Lahat ng Kabanata ng أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني: Kabanata 11 - Kabanata 20

23 Kabanata

الفصل الحادي عشر: صدمة عصبية حادة

الفصل الحادي عشر: صدمة عصبية حادة سألتها لينا بدموعها: "ماذا تقصدين؟".فأجابتها الأم بحسم: "أقصد أن تبتعدي تماماً عن هذا الإنترنت اللعين وعن كل من فيه.. نحن لسنا بحاجة لمزيد من الفضائح والكسر في هذا البيت، يكفينا ما نحن فيه!".ورغم كلمات الدعم والمواساة التي قدمتها الأم، إلا أن الصدمة كانت تفوق قدرة جسد لينا النحيل على الاحتمال. كان الكسر أعمق من أن يلتئم بكلمات طيبة. نام الجميع بقلوب مثقلة، واستيقظت لينا في الصباح الباكر لتتوجه إلى عملها في المول؛ فطبيعة عملها كفرد أمن لا تعرف العطلات الرسمية أو الأعياد كبقية البشر.ذهبت إلى المول وجسدها يتحرك كآلة صماء، لتجد الصدمة التالية في انتظارها؛ فالخبر كان قد انتشر كالنار في الهشيم بين زملائها. وجدَت الجميع يحاصرونها بأسئلتهم الفضولية والمسمومة عما حدث بالأمس مع العريس، وسمعت تهامسهم وضحكاتهم الساخرة في الممرات وخلف ظهرها.شعرت بضغط نفسي فظيع ومرعب يمارس عليها من كل حدب وصوب؛ ضغط البيت، وضياع العمر، وشماتة الزملاء، وقسوة النظام الإداري. وقفت عند بوابتها تمارس عملها الروتيني في تفتيش حقائب الزائرات وهي تكاد تسقط أرضاً، فلاح
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

الفصل الثاني عشر : لقاء في مستشفى المجانين

​لم يكن الهروب إلى صخب العمل كافياً لترميم شروخ الروح؛ فما إن خطتْ لينا عتبة مكتبها الرئاسي الفخم بمجموعة "أستاولوا" للمواد الغذائية محاولةً التماسك بعد عاصفتها الأخيرة مع مراد، حتى داهمها الماضي بكل ثقله ومرارة خيباته.​اعتدلت فجأة في جلستها وهي تشعر بانتفاضة عنيفة في صدرها؛ ضربات قلبها تسارعت كطبول حرب مرعبة، وضاق الهواء في رئتيها . ضغطتْ على زر الجرس بيد مرتجفة، لتدلف سكرتيرتها التي فزعتْ حين رأتها بتلك الحالة الشاحبة وصاحت: "ماذا أصابكِ يا هانم؟!". لم تقو لينا سوى على همس متقطع: "ألمٌ حاد في قلبي.. لا أستطيع التقاط أنفاسي".​في غضون دقائق، وبناءً على اتصال السكرتيرة المذعورة، كان مراد يقتحم الشركة وعيناه تفيضان بالرعب . حملها بين ذراعيه كجسد بلا حراك، وانطلق بها بسيارته متوجهاً صوب القصر الفخم، ليعيد حملها مجدداً عبر الرواق صعوداً إلى غرفتهم، واضعاً إياها على الفراش الوثير قبل أن يستدعي الطبيب على عجل.​خضعت لينا لمحاولات إنعاش سريعة، وعُلقت لها المحاليل الطبية لتعويض جسدها المنهك، بينما كان الطبيب يهمس لمراد بأن زوجته تعاني من إجهاد شديد، وتحتاج إلى رعاية تامة وعزلة مريحة. استسلم
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل الثالث عشر : مزرعة چيليانا

الفصل الثالث عشر: على أعتاب "جيليانا".. وبداية الغرس​اتصلت لينا بالخواجة "أستاولوا"، وحددت معه موعداً رسمياً للزيارة، ومدها بالتفاصيل الدقيقة لعنوان المزرعة. تجهزت لينا برفقة والدتها، التي أصرت بصلابة أمومية ألا تترك ابنتها تذهب وحدها لرجل غريب مهما كانت دوافعه.​كان الطريق شاقاً ومستنزفاً للأبدان؛ إذ تقع المزرعة في بداية طريق "القاهرة - الإسكندرية" الصحراوي. وبعد مكابدة مع خمس مواصلات مختلفة ونقلات الميكروباص المرهقة، تصاعدت زفرات الأم الغاضبة وصاحت بابنتها:​"ليلتكِ بيضاء يا لينا! كيف ستتحملين قطع هذا الطريق الطويل كل يوم؟!".​أجابتها لينا وهي تحاول تهدئتها وتخفيف التوتر:​"عندما نصل وسأخبره بصعوبة المشوار، ربما يجد لي حلاً أو مكاناً آخر يناسبني".​ردت الأم بتهكم:​"وهل تكتشفين هذا الآن بعد أن تهشمت أجسادنا في أربع مواصلات؟!".​فقالت لينا بأمل:​"ربما توفر الشركة حافلة لنقل العاملين يا أمي".فردت الأم بسخرية: "حافلة؟! تبسمي للمستقبل إذن لما نرى!".​نزلتا أخيراً من الميكروباص الأخير في منطقة شبه خالية، وسألتا أحد المارة عن "مزرعة جيليانا"، فأشار بيده نحو نهاية الشارع الممتد: "في نه
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa

