Todos os capítulos de أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني: Capítulo 31 - Capítulo 40

63 Capítulos

الفصل الحادي والثلاثون : مراد في شبرا

(الفصل الحادي والثلاثون ة ة)​استعد بابا استاولوا ومراد للذهاب إلى بيت لينا في حي "شبرا مصر" لطلب يدها رسمياً. وكالعادة، أعلنت أم لينا حالة الطوارئ القصوى؛ أعدت العدة لاستقبال الضيوف الكرام من أطايب الطعام والشراب، ونظفت البيت على أعلى مستوى وكأنها استعدادات ليلة العيد. كانت هذه المرة الأولى التي تلمح فيها سعادة حقيقية في عيني ابنتها، رغم محاولات لينا المستمرة لإخفاء خجلها.​ورغم تلك السعادة، كان قلب الأم يراوده قلق غريب بشأن ما نقله عشماوي وزين من أحداث المزرعة. لكن شعارها الدائم في الحياة هو أن تترك أمورها لله فهو مدبر الشؤون. كل ما تفعله أن تدعو دائماً أن يبعد عنها وعن أبنائها كل شر، ويقرب منهم السلام؛ فالأيام زائلة لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وكل ما تطمع فيه هو الاطمئنان على أولادها، وخصوصاً لينا، أن تراها في كنف رجل يحمل همها ويكون لها خير عون وسند.​مر الوقت وحان الموعد.​وصلت سيارة مراد الفارهة بجوار بابا استاولوا. وكما هو متوقع في شوارع شبرا المكتظة، تعثر مراد في العثور على موضع لركنها، وظل يدور بها حتى وجد مرآباً قريباً. وفي أعلى الشرفة، كانت لينا وأمها وإخوتها يتابعون مح
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

الفصل الثاني والثلاثون : البكري سليم البكري

الفصل الثاني والثلاثون (رحلة المنيا وفتح مغاليق الماضي)​عادت السيارة الفارهة تجر أذيال الخيبة في طريق العودة إلى المزرعة. كان الصمت يخيم على مقاعدها ثقيلاً ومحشواً بوجع قديم، وكأن أشباح الماضي تأبى أن تترك مراد وبابا استاولوا ينعمون بفرصة واحدة لبناء المستقبل.​لم تكن الصدمة هينة؛ فلم يتوقع أحدهما أن يكون هذا رد أم لينا، ولا أن تفتح ملفاً ظناه اندفن تحت ركام السنوات.​في صالة المزرعة، ألقى مراد بجسده على المقعد بجمود، ينظر للفراغ بشرود حاد. اعتدل بابا استاولوا في جلسته، وكسر الجمود بنبرة هادئة ومصممة:ـ وما المشكلة في طلبها؟ هذا حقهم الشرعي والأخلاقي.​ارتسمت على شفتي مراد ابتسامة ساخرة ممتلئة بالمرارة:ـ حقهم؟ هل كانوا يحلمون بأكثر مما قدمناه؟​نظرة عتاب دافئة من العجوز:ـ هل تذهب إليهم لتمُنّ عليهم بوجودك؟ لينا فتاة ألف من يتمناها، وأولهم رجل يحترم أهلها.​مسح مراد وجهه بكفيه وانفجر بعصبية مكتومة:ـ أنا لا أفهم سر هذا الانحياز المطلق لها! هل هي ابنتك أم أنا؟​ضحكة خفيفة انطلقت من ثغر بابا استاولوا كاسرة جدار التوتر:ـ تتملكك الغيرة منها كالأطفال يا مراد؟​تنهد مراد بغيظ وهو يشيح بو
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

الفصل الثالث والثلاثون : سليم البكري

(الفصل الثالث والثلاثون)​تولى البكري إعداد مائدة الضيافة بنفسه قبل أن يستأذن لتبديل ملابسه. وضع أمام بابا استاولوا والسائق فطيرة مشلتتة ذهبية اللون تفوح منها رائحة السمن البلدي، إلى جوار أطباق العسل الصافي، والزبدة البيضاء، والجبن القريش والمش الصعيدي. رغم أن مزرعة مراد تزخر بمنتجات الألبان الحديثة، إلا أن هذا النمط الريفي البسيط بأصالت الطعم كان له مذاق خاص أسر حواس العجوز وسائقه.​أقبل البكري مرتدياً جلبابه المتقن، لينهض بابا استاولوا ممسحاً يديه بامتنان:ـ تسلم الأيادي يا بني.. طعام مبارك ولذيذ بحق.​ابتسامة اعتزاز على وجه البكري:ـ بالعافية على قلبك يا بيه، الحمد لله أن الزاد نال إعجابكم.​ـ كثر خيرك على هذا الكرم.. هيا بنا كي نذهب إلى والدك.​ركب الجميع السيارة، وانطلقت تطوى الطريق الصحراوي عائدة نحو القاهرة، حيث يرقد "سليم البكري" في إحدى المستشفيات. وبعد ساعات من السفر، وصلت المركبة وخطا الثلاثة داخل أروقة المستشفى وصولاً إلى الطابق المحجوز به الأب.​استأذن البكري ودخل غرفة والده أولاً كي يمهد له المفاجأة ولا ينفعل قلبه المجهد. وما إن سمع سليم اسم "الخواجة استاولوا" حتى اعتدل
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

