تسجيل الدخول128 - ثمرة العشق وفجرٌ جديد روزالين ---- بعد كل السنين التي خضناها في ظلمات الخوف والقسوة، كانت رحلة شهر العسل التي أهداني إياها رودجر هي بوابتنا الحقيقية نحو الحياة. انطلقنا في سفرٍ ساحر يبدأ من صخب ميامي وأضوائها الدافئة، إلى جنون لاس فيغاس ومرحها الشقي، ثم عبرنا المحيط لنحط رحالنا في أوروبا. تنقلنا بين أزقة باريس الشاعرة، وقمم سويسرا الثلجية الساحرة، وعراقة روما القديمة، وأناقة ميلانو التي أذهلتني كمهووسة بالأزياء.. حتى عدنا أخيراً إلى لندن، حيث يستقر قلبنا وبيتُنا للأبد. مرت سنواتٌ دافئة، مليئة بالحجم والنجاح والشغف، واليوم بالتحدي كان يوماً فارقاً في حياتي بأكملها.. اليوم علمتُ أنني أحمل جزءاً صغيراً منه بداخل قلبي ورحمي. --- بعد أن أنهيت عملي في دار الأزياء التي أصبحت واحدة من أشهر دور الأزياء المعروفة حول أوروبا. كنتُ أقف أمام المرآة أتأمل مظهري؛ ارتديتُ فستاناً أحمر قانياً شبيهاً بالنبيذ، يبرز جمال أنوثتي ورقتي، ونسقتُ معه أحمر شفاه صارخ كعادتنا في السهرات الخاصة. ثم استقليت سيارتي، وذهبت إلى الملهى حيث كان رودچر اليوم لديه تصوير مشاهير، وحفل خاص صاخب لبعض المؤثرين.
127 - ليلة ساخنة في مياه دافئة زيد ---- بللتُ إصبعي بالمشروب، ووضعته داخل شفتيها برفق لأخرس كلماتها، وأكملتُ امتصاص المشروب فوق صدرها وبطنها بنهم وعاطفة مجنونة، حتى وصلتُ لردائها وفككتُ رباطه لأسكب البقية، فتأوهت بصوت ناعم لبرودة السائل. أخذتُ أقبل أسفلها وفخذيها بجوع وعاطفة جارفة، ثم أزحتُ الكأس بعيداً، ووضعتُ إصبعي ببطء ليداعب أنوثتها الرطبة لتشهق بألم ولذة متقاطعين. كتمتُ صوتها بإصبعي الذي وضعته بين شفتيها مجدداً، فأمسكتْ به وأخذت تمتصه بقوة وهي تتنفس بصعوبة. كانت تحاول احتواء مشاعرها المتدفقة، ولم تستطع التحمل أكثر؛ إذ أمسكت بيدي لتضعها على صدرها؛ كي أداعبه فور وصولها لنشوتها الأولى. أخذت تنتفض أسفلي؛ لأنظر إليها بابتسامة عاشق وهي تئن بصوت مكتوم في حضني. قرصتُ حلمتها بخفة حنونة، ثم رفعتُ خصرها لأجلسها على قدمي بعدما اعتدلت، فتمسكت بعنقي وهي تلهث بتعب ولذة: "أريدك أن تقبل كل إنش بجمال جسدي.. لا أستطيع الانتظار أكثر." عضضتُ على شفتيّ بابتسامة، وأخذتُ شفتيها بين أسناني أقبلهما بشغف: "لسانكِ الجميل، سكاي.." أخرجت لسانها لألتقطه بين شفتيّ، وأمسكت عنقها بيدي لأتحكم بلمساتي وأ
126 - عشية خريفية وحرارة العشق زيد ---- بعد عدة سنوات.. نيويورك - الساعة العاشرة والنصف مساءً. عدتُ من عملي وأعمال العائلة المجهدة، ودلفتُ إلى منزلنا المليء بالدفء والتفاصيل الخاصة بنا. وفور أن خطوتُ داخل الصالة، وجدت طفليّ التوأم اللذين بالكاد تخطيا عامهما الأول يلعبان سوياً على السجاد. اقتربتُ منهما برفق، وجلستُ إلى جوارهما على الأرض وأنا أضمهما بحب حنون: "جاك.. زاك.. لقد اشتقتُ إليكما كثيراً اليوم، صغاري. أين والدتُكما؟ هل تركتكما لأجل قضايا الإنترنت والمحققات السريات؟" في تلك اللحظة، صدح صوت سكاي العذب قادماً من اتجاه المطبخ: "هل أتيتَ، حبيبي؟" تركتهما برفق على الأرض، واتجهتُ صوب المطبخ لأتأمل مظهر سكاي وهي ترتدي قميصاً قطنياً فضفاضاً، وتتحرك سريعاً وهي تعد الطعام وترتدي مئزر الطبخ.. أعادني مظهرها العفوي ذلك فوراً إلى أول مرة زرتها في منزلها ورأيتها بنفس الهيئة الساحرة. اقتربتُ منها ببطء، وحاوطتُ خصرها بقوة لأعانقها من الخلف، فابتسمت هي بتلقائية. همستُ بجوار أذنها: "كيف حال فاتنتي المثيرة؟" أجابت بابتسامة "تعد لكَ الطعام، بينما تشتاقُ كثيراً لقدومك." أردفتُ بمكر وأنا
