Alle Kapitel von في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Kapitel 91 – Kapitel 100

126 Kapitel

الفصل ٩٠

غادرت لارا المكتب على مضض، بعدما أدركت أن أي محاولة لإقناعه بالمغادرة لن تغير شيئًا. أغلقت الباب خلفها بهدوء، وعاد الصمت ليخيّم على الطابق التنفيذي بأكمله. لم يعد يُسمع سوى صوت المطر وهو يرتطم بالواجهات الزجاجية، وصوت لوحة المفاتيح تحت أصابع آدم. ألقى نظرة عابرة إلى علبة الطعام التي تركتها لارا فوق مكتبه. مد يده نحوها... لكنه سحبها في اللحظة الأخيرة. عاد إلى شاشة الحاسوب. فتح ملفًا جديدًا. ثم تقريرًا ماليًا. ثم عقدًا آخر. كان ينتقل بين الصفحات بسرعة، وكأن عقله يرفض أن يتوقف ولو لثانية. كلما شعر أن صورة ليلى تحاول التسلل إلى رأسه... فتح ملفًا جديدًا. *** رن هاتف المكتب. رفع السماعة دون أن يبعد عينيه عن الشاشة. "نعم." جاءه صوت المدير المالي. "سيدي... بما أن اليوم كان عطلة رسمية، هل نؤجل اجتماع الغد إلى بعد الظهر؟ الفريق لم يحصل حتى على راحة كافية." أجاب آدم بهدوء: "لا." ساد صمت قصير. ثم قال الرجل بحذر: "لكن الجميع أنهى عمله قبل ساعات قليلة فقط." أغلق آدم أحد الملفات، وقال بالنبرة ن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

الفصل ٩١

كانت سيارة الإسعاف تشق شوارع برلين بسرعة، وصفارة الإنذار تمزق هدوء الصباح الباكر. داخلها، كان أحد المسعفين يثبت المحلول الوريدي في ذراع آدم، بينما راقب الآخر شاشة جهاز قياس النبض. "الضغط بدأ يرتفع قليلًا. لكنه ما يزال مرهقًا جدًا." أغلق المسعف الملف الطبي المؤقت. "يبدو أنه لم ينم منذ فترة." *** في الوقت نفسه، كانت لارا قد وصلت إلى شركتها عندما رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة: سكرتيرة آدم. شعرت بانقباض في قلبها. "مرحبًا؟" جاءها الصوت مرتبكًا: "آنسة لارا... السيد آدم نُقل إلى المستشفى. فقد وعيه داخل مكتبه." لم تسمع بقية الجملة. كانت قد التقطت مفاتيح سيارتها وغادرت المكتب راكضة. بعد أقل من نصف ساعة، وصلت إلى المستشفى. دخلت قسم الطوارئ وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. "آدم الراوي..." رفع موظف الاستقبال رأسه. "الطابق الثالث." استقلت المصعد. وعندما فُتح الباب، وجدت المدير المالي وعددًا من الموظفين يقفون في الممر. اقتربت منهم بلهفة.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

الفصل ٩٢

تسللت أشعة الصباح الأولى عبر الستائر، لتوقظ ليلى قبل أن يعلن المنبه بداية يوم جديد. فتحت عينيها ببطء، وحدقت في السقف للحظات، ثم زفرت بهدوء. نهضت من سريرها، واتجهت نحو المرآة. مررت أصابعها بين خصلات شعرها القصير، رتبتها سريعًا، ثم ابتسمت لنفسها ابتسامة خافتة. "ميزة الشعر القصير..." همست وهي تدير رأسها يمينًا ويسارًا. "...أنه لا يسرق نصف عمرك كل صباح." فتحت خزانة الملابس. تجاوزت الفساتين والبدلات الرسمية الثقيلة، وسحبت بنطالًا رسميًا بلون بني داكن، ونسقت معه قميصًا أبيض نصف كم بأزرار بسيطة، ثم ارتدت حذاءً بكعب متوسط يمنحها راحة الحركة دون أن يفقدها هيبتها. وقفت أمام المرآة مرة أخيرة. لم تكن تبحث عن الأناقة... بل عن الانطباع الذي تريد تركه. امرأة تعرف ماذا تريد. ولا تسمح لأحد بأن يهز ثقتها. في الطابق السفلي، كانت منى تضع فناجين القهوة على المائدة. ابتسمت فور أن رأت ابنتها. "صباح الخير." ابتسمت ليلى وجلست. "صباح الخير." دفعت منى فنجان القهوة نحوها. "كيف حالك اليوم؟"
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-04
Mehr lesen

