All Chapters of هوس التوأم: Chapter 21 - Chapter 30

131 Chapters

21- معركة بين عقلي وذاكرتي

21: معركة بين عقلي وذاكرتيروزالينوصلتُ إلى أحد أكبر مراكز التسوق في وسط المدينة بصحبة هاريا، وما إن دخلنا حتى جذبتني من يدي نحو أحد متاجر الأزياء الفاخرة.أشارت بحماس إلى فستان معروض خلف الواجهة الزجاجية."روزي... انظري إليه! أليس مذهلًا؟"ابتسمت وأنا أتأمله."إنه جميل فعلًا."التفتت إليّ، ثم أخذت تتفحصني من رأسي حتى قدمي قبل أن تبتسم بثقة "وسيبدو أجمل عليك."ضحكت بخفوت وهززت رأسي."أشك في ذلك. أشعر أنني سأبدو كطفلة ترتدي ملابس امرأة أكبر منها."تنهدت هاريا باستسلام."لهذا السبب أنتِ معي اليوم. توقفي عن انتقاد نفسك، واتركي الأمر لي."لم تمهلني فرصة للاعتراض، وسحبتني مباشرة نحو أحد أشهر مراكز التجميل.---استقبلتنا موظفة الاستقبال بابتسامة احترافية، وأخذت تشرح الخدمات التي يقدمها المركز، بينما كانت هاريا تستمع إليها بعينين لامعتين وكأنها وجدت كنزًا.أما أنا، فكنت أشعر أن كل ذلك مبالغ فيه.لكن هاريا لم تترك لي فرصة للتراجع.طلبت جلسة عناية كاملة، بداية من البشرة، ثم جلسة استرخاء ومساج، وبعدها العناية بالأظافر والشعر.لم أملك سوى الاستسلام.---بعد أكثر من ساعة...كنت مستلقية أثناء جلس
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

22- سقوط مدمر

22 - سقوط مدمر رود استيقظت مع أول خيوط الصباح على صداع يكاد يشطر رأسي. فتحت عيني ببطء، لأجد نفسي على أحد أسرّة الملهى، بينما كانت صوفيا نائمة إلى جواري. اعتدلت بسرعة، ثم نظرت إليها. آثار أصابعي كانت واضحة على ذراعها، وعلامات حمراء تنتشر على عنقها، أما شفتاها فكانتا متشققتين. أغمضت عيني بقوة. بدأت أجزاء الليلة الماضية تعود إلى ذاكرتي. لم أفقد السيطرة على نفسي بهذا الشكل من قبل. زفرت بضيق، ثم دخلت الحمام، وتركت الماء البارد ينساب فوق جسدي بينما أفرك بشرتي بعنف، وكأنني أحاول محو كل ما حدث. لم يكن الأمر ندمًا على علاقة عابرة... بل شعورًا خانقًا بأنني خنت شخصًا لا يزال يحتل قلبي. روز. ما دمت أعلم أنها ما زالت على قيد الحياة، فلا يحق لي أن أبحث عن امرأة أخرى. أقسمت بيني وبين نفسي ألا يتكرر ما حدث مرة ثانية. --- حل المساء، وما زلت حبيس مكتبي في الملهى. الأضواء الصاخبة والموسيقى التي كنت أعشقها يومًا أصبحت تخنقني. كل زاوية في هذا المكان كانت تحمل ذكرى منها. هذا الملهى... بنيته لأنها كانت تحب الموسيقى، وكانت تبتسم كلما سمعتها. ابتسمت بمرارة "أين أنتِ الآن،
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

23- بحث خلف الحقيقة

23- بحث خلف الحقيقة سكاي لم أعد أعرف من أين أبدأ. كلما ظننت أنني اقتربت من كشف حقيقة ماضي روزالين، ظهرت خيوط جديدة تزيد المشهد تعقيدًا. فتاة عُثر عليها على قارعة الطريق مرتدية فستان زفاف، فاقدة للذاكرة... لا يبدو ذلك مجرد حادث عابر، بل بداية قصة أخفى القدر معظم فصولها. أصبحت أتفهم لماذا لم يتوقف السيد زيد ريفرز عن البحث خلف ماضيها، رغم كل ما اكتشفه حتى الآن. فكل إجابة تقود إلى سؤال أكبر. قررت أن أعود إلى البداية... المدرسة التي درست فيها، والحي الذي عاشت فيه، والأشخاص الذين عرفوها قبل أن تختفي. بعد ترتيب موعد مسبق، وصلت إلى المدرسة الخاصة التي درست بها روزالين. منذ اللحظة الأولى لفت انتباهي فخامة المكان. مبانٍ أنيقة، حدائق مرتبة، وطلاب ينتمون إلى طبقة ميسورة. كل شيء كان يؤكد أن روزالين نشأت وسط حياة مرفهة... وهذا جعل النهاية التي وصلت إليها أكثر غرابة. كيف تتحول فتاة كانت تعيش هنا إلى شابة فاقدة للذاكرة، ملقاة على الطريق بثوب زفاف؟ ذلك السؤال ظل يرافقني حتى جلست أمام مديرة المدرسة. رحبت بي بلطف وقدمت لي فنجانًا من القهوة، فأخرجت صورة قديمة لروزالين في سنوات المراهقة ووضعته
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

