Todos os capítulos de أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني: Capítulo 41 - Capítulo 50

63 Capítulos

الفصل الحادي والاربعون : شبرا

الفصل الحادي والأربعون: لغة شبرا ودفء البيوت​التقط مراد أنفاسه وهو ينظر إلى لينا بنصف عين وقال بحدة محببة:ـ أستعودين للتجاوز والخلط مجدداً؟​ضحكت لينا، فقال مراد بقلة صبر عاشق:ـ أنتِ ستجنينني حتماً! أقول لكِ أنا أحبكِ وأنتِ تحبينني، وهذا الفيلم طال وسخف بصراحة! ورأسكِ اليابس هذا سأكسره لكِ يوم ما!​رفعت لينا رأسها بكبرياء لائق وقالت:ـ يا سلاااام! أنا لا أحد يستطيع كسر رأسي، لا قبل الزواج ولا بعد الزواج!​رد مراد بتقليد ساخر:ـ ياااا سلااااام!​قالت لينا بابتسامة واثقة:ـ لو كنتُ من اللاتي تُكسر رؤوسهن، لما جئتَ على ملا وجهك وأحببتني!​توقف مراد لبرهة وضيّق عينيه باستغراب:ـ "على ملا وجهك"؟ ما هذه الكلمة؟ ومن أين تأتين بهذه التعبيرات؟​ردت لينا بفخر عفوي:ـ جئتك بها من شبرا! أعجبك أم لم يعجبك؟​ابتسم مراد بنظرة دافئة:ـ يعجبني طبعاً.. يحق لكِ فعل أكثر من هذا.​قالت لينا بدلال:ـ وهل فعلتُ شيئاً؟ أستتلكأ عليّ الآن؟​ضحك مراد وهز رأسه:ـ أيضاً "تتلكأ"! ما هذا الكلام؟ أنا بحاجة إلى مترجم فوراً! أهذا عربي أم شبراوي أم ماذا؟​ضحكت لينا بصوت عالٍ:ـ ههههه! معذرة.. أصلك جئت من اليونان في
last updateÚltima atualização : 2026-08-09
Ler mais

الفصل الثاني والاربعون : صباح العافية

الفصل الثاني والأربعون: دفء الصباح.. وعهد التعافي​استيقظت "لينا" على صوت أذان الظهر يتسلل عبر نافذتها الناعسة. تمددت لبرهة تسترجع أنفاس الهدوء، ثم نهضت بخطوات متثاقلة متجهة نحو الصالة. لم يسجل مسامعها أي أثر لحركة أخويها "زين" و"عشماوي"، فيما لمحت من بعيد أمهما وهي تجلس جلساتها المفضلة في الشرفة حامِلة كوب شاي ساخن، تنظر إلى المدى بملامح حنونة.​اقتربت لينا متسللة، ثم اتكأت على إطار الباب وقالت بابتسامة ناعسة:​"على غير العادتكِ.. لم توقظيني هذا الصباح!".التفتت الأم ونظرت إليها بنظرة عتاب مازحة:​"هل أصبحتُ المخطئة لأنني تركتكِ ترتاحين؟!".سحبت لينا كرسياً وجلست بجوارها متسائلة:​"أين عشماوي وزين؟".​"أخبراني أن لديهما بعض الأعمال في المزرعة، وسيعودان منتصف النهار".​"يعني تفترشين الشرفة بمفردكِ منذ الصباح الباكر؟".لوت الأم شفتيها بتهكم لطيف:​"وماذا في ذلك؟! هل ستأكلني العفاريت؟ أنا أعتاد الجلوس بمفردي كل يوم".رمقتها لينا بنظرة مشاكسة وغمرتها بضحكة رقيقة:​"ما بالكِ يا جميلتنا هذه الأيام؟".​"ما بي يا شملولة؟! هل أصابني الخبل؟!".احتضنت لينا كفي أمهما وقهقهت:​"هههه! حاشاكِ يا أم
last updateÚltima atualização : 2026-08-11
Ler mais

