Lahat ng Kabanata ng أُنسِسِي تَلرَاج`منيكاح كُنتَراك دِفن فَأمنيا: Kabanata 31 - Kabanata 40

55 Kabanata

**الفصل الحادي والثلاثون

الطريقة الخاطئة في الحب**لم تدم تلك اللحظة النادرة، التي بدت أشبه بمعجزة، طويلًا تحت سماء الليل المتجمدة.فشجاعة فرناندو في فتح قلبه كانت لها حدود.وسرعان ما بدأ الشعور بعدم الارتياح والقلق من كشف ضعفه يتسلل مجددًا إلى عقل الرئيس التنفيذي، ليوقظ غريزة الدفاع التي ظلت تحمي كبرياءه طوال حياته.وقبل أن تتمكن آيكسا من استيعاب ذلك الاعتراف الذي هز قلبها، أو حتى الرد عليه...كان فرناندو قد أعاد بناء جدرانه من جديد.اعتدل في وقفته.واشتد فكّه مرة أخرى.وحين نظر إليها مجددًا، عاد وجهه إلى هدوئه البارد المعتاد، ذلك القناع الخالي من المشاعر الذي كان يرتديه دائمًا ليخفي كل ما يضطرب في أعماقه.قال ببرود:"يجب أن تذهبي للنوم."قطعت كلماته أي فرصة لاستمرار ذلك الحديث العاطفي، أو لنمو التقارب الهش الذي وُلد بينهما للحظات.ثم تراجع خطوة إلى الخلف، معيدًا المسافة بينهما، تلك المسافة التي كانت قد اختفت بصمت قبل لحظات قليلة.أنزلت آيكسا رأسها ببطء من جديد.وأخذت تحدق في أرضية الشرفة الرخامية الباردة، وهي تشعر بأن الدفء الذي ازدهر للحظة داخل صدرها قد تبخر تمامًا، ليحل محله إرهاق ساحق اجتاح كل جزء من جسد
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

**الفصل الثاني والثلاثون

: القفص الذي كان يضيق أكثر فأكثر**منذ شجارهما العنيف على الشرفة في تلك الليلة، بدا الهواء داخل قصر كاستيلو وكأنه تجمّد.لم يعد التوتر بين آيكسا وفرناندو يظهر في نوبات الغضب، بل تحول إلى صمت ثقيل خانق.وفي كل مرة يجتمعان فيها في المكان نفسه، كان الجو يصبح مشحونًا بالحرج، وممتلئًا بجمل لم تكتمل أبدًا، لأن كليهما لم يجرؤ على إتمامها.لكن التغيير الأكبر، والأكثر إيلامًا لآيكسا، لم يكن برود فرناندو...بل كان فقدانها للحرية التي كانت يومًا ما تعتبرها أمرًا بديهيًا.الآن...أينما ذهبت آيكسا، كانت الظلال تلاحقها.رجلان أو ثلاثة رجال يرتدون بدلات سوداء، عيّنهم فرناندو بنفسه، كانوا يسيرون خلفها دائمًا على بعد خطوات قليلة.وكلما مشت في أروقة القصر، أو اتجهت نحو المطبخ، أو حتى أرادت أن تستنشق بعض الهواء النقي في الشرفة الأمامية، كانت إيقاعات خطواتهم الثقيلة تتردد فوق الأرضية الرخامية خلفها.كل ذلك بدأ...بعد أن أصبحت أقرب إلى إيليو، الذي لم ترَ فيه آيكسا سوى شخص تستطيع أن تفضي إليه بما يثقل قلبها.لم يلمسوها قط.ولم يمنعوها جسديًا من فعل أي شيء.لكن وجودهم الدائم كان ينقل رسالة فرناندو بوضوح لا
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