24- عبث يشوش عقلي

24- عبث يشوش عقلي روزالين منذ أن غادرت المنزل برفقة هاريا، شعرت بأن اليوم يحمل شيئًا مختلفًا. لأول مرة منذ زمن طويل، استمتعت بكل لحظة وكأنني أتنفس الحياة من جديد. في البداية كنت أنظر إلى انعكاسي في المرآة باستغراب. لم أعتد تلك النسخة مني... النسخة التي بدت أكبر سنًا، أكثر نضجًا، وأكثر أنوثة. لكن مع مرور الوقت بدأت أحبها. لأول مرة شعرت أن مظهري يعكس عمري الحقيقي، لا تلك الطفلة التي ظلت تسكنني رغم أنني تجاوزت الحادية والعشرين. ربما كنت دائمًا أتصرف بعفوية الأطفال، وأختبئ خلف براءتي دون أن أشعر، لكنني اليوم أردت شيئًا مختلفًا. أردت أن أتمرد. أن أرى المرأة التي بداخلي. لم يكن هدفي أن ألفت أنظار الرجال كما تفعل الكثير من الفتيات... كان هناك رجل واحد فقط أردت أن يراني بعين مختلفة. زيد. لهذا سلمت أمري لهاريا بالكامل، وتركتها تقود ذلك التغيير دون أن أعترض مرة واحدة. كانت محقة. فبعد ساعات طويلة داخل مركز التجميل، اختفى الشحوب الذي اعتدت رؤيته كل صباح، وتلاشت آثار الإرهاق والقلق والهالات الداكنة التي رافقتني منذ فقدت ذاكرتي. حتى شعري بدا مختلفًا تمامًا بعد اللون الجديد الذي اختارت
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

25- ماضي يربكني قبلها

25- ماضي يربكني قبلها زيد كنت في مكتبي أراجع ملفات العمل عندما اهتز هاتفي على سطح المكتب. وما إن وقع بصري على اسم الدكتور أوستن حتى توقف كل ما كنت أفعله. قبضت على الهاتف بسرعة، وشعور ثقيل استقر في صدري. لا يتصل بي الطبيب إلا إذا كان الأمر يتعلق بروزلين. أجبت المكالمة فورًا "مرحبًا دكتور أوستن." جاءني صوته هادئًا، لكنه حمل من الجدية ما جعل قلبي ينقبض "مرحبًا سيد ريفرز، هل لديك بضع دقائق؟" اعتدلت في مقعدي دون وعي "بالطبع... أخبرني، هل حدث شيء لروزي؟" ساد صمت قصير قبل أن يجيب "لا داعي للذعر، حالتها مستقرة، لكنها زارتني اليوم بعد أن تعرضت لنوبة قصيرة أثناء وجودها خارج المنزل." شعرت وكأن الهواء قد اختفى من حولي. ضغطت على الهاتف بقوة "ما الذي حدث؟" تنهد الطبيب ثم تابع: "أخبرتني أنها كانت داخل أحد متاجر الملابس، وشاهدت موقفًا بين شاب وفتاة، ويبدو أن ذلك المشهد حفّز ذاكرتها. بعدها مباشرة شعرت بصداع ودوار، ثم ظهرت لها صورة جديدة من ماضيها... أو ما تعتقد أنه ماضيها." أغمضت عيني للحظة. ها هي تتكرر... كلما ظننت أن الأمر بدأ يهدأ، يظهر شيء جديد يقلب كل شيء رأسًا على عقب. لكن الجملة
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

