Lahat ng Kabanata ng أُنسِسِي تَلرَاج`منيكاح كُنتَراك دِفن فَأمنيا: Kabanata 21 - Kabanata 30

55 Kabanata

الفصل الحادي والعشرون

## ظلال الماضيمنذ وصول فاليريا، استمرت الحياة في قصر كاستيلو كالمعتاد.كان الخدم يؤدون واجباتهم وفق جدولهم اليومي.وكانت الوجبات تُقدَّم دائمًا في موعدها.وكان فرناندو يغادر إلى العمل كل صباح.أما السيدة سوفيا، فكانت تواصل الاستمتاع بكوب الشاي الدافئ في صالون العائلة.للوهلة الأولى...لم يتغير شيء.لكن شيئًا ما بدأ يتغير ببطء.لم تكن آيكسا تعلم متى بدأت تلاحظ أمورًا لم تكن تنتبه إليها من قبل.الطريقة التي كانت السيدة سوفيا تبتسم بها لفاليريا بدفء أكبر كلما تحدثت معها.والطريقة التي كان الخدم يستقبلون بها فاليريا بألفةٍ صنعتها سنوات طويلة.والطريقة التي كانت تتجول بها في أرجاء قصر كاستيلو كافة دون أدنى تردد، وكأن هذا المكان كان يومًا جزءًا حقيقيًا من حياتها.أما أكثر ما لم تكن آيكسا ترغب في الاعتراف به...فهو الطريقة التي بدا بها فرناندو يعرف فاليريا جيدًا.ليس لأنهما كانا يُظهران تقاربًا واضحًا.بل على العكس تمامًا.لم يكن بينهما أي حرج.ولا أحاديث متكلفة.ولا محاولات لإبهار أحدهما الآخر.بل راحة هادئة وُلدت من تاريخ طويل جمعهما في الماضي.شيء لن تتمكن آيكسا من فهمه أبدًا.منذ البداي
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل الثاني والعشرون

## كتفٌ يمكن الاتكاء عليهعادت الأيام في قصر كاستيلو إلى إيقاعها المعتاد.منظمة.هادئة.وغريبة على آيكسا بصورة لا تستطيع تفسيرها.كانت فاليريا لا تزال تقيم في القصر.ولم يكن وجودها يسبب أي مشكلة حقيقية.كانت ودودة دائمًا.وتعرف حدودها جيدًا.لكن ذلك بالذات كان يجعل التنفس أصعب بالنسبة إلى آيكسا.لم يكن لديها أي سبب لتكره فاليريا.ولم تستطع أن تغضب من فرناندو.كما لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الصغير الذي كان ينمو داخلها يومًا بعد يوم...شعورها بأنها لا تنتمي إلى ذلك المكان.في ذلك الصباح، وبعد أن تناولت الإفطار مع عائلة كاستيلو، قررت آيكسا أن تذهب إلى الحديقة الخلفية.كانت بحاجة إلى بعض الوقت بمفردها.بحاجة إلى مكان بعيد عن نظرات السيدة سوفيا المفعمة بالأمل.وبعيدًا عن اهتمام فرناندو المتحفظ.وبعيدًا عن الصورة المثالية التي كانت تلازم فاليريا أينما ذهبت.جلست آيكسا على المقعد الخشبي القريب من حديقة الورود، تحدق بشرود في البركة الصغيرة أمامها.قال صوت من خلفها:«تبدين وكأنك تحملين ثقل العالم كله على كتفيك.»استدارت آيكسا.كان إيليو يقف على بعد خطوات منها، وقد أدخل كلتا يديه في جيبي سرواله.
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل الثالث والعشرون

