لِنَتَطَلَّقْ، أَيُّهَا الْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ! のすべてのチャプター: チャプター 61 - チャプター 70

129 チャプター

الفصل 61

كان ممرّ الشركة يعجّ بخطوات الصباح المتسارعة؛ أصوات نقر لوحات المفاتيح، ورنين الهواتف، والهمسات الخافتة بين الموظفين المارّين.وسط ذلك الزحام، كان فيكتور يسير بهدوء ممسكًا بيد كيلي الصغيرة. وبدا وكأن خطواتهما لفتت الأنظار بعيدًا عن ضجيج المكان، إذ انجذبت العيون تلقائيًا إلى ذلك المشهد غير المألوف: المدير الكبير يحضر ابنته إلى الشركة مرةً أخرى.توقّف بعض الموظفين للحظة، وابتسم بعضهم، بينما رفع آخرون حواجبهم أو تبادلوا الهمسات. «واو، السيد كالدويل أحضر ابنته معه»، سُمعت العبارة بين المارّة. لكن فيكتور لم يُعر ذلك أي اهتمام، بل ركّز كل اهتمامه على كيلي، متأكدًا من أنها لا تسير على عجل. كانت كيلي تمسك أصابع والدها بإحكام، وعيناها تتلألآن وهي تتأمل ملصقات المنتجات المعلّقة على الجدران.وحين وصلا إلى باب مكتب المدير، فتحه فيكتور بيد واحدة، ثم دفع كيلي برفق لتدخل أولًا.قال بلطف: «عزيزتي، اجلسي هنا.»ثم أجلسها على الأريكة الطويلة المصنوعة من الجلد، تلك الأريكة التي أصبحت علامة مميزة لمكتبه. فقفزت كيلي فوقها بفرح.«هل تريدين لعبة؟» سألها فيكتور وهو ينظر إلى صغيرته. كان دفءٌ هادئ يغلق تدريجيًا
last update最終更新日 : 2026-07-12
続きを読む

الفصل 62

خطت أمورا بضع خطوات نحو كيلي التي كانت تجلس على أرضية غرفة المعيشة. التفتت الفتاة الصغيرة، وابتسمت ابتسامة عذبة، ثم عرضت ألعابها بحماس شديد.سألتها ببراءة، وعيناها تلمعان بريقًا مفعمًا بالأمل: "خالتي إيل، أي دمية باربي تختارين؟"ردت عليها أمورا بابتسامة ناعمة، لكن نظراتها كانت تحمل شيئًا غامضًا يصعب تفسيره. وقالت وهي تجلس على ركبتيها أمام كيلي: "الأكثر دلالًا". وأردفت: "حاولي أن تخاري واحدة لي. في رأيكِ، أيتها هي الأكثر دلالًا؟"بدت كيلي وكأنها تتأمل جميع دمى الباربي المستلقية أمامها. أمالت رأسها قليلاً، ثم رفعت إحدى الدمى ذات البشرة السمراء الداكنة والشعر الأسود المموج الطويل.قالت وهي تقدمها لها: "خالتي، خذي هذه".علّقت أمورا بصوت ناعم، بينما كانت تضمر في نفسها نية أخرى: "واو، اختيار رائع".أطالت المرأة النظر إلى الدمية، ثم تحدثت وهي تقلد نبرة الأطفال: "سأسميكِ الأميرة إيلي. أنتِ جميلة جدًا يا أميرة إيلي".ضحكت كيلي بمرح وشعرت بالبهجة، وهتفت وهي تصفق بيديها: "الأميرة إيلي مضحكة!""ماذا؟ الأميرة إيلي تريد السباحة؟" تظاهرت أمورا بأنها تستمع إلى الدمية وهي تتحدث، ثم قالت بنبرة عذبة، غي
last update最終更新日 : 2026-07-12
続きを読む