125 - مفاجآت وسعادة أزواج رود ---- سحبتني من يدي لترقص معي في منتصف الصالة على ألحان الموسيقى الصاخبة، وضحكاتنا تتصاعد بين الجميع. همست بجانب أذنها ونحن نرقص "حان وقت هدية تخرجكِ، ألستِ متحمسة لها؟" ضمت عنقي وسألت بعيون تلمع "ماذا جلبت لي حبيبي." طبعت قبلة على شفتيها وتركتها للحظة، ذهبت إلى المكتب للحظات، ثم عدت لها. اقتربتُ منها وقدمتُ لها ملفاً جلدياً أنيقاً: "هذه مفاجأتي الأولى لكِ، زوجتي.." فتحت روز الملف لتجد عقداً رسمياً لتأسيس أتيليه ودار أزياء باسمها في قلب لندن! نظرت إليّ بذهول وقالت: "رودجر! عقد أتيليه باسمي في لندن؟!" ابتسمتُ وأنا أضمها من الخلف: "نعم، لتصممي كل الأزياء التي تحبينها وتبدئي شغفكِ." في تلك اللحظة، تقدمت هاريا وهي تمسك ملفاً جلدياً مشابه، لكن بلون وردي، وأعطته لروزي قائلة بابتسامة واسعة: "وهذه هديتي لكِ، روزي الجميلة، لا أصدق أنني فعلت هذا، لقد اتفقت مع زوجكِ المجنون، وقد طلبتُ لكِ شحنة أقمشة فاخرة وكاملة قادمة من آسيا، حتى تبدئي بها أول مشروع في حياتكِ فوراً!" شهقت روز من الفرحة وعانقت هاريا بقوة، وأنا أشير لها "اعترفي أنني صاحب الفكرة، وأنها كان
124 - حفل تخرج سار رود --- كنتُ أقف في صالة منزلنا الجديد في نيويورك، أتأمل المكان الذي اخترته بعناية ليكون بجوار بيت أخي التوأم زيد مباشرة. أردتُ أن نكون بجانب بعضنا البعض بالمعنى الحقيقي، حتى عندما آتي من لندن أنا وروز من أجل الزيارة، لا يفصل بيننا سوى بضع خطوات. الماضي انتهى بكل صراعاته، وأصبحنا أخيراً بجانب بعضنا. اليوم كان يوماً خاصاً جداً بالنسبة لنا جميعاً؛ يوم تخرج زوجتي وحبيبتي، روزالين ريفرز. كانت تنزل على السلالم برداء التخرج الأسود والقبعة، وأسفلهم فستان وردي قصير منفوش حتى الركبتين، وجمالها يختطف الأنفاس. وقفتُ في مكاني غير قادر على إبعاد عيني عنها، وشعرتُ بفخر شديد أن هذه الفتاة القوية هي زوجتي وملك قلبي. وصلنا جميعاً إلى القاعة الكبرى بالجامعة وجلسنا في الصفوف الأمامية: أنا، وزيد، وسكاي، وهاريا التي كانت ممسكة بكاميراتها طوال الوقت، والسيدة ماري والدة روزالين التي كانت تنظر إليها بعيون تلمع بالدموع من شدة الفرح. طوال الوقت، كانت هاريا تتبادل معي الشجار والممازحة بصوت خافت حتى لا نلفت الأنظار، وهي تلتقط الصور لروزالين من كل الزوايا: "ابتعد قليلاً، رودجر! أنت تغطي
123 - انجلاء الظلام ولم شمل القلوبروزالين ----قصصتُ على أمي كل ما حدث لي من معاناة وقسوة على يد والدي الراحل، وعن فقداني للذاكرة ورحلتي التائهة حتى وصلتُ إلى ما أنا عليه الآن. كانت أمي ماري تذرف الدموع بكثرة، وتتألم بعمق على كل لحظة خاضتها وحيدتها الصغيرة في ظلمات الخوف.نظرتْ إليّ بأسف وعينان غائمتان بالدموع: "أعتذر منكِ، ابنتي، أعتذر على كل ما عانيتِهِ بسببي."مسحتُ دموعي الشاردة وسألتها باستفهام وحنان:"لماذا تعتذرين الآن، أمي؟ لم يكن الأمر بيدكِ قط."تحدثت أمي بندم وحسرة يمزقان القلب: "كان عليّ الصمت، وتحمل بطش ذلك الوغد وقسوته من أجلكِ أنتِ فقط، حتى لا أترككِ وحدكِ تعانين بهذه الطريقة."قاطعتها وأنا ألومها برفق: "لا داعي للاعتذار أبداً، أمي، أنا أعلم تماماً حجم المأساة وما حدث لكِ."أمسكت أمي بيديّ الاثنين وأكملت وهي تبكي بقلب مفجوع:"مهما حاولتُ أن أصف لكِ ما فعله بي ذلك الساقط تشارلز لن تتخيلي أبداً.. لقد كنتُ أواجه أصنافاً من العذاب على يديه. حاولتُ التحمل والصبر مراراً، لكن طفح بي الكيل وجُنّ جنوني؛ ظننتُ أنني أستطيع الفلات من قبضته بسهولة وأن آخذكِ معي بعيداً عن قذارته و