26- رقصة تحت ضوء الشموع

26- رقصة تحت ضوء الشموعفي المساء، عدتُ إلى المنزل مثقلًا بتعب يوم طويل، لكن ما إن دخلت حتى عقدت حاجبي بدهشة. كانت جميع الأضواء مطفأة، ولا يحيط بالمكان سوى الظلام.خطوت بضع خطوات، وفجأة دوّى صوت قداحة، لتشتعل أول شمعة فوق طاولة الطعام، ثم تلتها أخرى وأخرى، حتى غمر المكان ضوء دافئ.وهناك... كانت هي.ظهرت روزلين من خلف الطاولة كأنها خرجت من حلم. ارتدت فستانًا أنيقًا يبرز أنوثتها، وزينت ملامحها بمساحيق تجميل جريئة، بينما أضفى أحمر الشفاه القاني سحرًا مختلفًا على ابتسامتها.اقتربت مني بخطوات هادئة، وصوت كعبها العالي يملأ الصمت بيننا، حتى وقفت أمامي تمامًا.تسارعت نبضات قلبي وأنا أحدق بها غير مصدق.ابتسمت وقلت بهدوء: "كل هذا... من أجلي؟"رفعت ذراعيها حول عنقي وهمست بخجل: "كل شيء لأجلك... حتى أنا."ابتسمت دون إرادة، وضممتها إلى صدري، أستنشق عطرها الذي اشتقت إليه طوال اليوم. لكن وسط تلك اللحظة، عادت كلمات الطبيب لتطاردني... ماذا لو استعادت ذاكرتها ورحلت؟ابتعدت قليلًا أتأملها من جديد."لكن... ما سر هذا التغيير المفاجئ؟"تبدلت ملامحها فورًا."لم يعجبك؟"هززت رأسي بسرعة."بل أعجبني كثيرًا... أ
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

27- بين أحضان عشقي

27 - بين أحضان عشقيزيدابتسمتُ وضحكتُ بخفة على طلبها، ثم تنهدتُ بعمق ونهضتُ من مكاني، ماداً يدي إليها لأدعوها للرقص: "أي شيء تطلبه وردتي فهو لها."أمستْ بيدي بسعادة غامرة ونهضت معي، لتتوجه بي نحو مشغل الموسيقى كي تختار الأغنية التي تريدها. وما إن بدأت الأنغام تنساب في أرجاء المكان، حتى سحبتُها ناعماً إلى أحد الأركان الفارغة في المنزل. حاوطتُ خصرها بذراعي، ألمس انحناءاته الرقيقة، بينما تلامست أناملي مع عري ظهرها، لشعرتُ برجفة قشعريرة تسري في جسدها بالكامل. أخذتُ بيدها الأخرى وبدأتُ أحرك جسدها معي بانسجام.كانت الموسيقى حماسية بعض الشيء، وكنتُ بين الحين والآخر أسحبها نحوي لتقترب أكثر مني، ومرة أخرى أستدرجها لتدور عدة دورات ثم أسحبها فجأة لصدري، ليصبح وجهها على مسافة أنفاس مني، ولا يفصل بين شفاهنا سوى سنتيمترات قليلة.أخذتُ أتأمل عينيا اللوزيتين وصفاءهما، وكم العشق والحب الذي يفيض منهما، وتساءلتُ بيني وبين نفسي بخوف مكتوم: هل من الممكن أن يذهب كل هذا العشق يوماً ما هباءً بعد أن تكتشف ماضيها؟بينما كانت هي غارقة في عينيّ، تشعر وكأنها تعيش داخل حلم جميل لا تريد الاستيقاظ منه أبداً، فلم ت
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

