Lahat ng Kabanata ng حروف بلا صوت : Kabanata 351 - Kabanata 360

477 Kabanata

الفصل ٣٥٠

ابتسم يمان، وعاد ليضم كتف لمار إليه بتملك وحب ولم يلاحظا اهتزاز حدقتيها التي القت عليه خفية : "ماذا ترى يا جدي؟! الآن الجميع أصبح يعلم أنها زوجتي الشرعية." ضحك الجد بقلب صافٍ وبنبرة دافئة: "لقد أسعدتماني بحق... لقد كنت أحلم طوال هذه الفترة بهذه اللحظة، أن أراكما معاً وسعيدين." أخفضت لمار بصرها المثبت على السجاد الفاخر، ووجنتاها تكتسيان بحمرة خفيفة متصنعة... كانت تقف بينهم وكأنها لا تسمع كلماتهم، أو أنها ليست موجودة في الأساس ؛ تعابير محبوكة ومتقنة تماماً، حتى أن يمان لم يستطع النفاذ إلى ما في جوفها، ذلك الجوف الذي غدى فارغاً ومظلماً لا يغريه أي شيء في هذا العالم! مالت لمار بجسدها النحيل على الطاولة الخشبية الفاخرة، وسحبت حقيبتها الجلدية لتضعها فوق كتفها برفق، ثم قالت بتلعثم مصنوع ونبرة خافضة: "جدي... سأذهب إلى الجامعة الآن." ارتجفت نظرات الجد السعيدة، واهتزت يده وهو يشير نحو يمان بنبرة حازمة لكنها مرتبكة من أثر الفرحة الطارئة: "يمان... اذهب معها فوراً ووصلها بنفسك!" جعد يمان حاجبيه، ورمق لمار بنظرة تجمع بين الغضب المصطنع والمرح الدافئ. ردت لمار محاولة الاعتراض ببرود ناعم:
last updateHuling Na-update : 2026-09-17
Magbasa pa

الفصل ٣٥١

عقدت قمر حاجبيها بتعثر وأضطراب . تابعت تالا تلعب بأعصابها بتمهل قاتل: "أين اختفت بعد تلك الليلة بالذات؟ ولماذا عادت اليوم تحديداً وفي هذا المؤتمر المباشر؟ ومن هذا الشبح الذي نشر صور يمان لتنزل أسهم الشركة إلى القاع؟ ألم تترابط الخيوط في ذهنكِ الصغير بعد؟" شحب وجه قمر فوراً، وبدأت الفكرة الشيطانية تتسرب إلى ذهنها ببطء مرعب: "هل... هل تقصدين...؟" لمعت عينا تالا بحماس حاقد وهي تضع يدها على مربط الفرس: "بالضبط... أظن أنها لم تعد كزوجة منكسرة تبحث عن الأمان، بل عادت لشيء واحد فقط: الانتقام وسحقكم جميعاً!" اتسعت عينا قمر برعب خالص وشديد، وقد استوعبت الصفعة الحقيقية: لمار لم تعد الضحية التي تستسلم للدموع، بل أضحت عدواً شرساً يخطط للإطاحة بهيكل العائلة بأكمله! كان يمان يقود سيارته الرياضية بسرعة متزنة، وعيناه تنزلقان بين الطريق الأسفلتي الممتد وبين لمار، التي كانت تثبت بصرها عليه بابتسامة لطيفة وتكئ يدها الناعمة أسفل ذقنها بتأمل. تنهد يمان بعمق وهو يستنشق عبيرها الفواح داخل السيارة: "أخبريني بصدق يا لمار... أين كنتِ طوال هذه الفترة؟" زفرت لمار زفرة طويلة، وعدلت جلستها مسندة ظهرها على ا
last updateHuling Na-update : 2026-09-17
Magbasa pa