الفصل 63

دوّى جرس منزل أمورا مراتٍ متتالية، ممزقًا سكون الأجواء المتوترة. انتفضت أمورا، التي كانت لا تزال تراقب كيلي، وشعرت بقلبها يخفق بعنف. التفتت نحو الباب، ثم أسرعت إليه بخطوات متعجلة. وقبل أن تفتحه، أزاحت ستارة نافذة غرفة المعيشة قليلًا لتلقي نظرة على الطارق.اتسعت عيناها بحدة.فيكتور ولوسي.«أوه، لا...» همست بذعر. أخذ عقلها يعمل بسرعة بحثًا عن عذرٍ مقنع. وخلال ثوانٍ معدودة رتبت ملامحها؛ وجهًا مذعورًا، وصوتًا مرتجفًا، وعينين تغشاهما الدموع. ثم فتحت الباب على عجل.«الحمد لله يا فيك! لقد وصلت في الوقت المناسب!» صاحت بلهجة يملؤها القلق.نظر إليها فيكتور بريبةٍ على الفور.«ما الأمر يا إل؟ وأين كيلي؟»ابتلعت أمورا ريقها، وجعلت صوتها يرتجف.«أسرع، أرجوك يا فيك! كيلي سقطت في المسبح! أنا لا أجيد السباحة.»«ماذا؟!» شهقت لوسي، وشحب وجهها في الحال.لم يضيع فيكتور ثانية واحدة، فانطلق راكضًا نحو الجهة الخلفية من منزل إليشا، عابرًا ممر الحديقة المؤدي إلى المسبح. حاولت لوسي اللحاق به، وملامح الذعر تعلو وجهها، بينما كانت تلهث من شدة الركض.وقفت أمورا لحظة أمام الباب، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة مائل
last update最終更新日 : 2026-07-12
続きを読む

الفصل 64

كانت لوسي تذرع الممر ذهابًا وإيابًا أمام باب الغرفة المغلق بإحكام. كان وجهها شاحبًا، وأنفاسها متلاحقة، وأصابعها متشابكة بقلق. ففي داخل تلك الغرفة كانت ابنتها تخضع للفحص على يد الطبيب، وكان الوقت يبدو وكأنه يمضي ببطء شديد بانتظار خبرٍ حاسم.في تلك الأثناء، كان فيكتور يجلس على مقعد الانتظار منحني الظهر، ويداه متشابكتان فوق بطنه، وعيناه شاخصتان إلى الأرض بفراغ. ولم يكن يُسمع وسط ذلك الصمت سوى صوت عقارب ساعة الحائط. وعلى الجانب الآخر، كانت أمورا تقف مستندة إلى الجدار، وعلى بُعد مترٍ تقريبًا من فيكتور. بدا وجهها هادئًا، لكن نظراتها كانت عصية على الفهم، تتأرجح بين التعاطف وشيءٍ أكثر ظلمة.وبعد بضع دقائق، فُتح باب الغرفة، وخرج طبيبٌ مسنّ تبدو على وجهه علامات الإرهاق.نهض فيكتور فورًا، وكذلك فعلت لوسي التي أسرعت نحوه.«دكتور، كيف حال ابنتي؟» سألت لوسي بسرعة، وصوتها يرتجف.تنهد الطبيب بعمق وقال: «سننقل ابنتكم إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU). وما زالت في غيبوبة.»للحظة، بدا وكأن العالم قد توقف عن الدوران. ارتخت ساقا لوسي فجأة، واختل توازنها.همست بصوتٍ خافت: «كيلي... في غيبوبة؟»
last update最終更新日 : 2026-07-12
続きを読む

الفصل 65

رمشت لوسي بعينيها بقوة، وكأنها أفاقت لتوّها من كابوس بدا حقيقيًا إلى حدٍّ مخيف. دار بصرها لثوانٍ قبل أن يستقر على الشخص الجالس بجانب السرير.«كيلي...» همست بصوتٍ بالكاد يُسمع.اعتدل جسدها فجأة، وتسارعت أنفاسها، وفي لحظة تحولت نظرتها الشاحبة إلى نظرة حادة، تتقد غضبًا وكراهية.ارتجف صوت أمورا وهي تقول بلطف: «لوسي، لقد استعدتِ وعيكِ؟»لكن قبل أن تتمكن من الاقتراب، اندفعت يد لوسي بسرعة خاطفة وأطبقت على عنقها بقوةٍ مدهشة.«يجب أن تموتي يا إليشا! يجب أن تتذوقي العذاب الذي تعيشه ابنتي!» صرخت لوسي في حالةٍ من الهيجان، وعيناها تضطرمان بالحقد.سعلت أمورا بعنف، وحاولت أن تُبعد يد لوسي عن عنقها، لكنها سرعان ما توقفت عن المقاومة.كان فيكتور واقفًا عند باب الغرفة، يتابع المشهد بجسدٍ متصلب، وقد غمره الذعر، لكنه تردد في التدخل.كانت أمورا تعلم أن تمثيليتها يجب أن تبدو حقيقية، ولهذا اختارت هذه المرة أن تسمح للوسي بأن تُفرغ كل ما في داخلها من غضب.«لوسي...» خرج صوتها مختنقًا، يكاد يختفي تحت ضغط اليد على عنقها. «اتركيني... لا... أستطيع... التنفس...»«اصمتي!» صاحت لوسي. «أنتِ تستحقين الموت!»استفاق فيكتو
last update最終更新日 : 2026-07-12
続きを読む