## شعور بالتملّكلم ينم فرناندو جيدًا تلك الليلة.ظلت صورة آيكسا وهي تبتسم أمام إيليو تتكرر في ذهنه.شيء كان من المفترض ألا يعني شيئًا، لكنه زعزع ذلك الاتزان الذي طالما افتخر بامتلاكه.لم يعتبر فرناندو نفسه يومًا رجلًا يسهل أن تهزه أمور خارجة عن سيطرته.فعلى مدى سنوات، كانت حياته تسير وفقًا للمنطق.كانت قراراته تُبنى على حساب المنافع والمخاطر.وعلاقاته تقوم على الثقة والمسؤولية.أما المشاعر...فلم تكن يومًا العامل الأساسي.حتى زواجه من آيكسا.ذلك الزواج لم يكن سوى عقد.اتفاق يحقق المنفعة للطرفين.هو يمنح آيكسا ما تحتاج إليه.وهي تمنح عائلته ما تحتاج إليه.كان الأمر بسيطًا.وواضحًا.وخاليًا من أي مشاعر.على الأقل...هذا ما كان فرناندو يؤمن به دائمًا.لكن ذلك اليقين بدأ يتزعزع.منذ أن عاد إيليو إلى حياة آيكسا.ومنذ أن رأى فرناندو بنفسه كيف بدأت تفتح قلبها لشخص آخر.شخص...ليس هو.في صباح اليوم التالي، كان فرناندو يراجع تقارير العمل في صالون العائلة عندما لفت انتباهه صوت ضحكة خافتة.رفع رأسه.في الحديقة الخلفية، كانت آيكسا تتحدث مع إيليو.لم تكن تضحك بصوت عالٍ.لكن ابتسامة صغيرة كانت ترت
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل الرابع والعشرون

## عشاء العائلةلم ينم فرناندو إلا قليلًا تلك الليلة.كانت كلمات آيكسا على الشرفة لا تزال تتردد في ذهنه.*"أنا فقط أريد أن أُعامل كإنسانة."*بدت الجملة بسيطة.لكنها كانت المرة الأولى التي يتساءل فيها فرناندو عن الطريقة التي عامل بها المرأة التي أصبحت تحمل اسمه.تحول الصباح إلى ظهيرة، ثم حلّ المساء، حاملًا معه عشاء عائلة كاستيلو الذي كان مقررًا منذ وقت طويل.ومن دون أن يدرك...كان فرناندو على وشك أن يشهد شيئًا ظل يحاول تجاهله طويلًا.في تلك الليلة، امتلأت قصر كاستيلو بأفراد العائلة الممتدة.بدت قاعة الطعام الرئيسية، التي كانت في العادة فخمة ومهيبة، أكثر حيوية من المعتاد.تداخلت الأحاديث من كل زاوية في القاعة.وكان الخدم يتحركون بخفة، يقدمون طبقًا تلو الآخر.وقفت آيكسا أمام المرآة في غرفتها.كان الفستان الأخضر الداكن الذي ارتدته بسيطًا مقارنة بالمجوهرات الفاخرة التي اعتادت نساء عائلة كاستيلو ارتداءها.عدلت طرف كمّها.ثم أطلقت زفرة هادئة.دوّى طرق خفيف على الباب.قالت إحدى الخادمات:«سيدتي، السيد فرناندو ينتظرك في الأسفل.»أجابت:«حسنًا، سأنزل بعد قليل.»وبمجرد أن أُغلق الباب، نظرت آيكسا
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل الخامس والعشرون

## جراحٌ تراكمتانتهى حفل العشاء العائلي منذ عدة ساعات.وعاد قصر كاستيلو ليغرق من جديد في صمته الأنيق.غادر الضيوف.وأُطفئت الأضواء الرئيسية واحدًا تلو الآخر.وعاد الخدم إلى أعمالهم المعتادة بكفاءة هادئة.لكن بالنسبة إلى آيكسا...بدا الليل أطول من المعتاد.وقفت أمام مرآة غرفتها، تخلع ببطء الأقراط التي ارتدتها منذ فترة بعد الظهر.كانت حركاتها بطيئة.أما أفكارها...فما زالت عالقة عند مائدة العشاء.عند كل ابتسامة خافتة ارتسمت على شفتي فاليريا.وعند كل نظرة تفاهم تبادلها أفراد عائلة كاستيلو.وعند كل عبارة بدت مهذبة...لكنها تركت خدوشًا صغيرة، عميقة ومؤلمة، في قلبها.وضعت آيكسا القرطين فوق طاولة الزينة.ثم التقت عيناها بانعكاسها في المرآة.وجه بدا هادئًا.وماكياج ما زال يبدو متقنًا.لم يكن هناك ما يكشف أن المرأة الواقفة أمام المرآة كانت تحاول جاهدة أن تُبقي شيئًا يتشقق في داخلها متماسكًا.أطرقت آيكسا برأسها.ولأول مرة في تلك الليلة...سمحت لنفسها بالاعتراف بحقيقة واحدة.لقد تعبت.اتجهت نحو الشرفة.داعبت نسمة الليل وجهها برفق.ومن الطابق الثاني للقصر، بدت الحديقة الخلفية جميلة.هادئة.مرتبة
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل السادس والعشرون: قلبٌ هش