الفصل ٣٥٢

قالت لمار بنبرة خافته ومتقطعة يغلفها المكر: "ولكن... هل يمكننا العيش في شقتك الخاصة؟ أرغب في الحصول على بعض الخصوصية بعيداً عن القصر والجميع..." أبعدها يمان عنه قليلاً، وعيناه مثبتتان في وجهها المسترخي كلياً وكفاه ممسكتان بكتفيها الشاحبين... كانت ترمش بدلال ساحر وسلطة لا تُقاوم. قال يمان بتلعثم وصدمة اربكته: "مـ... ماذا؟! الشقة؟!" فكرة دخول لمار إلى ملاذه الخاص، المكان الذي كان يتقاسمه مع قمر ومثقلاً بأسرارهما، أصابته بصدمة وجعلت نبضه يضطرب! رفعت رأسها تنظر إليه بتساؤل بريء: "نعم... هل هناك مشكلة في الشقة؟" :" ل.. لماذا ..لـ لماذا هي ؟" لمعت عينها :" لا يجب أن انسى أي شيء عشته فيها ." قاطعت افكارها الداخلية بأبتسامة ناعمة تقترب منه بعينين ضيقتين :" هل تخفي شيئاً لا يجب علي رؤيته هناك ؟" هز يمان رأسه نافياً على الفور، ومحاولاً تدارك ارتباكه، ضحكت لمار وهي تعيد ظهرها على المقعد : "فضلتها... لأننا وبالرغم من أننا عشنا فيها الكثير من الذكريات السيئة، إلا أنها لا تزال المكان الأول الذي جمعنا معاً." ارتخت أجفانه بتردد حاد، ولكن بالرغم من كل التردد والخطورة التي اجتاحته، لم ي
last updateHuling Na-update : 2026-09-17
Magbasa pa

الفصل ٣٥٣

تجمدت قمر في مكانها، وسقط الهاتف من يدها المرتعشة ليقع على السجادة الباهظة دون أن تشعر! شعرت بدوار شديد يهاجم رأسها، وتشنجت عضلات وجهها بالكامل... لم يعد الأمر مجرد شكوك في انتقام، بل هو إزاحة كاملة واحتلال لعرشها! المكان الذي كان يمثل سرها الأكبر وسلطتها العاطفية المباشرة على يمان قد سُلب منها في لحظات! :" لقد .. لقد ..لقد بدأت ." حدقتيها تهتزان، بأنفاس حادة . في المساء... وصل يمان ولمار إلى عمارة الشقة الخاصة بعد أن أنهت كل التزاماتها في الخارج. كانت لمار تسير بجانبه ببرود وهدوء متصنع، لكن دقات قلبها كانت أسرع وأقوى من صوت أقدامها على الرخام. فتح يمان الباب بقارئ البصمات ، وأضاء الأنوار الكريستالية. كان المكان أنيقاً، وهادئاً، ومألوفاً بشكل مؤلم... تفوح منه رائحة المعطرات الجديدة التي أمر يمان برشها بعجل لمحو الماضي. رمقته لمار بنظرة طويلة وعميقة ، وهي تضع حقيبتها على الأرضية الرخامية: "هذا... هذا هو المكان الذي كنت تختبئ فيه عني؟" مد يمان يده من الخلف وأحاط ببطنها تحتضنها بحرارة، محاولاً تجاهل التوتر الحاد الذي يملأ الجو: "كان... ملاذي الوحيد عندما ابتعدتِ عني يا لمار. كل
last updateHuling Na-update : 2026-09-17
Magbasa pa

الفصل ٣٥٤

"حسنًا... معلمتك وصلت! ابدأ بتقطيع الخضار فوراً، ولا تقلق بشأن عشاء الليلة؛ سنطلب شيئاً سريعاً ينقذ الموقف، لكن عليك أن تجعلني أثق بمهاراتك في المطبخ مستقبلاً!" قالتها بمرح مصطنع يخفي اضطراباً يغلي في أحشائها. انشغل يمان في التقطيع الخضار الجانبية ، يغمرها بأسئلته عن الخطوات والوصفات بلا توقف، وهي تشرح بتفاصيل هادئة ورزينة بينما تعمل يداها بخفة على غسل الأطباق وترتيب الأدوات المعدنية. قال يمان بنبرة خفيضة حملت صدقاً عاطفياً ملهوفاً: "هل تعلمين؟ هذا المطبخ كان يشهد على أسوأ أيامي ... لم أكن أفتح الثلاجة إلا لأشرب ماءً بارداً أطفئ به حرق غيابك... كانت حياتي هنا فارغة وميتة بدونكِ." توقفت يد لمار للحظة فوق الحنفية، ثم قالت بصوت خفيض وهي تضع بعض الأطباق في الرف العلوي: "وماذا عن أيامك السعيدة فيه؟" تيبست ملامح يمان للحظة خاطفة، واجتاحته جمرة ارتباك، قبل أن يجيب بابتسامة متصنعة: "لا سعادة قبلكِ... ولا حتى بدونكِ إطلاقاً." ابتسمت بلطف غامض ولم تزد. انتهيا من تناول العشاء السريع، ومسحت لمار يديها بالمنشفة بعد أن فرغت من غسل الأطباق. التفتت نحو يمان الذي كان يرصّ قطع الفاكهة بعناية في
last updateHuling Na-update : 2026-09-17
Magbasa pa

