهها شاحبًا، بينما كانت تحاول بكل ما تبقى لديها من قوة أن تركز على تقارير المخزون.كان مدير الفرع يشرح تفاصيل الأرقام، لكن شيئًا في ملامحها أقلقني.كانت نظراتها تتوه...وكأنها لم تعد ترى ما أمامها.اقتربت منها وهمست:"فيكتوريا... هل أنتِ بخير؟"لم يصلها صوتي.رفعت يدها نحو أحد الرفوف العالية لتشير إلى خطأ في ترتيب البضائع.لكن حركتها كانت بطيئة...ومرتجفة.اختل توازنها فجأة.واصطدم كتفها بالرف.تجمد الزمن.بدأت الصناديق الكبيرة الموضوعة في الأعلى تتمايل ببطء...واحدة...ثم أخرى...قبل أن تنهار دفعةً واحدة فوقها."آآه!"صرخة قصيرة، امتزج فيها الألم بالمفاجأة...ثم سقط جسدها على الأرض بلا حراك."فيكتوريا!"اندفعت نحوها بكل ما أملك.في تلك اللحظة...اختفى كل شيء من حولي.لم أعد أرى سوى جسدها الشاحب الملقى فوق أرضية المتجر اللامعة.بعد أقل من ساعة...كنا في المستشفى.خرج الطبيب أخيرًا بعد انتهاء الفحوصات.قال بهدوء:"
last updateآخر تحديث : 2026-07-06
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status