الفصل الرابع عشر : تواضع بابا أستاولوا

الفصل الرابع عشر: صفقة بلا مقابل.. قاطعت لينا حوارهما الفلسفي بنبرة حاسمة تحاول توجيه الحديث نحو هدفها:"المهم الآن هو العمل يا بابا أستاولوا.. ماذا سأعمل؟ وأين؟ وكيف؟".تبسّم الخواجة بهدوء: "لا تتعجلي الأمور يا بنيتي".تدخلت الأم بنبرة تحمل الهم : "لقد أجمعنا على أن المكان بعيد للغاية، وشبكة المواصلات هنا شاقة ومستنزفة".طرد الخواجة قلقها بإشارة من يده: "من ناحية المواصلات لا تقلقي مطلقاً، فلدينا خيارات متعددة. لن أتركها تخوض تجربة المواصلات العامة مجدداً؛ إذ تتحرك شاحنات النقل التابعة للمزرعة يومياً، ويمكنها أن تستقل إحداها حتى أقرب نقطة لمنزلكم".انتفضت الأم مستنكرة: "شاحنة نقل ؟! هل ابنتي بقرة لتركب في شاحنة بضائع؟!".ضحك الخواجة بملء فيه التفت إلى لينا مازحاً: "الآن عرفت من أين استقت لينا هذه الروح الساخرة ا!". ثم أردف بجدية: "أتكلم بجدية يا أم لينا، ستجلس في المقعد الأمامي بجوار السائق".اعترضت الأم بصلابة : "بجوار السائق بمفردها؟! لا طبعاً!".رد الخواجة بلهجة حازمة تشوبها الدعابة: "المسافة بينهما كافية، ثم إن احتكاكها بالعمل القاسي سيجعل عودها أصلب! واطمئني، لا أحد على وجه ال
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa

الفصل الخامس عشر : أول مليار

الفصل الخامس عشر: شرارة الفكرة.. وطريق التعافي​بدأت لينا مرحلة جديدة كلياً داخل المزرعة؛ مرحلة أزاحت عن كاهلها بؤس الماضي. واستقر حال أسرتها أيضاً؛ إذ عمل شقيقها "عشماوي" سائقاً لشاحنة نقل المنتجات بعد أن استخرج رخصة قيادة رسمية، بينما انضم "زين" لعمال المزرعة يكتسب خيرة العيش الشريف.​أما لينا، فقد أسند إليها بابا أستاولوا مهمة خاصة؛ وهي مراجعة الأوراق والمستندات المدونة باللغة العربية وقراءتها له، نظراً لضعفه القليل في قراءتها. كانا يجلسان يومياً على مقاعد خشبية تتوسط منضدة أنيقة بقلب المزرعة الخضراء، يتبادلان المستندات والآراء.​رفعت لينا إحدى الأوراق وسألت بفضول:​"ما هذه الأوراق يا بابا أستاولوا؟".أجابها وهو يرتشف قهوته: "هذه أوراق الحسابات والمالية".​ثم ناولها ملفاً آخر فسألته: "وهذه مطبوعات إعلانية عن نشاط المزرعة، لكن يبدو عليها القدم والتهالك!".تنهد العجوز بنبرة يملؤها الشجن: "بالتأكيد.. مراد هو من صممها وأشرف عليها قبل مرضه".دعت له لينا بقلب صادق: "شفاه الله وعافاه، وخلف هذه الأزمة على خير يا رب".فأمن العجوز بقلب محروق: "يا رب يا بنيتي.. يا رب".​التفتت إليه لينا وتساء
last updateHuling Na-update : 2026-07-23
Magbasa pa