مرّت عدة أيام منذ حديثهما القصير أمام باب غرفة النوم، لكن شيئًا لم يتغيّر حقًا.ظلّ فرناندو غارقًا في عمله.واستمرت آيكسا في أداء دور الزوجة المثالية في زواجٍ قائم على عقد.ومع ذلك، بدأ شيء ما يتغيّر بينهما في صمت.لكن ليس باتجاه التقارب.بل على العكس تمامًا.ذلك الصمت الذي كان يأتي ويذهب في السابق، أصبح يتسلل ببطء ليصبح جزءًا من حياتهما اليومية.ومن دون أن يدرك أحد، كان قلب آيكسا يفقد قدرته على الاستمرار في التمسك بالأمل.في الأيام التي تلت العشاء العائلي، انسحبت آيكسا أكثر فأكثر إلى العزلة التي صنعتها بنفسها.واصلت روتينها المعتاد.تناولت الإفطار مع عائلة كاستيلو.وذهبت إلى المواعيد الطبية التي رتبتها إلينا.وأحيانًا احتست شاي العصر مع السيدة سوفيا.وأجابت عن أسئلة الخدم بابتسامة مهذبة.لم يتغيّر شيء.على الأقل، ليس على السطح.أما في داخلها، فقد كانت تشعر بإرهاق يتفاقم يومًا بعد يوم.كمن يسبح بلا نهاية، من دون أن يعثر على الشاطئ.أصبحت الليالي التي لا تنام فيها أمرًا اعتياديًا.وكان عقلها مثقلًا بأسئلة لا تجد لها إجابة.عن عقدها مع فرناندو.وعن فاليريا.وعن مصيرها عندما ينتهي كل شيء
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل السابع والعشرون

خطأ فرناندو**في تلك الليلة، لم ينم أحد تقريبًا.كان الصمت الذي يخيّم على قصر كاستيلو خانقًا، يخفي وراءه عاصفةً ترفض أن تهدأ.أغمضت آيكسا عينيها، لكن الكلمات التي عجز فرناندو عن قولها ظلت تتردد في ذهنها كأنها أسطوانة مشروخة.كان قلبها ينبض بالألم.لم تعد تتوقع منه أن يتغير بين ليلة وضحاها.لقد كانت واقعية أكثر من أن تؤمن بذلك.ومع ذلك، ولسبب لا تستطيع تفسيره، ظل ثقلٌ ساحق يستقر فوق صدرها كلما تذكرت نظرة التردد في عيني زوجها.تلك النظرة التي أكدت لها أن بينهما ما زالت هناك مسافة شاسعة لا يمكن قياسها.في الغرفة المجاورة، ظل فرناندو مستيقظًا وقتًا أطول من المعتاد.ولم ينجح الظلام الذي أحاط به في تهدئة أفكاره المضطربة.مرارًا وتكرارًا، وجد نفسه يستعيد ذلك السؤال البسيط الذي لم يستطع الإجابة عنه.*"هل ستستمع إليّ يا فرناندو؟"*لأول مرة في حياته، شعر فرناندو بالعجز.كان السؤال يتردد بلا توقف في ذهنه.وبدا له أكثر صعوبة وإرهابًا من أي قرار تجاري بمليارات الدولارات اتخذه في حياته.كان كبرياؤه يرفض الاستسلام.لكن شيئًا آخر بدأ يهزّ اليقين الذي اعتمد عليه دائمًا.---في صباح اليوم التالي، كان ق
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل الثامن والعشرون