الفصل الثالث والاربعون : ظلال الماضي

الفصل الثالث والأربعون: ظلال الماضي.. وشمس الخطبة​انتهت زيارة المستشفى بقرار حاسم اتخذه الحاج "سليم"؛ حيث عقد العزم على استدعاء الطبيب المعالج للموافقة على خروجه المؤقت غداً ولو على كرسي متحرك، رافضاً أن يُضيع فرصة كسب أمان ابنه وبدء صفحة جديدة في حياته.​غادر الجميع الغرفة متوجهين نحو السيارة. صعد الأشقاء الثلاثة، وجلس "مراد" خلف عجلة القيادة، وقبل أن يدير المحرك، التفت نحو أخيه الأكبر "البكري" ونطق بابتسامة يملؤها الدفء:​"أنا في غاية السعادة لأنك معي اليوم يا أخي".ابتسم البكري وربت على كتفه بنبرة حنونة:​"وأنا كذلك يا حبيبي.. تعلم أنني حين كنتُ أوبخك أو أضربك وأنت صغير، كنتُ أشعر أنك ابني لستَ مجرد شقيقي الأصغر! لم أكن أقصد القسوة عليك أبداً، والدليل أنني كنت أقسو على سلمان وليلى مثلك تماماً، بل ربما أكثر!".ضحك مراد وهز رأسه بصفاء:​"تلك الأيام انطوت صفحاتها يا بكري، المهم أن تكون قد توقفت عن ممارسة هواية الضرب تلك!".قهقه البكري عالياً:​"هههه! وهل يعقل أن أضرب رجالاً صاروا أطول مني قامة؟!".شاركتهم ليلى الضحك من المقعد الخلفي:​"هههه! تجاوز الأمر يا مراد، تلك ذكريات طفولة قديم
last updateÚltima atualização : 2026-08-13
Ler mais

الفصل الرابع والاربعون : نور الخطوبة

الفصل الرابع والأربعون: عهد القلوب.. ونور الخطوبة​أشرقت شمس الصباح الموعود محملة بالبهجة. وصلت الشقيقتان "شرين" و"أنغام" برفقة أطفالهما إلى منزل العائلة، ليمددن يد العون لأمهن في تنظيف البيت، وترتيب الأثاث، وإعداد أشهى أصناف الطعام. كانت الفرحة تغمر زوايا المنزل بأكمله؛ فرحاً بظهور فارس الأحلام الذي طالما انتظرته "لينا" وبحثت عنه في ثنايا قدرها، وها هو يتوج حبها بطلب يدها على رؤوس الأشهاد.​انتهين من ترتيب المنزل وتجهيز المائدة، وارتدين أجمل ثيابهن، وجلسن في الشرفة والصالة بانتظار وصول العريس وعائلته.​وفي الجانب الآخر..وصل "مراد" إلى المستشفى برفقة موكبه العائلي. وكان الحاج "سليم" قد اتصل بابنه الآخر "سلمان" ليرافقه.دخل مراد الغرفة، فوجد سلمان قد أنهى ترتيب ملابس والده وإجلاسه على كرسي متحرك أنيق.​قال الحاج سليم فور رؤيته لمراد بابتسامة مشعة:​"وصلت يا مراد؟ ممتاز.. أنا جاهز يا بني!".تأمله مراد بإعجاب ومزاح دافئ:​"ما كل هذا الجمال يا حاج سليم؟! هل أنت العريس اليوم أم أنا؟!".ضحك الوالد بثبات:​"هههه! كف عن هذا يا ولد، وهل هناك عريس أجمل منك؟! ألن تسلم على شقيقك سلمان وتبارك له؟
last updateÚltima atualização : 2026-08-13
Ler mais

الفصل الخامس والاربعون : قاعدة اتفاق

الفصل الخامس والأربعون: كرم النفوس.. وحلم الرداء الأبيض​ظل أريج الود ينساب بين العائلتين في مجلس الشرف ببيت شبرا، وما إن عزمت الأم على إحضار العشاء حتى كرر "البكري" تحيته وامتنانه، فنطقت أم لينا بحزم ينبع من أصلها الأصيل:​"والله لا يكون إلا هذا! هنتعشى سوياً يعني هنتعشى سوياً.. نحن أناس نعرف الواجب ولا نرد الكرم!".ابتسم مراد برفق وقال:​"لا تقولي هذا يا أمي، نحن أصلنا واحد وأصبحنا عائلة واحدة".ردت الأم وهي تطوقه بنظرة حنونة:​"تسلم يا بني، هذا من طيبك".​اعتدل البكري في جلسته ونظر إلى الحاضرين بنبرة يملؤها الوقار والأصالة:​"أنا أخو مراد الكهْل والكبير، وأقولها لكم صريحة: النسب كالحليب الصافي، لا يصح أن يشوبه تكدير أو شائبة، بل ينبغي أن يظل ناصعاً. وحتى نكون أهلاً بحق، يجب أن نبرم اتفاقنا بنفوس صافية يراعي فيها كل طرف ظروف الآخر".أومأت الأم برأسها موافقة:​"سلم فوك يا بني، هذا عين الصواب".​استطرد البكري بثقة وهدوء:​"لا تقلقي على لينا إطلاقاً، ولا تشغلي بالكِ بتجهيز منزلها أو شراء أثاثه؛ فهذا كله لا وزن له. الشرع الشريف أوجب على الرجل أن يتكفل بمؤن الزواج من ألفها إلى يائها. وما
last updateÚltima atualização : 2026-08-17
Ler mais