الفصل 66

كان ممرّ المستشفى في تلك الليلة هادئًا إلى حدٍّ مخيف. لم يكن يُسمع سوى أزيز أجهزة التكييف وخطوات بعض الممرضين الذين كانوا يتنقلون في آخر الممر. أمام غرفة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU)، جلس فيكتور منحنِيَ الظهر قليلًا، وأصابعه تنقر على ركبته بلا هدف. كانت الساعة تقترب من الحادية عشرة ليلًا، ومع ذلك لم تعد لوسي بعد.حاول الرجل مرارًا الاتصال برقم زوجته، لكن النتيجة بقيت نفسها في كل مرة — الهاتف مغلق.تمتم فيكتور بصوت خافت وهو يحدق في الهاتف بين يديه بنظرة شاردة: «لوسي... إلى أين ذهبتِ حقًا؟»وقبل ذلك، كان قد اتصل بالخادمة في المنزل على أمل أن تكون لوسي قد عادت لترتاح. لكن الإجابة التي تلقاها زادت صدره ضيقًا — لم تكن لوسي في المنزل، ولم يكن أحد يعلم إلى أين ذهبت.وعلى المقعد المقابل، جلست أمورا بصمت، وكانت تنظر بين الحين والآخر إلى فيكتور الذي بدا شديد القلق. كان في ملامحه شيء جعل قلبها يخفق بسرعة. كان ذلك القلق الصادق الذي اعتادت أن تراه فيه حين كانا معًا. لكن ألم يكن من المفترض أن تكون تلك المشاعر قد ماتت منذ زمن؟قالت أمورا بهدوء، محاولةً أن تبدو طبيعية: «فيك... أريد أن أعود إ
last update最終更新日 : 2026-07-13
続きを読む

الفصل 67

دخلت الممرضة بخطواتٍ هادئة، تحمل صينيةً عليها وجبةٌ صحية إلى الغرفة الجديدة التي كانت كيلي تتلقى العلاج فيها. وسرعان ما ملأت رائحة الحساء الدافئ المكان، باعثةً شعورًا بالسكينة والراحة.قالت الممرضة وهي تضع الصينية على الطاولة الصغيرة: "حان وقت الطعام يا عزيزتي."نهض فيكتور على الفور وأخذ الصينية منها، ثم ابتسم برفق لابنته وقال: "هيا يا كيلي، الحساء ما زال دافئًا."لكن كيلي هزّت رأسها بسرعة، وضمّت شفتيها بدلال قائلةً: "أبي... أريد أن تُطعمني أمي."ساد الصمت الغرفة في لحظة. تجمّد فيكتور في مكانه، ثم التفت إلى إليشا الجالسة بجانب السرير. كان هناك شعورٌ بالحرج يصعب وصفه، يمتزج فيه الإحساس بالذنب بالحيرة.قال محاولًا تهدئتها: "كيلي، دعيني أنا أطعمك، حسنًا؟ ونتحدث معًا أثناء ذلك."لكن كيلي رفعت إليه عينيها المبللتين بالدموع وقالت بعناد: "لا أريد!"كانت أمورا صامتة طوال الوقت، ثم قالت أخيرًا بصوتٍ هادئ: "أمم... فيك، أعطني إياه.""لكن... إلي..."هزّت أمورا رأسها برفق، مشيرةً إليه أن يتوقف عن الكلام. "لا بأس."سلّمها فيكتور وعاء الحساء بتردد، ثم تراجع وجلس على الأريكة القريبة من سرير كيلي. وظل
last update最終更新日 : 2026-07-13
続きを読む

الفصل 68

حدّق فيكتور في هاتفه المحمول الموضوع على الطاولة. منذ أن بدأت كيلي تبكي وهي تبحث عن "أمها"، لم يعد الهدوء يعرف طريقه إلى تلك الغرفة. كانت لوسي لا تزال في الخارج، تذرع المكان جيئةً وذهابًا بوجهٍ ممتلئٍ بالضيق، بينما واصلت كيلي من بين شهقات بكائها مناداة: "أمي".وأخيرًا، وبعد زفرة طويلة وقلبٍ متردد، فتح فيكتور قائمة جهات الاتصال وضغط على اسم إليشا.رنّ الهاتف عدة مرات قبل أن يأتيه صوتها الرقيق: "فيك؟ ما الأمر؟"قال فيكتور بصوتٍ مثقل: "كيلي... إنها تبحث عنكِ يا إل. لا تريد أن تأكل، ولا أن تتحدث، بل إنها ترفض حتى لوسي. لا أعرف ماذا أفعل."ساد الصمت للحظة في الطرف الآخر، بينما كانت أمورا تسمع بكاء الطفلة، ثم سألت بصوتٍ خافت: "فيك، لماذا تبكي كيلي؟"أجاب فيكتور بضعف: "لأنها تبحث عن أمها. والأم التي تقصدها... تلك التي كانت معها الليلة الماضية، هي أنتِ."خيّم الصمت مرة أخرى لثوانٍ، ثم جاء صوت أمورا ثابتًا، خاليًا من أي تردد: "حسنًا، سأأتي حالًا. وعلى أي حال، يجب أن أمرّ من هناك في طريقي إلى موقع جلسة التصوير."قال فيكتور بصوتٍ منخفض، يملؤه الندم الصادق: "إليشا... أعتذر لكِ مرة أخرى لأنني سببت
last update最終更新日 : 2026-07-13
続きを読む