**الفصل الثالث والثلاثون

: فنجان قهوة وذكريات قديمة**تسللت نسمات الصباح برفق عبر الحديقة، تحرك أوراق شجرة البلوط وترفع بعض خصلات شعر آيكسا المنسدلة.وكان الصمت في الحديقة الخلفية عميقًا إلى درجة بدا معها وكأنه يعزلها عن العالم كله.ومع ذلك، ففي هذا المكان الهادئ، كانت العاصفة التي تعصف داخل صدرها تزداد ثقلًا.قال صوت رجولي دافئ فجأة:"تبدين وكأنك تحاولين حل مسألة رياضية مستحيلة."حطم ذلك الصوت الهادئ الصمت دون سابق إنذار.ارتجفت آيكسا قليلًا.ورفعت رأسها بسرعة، بعدما انقطع فجأة سيل أفكارها القاتمة.كان إيليو يقف على بعد خطوات قليلة منها.كان يرتدي قميصًا غير رسمي، وقد ترك الأزرار العلوية مفتوحة، ويحمل في يده كوبًا خزفيًا رقيقًا يتصاعد منه بخار القهوة.وعلى وجهه ارتسمت ابتسامة دافئة، من ذلك النوع الذي لم تره آيكسا في هذا القصر منذ زمن طويل.رمشت بعينيها محاولة استعادة هدوئها.ثم اتجهت نظراتها غريزيًا نحو زاوية الشرفة، حيث كان رجلان يرتديان بدلتين سوداوين يقفان في حالة تأهب.ولم يحاولا منعه من الاقتراب.ففي النهاية...ما زال إيليو فردًا من عائلة كاستيلو ويقيم داخل القصر.قالت بسرعة، وقد بدا صوتها مبحوحًا قليلً
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

**الفصل الرابع والثلاثون

: نمطٌ بدأ يتغيّر**مرت الأيام التالية بالنمط نفسه تقريبًا، كأنها دائرة مفرغة تدور بإيقاع ثابت، بينما كانت تستنزف صمود آيكسا النفسي ببطء.وكل ثانية تمضي كانت أشبه بقطرة ماء، تنحت بصبرٍ وإصرار في صخرة اتزانها العقلي.ظل فرناندو الرجل نفسه.باردًا.بعيد المنال.وغارقًا بالكامل في إمبراطورية عائلة كاستيلو المترامية الأطراف.كان يغادر قبل أن يتبخر ندى الصباح، ولا يعود إلا بعد أن يكون جميع من في القصر قد غرقوا في النوم.وأصبح وجوده داخل المنزل لا يختلف عن وجود حاكمٍ شبح، لا يترك خلفه سوى عبير عطره العالق في الممرات، وكومة من التعليمات الطبية الصارمة فوق المكتب.لم يكن فرناندو بحاجة إلى زوجة.بل كان بحاجة إلى الطاعة فقط.أما آيكسا...فواصلت أداء دورها دون شكوى.كانت زوجة فرناندو كاستيلو.لقبًا عظيمًا، لكنه بات بالنسبة إليها أشبه بدرعٍ حديدي ثقيل، يخنقها ويسحقها، وكانت مضطرة إلى ارتدائه كل يوم للحفاظ على واجهة زواجهما.كانت تذهب إلى مواعيد الطبيب كآلة.وتبتلع عشرات المكملات الغذائية التي كانت تعذب معدتها.وتجلس وحدها إلى مائدة الطعام الصامتة.وهناك، تحت الضوء البارد للثريا الكريستالية، كانت
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

### الفصل السابع والثلاثون

## تحت المطر المتساقطفي ذلك المساء، اكتست السماء فوق قصر كاستيلو بغيوم رمادية قاتمة. ولم تمضِ سوى لحظات حتى انهمر المطر بغزارة، يقرع نوافذ القصر الشاهقة بإيقاع متواصل رتيب. وتسللت نسمات باردة عبر الشقوق، حاملةً معها رائحة التراب المبتل.وقفت آيكسا ساكنةً بجوار النافذة الضخمة في المكتبة. كانت تضم بين يديها كوبًا من الخزف المملوء بالشاي الساخن، تستمد منه دفئًا يبدد برودة أصابعها التي تجمدت فجأة. أما عيناها، فظلتا معلقتين بالخارج، تراقبان المطر وهو يطمس معالم الحديقة الخلفية.«لو كنتِ سعيدة، لما تدخلتُ أبدًا.»جاءها الصوت من خلفها، ذلك الصوت الذي أصبح مألوفًا لأذنها يومًا بعد يوم.انتفضت آيكسا قليلًا، ثم أدارت رأسها ببطء.كان إليو يقف على بعد خطوات قليلة، مستندًا إلى إحدى خزائن الكتب الضخمة المصنوعة من خشب البلوط. اختفت ابتسامته المعتادة، وحل محلها تعبير جاد، بينما امتلأت عيناه بقلق لا يمكن إخفاؤه.قال إليو وهو يقترب ببطء من النافذة:«لكنني لست أعمى يا آيكسا.»ظلت آيكسا صامتة، غير أن قبضتها على فنجان الشاي اشتدت.قال بصوت خافت، بالكاد يعلو على هدير المطر في الخارج:«أنتِ تبكين كلما ظننت
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

