لم تمضِ حتى خمس دقائق، حتى ظهرت رسالة الرد من لوسي على شاشة الهاتف.[من أنت؟ ولماذا فيكتور معك؟]ابتسمت أمورا ابتسامة جانبية. راحت أصابعها ترقص فوق الشاشة، لكنها لم تتعجل الرد. فلتنتظر لوسي، ولتدع الشكوك تنهش عقلها.وبعد لحظات، ورد اتصال هاتفي. كان اسم لوسي كالدويل يلمع على الشاشة.اكتفت أمورا بالنظر إليه، وتركته يرن حتى انقطع.ثم جاء الاتصال الثاني، ثم الثالث... لكنها تجاهلتها جميعًا.وبهدوء، كتبت ردًا:[أنا الشخص الذي يعرف جميع أسرارك.]ولم تمضِ دقيقة حتى وصل رد لوسي سريعًا:[أجيبي على اتصالي!]اتسعت ابتسامة أمورا أكثر، ابتسامة باردة يستحيل معرفة ما تخفيه. ثم أرسلت رسالة أخيرة:[بما في ذلك موت ذلك الرجل العجوز.]وما إن أرسلت الرسالة حتى ضغطت زر التشغيل، فانطفأت شاشة هاتفها. ثم صعدت الدرج ببطء، مستمتعة بصدى خطواتها في المنزل الهادئ.وحين وصلت إلى غرفتها، فتحت باب الشرفة وخرجت. ومن هناك استطاعت أن ترى فيكتور في الأسفل، يحدق في هاتفه، وملامحه جادة وهو يكبت غضبه.عقدت أمورا ذراعيها أمام صدرها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رضا.همست بصوت خافت: «لقد ابتلعت السمكة الطُعم. ما أسهل استفزاز مشا
Last Updated : 2026-07-10 Read more