الفصل ٣٥٥

"انظري... إنها كبيرة، دافئة، وتتسع لنا نحن الاثنين معاً." قال يمان وهو يتنفس براحة واضحة، كأنه نجا من طوفان محقق قبل ثوانٍ. ردت بجمود ورصانة: "لا يجوز... لستُ مستعدة لهذه الخطوة بعد." مال إليها بجسده الرياضي وقرّب شفتيه الدافئتين من شحمة أذنها، وهمس بصوت مبحوح يفيض بالرغبة: "لنستعد معاً إذن... ما قولكِ؟" زفر ابتسامته العابثة في زاوية أذنها، مما جعل جسدها ينتفض بقشعريرة حادة. ابتعدت عنه فوراً بابتسامة واسعة ومحسوبة يدها تلمس اذنها : "المكان حساس جداً هنا يا يمان..." أخفض يمان بصره إلى وجهها وابتسم بخبث عاشق. ارتفع حاجب لمار بابتسامة هادئة وواثقة: "سأستحم إذن..." قالتها بسرعة مباغتة، وتخطته بخفة متجهة إلى الحمام. لمع بريق خاص في عينيه وهو يسمع جملتها، وارتسمت ابتسامة نصف ماكرة على شفتيه، لكن نظرة حادة وسريعة أطلقتها عليه قبل إغلاق الباب كانت كافية لتعيد خياله الجامح خطوة كاملة إلى الخلف! مد يده نحو مقبض الحمام النحاسي، وحاول إدارته بخفة، لكن لمار كانت له بالمرصاد؛ إذ أغلقت القفل الحديدي من الداخل بالفعل، قاطعة عليه اندفاعه وحماسه في هذه اللحظة. تنهد بيأس مبتسم، وعاد ليرتمي على ال
last updateHuling Na-update : 2026-09-17
Magbasa pa

الفصل ٣٥٦

خرج يمان من الحمام، يسبقه بخارٌ كثيفٌ محمّلٌ برائحة صابون الماغونيا والانتعاش. كان عاري الصدر، يتصبّب من بشرته رذاذٌ دافئ، يلفُّ منشفة بيضاء سميكة حول خصره الثقيل، ويرفع شعره الأسود المبلل إلى الخلف بأصابع متهادية يقطر منها الماء. بدا الزمن وكأنه يبطئ خطواته؛ ابتسامة واثقة مائلة على شفتيه، وذراعاه تنفرجان في الهواء بعنفوان ورضا، كأنه بطلٌ يتصدر مشهداً سينمائياً خرافياً. كان يثق تماماً بقوة جاذبيته وجسده الرياضي الذي اعتاد أن تُلقي النساء بأنفسهنّ تحت قدميه لمجرد لمحة منه... رفع بصره نحو السرير ببطء محسوب، يترقب ردة فعلها الشاخصة وشغف عينيها... لكن، ما إن وقعت حدقتاه على لمار حتى ارتجف خيط الثقة المتين داخله وتدحرج أرضاً! كانت غارقةً في نومٍ ثقيل، غاطسةً ببراءة بين الوسائد. تلاشت ابتسامته الواثقة فوراً، وتجمّدت تعابيره في مزيج مضحك من الذهول والاستياء. تأرجحت يداه المبسوطتان في الهواء لتسقطا بجانبه بقلة حيلة، وتصاعدت أنفاسه بضيق ومشاعر مجروحة. تقصّى خطواته نحو السرير بخفة حذرة، وانحنى فوقها قليلاً، ينفث هواءه الدافئ ويمسّ أذنها ببديهية خفيضة: "لمار… لمار." أشتدت قبضتها على الملائة
last updateHuling Na-update : 2026-09-18
Magbasa pa

الفصل ٣٥٧

لكن... بعد ساعة تقريباً، تسللت لمار واهتزت خلفه، حتى التصقت بظهره تماماً. فتح يمان عينيه بثقل وهو يشعر بحرارة أنفاسها وضغط جسدها عليه. التفت نحوها، ليجد شعرها المبعثر يغطي جزءاً من وجهها تحت الضوء الخافت. لمعت الرهبة في عينيه للحظة خفيفة، وتراجع بجسده إلى الوراء تلقائياً، إذ بدا مظهرها ككائن غامض يطفو في العتمة! لكنه تدارك خوفه، ورفع خصلات شعرها عن وجهها برفق عاشق... إلا أن راحته لم تدم طويلاً؛ فقد بدأت تتحرك بعفوية مزعجة، تدفعه شيئاً فشيئًا بقدمها نحو الحافة! حاول منحها المساحة كي ترتاح، لكنها ضغطت عليه بلا رحمة... حتى أسقطته أرضاً للمرة الثانية في ليلة واحدة! واستولت لمار على السرير العريض بالكامل، مادّة ذراعيها بطمأنينة وكأنها تملك الملك وما فيه! جلس يمان على الأرض الباردة يحدّق بها بضيق يائس، وهي متمددة بسلام تام. مسح وجهه بكفه المجهدة، وقال بصوت خافت متهدج: "لا… مستحيل! لن أكمل الليلة بهذه الطريقة." التقط وسادته الحريرية، وخرج بهدوء يتسلل من الغرفة نحو الصالة، وملامحه تشع بالخيبة والانهزام. تمدّد على الأريكة الطويلة، وسحب الغطاء الصوفي فوق جسده، محاولاً إقناع نفسه بأن ألم ظ
last updateHuling Na-update : 2026-09-18
Magbasa pa

