บททั้งหมดของ أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني: บทที่ 21 - บทที่ 30

62

الفصل الحادي والعشرون : چيليانا

(الفصل الحادي والعشرون) چيليانا​بعد ما حدث بفترة، دخلت لينا إلى عنبر النعام في المزرعة، فوجدت مراد واقفاً هناك يشاهد الطيور في صمت. حاولت تجنبه والابتعاد هدوءاً، لكنه لمحها، فقطف وردة كانت قريبة منه واتجه نحوها بخطوات هادئة.​وقف أمامها ومد يده بالوردة قائلاً:ـ هل يمكن أن تقبلي هذه مني؟​ابتسمت لينا في خجل واندهاش من تصرفه، وأخذتها منه وهي تقول بصوت خفيض:ـ شكراً لك.​نظر إليها مراد بابتسامة خفيفة وقال:ـ أردت فقط أن أحييكِ على التغيير الجذري الذي أحدثتِه في مظهركِ، أصل مظهركِ في السابق بصراحة...​قطعت كلامه بنظرة حادة ومداعبة حازمة وقالت:ـ بل أنت من يستحق هذه الوردة! ألا تفهم؟ منذ أن اعتنيت بنفسك ولنظافتك وحلقت ذقنك وشعرك أصبحت شخصاً آخر تماماً!​ضحك مراد بصوت ملحوظ وقال:ـ معكِ حق بكل تأكيد.​تابعت لينا بنبرة ساخرة:ـ أهم شيء أنك أرحتنا من تلك الرائحة التي كانت تصل لآخر الشارع!​اتسعت ابتسامة مراد وتظاهر بالغضب قائلاً:ـ كُفي عن هذا اللسان الحاد! هل تظنين أنني سأسكت لكِ؟​ردت بتحدٍ لطيف:ـ ولن تسكت.. ماذا ستفعل إذن؟​صمت مراد فجأة. اختفت الابتسامة من وجهه واستقرت عيناه على الفراغ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والعشرون : زين وعشماوي

الفصل الثاني والعشرون : زين وعشماوي قالت لينا:ـ حسناً يا دكتور، سآتي أنا ومراد إليك.قاطعها الطبيب بصرامة:ـ لا، لا شأن لكِ بمراد! مراد لو دخل المستشفى الآن في هذه الحالة لن يخرج منها قريباً، ونحن ما صدقنا أنه تجاوز المرحلة الأولى وخرج للمزرعة.خرج الدكتور عادل بعد أن طمأن بابا استاولوا بأن ما حدث هو انتكاسة متوقعة بسبب الضغوط الأخيرة ، ثم غادر المكان.غادرت لينا المزرعة برفقة أخويها زين وعشماوي. وفي طريق العودة إلى المنزل، كان الصمت يخيم على السيارة حتى قطعه عشماوي قائلاً بأسى:ـ يا لكسرة خاطري على الأستاذ مراد.. والله إنه يصعب على الكافر!رد زين بحيرة:ـ معقول أن يكون قد جُن مجدداً يا عشماوي؟اعترضت لينا فوراً وقالت بنبرة حادة:ـ لم يجن يا زين!سألها زين باستغراب:ـ إذن ما الذي حدث له يا لينا؟كررت لينا بإصرار:ـ قلت لك لم يجن! أنا كنت أقف جواره تماماً وشاهدت الفتاة بعيني!نظر إليها عشماوي بخوف :ـ يبدو أنكِ أُصبتِ بالجنون أنتِ الأخرى يا لينا!ردت لينا بغضب:ـ لم أجن يا عشماوي! أقول لكما إنني رأيت الفتاة بنفسي!قال عشماوي يحاول إعمال العقل:ـ الفتاة ماتت وشبعت موتاً كما يقولون جم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والعشرين : الحقيقة والسراب

