Alle Kapitel von في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Kapitel 101 – Kapitel 110

126 Kapitel

الفصل ١٠٠

عادت لارا إلى صوابها ببطء شديد، ودارت بهدوء ظاهر يناقض تماماً عاصفة الرعب التي اجتاحت كيانها وتمنت لو أن الأرض تنشق وتبتلعها. رفعت بصرها لتجد فارس متكئاً بكل ثقله على إطار باب الغرفة، يكتف ذراعيه بصمت مطبق ويناظرها بنظرة حادة يرفع فيها حاجباً واحداً بتهكم بارد. في تلك اللحظة، شعرت لارا بدمائها تتجمد في عروقها؛ رعب حقيقي تملّك قلبها وأرعش أطراف أصابعها للمحاسبة الفورية، لكن دهاءها المعتاد وسرعة بديهتها تغلبا على الخوف سريعاً. ابتلعت ريقها الجاف، وبدلت ملامحها في جزء من الثانية من الذعر إلى قناع رقيق من البراءة المكسورة، وقالت بصوت هادئ ومصطنع يقطر استعطافاً: "عمي فارس... أزعجتك؟ كنت... كنت أتحدث مع طبيبي النفسي... كما تعلم، أعصابي لم تعد تحتمل رؤية آدم هكذا." ظل فارس صامتاً لثوانٍ طويلة تمددت بثقل مرعب، وكأنه يزن كل حرف نطقته. بدا في البداية وكأنه يبتلع الطعم ويصدق تمثيليتها السقيمة، قبل أن تضيق عيناه بخبث ويطرح سؤاله القاتل بنبرة هادئة لكنها تخفي خلفها طوفاناً: "طبيب نفسي في هذا الوقت المتأخر من الليل... وبنبرة سرية، وكأنكِ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen

الفصل ١٠١

نظرت نحو فارس، الذي كان يراقبها من طرف عينه، وكأنه ينتظر زلتها التالية. ثم نظرت نحو الدرج المؤدي إلى غرفة آدم، حيث يرقد الضحية البريئة لهذا المخطط الدنيء. شعرت بدوار خفيف. النجاح كان وشيكاً، لكن الخطر كان أقرب مما توقعت. إذا فشلت الخطة، وإذا اكتشف آدم الحقيقة... لن يكون فارس هو الوحيد الذي سيهدم حياتها. ابتلعت ريقها بصعوبة، وأجبرت نفسها على الابتسام لعبد الرحمن، بينما كانت أصابعها ترتجف فوق الهاتف، تنتظر اللحظة التي سيصل فيها السم إلى هدفه. "هل أنتِ بخير يا لارا؟" سألها عبد الرحمن فجأة، مقاطعاً حديثه مع فارس. رفعت رأسها بسرعة، وعيناها واسعتان من الخوف المكبوت. "نعم... نعم يا جدي. مجرد... تعب بسيط من السفر." أومأ عبد الرحمن برأسه، غير مقتنع تماماً، لكنه تابع حديثه. أما لارا، فكانت تفكر فقط في شيء واحد: هل ستنجو من هذه اللعبة النارية التي أشعلتها بيديها؟ في المدينة، حيث كانت ساعات الليل تمضي ببطء هادئ، قررت ليلى أن تطوي صفحة ريان
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen

الفصل ١٠٢

استقرت ليلى في المقعد المجاور لنوح، وما إن انطلقت السيارة مبتعدة عن المطعم حتى أرخت كتفيها أخيرًا، وكأنها كانت تحبس أنفاسها طوال الأمسية. أسندت رأسها إلى المقعد الجلدي البارد، وأغمضت عينيها للحظة قصيرة. *الحمد لله... انتهى اليوم.* لكن عقلها لم يمنحها تلك الراحة. ظهرت أمامها صورة ريان وهو يقطع سؤال ذلك المدير بكلماته الباردة، ثم نظرة عينيه عندما التقت يدهما فوق الأرض. شعرت بوخزة خفيفة في صدرها، ففتحت عينيها بسرعة، وهزت رأسها بضيق. "لا... لا أفكر به." ضغطت شفتيها وهي تتمتم داخلها: "المشروع فقط... وما إن ينتهي، لن أراه مرة أخرى إن استطعت." وقبل أن تكمل أفكارها، اتسعت عيناها فجأة. شهقت بخفة، وأمسكت حقيبتها بسرعة. "يا إلهي..." التفت إليها نوح باستغراب، لكنها لم تجبه. كانت تبحث في هاتفها بارتباك واضح، حتى وجدت اسم كريم. تذكرت كلماته قبل دقائق: "سيدتي... انتظريني فقط، سأحضر الملف وأعود." وضعت يدها على جبينها بندم. "كيف نسيته؟" كتبت رسالة بسرعة: "كريم، أعتذر جدًا. اضطررت ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-08
Mehr lesen