الفصل 69

مرّت خمسة أيام منذ أن أُدخلت كيلي إلى المستشفى. بدأت الجروح على جسدها تجف، لكن ذاكرتها لم تستعد كاملها بعد. وكلما سألها أحد عمّا حدث قبل أن تفقد وعيها، كانت تلوذ بالصمت، تحدّق في الفراغ وكأنها تبحث بين ثنايا عقلها عن شظايا ذكريات ضائعة.وفي هذا اليوم، سمح الطبيب أخيرًا لكيلي بمغادرة المستشفى.قال الطبيب وهو ينظر بالتناوب إلى فيكتور وإليشا: «لكن أرجوكما، تذكّرا أمرًا مهمًا. لا تضغطا عليها بأي شكل. اتركاها تنعم بالهدوء. ستعود ذاكرتها من تلقاء نفسها، أما إذا أُجبرت على التذكّر، فقد يتفاقم وضعها.»أومأ فيكتور برأسه بهدوء. «أفهم ذلك يا دكتور.»ربّتت إليشا برفق على رأس كيلي. «هل سمعتِ يا صغيرتي؟ يمكنكِ العودة إلى المنزل اليوم.»ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجه كيلي. «هل أستطيع العودة إلى منزل أمي؟» سألت ببراءة.شدّ هذا السؤال صدر فيكتور في الحال. فنظر إلى أمورا، آملًا أن تساعده في الإجابة.قالت أمورا بصوت لطيف: «أمكِ خرجت لبعض الوقت فقط، يا عزيزتي.»كانت كلماتها محاولة لطمأنة كيلي التي بدأت ملامح الحيرة ترتسم على وجهها.غادروا جميعًا غرفة التنويم. لكن في ممر المستشفى الهادئ، نظرت أمورا إلى فيكت
last update最終更新日 : 2026-07-13
続きを読む

الفصل 70

ترددت خطوات لوسي المسرعة فوق أرضية الرخام، وكانت وقعها مشبعًا بالغضب. أمسكت بمعصم أمورا بقوة، وجرّتها خارج غرفة كيلي دون أن تمنحها فرصة واحدة للكلام.«لوسي، لا تكوني قاسية مع إليشا!» صاح فيكتور وهو يركض خلفهما، وقد بدا صوته مثقلًا بالذعر.لكن لوسي لم تُعره أي اهتمام. كانت عيناها معلقتين بشخص واحد فقط... إليشا، المرأة التي اعتقدت أنها تجرأت على تجاوز كل الحدود.قالت أمورا بصوت خافت وهي تحاول تخليص يدها: «لوسي... اتركي معصمي.»لكن قبضة لوسي كانت أشد من أن تُفلت.وما إن وصلتا إلى غرفة الجلوس حتى دفعت لوسي أمورا بقوة، فسقطت على الأريكة. كانت أنفاسها متلاحقة، ووجهها محمرًا من شدة الغضب.«أيتها المرأة الرخيصة!» صاحت لوسي بحدة. «أوه، هل تحلمين بأن تصبحي السيدة كالدويل، أليس كذلك؟» ثم ابتسمت بسخرية وأضافت: «زوجي يحبك بالفعل يا إليشا، لكنني لن أسمح لعاهرة مثلك بدخول منزلي!»رفعت أمورا رأسها ببطء، ونظرت إلى لوسي بعينين بدأ الدمع يترقرق فيهما، متظاهرة بأنها امرأة مظلومة.«لوسي... لا تسيئي الفهم. لولا كيلي، لما كنت هنا أصلًا»، قالت وهي تحاول كبح ارتجاف صوتها.نظرت إليها لوسي بازدراء وقالت: «كيلي،
last update最終更新日 : 2026-07-13
続きを読む
前へ
1
...
56789
...
13
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status