الفصل الثالث والعشرون: سراب المزرعة.. والهمس المريب ​ترجل زين وعشماوي نحو العنابر المتطرفة في المزرعة، حيث تتجول طيور النعام في صمت مريب. تحركا بخطوات حذرة وسط طقس يخيم عليه الغموض. التفت زين حوله وقال بنبرة قلقة: ​"هذه هي المرة الثانية التي نأتي فيها إلى هنا دون أن نصل إلى شيء مفيد!". رد عشماوي وهو يتفحص الأشجار المحيطة: "سنتوصل إلى الحقيقة حتماً يا زين.. الصبر جميل". استنكر زين قائلاً: "لا أفهم لمَ يبدو هذا الجزء من المزرعة مهجوراً بهذه الطريقة؟! من المفترض أن تكون العنابر تعج بالعمال!". أومأ عشماوي برأسه: "أوافقك الرأي.. الأمر يدعو للريبة حقاً. نطوف في المكان منذ ساعة كاملة دون جدوى". قال زين وهو يتنفس بجهد: "لعل الله يبعث لنا بأي إشارة تطمئن قلوبنا". ​وفجأة، انشقت الحشائش الكثيفة عن ظلال طفلة صغيرة تركض بين الزرع! سرى الذهول في جسد زين فصاح: "انظر يا عشماوي!". اندفع الشابان يركضان خلف الطفلة التي كانت تفر منهما بخفة غريبة، حتى زاوية ميتة بجوار السور. توقفت الصغيرة فجأة والتفتت نحوهما؛ لتسقط أجسادهما في شلل من الرعب! ​لم تكن طفلة بشرية، بل شبحاً مرعباً بعينين واسعت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-26
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والعشرون : أوهام

الفصل الرابع والعشرون: أوهام العقل.. وضفاف العائلة ​دلت لينا حجرة الخواجة أستاولوا وهي تحاول استعادة أنفاسها وضبط انفعالاتها. ابتسم لها العجوز بحنان وقال: ​"كيف حالكِ اليوم يا لينا؟". تنهدت برقة: "الحمد لله على كل حال يا بابا أستاولوا.. كيف حالك أنت؟". ​كان مراد يجلس على مقعد قريب، يتابع الأوراق المالية، لكن لينا تجاهلت وجوده تماماً ولم تتوجه إليه بأي تحية. تطلع إليها مراد بمزاح مستتر: ​"ألا توجد كلمة (كيف حالك يا مراد)؟!". التفتت إليه ببرود: "كيف حالك؟ وما هي أخبارك؟". رد بنبرة هادئة: "أنا بخير ما دمتِ أنتِ بخير والحمد لله". تعجبت لينا وقالت بأسلوبها الرزين: "الحمد لله.. لست في عادتك اليوم، تبدو هادئاً ورائق البال!". ​رد مراد ضاحكاً : "يا ساتر يا رب! كفاكِ حسداً يا امرأة، دعيني أنعم ببعض الهدوء!". ضحك بابا استاولوا بعفوية: "لا يحسد المال إلا أصحابه ا!". تظاهرت لينا بالجدية : "ما هذا الذي تقوله؟!". رد بابا استاولوا بثقة: "أنت تفهمي تماماً ما أقصده ا". ​ التفتت إلى العجوز : "على فكرة.. أنا ذاهبة للقاء الدكتور عادل اليوم". فزع الخواجة مستفسراً: "خير يا بنيتي؟!
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والعشرون يومين راحة

الفصل الخامس والعشرون : يومين راحة في عصر ذلك اليوم، جلست لينا برفقة والدتها في شرفة المنزل، يرتشفان مشروبهما المفضل في استراحة فرضها الإرهاق. تذوقت الأم الشاي ثم أبدت امتعاضاً لطيفاً:​"هذا المشروب الذي تتناولونه لا يروق لي ولا يضبط مزاجي!".ابتسمت لينا بحنان وهي تسند ظهرها للمقعد:​"هل أعد لكِ فنجاناً من القهوة يا أمي بدل النسكافيه ؟".​"لا.. دعيها بعد قليل".​"حسناً، سأنتظر كي أشارككِ إياها".​تأملتها الأم بنظرة فاحصة يملؤها الخوف الدفين:​"ما بكِ يا لينا؟ بعد أن فرحتُ بعملكم في المزرعة أنتِ وإخوتكِ، أرى حالكم قد انقضى وزال بريقه! حتى أخواكِ أراهما في وجوم دائم!".تنهدت لينا تطمئنها بنبرة هادئة:​"صدقيني يا أمي لا يوجد ما يدعو للقلق، كل ما في الأمر أن العمل مضطرب قليلاً هذه الأيام في المزرعة".سألت الأم بفضول:​"مضطرب؟! كيف ذلك؟".أجابت لينا بشرود:​"هناك شخص سيئ ظهر فجأة، يطمع في نجاحنا ويريد مشاركتنا بالمزرعة بالقوة بعد أن علم بأرباح المنافذ الجديدة".ضربت الأم كفاً بكف مستنكرة:​"يا ساتر يا رب! ما هؤلاء البشر؟ إن عينه لطامعة وقحة!".عقبت لينا بضيق مكتوم:​"نعم بالفعل.. عين تستح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والعشرون: نار الغيرة