الفصل السادس والاربعون : ملكة القلب

الفصل السادس والأربعون: ملكة القلب.. وأغنيات البهجة​أقبلت سيارة مراد، وصعدت الفتيات الثلاث. أدار مراد عجلة القيادة واتجه مباشرة نحو المزرعة، ثم توقف عند البهو وقال:​"هيا يا ليلى، انزلي أنتِ وفيولا.. سأوصل لينا إلى منزلها وأعود فوراً".رمقته ليلى بنظرة ذات مغزى:​"كان يجدر بك إيصال لينا أولاً، فمنزلها أقرب من المزرعة!".سخر مراد بنبرة ضاحكة:​"وما شأنكِ أنتِ يا فتاة؟ أين ذلك الخطيب الذي يترككِ لتفسدي على كل عاشقين لحظاتهما؟!".شهقت ليلى بمزاح:​"أهكذا تخرجني من المشهد ببرود؟!".ابتسم مراد وقال بحنان:​"أنتِ وفيولا حبيبتاني، لكن فيولا تبدو مجهدة وتريد النوم فوراً".سألتهما لينا:​"صحيح.. هل اشتريتما فستانين للحفل أم لا؟".ردت ليلى:​"وهل تركِتِ لنا مجالاً للتركيز في شيء غير فستان العروس؟! غداً نبحث عن احتياجاتنا، فما زالت لديكِ أغراض كثيرة لم تكتمل".تبسم مراد وقال:​"لماذا لا تقتدين برجال الأعمال في الشاشات، وتطلبين إحضار التشكيلات إلى المنزل لتختارا منها؟!".ردت لينا ببساطة:​"أنا من فضلت النزول والتجول بين المتاجر لنلتمس متعة الاختيار بنفسنا".ضحك مراد وهو ينظر إليها بعبادة:​"العر
last updateÚltima atualização : 2026-08-18
Ler mais

الفصل السابع والاربعون : عهد جديد

الفصل السابع والأربعون: مباغتة القلوب.. وعهود العهد الجديد​في صباح اليوم التالي، تجددت حالة الطوارئ المحببة في جنبات المزرعة؛ فما إن أشرقت الشمس حتى أقبل مراد بسيارته ومعه ليلى وفيولا، ليستأنفوا جولاتهم المكثفة في تجهيز مستلزمات الزفاف. وفي الوقت ذاته، كانت أروقة البيت الكبير تبسط ذراعيها للتغيير؛ حيث خُصص فريق عمل لتعديل بعض الديكورات واستبدال قطع من الأثاث القديمة بأخرى حديثة تليق باستقبال العروس الجديدة وتمنح المكان نفحة من التجدد والبهجة.​وبعد ساعات طوال من التنقل بين المتاجر وإجهاد الصبايا في التدقيق بين الخامات والألوان، التفتت ليلى نحو مراد وقالت بنبرة رجاء حنونة وهي تمسك بمرفقه:​"مراد.. لقد نال منا التعب كلياً، ما رأيك أن نذهب إلى ذاك المطعم الهادئ لنلتقط أنفاسنا ونتناول وجبة الغداء؟".ابتسم مراد وهو ينظر إلى إرهاق لينا وفيولا وقال بدفء:​"رغباتكِ مجابة يا ليلى، هيا بنا".​داخل المطعم الدافئ بأضوائه الخافتة، اتخذوا مجلسهم حول طاولة مستديرة. وما هي إلا دقائق معدودة حتى لمحَت ليلى شاباً يتقدم بخطى واثقة من بعيد، فقفزت من مكانها بابتسامة متسعة وهي تنتفض خجلاً:​"مراد.. بعرّفك
last updateÚltima atualização : 2026-08-19
Ler mais

الفصل الثامن والاربعون : لوعة الحب

الفصل الثامن والأربعون: اعترافات المحتضر.. ولوعة حب لا يزول​التفتت ريتا ونظرت إليه بتأثر ومشاعر متضاربة:​"نعم يا سليم..".قال سليم بنبرة معاتبة يملؤها الشجن:​"تركتِ الفرح ورحلتِ لم؟ هل أنا أضايقكِ إلى هذا الحد؟".ردت ريتا بصوت خفيض يهرب من النظرات:​"ليس معقولاً يا سليم! نظراتك تلك تفضحتنا أمام الجميع.. حظيت باهتمام كل الموجودين، وزوجتك تسجل كل شيء بعينيها!".تنهد سليم بصدر يجيش بالزفير:​"هي تعلم أنني أحبكِ.. وتعلم أنني ظلمتكِ وصرمتُ حبنا!".أشاحت برأسها وقالت بقسوة مصتنعة:​"تلك حكاية انقضت وطويت أوراقها يا سليم".اقترب بكرسيه خطوة إضافية وقال بإصرار:​"لا.. لم تنتهِ ولن تنتهي!".​"وبعد معك يا سليم؟! إلى أين تريد الوصول؟".سألها بنبرة ترجٍّ كسيرة:​"ألن تسامحيني يا ريتا؟".ردت بنظرة عميقة حزينة:​"لو سامحتك.. هل ستبتعد عني وترجع لحياتك وتنساني؟".تأوه سليم وتطلع إلى السماء:​"أنساكِ؟! يااااه.. ليتني أستطيع ذلك!".اضطربت أنفاس ريتا وقالت:​"هذا كثير جداً.. ارجوك!".قال سليم:​"اسمعيني للمرة الأخيرة يا ريتا.. أنا أعيش أيامي الأخيرة، وحياتي وشيكة على الانتهاء".قاطعته بلوم دافئ:​"أ
last updateÚltima atualização : 2026-08-20
Ler mais