### الفصل السادس والثلاثون

## الشرخ الذي تسلل إلى القلبكانت كلمات إليو في المكتبة ذلك المساء أشبه بسمٍّ بطيء المفعول. لم يعد يذكر فرناندو بتلك الصراحة مرة أخرى، لكن أثر كلماته كان واضحًا لا يمكن إنكاره. فقد بدأ إليو يتسلل إلى الفراغات الموجودة في قلب آيكسا، تلك الفراغات التي هجرها منذ زمن الرجل الذي كان من المفترض أن يملأها.كان أسلوبه هادئًا وخفيًا. لم يوقظ دفاعاتها، لكنه كان مدمرًا للجدران العاطفية لامرأة أنهكها الشعور بالوحدة.بدأ الشاب يتذكر أشياءً لم يكترث أحد في القصر لملاحظتها من قبل. ولسبب ما، كان إليو يعرف التواريخ المهمة بالنسبة إلى آيكسا. ففي أحد الأيام، جاء إلى الجناح الصغير في الحديقة وهو يحمل هدية بسيطة، وهي الرواية الجديدة لكاتبتها المفضلة. كان ذلك الكتاب الذي تمنّت اقتناءه منذ أشهر، لكنها لم تجد وقتًا لشرائه بسبب جدولها الطبي المزدحم.قال إليو ببساطة:«لاحظتُ أنكِ تقرئين الكثير من كتب هذه الكاتبة في المكتبة. وصادف أن مررتُ أمس بإحدى المكتبات.»وتجاهل تمامًا حقيقة أن تلك الرواية كانت إصدارًا محدودًا، يكاد يكون من المستحيل الحصول عليه دون طلبٍ مسبق بوقتٍ طويل.ولم يكن هذا كل شيء.كان إليو دائمًا
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

### الفصل السابع والثلاثون

## نظرة من نافذة غرفة الدراسةفي مكان آخر من القصر الفخم، كان صمتٌ من نوعٍ مختلف يخيّم على الأرجاء. خلف الباب المصنوع من خشب الساج الصلب لغرفة الدراسة الواسعة في الطابق الثاني، حيث تهيمن الألوان الداكنة على كل زاوية، ساد المكان سكونٌ تام. غير أن هذا السكون كان يحمل في طياته شيئًا أشد إزعاجًا. ففي تلك الغرفة، كان فرناندو كاستيلو حبيس عالمه البارد.وخلال الأيام القليلة الماضية، تغيّر شيءٌ ما في ربّ أسرة كاستيلو. فحدسه الحاد، كرجل وكقائدٍ في عالم الأعمال، رفض أن يُخدع. ففي أعماق عقله، انطلق جرس إنذارٍ خفي. بدأ فرناندو يلاحظ التغيرات الدقيقة التي طرأت على زوجته. ربما بدت تلك التغيرات تافهةً في نظر الآخرين، لكنها بالنسبة إليه كانت واضحةً إلى حدٍّ مؤلم.لم تعد آيكسا تنتظره في غرفة الجلوس كما كانت تفعل من قبل. وحتى أثناء العشاء، أصبحت الأجواء بينهما خانقة. لم تعد تحاول فتح حديث، أو تسأله كيف كان يومه، أو حتى تقدم له كوبًا من الماء. بل كانت تكتفي بخفض رأسها، وتتناول طعامها بصمت، وكأن فرناندو وحشٌ يجب تجنبه، ثم تستأذن بأدب وتعود إلى غرفتهما مبكرًا.لكن أكثر ما جرح كبرياء فرناندو كان النظرة الت
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل الثامن والثلاثون

