فتحت لمار عينيها بتثاقل، وشعرت بشعاع الضوء الساطع يداهم حدقتيها الجافتين. وبسرعة حنونة، رفع زياد كفه المرتعشة ليظلل على عينيها ويحميها من التوهج. ابتسم بخفة وهو يراقب استعادتها لوعيها تدريجياً: "سعيد لأنكِ استيقظتِ... كنتُ أخشى ألا تفتحي عينيكِ مجدداً." تطلعت حولها بضياع ونظرات متوترة، وهمست بوهن: "أين... أين أنا؟ وما الذي حدث؟" حاولت الجلوس متكئة على مرفقيها الضعيفين، لكن ألمًا حادًا وشديدًا اجتاح منطقة الحوض وأسفل البطن، فاستكانت مكانها بزفرة متألمة. رد زياد بنبرة هادئة ومطمئنة، تحاشى بها إفزاعها: "شعرتِ بتعب حاد ليلة البارحة، لهذا أحضرتكِ إلى المستشفى." مررت أصابعها المرتجفة بين خصلات شعرها المبعثر، وتمتمت بشرود: "لا أتذكر أي شيء..." أجابها برفق: "لأنكِ فقدتِ الوعي كلياً حينها." في تلك اللحظة، فُتح الباب الرمادي ودخل كمال مبتسماً: "هل استيقظتِ؟" ابتسمت لمار بخفة وأومأت برأسها، فسألها كمال بنبرة عمليّة: "كيف حالكِ الآن؟" ردت بنبرة هادئة ومفكرة: "أنا بخير... ولكن حوضي يؤلمني كثيراً." قال كمال بعفوية وبحسن نية: "هذا طبيعي جداً... فقد أجرينا لكِ عملية إجهاض عاجلة بعد تعرضكِ ل
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-15 อ่านเพิ่มเติม