الفصل التاسع والأربعون

الفصل التاسع والأربعون: ودائعُ الصمتِ ومرافئُ الفقد​في تلك اللحظات التي كان الصخب فيها يبلغ مداه، وتصدح الموسيقى بأجراس ختام الحفل الأسطوري، كانت هناك روحٌ تنسحب في صمتٍ ثقيل، تبحث عن أثرٍ لظلٍّ طالما أوهَمها بالأمان.​لم تكن "أم البكري" تفكر في بريق الأضواء ولا في تهاني الحاضرين؛ كان قلبها يطرق بوجل، يسائلها: أين ذهب سليم؟ أيعقل أنه ترك ليلة عمر ابنه وفرحة ابنته التي طالما حلم بها ليطمئن عليهما قبل الرحيل؟​كانت تفاصيل الماضي تتزاحم في رأسها كشريطٍ عتيق؛ هي لم تكن لـ"سليم" مجرد زوجة أتاها القدر، بل كانت حبّه الأول وصديقة طفولته. ابنة العم التي ولدت بعده بعامين، والتي شهدت شقاوته وشغفه. ما زالت تذكر حتى اللحظة تلك الأيام البعيدة، حين كان العرّابون يطرقون باب أبيها، فيهرع سليم إلى البيت متحججاً بخوفه عليها، محبوكاً بالحيل والافتراءات حتى يُطفش العريس ويُفركش الجوازة.​تراءى لها صوت أبيها وهو يواجه سليم يومها:​"إيه يا سليم؟ أنت كل ما يجي عريس لسامية تطفشه ليه؟"فردّ سليم بثقة الشباب الشرسة:​"أنا ابن عمها وأولى بيها يا عمي!"​"بس أنت لسه صغير، وما تؤاخذنيش يا ابن أخويا، حالتك المادية
last updateÚltima atualização : 2026-08-21
Ler mais

الفصل الخمسون : عاصفة

الفصل الخمسون: عاصفةٌ في الفناء​مرت الأيام رخيّة، تتسلل الحشمة والهدوء إلى المزرعة، حتى جاء ذاك الصباح الذي انكسر فيه الصفو.​اتصل أحد العاملين بمنفذ بيع فرع العباسية يُبلغ "بابا أستاولوا" بنبأٍ كالصاعقة: شرطة التموين داهمت الفرع وشمعته بالشمع الأحمر، والأمر يحتاج دخولاً سريحاً.​انقبض وجه بابا أستاولوا، وقال وهو ينظر إلى مراد ولينا القادمين للتو:​"فرع العباسية اتشمّع يا مراد! شوف محامي بسرعة وروح شوف إيه الحكاية.. دي مصيبة!"تقدمت لينا بوجهٍ يكسوه الذهول: "أنا لسه جاية من هناك.."​"عرفتِ حاجة يا لينا؟"​"أيوه.. النهاردة اليوم اللي بندبح فيه عشان الناس تاخد اللحمة طازة."فقال مراد بقلق: "وبعدين؟ إيه علاقة ده بتشميع الفرع؟"​"في حد مبلغ إن البقرة اللي هتتدبح تعبانة ومقيدة إنها مش هي اللي واخدة تصريح الطب البيطري."اتسعت عينا مراد: "أنتِ بتقولي إيه؟ دي مصيبة فعلاً!"فخفضت لينا رأسها وقالت بأسف: "المصيبة الأكبر إن البقرة كانت فعلاً مريضة وغير صالحة للاستهلاك!"​صرخ مراد بقلة صبر: "ليه أصلاً بتدبحوا في منافذ البيع؟ ليه اللحمة ما بتروحش جاهزة ومغلفة؟"فقال بابا أستاولوا بصوتٍ خفيض: "دي ك
last updateÚltima atualização : 2026-08-22
Ler mais
ANTERIOR
1234567
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status