الفصل الرابع والثلاثون : حنين

(الفصل الرابع والثلاثون)​تراجعت ابتسامة مراد المكتومة، وخفض عينيه بخجل خفيف وهو يفرك كفيه:ـ يبدو أنني اعتدتُ وجودها فقط..​ضحكة دافئة انطلقت من ثغر بابا استاولوا:ـ يمكنك الذهاب لرؤيتها هناك، لكن على أمل ألا يلمحك أحد من أمها أو إخوتها!​ارتفع رأس مراد بحدة وكبرياء:ـ وهل نحن نسرق؟​لوّح بابا استاولوا بكفه في الهواء مهدئاً:ـ دعنا من هذا الآن.. هناك موضوع على غاية من الأهمية أريد حديثك فيه.​شخصت عينا مراد بوجوم:ـ خير؟​نطق العجوز برزانة:ـ سليم..​قطّب مراد حاجبيه وسأل بنبرة جافة:ـ سليم من؟​تأمله بابا استاولوا بأسى:ـ والدك يا مراد.. من سيكون غيره؟​ازدادت ملامح مراد جموداً، وأشاح بوجهه:ـ كنت موقناً بذلك.. اختفاؤك منذ الصباح كان لزيارته!​أومأ العجوز برأسه:ـ ذهبتُ إليه في المنيا، فعلمتُ أنه محجوز هنا في أحد مستشفيات القاهرة.​انتفض مراد وانفجر بنبرة عتاب حادة:ـ ولماذا تتصرف من خلف ظهري وبدون علمي؟​رد العجوز بثبات:ـ أخبرتك سابقاً أنني سأذهب إليه!​ـ وأنا قلتُ لك لا تذهب!​اقترب بابا استاولوا خطوة، ونبرته تفيض بالشفقة والرجاء:ـ جيد أنني ذهبت يا بني.. والدك مريض جداً وحالته
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

الفصل الخامس والثلاثون : فسفور

(الفصل الخامس والثلاثون)​توجه مراد نحو فرع العباسية، فوجدها هناك. وحين قابلها ابتسم ببريق دافئ وقال بالمداعبة:ـ أكيد حننتِ للعباسية فجئتِ إلى هنا؟​التفتت لينا وابتسمت ببديهة مرحة:ـ ويا ترى هل جئت أنت لأنك حننت أيضاً؟​تأمل وجهها ونظر إليها برقة شديدة ودفء ينبعث من عينيه:ـ نعم، حننتُ بالفعل ولم أستطع المكابرة!​ردت لينا بنبرة مداعبة:ـ حننت للعباسية؟​ثبت عينيه في عينيها وقال بصوت خفيض ودافئ:ـ لا.. بل حننتُ إليكِ!​تلفتت لينا حولها بارتباك مباغت، لتجد العمال يتابعون حديثهما باهتمام وشغف. انتبه مراد لنظراتهم، فتنحنح ونبس بصوت مرتفع وواثق:ـ ما بالكم؟ هل هي المرة الأولى التي ترون فيها رجلاً يتحدث مع خطيبته؟​ارتفعت الأصوات وانهالت المباركات والتهاني من الجميع في أرجاء الفرع:ـ مبروك يا بشمهندس مراد!ـ مليون مبروك يا آنسة لينا!ـ الفرح متى إن شاء الله؟​رد عليهم مراد بابتسامة عريضة، بينما التزمت لينا الصمت من شدة الخجل واحمرار وجنتيها:ـ الله يبارك فيكم جميعاً.. الفرح قريب إن شاء الله، وجميعكم معزومون. هل يمكننا الآن المتابعة في عملنا؟​انصرف العمال كلٌ إلى مهامه، فالتفت مراد نحو
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