الفصل ١٠٣

لم تكن الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل. غرقت الفيلا في صمت ثقيل، لا يقطعه سوى دقات ساعة الحائط البعيدة، وصفير الرياح وهي تتسلل بين أغصان الأشجار المحيطة بالمكان كهمسات شبحية. في الطابق العلوي... كانت غرفة آدم غارقة في عتمة شبه كاملة، لا يبددها سوى هالة ضوئية خافتة تتسلل من المصباح الصغير المجاور للسرير. كان مستلقيًا بهدوء، أنفاسه بطيئة وثقيلة بفعل مفعول الأدوية التي تناولها قبل ساعات، بينما استقر هاتفه على الطاولة الصغيرة بجواره، ولا تزال شاشته مضاءة بإشعار رسالة جديدة لم يمضِ على وصولها سوى دقائق، تومض بضوء أزرق باهت في الظلام. في الممر الخارجي... توقفت خطوات هادئة أمام الباب الخشبي الضخم. لم يُفتح الباب مباشرة. بقي صاحبه واقفًا للحظات، يسمع فقط صوت تنفس ابنه المنتظم، وكأنه يمنح نفسه فرصة أخيرة للتراجع، أو ربما ليتجمع شجاعته لمواجهة حقيقة مؤلمة. لكن... قبضته استقرت على المقبض النحاسي البارد أخيرًا. انفتح الباب ببطء شديد، دون أن يصدر أي صرير مزعج. دخل فارس. لم يكن في ملامحه ما يدل على الغضب الصارخ، ولا حتى القلق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-08
Mehr lesen

الفصل ١٠٤

تقدم فارس نحو الطاولة الصغيرة، حيث استقر هاتف ابنه في صمت. أمسكه للحظة، وبرودة الزجاج تلامس أطراف أصابعه، ثم فتح قائمة جهات الاتصال. توقفت إصبعه فوق اسم واحد فقط: **إلياس الراشد**. حدق بالاسم لثوانٍ، كأنما يزن ثقل الخيانة التي يحملها هذا الاسم. ثم أغلق الشاشة دون أن يحذف الرقم. أعاد الهاتف إلى مكانه كما كان، بدقة متناهية. ابتسم ابتسامة بالكاد ظهرت على شفتيه الرقيقتين. "لا..." همس لنفسه، صوته يذوب في ظلام الغرفة. "قطع الاتصال ليس الحل. العزل هو السلاح." اتجه نحو الباب. وقبل أن يخرج، ألقى نظرة أخيرة على آدم. كان نائمًا بعمق، وجهه شاحب تحت ضوء المصباح الخافت، وكأنه طفل بريء في عالم مليء بالذئاب. *** كانت الساعة تقترب من السابعة صباحًا. غطّى ضوء الفجر الهادئ الواجهة الزجاجية لمبنى شركة الراوي في برلين، بينما بدأ الموظفون الأوائل بالدخول تباعًا. كان كل شيء يسير بإيقاعه المعتاد؛ بطاقات تُمرَّر على أجهزة الدخول بصوت "بيب" قصير، ومصاعد تفتح أبوابها بصمت، وأكواب القهوة تنتقل بين الأيدي الدافئة. إلا أن ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

الفصل ١٠٦

توقفت ليلى للحظة. لم تتراجع، ولم يظهر على وجهها ذلك الانزعاج الذي كان ينتظره ريان ليشعر بالانتصار. فقط أمالت رأسها قليلًا، وشعرها القصير يلامس رقبتها، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة باردة، لا تصل لعينيها. "لا تقلق، يا سيد ريان." توقفت يده على مقبض الباب النحاسي اللامع. تابعت وهي تنظر إليه مباشرة، نظرتها ثاقبة كالمشرط: "لو كنت أريد التحكم بخطواتك، لبدأتُ أولًا بإقناعك أن غرورك ليس هو الشيء الوحيد الذي يسبقك إلى كل مكان. هناك فراغ كبير يحتاج لملء." ساد الصمت. الهواء في الغرفة أصبح ثقيلًا، مشحونًا بالكهرباء الساكنة. التفت ريان إليها ببطء، حاجباه معقودان. أكملت بنبرة هادئة، صوتها ناعم لكنه يحمل شفرات حادة: "ثم إنني لا أهتم إلى أين تذهب أو مع من تجلس. أنا فقط كنت أتساءل إن كنت ستغادر بهذه السرعة لأنك لا تملك جوابًا... أم لأنك تخشى أن أجده هنا قبلك. الحقيقة التي تختبئ خلف تلك الواجهة الباردة." ثبتت عيناه عليها، حدقتان سوداوان تبحثان عن كذبة في عينيها. رفعت ليلى الملف من فوق مكتبه، وضمته إلى ص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen

الفصل ١٠٧

فتحت الملف. قلبت الصفحات واحدة تلو الأخرى وهي تقود بيد، حتى وصلت إلى مستندات الشحنة والتراخيص. أوقفت السيارة فجأة على جانب الطريق، إطاراتها تحتك بالأسفلت بصوت حاد. وضعت الملف فوق المقود، ثم أخرجت هاتفها. لم تكن تريد العودة إلى الشركة قبل أن تعرف إن كان هناك شيء يستحق العودة من أجله. فتحت سجل الاتصالات، وضغطت على اسم كريم. لم يطل الرنين. "آنسة ليلى؟" جاء صوته سريعًا. قالت مباشرة: "أريد منك شيئًا، لكن لا تسألني لماذا الآن." ساد صمت قصير. "تفضلي." فتحت الصفحة التي أمامها، ومررت إصبعها على رقم طلب الشحنة. "أريدك أن تتحقق من كل شيء يتعلق بتجميد الشحنة." "كل شيء؟" "كل شيء." توقفت لحظة، ثم أضافت: "من أرسل الطلب، ومن استلمه، ومتى دخل إلى النظام، ومن كان مسؤولًا عن الملف في ذلك الوقت." بدأ صوت لوحة المفاتيح يصلها من الطرف الآخر. "حسنًا." "وكريم..." "نعم؟" نظرت ليلى إلى اسم مجموعة الراوي في أعلى المستند. "تحقق أيضًا من أي مراسلات تمت بين قسم الشحن لدينا وأي قسم تابع لمجموعة الراو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen

الفصل ١٠٨

لم تكن تملك دليلًا يثبت أنه هو، لكنها لم تستطع تجاهل حقيقة واحدة؛ اسمه كان موجودًا ضمن دائرة الأشخاص القادرين على إصدار الطلب. فتحت الحاسوب المحمول، وبدأت تراجع المستندات التي أرسلتها إليها الإدارة. لم تكن تبحث هذه المرة عن خطأ في الأوراق، بل عن أي تفصيل قد يربط القرار باسم ريان مباشرة. وفي الجهة الأخرى من المدينة... كان ريان قد عاد إلى مكتبه بعد انتهاء اجتماعه مع نوح. أغلق الباب خلفه، ثم وضع هاتفه على الطاولة دون أن يجلس. ظل واقفًا للحظات. كلمات ليلى عادت إلى رأسه. "كل خيط يقود في النهاية إلى طاولتك." مد يده إلى الملف الذي تركه مساعده فوق المكتب. فتح الصفحة الأولى. ثم الثانية. توقف. مد يده إلى الهاتف واتصل بمدير العمليات. "أريد سجل طلب تجميد شحنة الكيلاني." جاءه الرد بعد لحظات: "السجل موجود في النظام، سيدي. هل تريد نسخة منه؟" "أريد معرفة من أنشأ الطلب." "الحساب تابع للإدارة التنفيذية." "هذا أعرفه." سكت ريان لحظة، ثم قال: "أريد الجهاز الذي استُخدم لإنشائه، ووقت الدخول، وكل عملية تمت على الملف خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة."
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-11
Mehr lesen

الفصل ١٠٩

قبل أن يضغط ريان على زر الاتصال بليلى، كان فريق الأمن التابع لمجموعته قد بدأ بالفعل بتتبع الخيط الرفيع الذي تركه الموظف المؤقت. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا؛ فالظلال دائمًا تكشف أصحابها عندما تُسلط عليها أضواء قوية بما يكفي. بعد أقل من ساعة، وصل إلى ريان تقرير مقتضب ومباشر: الرجل غادر مقر الشركة صباحًا واتجه إلى أحد المقاهي الرخيصة القريبة من محطة القطار، مكان يلتقي فيه الغرباء بعيدًا عن أعين الكاميرات الأمنية للشركة. أصدر ريان أمرًا واحدًا فقط، صوته بارد كالحديد: "أحضروه." بعد دقائق، كان الرجل يجلس في غرفة تحقيق جانبية داخل أحد مباني المجموعة الفرعية، يرتجف من البرد والخوف. وضع أحد رجال الأمن أمامه مجموعة من المستندات المطبوعة، ثم ألقى هاتفه الشخصي فوق الطاولة بصوت جاف. "هذه العملية تمت من الجهاز الذي كنت تستخدمه في العمل. البصمة الرقمية لا تكذب." ظل الرجل صامتًا، عيناه تثبتان في الفراغ. دفع الرجل الآخر صورة ملتقطة من كاميرات المراقبة نحوه، تظهره وهو يدخ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-11
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
8910111213
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status