الفصل ٩٥

التفتت إليه. وقف في مكانه، واضعًا يديه في جيبي بنطاله. ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال بهدوء لم يتغير منذ عرفته: "سعيد... لأنني رأيتك بخير." لم تعرف لماذا بدت الجملة مختلفة عن أي مجاملة عابرة. ابتسمت ابتسامة صغيرة. "وأنا أيضًا... سعدت برؤيتك يا نوح." أومأ برأسه مرة واحدة. ثم استدار بهدوء. وقبل أن يبتعد... توقف للحظة. أخرج هاتفه من جيبه، ونظر إلى شاشته. كانت صورة قديمة لدفعتهم الجامعية. ابتسم ابتسامة بالكاد ظهرت. ثم أغلق الهاتف، ومضى في طريقه. أما ليلى... فجلست خلف المقود. وضعت المفاتيح في مكانها. ثم أسندت رأسها إلى المقعد. أغمضت عينيها لثوانٍ. "اليوم كان غريبًا..." همست لنفسها. "نوح عاد... وجيني ما زالت كما هي..." ثم ابتسمت فجأة وهي تذكرت شيئًا. "والسترة..." تنهدت باستسلام. "غدًا. غدًا سأعيدها لذلك العريس المهجور." أدارت المفتاح. ودارت السيارة بهدوء. لكن... قبل أن تغادر موقف السيارات، اهتز هاتفها بإشعار جديد. رقم مجهول. ترددت لحظة. ثم فتحت الرسالة. لم تكن سوى ثلاث كلمات. "احتفظي بها
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-05
Mehr lesen

الفصل ٩٦

تجمدت ليلى في مكانها. شعرت وكأن الدم انسحب من وجهها دفعة واحدة، بينما بقيت عيناها معلقتين بالسترة بين يدي والدتها. لم تستطع أن تنطق بحرف. ثوانٍ قليلة فقط... لكنها بدت لها أطول من ساعات. ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم هبطت الدرج بسرعة وهي تمد يدها نحو الكيس. "هـ... هذه..." تلعثمت للحظة، ثم أجبرت نفسها على الابتسام، لكن شفتيها ارتجفت "هذه سترة كريم." رفعت منى حاجبها بهدوء، بينما تابعت ليلى كلامها بسرعة، وكأنها تخشى أن يسبقها الشك. "عندما ذهبنا إلى المشروع قبل أيام... شعرت بالبرد الشديد، فأعطاني كريم سترته." أشارت إلى الكيس وهي تلتقط أنفاسها. "ثم حصلت مشكلة عطل السيارة، وانشغلنا بكل ما حدث، ونسيت أمرها تمامًا." خفضت رأسها قليلًا، وأطرق بصرها نحو الأرضية الرخامية الباردة، وأضافت بنبرة حاولت أن تبدو طبيعية: "كنت أنوي إرجاعها له اليوم في الشركة... وشكره أيضًا." ساد الصمت. كانت منى تنظر إليها دون أن تتكلم. أما ليلى... فكانت تشعر أن ق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-06
Mehr lesen