الفصل السادس والثلاثون : زيارة سليم

(الفصل السادس والثلاثون ) ​فرغا من طعامهما، ثم اتجها لركوب السيارة. أدار مراد عجلة القيادة متوجهاً نحو المستشفى لزيارة والده "سليم مراد البكري"، بعد أن نجحت لينا في إقناعه بضرورة الخطوة، موضحة له أنه لو لم يزر والده وتدهورت حالته، سيعيش نادماً طوال عمره. ​وصلت السيارة أمام المشفى ، فتوقف مراد وثبتت يداه على عجلة القيادة وهو ينظر للمبنى بتردد واضح. لاحظت لينا وجومه، فنظرت إليه بنبرة مشجعة ومرحة: ـ ما بك يا مراد؟ هيا بنا ننزل لنزور والدك! ​تنهد مراد وقال بصوت خفيض: ـ لا أعلم يا لينا.. أشعر وكأنني لا أريد رؤيته. ​ضَيّقت لينا عينيها ومطت شفتيها: ـ هل سنعود للبداية مجدداً؟ سنكرر ما قلناه؟ ​ـ حين اقتربتُ من المكان، شعرتُ بالثقل والتعقيد. ​طوقته لينا بنظرة دافئة وقالت برفق: ـ صدقني، بمجرد أن تقع عيناك عليه، سيدوب الجليد القابع في صدرك! طالما أنك ترفض أخذ الخطوة الأولى، فستظل تراها مستحيلة. ​ـ أنا أحاول.. لكنني لا أستطيع. ​اعتدلت لينا في جلستها وقالت بشهامة: ـ لو أن عاملاً من المزرعة أو المصنع ألمّ به مرض فجأة، ألم تكن لتسارع بزيارته؟ لو كان شخصاً غريباً بحاجة إليك، أ
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

الفصل السابع والثلاثين : سليم وريتا

الفصل السابع والثلاثون سالت دمعة من عيني سليم وقال بنبرة حارة: ـ ألن تقول لي: "مسامحك يا بابا"؟ والله يا بني، لو كنتُ قد آذيتك في شيء فلم أكن أقصد! أنا فعلت ذلك لأنني أحبك وكنت أريدك بجانبي لتربى بين إخوتك. وحين أخذك استاولوا مني بالعافية وهددني بالسجن إن اقتربت منك، لم يهمني ذلك وحاولتُ استعادتك مراراً.. لكنه هو وريتا أخذوك وسافروا بعيداً. كنت سأسافر خلفكم! أنا لم أقصر معك يا بني.. فعلت كل ما بوسعي وفق تفكيري وعلى قدر الظروف التي ربما كنتُ أنا السبب فيها، لكن صدقني.. كل ما كان يهمني هو أنت! كنت أريدك أن تترعرع رجلاً مصرياً مسلماً، تشبه أهل أبيك، لا أجنبياً غربياً كأمك! كنت أريد للشمس أن تأكل هذا الوجه الأبيض كي تصبح شبهاً لي ولإخوتك.. لم أفكر يوماً أنني بذلك أؤذيك أو أؤذي ريتا! ​استكانت ملامح مراد، وتلاشى الجليد من صدره، فنبس بصوت هادئ: ـ خلاص يا بابا.. هذا ماضٍ وانتهى. ​رد الأب بنبرة ترجٍّ: ـ ألن تقول مسامحك يا بابا؟ سامح يا بني.. المسامح كريم! ​تنهد مراد وابتسم ابتسامة صافية: ـ مسامحك يا بابا.. ​تهللت ملامح سليم وقال بامتنان: ـ الحمد لله! قل لريتا إنني أريد رؤيته
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

الفصل الثامن والثلاثون : لم الشمل

الفصل الثامن والثلاثون : قال بابا استاولوا موجهاً كلامه لمراد:ـ اصطحب ليلى لترتاد غرفتها وترتاح قليلاً قبل العشاء.​قالت ليلى بسباطة:ـ أي غرفة يا مراد، لن تفرق معي.​اعترض بابا استاولوا بكرَم:ـ كيف لا تفرق يا ليلى؟ أفضل غرفة في البيت كله ستكون لكِ!​ابتسمت ليلى بامتنان:ـ تسلم يا بابا استاولوا..​التفت الجد إلى مراد وقال بتهكم محبب:ـ أكرمها يا ولد، فأن لقد أكلتُ في بيتهم أكلة لم أأكل مثلها طوال حياتي، رغم أنني أملك هذه المزرعة كلها!​فتح مراد عينيه بدهشة ساخرة:ـ كمان أكلت في بيتهم؟ هل عدتم لبعضكم البعض أم ماذا؟​لوّح الجد بكفه:ـ اتطنز كما تشاء! هذا كل ما تبرع فيه!​ضحك مراد وقال لأخته:ـ هيا يا ليلى، تعالَي لأريكِ غرفتك.​التفتت لينا تحث خطواتها للرحيل:ـ حسناً، سأستأذن أنا كي لا أتأخر.​مسكت ليلى بجمال يدها بلهفة:ـ لماذا يا لينا؟ لا ترحلي، سأجلس معكِ!​ردت لينا بابتسامة دافئة:ـ لا يا ليلى، سآتي إليكِ مجدداً.. نحن أصبحنا أصدقاء وأخوات خلاص!​وأثناء هذا الحوار، دخلت "ريتا" برفقة ابنتها "فيولا". ما إن رآهما مراد حتى اقترب من أمه ومسّح على يدها وسلم عليها ورحب بها وبأخته فيولا،
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