الفصل ٣٥٨

أغمضت عينيها وضغطت جفنيها بقوة، وكأن غصة حارقة باغتتها من ذكرى قديمة ومؤلمة عادت لتلطم قلبها! سحبت يدها بسرعة، وأدارت ظهرها وخرجت نحو الحمام بصمت يزن جبالاً من الألم. فتح يمان عينيه بعد ساعات، واستدار يمسك هاتفه. اتسعت حدقتاه بدهشة: "الثانية ظهرًا؟! هل نمت كل هذا الوقت؟ لماذا لم توقظني؟" نهض مسرعاً وتوجه إلى غرفة الجلوس. كان الإفطار لا يزال مرصوفاً على الطاولة، مغطّى بعناية بفرش ناصع. لاحظ ورقة صغيرة مطوية بجانبه، التقطها وقرأ خطها الأنيق: (جهّزتُ لك الإفطار،لم أشاء ازعاجك لذا تناوله حين تستيقظ. — لمار) ارتسمت ابتسامة واسعة وعاشقة على شفتيه، وهو يحدق بطبق الطعام المرتب أمامه، غير مدرك للنار الباردة التي تطبخ على مهل في رأسه! اتسعت ابتسامة يمان وهو يقرّب الطبق، وظل يحدّق فيه برضا قبل أن يلتقط الشطيرة التي أعدّتها له لمار بعناية. بلع قضمةً دافئة تتداخل فيها طراوة الخبز بحلاوة الفاكهة والعصير الطازج، فاتسعت عيناه من لذة الطعم، وانفلتت منه همهمة رضا خافتة. اهتزّ هاتفه على المنضدة بذبذبة مزعجة. تجهم وجهه فوراً، وضع الشطيرة جانباً، والتقط الهاتف بسخط. كانت المكالمة من ساهر. أجاب بحدّ
last updateHuling Na-update : 2026-09-18
Magbasa pa

الفصل ٣٥٩

:" الغبي .. ويقولها ببساطة ، أين الوسادة لأحطم رأسه بها ." قالت لمار بجدية وملامح حادة جمدت الدماء في عروقه: "لا." اتسعت عينا يمان، وتوقّف نبضه للحظة رعب...:" ما ..ماذا ؟" :" من تظن نفسك إيها الابله ؟....محور الكون !" ثم مال رأسها بمرح دافئ: "أقصد… لمَ لا؟" زفر يمان بارتعاش فرح: "قبلتِ؟" تنهدت بضيق ينزف داخل عقلها: (وهل ترك لي خياراً آخر؟ لو رفضتُ لساءت ظنونه واحتاط مني... وهذا ما لا يجب أن يحدث أبداً!) هزّت رأسها موافقة، فالتقط يدها بسرعة وغرس الخاتم البارد في إصبعها، ثم نهض ليضمها إلى صدره بقوة أربكت أنفاسها، قبل أن يمسك وجهها بين يديه ويقبّل جبينها بشغف. ولم يشعر بأوزار الانزعاج والضيق التي أطبقت على عينيها في تلك اللحظة! في أحد الصباحات، جلست لمار على كرسي المطبخ الخشبي تحتسي قهوتها، تراقب يمان وهو يتصارع مع المقلاة محاولاً قلب الفطائر دون أن تحترق، وتتصاعد رائحة الزبدة والطهي في المكان. وعندما نجح في قلب إحداها، رفع يده منتصراً، وظهرت على وجهه ابتسامة طفولية لم ترها منه من قبل. وفي المساء، كان يعمل على حاسوبه فوق الأريكة، بينما وضعت لمار قدمها الحافية على فخذه وهي تق
last updateHuling Na-update : 2026-09-18
Magbasa pa
PREV
1
...
3435363738
...
48
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status