الفصل السادس والعشرون: قناع العشق.. وغليان الماضي​انقضى يومان الراحة سريعاً، واستعادت لينا بريقها ونشاطها. وفي صباح اليوم الثالث، انطلقت إلى المزرعة متأنقة، وقد حررت شعرها الحريري الطويل ليعانق ظهرها ورونقها الأنثوي الآسر.​كان مراد قد بدأ يقطع عزلته بالعمل، فترجل نحو مصنع اللحوم لإنهاء بعض الترتيبات، ليجد لينا هناك تقف وسط العمال تتابع سير العمل ببراعة، وإلى جوارها المهندس سامح يرمقها بنظرات إعجاب يفهمها الرجال جيداً.​توقفت أقدام مراد، واستبدت به غيرة مفاجئة تجرع مرارتها بصعوبة. تقدم بخطوات حازمة متسائلاً بنبرة حادة:​"كيف يسير العمل يا باشمهندس سامح؟".أجاب المهندس سامح بابتسامة معجبة:​"العمل في غاية الروعة منذ أن شرفتنا الأستاذة لينا بجودها!".احتقن وجه مراد بغيظ مكتوم ورد بجفاف:​"والله؟! ممتاز جداً.. حبذا لو ينفض هذا المهرجان ليعود كل عامل إلى موقعه!".​تفرق العمال سريعاً، بينما ظل المهندس واقفا في مكانه، فترمقه عين مراد بصرامة:​"لماذا تقف هكذا يا باشمهندس؟! هل نصحك الطبيب بالوقوف في الهواء الطلق؟!".ارتبك المهندس وسارع بالتراجع:​"لا يا فندم، أردت فقط التأكد إن كنتَ بحاجة لأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والعشرون : عودة الندلة

الفصل السابع والعشرون: أشباح الماضي.. ومكر الأندال​في صباح يوم جديد، خطت لينا بخطوات واثقة نحو القصر القديم لتقصد مكتب "بابا أستاولوا" وتطمئن على صحته. استقبلها العجوز بابتسامة دافئة اتسعت معها تجاعيد وجهه الشاحب، فبادرت بتلهف:​"كيف حالك يا بابا أستاولوا؟ لقد اشتقتُ إليك كثيراً!".ربت على المقعد وراءه بترحيب حار:​"أنتِ التي اشتقتُ إليا! أين كل هذه الغيبة يا فتاة؟".​"مشغولة للغاية في افتتاح الفرع الجديد بمحافظة السويس.. الترتيبات أخذت كل وقتي".هز أستاولوا رأسه بإعجاب ونبرة يملؤها الفخر:​"أنتِ مذهلة يا لينا! بفضلكِ وتخطيطكِ أصبح لدينا الآن خمسة عشر فرعاً تجارياً!".ابتسمت برقة متواضعة:​"لا تقل هذا يا بابا أستاولوا، هذا فضل الله علينا جميعاً وقدرتنا على العمل سوياً".​قبل أن يكمل العجوز حديثه، اندفع مراد داخل الغرفة بخطوات متسارعة، وما إن وقعت عيناه على لينا حتى أشرقت ملامحه بلهفة لم يستطع إخفاءها. اقترب منها متسائلاً:​"كيف حالكِ؟ وكيف كانت أيامكِ؟".​" الحمد لله، بخير وعافية".ألقى كلماته بضيق عاتب:​"لماذا تركتِنا كل هذا الوقت دون خبر؟".​"أخبرتكُ أنني كنتُ مستغرقة في ترتيبات ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والعشرين : ظلال الذكريات