: محاولة الابتعادكان إدراك آيكسا أن اعتمادها المتزايد كان يُضعف قدرتها على الحكم على الأمور تدريجيًا يملؤها بشعورٍ ساحق بالذنب. وفي كل مرة تقع عيناها على خاتم الزواج الذي يحيط ببنصر يدها اليسرى، كانت تشعر وكأن مطرقةً هائلة قد هوت على صدرها. كان تذكيرًا باردًا لا يرحم بالعهود التي لم يكن بوسعها تجاهلها. وكانت تعلم أنه إذا سمحت لهذه العاصفة العاطفية بأن تستمر، فلن تُدمر نفسها فحسب، بل ستتجاوز أيضًا حدًا مقدسًا لا ينبغي تجاوزه أبدًا.في ذلك المساء، هبّت الرياح بقوة أكبر قليلًا، فنثرت بتلات الورود البيضاء المتساقطة على ممر الحديقة، وكأنها تعكس الطريقة التي كانت تنهار بها دفاعاتها واحدًا تلو الآخر. سارت آيكسا ببطء، وقد شبكت يديها بإحكام أمام جسدها لتخفي ارتجاف أصابعها. وإلى جانبها، كان إيليو يسير بنفس الوتيرة، محافظًا على مسافةٍ محترمة بينهما، لكنه بقي قريبًا بما يكفي ليلتقطها إن باغتها الدوار مرة أخرى. ولم يكن حرصه الدائم عليها إلا سببًا إضافيًا في جعل الأجواء المحيطة بهما أكثر اختناقًا.توقفت آيكسا تحت قوسٍ غطته النباتات المتسلقة. وخيّم بينهما صمتٌ ثقيل لعدة ثوانٍ طويلة، قبل أن تكسره أخ
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

# الفصل التاسع والثلاثون

: وجهان للاهتمامفي تلك الليلة، بسط الظلام عباءته على قصر كاستيلو، يغمره بصمتٍ ثقيل يبعث على القلق. داخل غرفتها الواسعة، جلست آيكسا وحدها على حافة السرير. كانت قد تعمدت إطفاء الأضواء الرئيسية، مكتفيةً بالنور الخافت المنبعث من المصباح الصغير بجانب السرير في زاوية الغرفة، والذي ألقى ظلالًا طويلة على الجدران الرخامية.كان هاتفها موضوعًا على الطاولة الصغيرة بجوارها. أضاءت شاشته للحظة قصيرة، معلنة وصول رسالةٍ جديدة. ظهر اسم إيليو على الشاشة.> *لا تقسِي على نفسك كثيرًا. خذي قسطًا من الراحة.*كانت رسالة بسيطة، لكنها مشبعة بدفءٍ فوري. ذلك النوع من الرسائل الذي يفهم بسهولة الإرهاق الذي كان يثقل روحها بعد مواجهتهما في الحديقة في وقتٍ سابق من ذلك اليوم.وما إن أطلقت آيكسا زفرةً طويلة، حتى انكسر صمت الليل مرة أخرى بطرقاتٍ خفيفة على باب غرفتها. ثلاث طرقاتٍ هادئة، منتظمة ومألوفة.«سيدتي.»جاء صوت ماركو من خلف الباب الموارب.رمشت آيكسا عدة مرات، محاولةً انتشال نفسها من دوامة أفكارها.«نعم؟ ادخل يا ماركو.»انفتح الباب بالكامل، ودخل ماركو مطأطئًا رأسه باحترام، وهو يحمل صينيةً فضية صغيرة. كان عليها كو
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

# الفصل الأربعون

: شرخٌ صغيرلا تبدأ الأسرار دائمًا بكذبةٍ مُحكمة الصنع. ففي بعض الأحيان، تبدأ بصفقةٍ باردة وُقِّعت على ورقٍ مختوم. حياةٌ تُستبدل باسم عائلةٍ مرموق وثروةٍ لا حدود لها، حيث لا يكون الحب سوى سلعةٍ لا قيمة لها. كان منطق فرناندو دائمًا عمليًا، قاطعًا، ولا يترك أي مجالٍ للتفاوض.«إنها مجرد مسألة وقت حتى تمنحيني ذلك الوريث يا آيكسا. وما إن يُولد الطفل، ينتهي عقدنا، ويمكنكِ المغادرة ومعكِ كامل التعويض المتفق عليه.»كانت تلك الكلمات منقوشةً في ذهن آيكسا منذ اليوم الأول الذي وطأت فيه قدماها هذا القصر الفخم. لكن مع مرور الوقت، بدأت الحدود التي بدت يومًا واضحة تتلاشى تدريجيًا. استسلم المنطق للمشاعر، فتشكلت شقوقٌ خفية أخذت تهدد الآن بانهيار الأساس الذي بُني عليه زواجهما القائم على الصفقة.في ذلك الصباح، كانت آيكسا تجلس في مكتبة القصر، وقد استقر على حجرها كتابٌ كلاسيكي سميك مفتوح. كانت أشعة الشمس الصباحية تتسلل عبر النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، فتضيء ذرات الغبار الصغيرة العالقة في الهواء، وكأنها استعارةٌ صامتة للوقت الذي أضاعته داخل هذا القفص المذهب. ولمدة تقارب خمس عشرة دقيقة، لم تقلب صفحةً
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa
PREV
123456
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status