الفصل السادس عشر : البداية

الفصل السادس عشر: صدمة الوعي.. وانكسار الصمتاستقلا السيارة باتجاه المستشفى النفسي بالتزامن مع حلول موعد الزيارة. جلس الخواجة أستاولوا ولينا على طاولة خشبية في الحديقة المشجرة ينظران مراد، الذي أقبل برفقة الدكتور عادل ليجلس معهم.رحّب الطبيب بابتسامة دافئة:"كيف حالكِ يا لينا؟".ردت لينا باحترام: "الحمد لله يا دكتور عادل.. كيف حال حضرتك؟".مازحه الخواجة أستاولوا متظاهراً بالعتب: "ألا يوجد أحد تسأل عنه غير لينا يا فتى؟!".ضحك د. عادل: "أنت الأهم طبعاً يا بابا أستاولوا، لكن وجب الاطمئنان على مريضتي السابقة أولاً!".تدخل الخواجة : "لم تعد مريضة! لقد شُفيت تماماً وعادت إليها طاقتها كما ترى". د. عادل بثقة: "بالتأكيد، لأن لينا قوية وتعرف كيف تُكمل طريقها بصلابة".تنهد العجوز ونظر لمراد: "عقبال صاحبنا الصامت!".علق د. عادل بإنصات: "لن نفقد الأمل فيه أبداً يا بابا أستاولوا".وسط هذا الحوار الشجي، كان مراد يربض في جلسة جليلة، شارداً، صامتاً، ومغيباً كلياً عما يدور حوله.استأذن د. عادل قائلاً: "سأفحص بعض المرضى وأعود إليكم.. لا تذهبي يا لينا، سنجلس معاً بعد انتهاء الموعد".أومأت لينا: "حاضر يا
last updateHuling Na-update : 2026-07-23
Magbasa pa

الفصل السابع عشر : العودة

الفصل السابع عشر: عودة الغائب.. وانكسار الجليد​استحث الدكتور عادل حثيث خطى مراد قائلاً: "تغيير ملابسك وحلاقة شعرك سيمنحان بابا أستاولوا دفعة أمل شافية.. لا يراد لقلبه العليل أن يراك هكذا".​ناول الشابَ ثياباً نظيفة ومقلمة كهربائية. اغتسل مراد، وحلق شعره الثائر وحلق لحيته المتفحمة تماماً، ليخرج ملامحه الشابة الوسيمة التي توارت خلف أسوار عزلتها.​تفرس فيه د. عادل بإعجاب وقال: "ما رأيك في إجراءات خروج مؤقتة لتبات بجوار بابا أستاولوا بالمزرعة؟".أومأ مراد ببريق موافقة في عينيه، فرد الطبيب بامتنان: "أعلم أنك قادر على الكلام وممتنع بملء إرادتك، ولكن لا بأس.. المهم الآن صحة الخواجة".​انطلقا إلى المزرعة، ودلفا حجرة بابا أستاولوا ليجدا لينا عند رأسه. سأل د. عادل باهتمام: "كيف حاله الآن؟".ردت لينا بابتسامة: "طمأننا الطبيب والحمد لله.. ولكن لمَ لم تحضر مراد معك؟".أشار د. عادل نحو الشاب الواقف بجوار الباب: "ها هو مراد أمامكِ!".​شهقت لينا بعفوية وصاحبها ذهول: "سبحان الله! أهذا أنت يا مراد؟! إما أن تترك نفسك كأهل الكهف وإما أن تحلق رأسك تماماً!".ضحك د. عادل من فاعليتها: "في ماذا نحن يا لينا؟!
last updateHuling Na-update : 2026-07-24
Magbasa pa

الفصل الثامن عشر :

الفصل الثامن عشر: شرارة التحدي.. وطريق الشاحنة​استدارت لينا متجهة نحو الحديقة، حيث يجلس الخواجة أستاولوا تحت ظلال الأشجار ​"الله أكبر! عيني عليك باردة يا بابا أستاولوا، يبدو أن العافية دبت في جسدك!".​رد العجوز بامتنان: "البركة فيكِ يا بنيتي.. منذ وطأت أقدامكِ المكان والروح تسري في كل جنباته".مازحته بتواضع: "لا تبالغ كي لا أصدق نفسي!".فرد بحنان أبوي: "بل صدقي، أنتِ وجه خير تستحقين الأفضل دائماً".قالت بنبرة صادقة: "ربنا يحفظك لي.. أنت أكثر شخص يجعلني أحب نفسي وأحترمها".​على مقربة منهما، كان مراد يروي شجيرات الزهر، يختلس السمع لحديثهما والابتسامة تغالب شفتيه. فطن الخواجة لتركيزه، فنادى بصوت مرتفع متعمداً توجيه الرسالة:​"يا ليت كل الناس يستطيعون تجاوز محنهم ويمضون في الحياة كما فعلتِ يا لينا!".​ردت لينا بعقلانية: "عندما حضرتُ جلسات العلاج الجماعي مع الدكتور عادل، أدركتُ أن أزمتي تافهة جداً مقارنة بما يكابده الآخرون".سألها الخواجة بخبث لطيف: "وما كانت أزمتكِ؟ لا أريد أن أكون حشرياً بالطبع!".ضحكت: "ها أنت تسأل على أية حال! الأمر بسيط؛ وثقتُ بشخص زعم أنه يحبني، وعند الموعد الحقيقي
last updateHuling Na-update : 2026-07-24
Magbasa pa