أنتَ تتحكم في حياتي**عندما وصلت آيكسا إلى المكتبة في وسط المدينة، ذلك المكان الذي كان يبعث فيها السكينة دائمًا، حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن تتجاهل وجود الحارسين ضخمي البنية اللذين كانا يقفان على بعد خطوات منها.لكن محاولتها كانت عبثية.فكلما سارت بين الممرات الممتدة وسط رفوف الكتب الخشبية العالية، كانت عينان حادتان تراقبان كل حركة تقوم بها بانضباط لا يتزعزع، كأنهما ظلان أسودان يرفضان مفارقتها.المكتبة، التي كانت يومًا ملاذها المفضل، أصبحت فجأة مكانًا خانقًا.كان بعض الزبائن القريبين يرمقونها بنظرات فضولية، ثم يتهامسون فيما بينهم.فوجود رجلين يرتديان بدلتين سوداوين داخل مكتبة كان مشهدًا يستحيل تجاهله.شدّت آيكسا قبضتها على الكتاب الذي بين يديها.كانت رواية قديمة ذات غلاف مهترئ، ولم تتح لها الفرصة حتى لقراءة عنوانها.ابيضّت مفاصل أصابعها من شدة القبضة.وعاد إليها ذلك الشعور المألوف بعدم الارتياح، زاحفًا من أعماق قلبها حتى أحكم قبضته على صدرها، فأصبح التنفس صعبًا.شعرت وكأنها لم تعد تملك أي مساحة خاصة بها، وكأن حتى الهواء الذي تتنفسه أصبح محسوبًا وتحت المراقبة.قطعة بعد أخرى، كانت حريت
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل التاسع والعشرون

كل ما احتاجاه هو أن يُصغى إليهما**في تلك الليلة، بدا الجو داخل قصر عائلة فرناندو أكثر برودة وكآبة من أي وقت مضى.وكانت الطرقات الخفيفة التي أحدثها أحد الخدم وهو يحمل صينية الطعام إلى الطابق العلوي كافية لتوضح حقيقة واحدة.لقد اختارت آيكسا أن تحبس نفسها داخل غرفتها.كانت تتجنب غرفة الطعام عمدًا، غير راغبة في مواجهة الرجل الذي قلب عالمها رأسًا على عقب خلال الأيام القليلة الماضية.وبالنسبة إليها، حتى الهواء المحيط بفرناندو أصبح خانقًا إلى درجة يصعب معها التنفس.في الطابق السفلي، جلس فرناندو وحده عند أحد طرفي طاولة الطعام الطويلة المصنوعة من خشب الماهوجني.وأمامه مائدة أوروبية فاخرة، أُعدّت بإتقان، تفوح منها روائح التوابل الفاخرة التي كانت كفيلة في العادة بفتح شهية أي شخص.لكن، ولأول مرة في حياته، بدا الطعام بلا أي مذاق، كأنه يمضغ رمالًا جافة.كانت كل لقمة ثقيلة على نحو لا يُحتمل، وكأن حملًا خفيًا ضيّق حلقه واستقر فوق صدره منذ ما حدث ذلك المساء.سألت السيدة سوفيا، قاطعة الصمت الذي خيّم على الغرفة طوال ربع الساعة الماضية:"آيكسا لن تنزل؟"وضعت شوكتها برفق، ثم ألقت نظرة قلقة إلى المقعد ال
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل الثلاثون

تصدعاتٌ تحت السطح**تسلل نسيم الليل عبر الفراغات بين قضبان الشرفة، وكان برده ينفذ إلى أعماق الجسد.ومع ذلك، كان الصمت الذي خيّم بينهما أكثر برودة من الريح نفسها.وتحت ضوء القمر الشاحب البارد، بدا الكبرياء الذي لطالما شكّل درع فرناندو وكأنه ذاب في ظلام الليل، ولم يترك بينهما سوى فراغ لا يُحتمل.قال فرناندو بصوت خافت:"لا أعرف كيف أفعل ذلك بالطريقة الصحيحة."كان صوته، الذي اعتاد أن يكون عميقًا، آمرًا، ولا يقبل التحدي، بالكاد يُسمع الآن.حتى إن همسه كاد أن تبتلعه الريح وهي تحرك أوراق الأشجار في الحديقة.وكانت نبرة الاستسلام التي حملها صوته شيئًا لم يسبق له أن أظهره لأي شخص طوال حياته.بدت الدهشة على وجه آيكسا.وتوقفت الشهقات التي كانت تهز كتفيها النحيلين فجأة.رفعت رأسها ببطء، وحدقت في الرجل الواقف أمامها.ورغم أنه ظل واقفًا باستقامة ورباطة جأش، فإن هشاشة واضحة كانت تحيط به.وفي ضوء القمر الخافت، راحت تفتش في عينيه عن غضب...أو خداع...أو حتى عن أدنى أثر للتلاعب.لكنها وجدت شيئًا جعل الضيق في صدرها يشتد أكثر.أدار فرناندو وجهه.وانزلقت عيناه نحو الحديقة المظلمة أسفل الشرفة، غير راغب في
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa
PREV
123456
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status