الفصل ٩٧

ظلت منى تناظر ابنتها بنظرات عميقة، محملة بأسرار ثقيلة كادت أن تنطق بها. كانت الشفاه ترتجف قليلاً، والعينان تحملان بريقاً غريباً بين الخوف والتحذير. لكن قبل أن تخرج الكلمات من شفتيها، تردد صوت قفل باب الفيلا وهو يُفتح بخفة! انفتح الباب ودخل سامر بخطوات واسعة ووجه بشوش، وهو يعدل سترته بتعب واضح لكنه مريح. "أنا جائع حتى الموت... ألم تضعوا الفطور بعد؟!" وما إن تقدم قليلاً حتى لاحظ الصمت التام وبرودة الأجواء المجمدة بين الزوجة وابنتهما. توقف مكانه وعقد حاجبيه متسائلاً: "ماذا بكم؟ لما كل هذا الهدوء... هل حدث شيء؟" وبسرعة البرق، تحولت ملامح منى الجادة والصارمة إلى ابتسامة دافئة وبشوشة. قالت بنبرة خفيفة وودودة وهي تتقدم نحوه: "لا شيء يا حبيبي، أبداً! الفطور جاهز وكنا ننتظرك لتشاركنا." لكن سامر لم يكن يركز على كلامها؛ فقد وقع بصره فوراً على الكيس الأنيق والمنمق الذي كانت منى تمسكه بيدها. تقدم خطوة أخرى وسأل باهتم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-06
Mehr lesen

الفصل ٩٨

استدار ريان بخطوات واسعة وواثقة، متجاهلاً نظرات مساعده المتبلدة التي كانت تحمل مزيجاً من الدهشة والقلق. دلف إلى مكتبه التنفيذي الفخم، وأغلق الباب خلفه بصوت مكتوم لكنه حاسم، عازلاً نفسه عن العالم الخارجي وعن فضول الموظفين. بعد ثوانٍ معدودة، صدح صوت هاتف مكتب السكرتيرة في القاعة الخارجية. رفعت السماعة بسرعة، ليأتيها صوت ريان العميق والبارد بلا مقدمات، كأنه أمر عسكري لا يقبل النقاش: "أدخلي الآنسة ليلى الكيلاني إلى مكتبي الآن." أجابت المربكة بصوت متقطع، مرتبكة من نبرته الحادة والمفاجئة: "حـ-حسناً سيدي، فوراً." أغلقت الخط والتفتت نحو ليلى بنظرات ممتلئة بالدهشة والاستنكار، وكأنها تقول بصمت: «ما هذه الواسطة؟! ومن تكون هذه لكي يتصل المدير بنفسه ويأمر بإدخالها بلا موعد ولا إذن مسبق؟!» النظرات كانت ثقيلة، تقيس ليلى من رأسها إلى قدميها وقالت "تفضلي" لكن ليلى لم تكن تملك أي طاقة لملاحظة نظرات السكرتيرة الفضولية أو تفسير تعابير وجهها المعقدة. اكتفت بابتسامة خفيفة ومقتضبة، باردة كجليد الصباح، و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-06
Mehr lesen

الفصل ٩٩

في برلين في مكاتبها الفخمة ببرلين، كانت لارا تخطو بخطوات واثقة يعلوها الكبرياء، كعب حذائها العالي يقرع الأرضية الرخامية بإيقاع حاد. ما إن قطعت عتبة الباب حتى التفتت نحو سكرتيرتها الخاصة، عيناها باردتان كجليد الشتاء، وقالت بنبرة حاسمة لا تقبل النقاش: "اطلبي لي قهوة سادة، ولا تدخلي أي أحد إلى مكتبي اليوم مهما كانت الأسباب، حتى لو كان صاحب موعد مسبق أو حجز رسمي." أومأت السكرتيرة برأسها بخوف، وارتجفت أطراف أصابعها وهي تنسحب بهدوء لتغلق الباب خلفها. جلست لارا خلف مكتبها الفسيح، وألقت حقيبتها جانباً بعنف خفيف. فوراً، أخرجت هاتفها المحمول وبادرت بالاتصال برقم خاص ومجهول. رن الهاتف لثوانٍ معدودة قبل أن يأتيها صوت خشن من الطرف الآخر، رائحة السجائر الرخيصة تفوح من خلال السماعة. ردت بتحية باردة تفتقر لأي مشاعر: "هل فعلت ما أمرتك به؟" أجاب الصوت المجهول بنبرة ماكرة: "بالتأكيد يا سيدتي، لكنني حالياً... بحاجة إلى السيولة، كما تعلمين، المعلومات الدقيقة تتطلب ثمناً." زفرت لارا بضجر، أصابعها تقرع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
8910111213
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status