الفصل التاسع عشر : أرباح ونجاح

الفصل التاسع عشر: أطياف الماضي.. ولقب القدماء​استقرت البضاعة في ثلاجات منفذ البيع بشبرا، وظل مراد يرقب حركة البيع والعملاء وكأنه يُبعث في عالم لم يألفه من قبل. كان يتأمل لينا بإعجاب مكتوم؛ كيف تدير هذا التحدي بحكمة وثبات رغم حداثة عهدها بالتجارة؟!​مع إشراقة الصباح التالي، أقبلت لينا على الخواجة أستاولوا بابتسامة المعتادة:​"صباح الخير يا بابا أستاولوا!".رد العجوز بحفاوة: "صباح الورد يا لينا.. كيف تسير المبيعات؟".أجابت بأمل: "الحمد لله.. شيئاً فشيئاً ستتسع خطتنا ونفتتح فروعاً أخرى إن شاء الله".​التفت إليها العجوز ملتمساً: "يا لينا.. مضى وقت طويل لم تقرئي لي فيه الصحف والكتب!".تبسمت برقة: "من عيوني يا بابا أستاولوا".​جلست بجواره تقرأ له الأخبار ثم المستندات المالية. وعلى المقربة منهما، انغمس مراد في العمل يصارع ذكرياته الأليمة، لكن الماضي أبى إلا أن يلاحقه كشريط سينمائي متصل؛ صورة طفلته الراحلة لا تفارق مخيلته، ومعها مشاهد خيانة زوجته العاهرة التي فرت مع أعز أصدقائه، مستغلة انشغاله بحلمه القديم في توسعة المزرعة. طفلة لم تتجاوز الثالثة تُترك للمربيات حتى اعتصرها المرض ورحلت إلى ب
last updateHuling Na-update : 2026-07-24
Magbasa pa

الفصل العشرون : لينا خطيبة مراد

الفصل العشرون: خطيبة مراد.. ووجه الخيانة​اقترب مراد من الخواجة أستاولوا مستنكراً:​"إلى ماذا تلمح يا رجل يا عجوز؟!".رد أستاولوا بصلابة: "وهل وجهتُ الحديث إليك يا فتى؟!".قال مراد: "يا ليتك تحدثني أنا بدلاً من تلميحاتك لها!".​استند الخواجة على عصاه وقال بقوة: "نعم! أريدك أن تتزوجها وتصنع لنفسك بيتاً وعائلة!".صاح مراد بنبرة مريرة: "عائلة؟! تتحدث وكأنك لا تعلم ما حلّ بي!".رد الخواجة بحزم أبوي: "بل أعلم كل شيء! ولكن خيانة زوجتك وموت ابنتك ليسا نهاية العالم! لست أول ولا آخر رجل خانته زوجته مع صديقه!".​صرخ مراد بألم: "كفى يا بابا أستاولوا! كفى!".قال العجوز: "لن أسكت! أنت بحاجة لمن يوقظك.. لينا فتاة نقية تشبهك، وهي الوحيدة القادرة على مداواة جراحك!".استنكر مراد: "ومن أدراك أنها لن تفعل مثلما فعلت غيرها؟!".رد الخواجة بغضب: "لينا تفعل ذلك؟! أعمى أنت أم تغمض عينيك بإرادتك؟! لو لم تكن أعمى لما تزوجت تلك المصيبة التي أبليت نفسك وابليتنا بها من الأساس!".​ترك مراد المكان غاضباً والشرار يتطاير من عينيه، فيما ظل الخواجة يفكر في حيلة لتليين قلبه.​وفجأة.. قطعت هذا الصمت خطوات ثقيلة!وقف أما
last updateHuling Na-update : 2026-07-25
Magbasa pa
PREV
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status