الفصل الثامن والعشرين: ظلال الذكريات.. والاعتراف المسكوب​تأمل بابا أستاولوا ملامح مراد المحتقنة بالغيرة بعد مغادرة لينا، ثم قال له بنبرة حازمة:​"طالما أنك تشعر بالغيرة عليها وتحبها إلى هذا الحد.. لماذا لا تلم شتات نفسك وتطلب زواجها رسمياً؟!".تنهد مراد بأسى وربض على كرسيه مستسلماً:​"يبدو أنه لم يعد أمامي حل آخر يا بابا أستاولوا".​"حل لأي شيء بالضبط؟".أجاب مراد بنبرة ينطق منها الألم:​"حل لهؤلاء الأندال الذين ظهروا فجأة في حياتي ليعيدوا فتح الجراح!".قاطعه العجوز باستنكار شديد:​"أنا لا أقول لك تتزوجها لتكايد غيرك! أقول لك تتزوجها من أجلك أنت.. كي تبدأ حياة جديدة، وتبني بيتاً دافئاً، وتنجب أطفالاً يعوضونك عن كل القهر الذي ذقته!".​شخصت عينا مراد نحو الفراغ بوجل:​"أنا خائف يا بابا أستاولوا.. الخوف يتملكني الآن أكثر من أي وقت مضى!".​"ومما الخوف؟".أطرق مراد رأسه وهمس بصوت مبحوح:​"لو حاول مازن التقرب من لينا مجدداً، ولم تستطع هي المقاومة هذه المرة.. أقسم لك أنني سأموت قهراً!".ضرب أستاولوا عصاه على الأرض بغضب:​"توقف عن هذا الهراء! لينا معدن أصل ونقية، وجيرمينال شيء آخر رخيص! لا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والعشرون : أعتراف

الفصل التاسع والعشرون: اعتراف تحت الشجرة.. وميثاق على الورق​طأطأ مراد رأسه لبرهة، يسترجع أنفاسه الثقيلة كمن يزيح ركام سنوات من صدره، ثم بدأ يسرد لـ "لينا" حكاية حياته قطرة بقطرة. حكى لها عن جذوره المقسمة بين أب صعيدي شديد البأس وأم يونانية رقيقة هي "ريتا" ابنة بابا أستاولوا، وكيف نشأ محاصراً بين عالمين. انتقل إلى سنوات شبابه، وزواجه المأساوي من "جيرمينال"، وخيانتها المبيتة مع صديق عمره "مازن"، وصولاً إلى المأساة الكبرى: موت طفلته الصغيرة الصادمة، وانهياره النفسي الذي أدى به إلى جدران المستشفى.​كانت لينا تنصت إليه بكل حواسها، وعيناها تغرورقان بالدموع تأثراً بحجم القهر الذي ذاقه هذا الرجل، فربتت على يده بنبرة يملؤها الحنان:​"يا لها من مأساة حقيقية.. معك كل الحق أن تكره الدنيا وما فيها!".ابتسم مراد ابتسامة باهتة وهو ينظر في عينيها النظيفتين:​"لكنني عدتُ لأحبها مجدداً".​"الحمد لله الذي أعاد إليك شغفك بالعيش".​توقف مراد عن الحديث، واشتدت قبضة يده على المقعد الخشبي تحت ظلال الشجرة ، ثم نطق بصوت مبحوح صادق:​"لينا.. أنا بحاجة إليكِ".​"أنا بجانبك ولن أتخلي عنك".نزل الرجاء في عينيه ون
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثلاثون : أنين الماضي

الفصل الثلاثون : همسات الأشباح.. وشريط الأخطاء القديمة​انصرفت لينا لتتابع أعمالها في المنافذ، وعند انتهاء يوم العمل الشاق في فرع "شبرا"، استعدت للعودة إلى المنزل برفقة أخويها "زين" و"عشماوي". وفي طريق العودة، التفت عشماوي نحوها بملامح جادة ونبرة آمرة:​"لينا.. لا أريدكِ أن تتأخري بعد اليوم في المزرعة! قبل حلول المغرب تكونين في المنزل".أكّد زين على كلام أخيه:​"أو على الأقل تظلين في فرع شبرا لتبقي قريبة منا".نظرت إليهما لينا باستغراب شديد:​"ما بكما يا رفاق؟! لماذا كل هذا التغير والتوجس في الأيام الأخيرة؟!".أجابها عشماوي بنبرة قلقة:​"استمعي للحديث وكفي عن الجدال! تلك المزرعة مريبة وتحصل فيها أمور غير طبيعية!".ابتسمت لينا بمرح محاولة التهدئة:​"لا تقلقا عليّ.. ثم إنكما لو علمتما أن مراد طلب يدي للزواج، وأنني قد أوافق وأعيش معه هناك بشكل دائم، فماذا ستفعلان؟!".​توقف عشماوي عن السير فجأة، وصاح بغضب:​"ماذا؟! هذا على جثتي!".ردت لينا بذهول:​"على جثتك؟! ما هذا الكلام يا عشماوي؟ أنتم تتمنون تزويجي بالأمس!".تدخل زين بجدية:​"نحن نريد زواجكِ بالفعل، لكننا لسنا مستغنين عنكِ لتعيشي في ذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status