28- أسرق أنفاسي

28- أسرق أنفاسيروزاليندخلنا الغرفة، وما إن أغلقتُ الباب خلفنا حتى أنزلني ببطء، ليحاصر جسدي بصلابة عند الباب مباشرة. نظر في عينيّ بنظرات ملتهبة وهو يهمس: "أنتِ فتنة روزي... لا تعلمين كم النعيم الذي أحيا به جوارك، لا تعلمين كيف كان جحيمي قبل أن أنعم بكِ وردتي."وقبل أن أستوعب عمق ما قاله، كانت يداه القويتان قد رفعتاني مجدداً، ليلصق شفتيه بخاصتي في قبلة هائجة، مثيرة، وحارقة.لم يكن مجرد تحريك لشفتيه على شفتيّ، بل كان صوت امتصاصه لشفتي العلوية تارة والسفلية تارة أخرى مسموعاً ومربكاً في صمت الغرفة. كان يُميل رأسه بكل اتجاه كي يستطيع الحصول على أفضل زاوية يُشبعني بها من قبلاته الشغوفة.كان يحرك لسانه بداخل جوفي بطريقة عاصفة تجعل كل خلية بي تهتاج وتميل إليه. تمسكتُ بخلف قميصه بقوة كي أستجديه أن يرحم جسدي المخدر، فلقد أهلكت تلك القبلة أنفاسي بالكامل.فصل القبلة أخيراً حين شعر بي أوشك على الانهيار بين يديه، ليتدحرج بشفتيه أسفل عنقي. كنتُ ألهث بشدة وأنا أتمسك بكتفيه وخلف عنقه أحاول التماسك، لكنه لم يسلبني فقط أنفاسي، بل سلب قدرتي على الوقوف أيضاً؛ لذا ضغط بجسده على جسدي ضد الحائط كي يسندني، م
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

29- بين جدران الاتهام

29- بين جدران الاتهامرودكان البرد ينهش عظامي وأنا أجلس في زاوية الزنزانة، أضم ركبتيّ إلى صدري وأحيطهما بذراعي. لم يكن هذا المكان غريبًا عليّ... بل كان يعيدني إلى أسوأ أيام حياتي؛ اليوم الذي دخلت فيه السجن بدلًا من زيد، واليوم الذي خسرت فيه روز.كل شيء كان متشابهًا... الجدران الرمادية، الصمت الخانق، ورائحة الهزيمة التي تملأ المكان.لم أنم منذ أيام، ورأسي لم يتوقف عن الدوران. للحظة، راودني شعور مرعب بأنني لن أغادر هذه الغرفة مرة أخرى... وأنني لن أرى روز أبدًا.لكن السؤال الذي كان يلتهمني لم يكن عن السجن... بل عنها.كيف أصبحت روز مع زيد؟وكيف عادت للحياة بعدما تم إثبات بأنها ماتت؟كل ما أستطيع التفكير فيه أنها تظن أن زيد هو أنا... لا أجد تفسيرًا آخر لعلاقتهما. وما إن أخرج من هنا، سأعرف الحقيقة مهما كان الثمن.لا... زيد ليس ممن ينتقم بسبب ليديا. هو لا يعلم شيئًا عن روز أصلًا. علاقتي بليديا كانت قبل أن أستقر مع روز، وكانت مجرد وسيلة لأكتشف خيانتها له، وبفضل ذلك أنقذته من العصابة، بل وحتى تحملت السجن بدلًا منه.إن كان هناك سر... فهو لا يتعلق بليديا.أغمضت عيني للحظات، فإذا بالظلام يبتلعني
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

30- طريق العودة إلى لندن

30- طريق العودة إلى لندنزيداستيقظت ببطء على أشعة الشمس التي تسللت إلى الغرفة، ولأول مرة منذ زمن طويل شعرت أنني نلت قسطًا حقيقيًا من الراحة.ابتسمت تلقائيًا عندما وجدتها نائمة بين ذراعيّ، ملامحها الهادئة جعلتها تبدو كملاك صغير، ووجودها وحده كان كافيًا ليمنح قلبي السكينة التي بحثت عنها طويلًا.تمنيت لو يتوقف الزمن عند هذه اللحظة... أن تبقى روزي إلى جانبي دون أن يعود ذلك الماضي المظلم ليقتحم حياتنا من جديد.لكنني كنت أعلم أن الحقيقة لن تظل مختبئة إلى الأبد.مهما حاولنا الهرب، سيأتي اليوم الذي يطرق فيه الماضي بابنا.ورغم ذلك... أقسمت بيني وبين نفسي ألا أسمح له بأن يدمر ما بنيناه.منذ سنوات وأنا أحيط قلبي بجدار لا يستطيع أحد اختراقه. نساء كثيرات مررن في حياتي، حاولن الاقتراب، لكن أحدًا لم ينجح. حتى روزي احتاجت وقتًا طويلًا قبل أن أسمح لها بالدخول إلى ذلك الجزء المظلم من روحي.اهتز هاتفي على الوضع الصامت، فنظرت إلى الشاشة.سكاي.نهضت بهدوء حتى لا أوقظ روزي، وارتديت سروالي قبل أن أخرج إلى الشرفة. لفح النسيم البارد صدري العاري، فأعدت الاتصال بها بعدما أغلقت المكالمة."صباح الخير، سكاي... هل
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status