الفصل التاسع والثلاثين : سليم وريتا

الفصل التاسع والثلاثون)​أدار مراد عجلة القيادة متوجهاً إلى المستشفى لزيارة والده، وكانت سعادته بالغة بقرار ريتا بالذهاب معهم؛ فقد شعر أن الحُجب تبدأ في الانقشاع.​وصلوا جميعاً ونزلوا من السيارة متوجهين نحو غرفة "سليم". وفي تلك الأثناء، كان الطبيب يطمئن على حالته الصحية، فلما رأى التجمع حشر حجبته وقال باستغراب:ـ ما هذا يا جماعة؟ كيف يزور مريضاً كل هذا العدد في وقت واحد؟​رد مراد بتفهم:ـ معك حق يا دكتور، سنقسم أنفسنا حاضر.​لكن سليم رفع يده الواهنة وقال بنبرة رجاء:ـ لا يا دكتور.. لو سمحت، أريدهم جميعاً معي!​ـ لا ينفع هذا يا أستاذ سليم..​تدخلت ريتا بجدية:ـ الطبيب معه حق يا سليم.​تطلعت عينَا سليم إليها بلهفة:ـ أهم شيء أن تبقي معي أنتِ يا ريتا.​أومأت ريتا:ـ حسناً، سأبقى أنا وليلى والباقون يخرجون.​نظر سليم لولده وقال:ـ لا.. أريد مراد أيضاً.​قال بابا استاولوا متفهماً:ـ خلاص يا بني، أخرج أنا.. هيا بنا يا ليلى أنتِ ولينا، نتركهم معاً.​خرج بابا استاولوا وليلى ولينا ليجلسوا في استراحة الانتظار الملحقة بالغرفة ليظلوا قريبين، بينما بقيت ريتا ومراد داخل الغرفة مع سليم.​تأملهم سليم
last updateÚltima atualização : 2026-08-09
Ler mais

الفصل الأربعون : ذكريات

الفصل الأربعون: ذكريات غائرة ودعابات السيارة​تركت ليلى والدها بعد أن اطمأنت عليه ونامت عيناه هادئتين، ونزلت بخطوات متعبة نحو باحة المستشفى حيث تنتظرها السيارة. ركبت بجوارهم، فالتفتت إليها لينا بلهفة واستفسرت:ـ كيف حال عمي سليم الآن يا ليلى؟​أخذت ليلى نفساً عميقاً واستندت بظهرها على المقعد:ـ لم أتركه إلا بعد أن غلب عليه النوم.​سألتها لينا برفق:ـ استطعتِ تهدئته إذن؟​ابتسمت ليلى بامتنان:ـ الحمد لله.. هدأت أعصابه وصار أفضل بكثير.​قال مراد وهو ينظر إليها عبر المرآة العاكسة:ـ غداً أيضاً سنأتي أنا وأنتِ ولينا لنطمئن عليه يا ليلى.​تدخل بابا استاولوا قاطعاً كلامه بحزم أبوي محبب:ـ دع لينا وشأنها يا مراد! اتتركها تتابع عملها؟ لا يصح أن تتركا العمل كليكما هكذا وتهملا كل شيء!​ابتسم مراد وقال:ـ لستُ أتحكم بها يا بابا استاولوا.. ولكنها يجب أن تطمئن عليه، أليس حماها المستقبلي؟​ضاحكته ليلى وقالت:ـ ههههه! جعلته حماها رسمياً يا مراد!​رد بابا استاولوا بجدية حكيمة:ـ دعها في شغلها الآن.. لقد زارته مرة واثنتين. ولا تنسَ أن كثرة الأعداد في الزيارة تضر بصحته؛ فالأطباء يمنعون الزيارة عنه بالأ
last updateÚltima atualização : 2026-08-09
Ler mais
ANTERIOR
1234567
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status