Alle Kapitel von في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Kapitel 71 – Kapitel 80

126 Kapitel

الفصل ٧٠

أغلقت ليلى باب السيارة خلفها، أدارت المحرك بهدوء. لم تتحرك مباشرة. ظلت يداها تستقران فوق المقود، انعكس وجهها على الزجاج الأمامي. كان الصمت يملأ المكان. لم يعد هناك بكاء، ولا ارتباك، ولا حتى خوف. فقط هدوء غريب، سبقته عاصفة طويلة. أدارت المفتاح، انطلقت السيارة ببطء مبتعدة عن القصر. بعد نحو أربعين دقيقة، توقفت أمام مبنى زجاجي حديث تتوسط واجهته لافتة أنيقة تحمل اسم أشهر صالون تجميل في المدينة. ترجلت، أغلقت الباب خلفها. "مرحبًا سيدتي، هل لديكِ حجز؟" استقبلتها موظفة بابتسامة مهنية. هزت رأسها. "لا. لكنني أحتاج إلى تغيير كامل." "تفضلي." ابتسمت الموظفة، قادتها إلى الداخل، حيث امتزجت رائحة مستحضرات العناية بالشعر مع موسيقى هادئة. جلست ليلى أمام المرآة الكبيرة. وقفت مصففة الشعر خلفها، مررت أصابعها بين خصلات شعرها. "شعرك جميل، ماذا تريدين أن نغير؟" نظرت ليلى إلى انعكاسها لثوانٍ. "كل شيء." توقفت المصففة عن الحركة. "عذرًا؟" رفعت عينيها إلى
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-29
Mehr lesen

الفصل ٧١

لم تغادر ليلى موقف السيارات المستشفى مباشرة. أطفأت المحرك، بقيت جالسة خلف المقود، يداها تستندان إلى عجلة القيادة دون حركة. خارج الزجاج، كانت المدينة تستعيد إيقاعها المعتاد؛ سيارات تعبر، أشخاص يدخلون المستشفى ويغادرونه، أصوات بعيدة لا تصل إليها إلا كهمس مشوش. أما داخلها، فكان كل شيء ساكنًا. أخرجت هاتفها ببطء، ظلت تحدق في الشاشة المطفأة لثوانٍ طويلة، قبل أن تفتح نافذة الرسائل. توقفت عند اسم واحد: أبي. ارتعشت أصابعها قليلًا. كتبت سطرًا، مسحته، بدأت من جديد، توقفت مرة أخرى. أغمضت عينيها، أخذت نفسًا عميقًا، عادت تكتب حتى انتهت. ظل إصبعها معلقًا فوق زر الإرسال. مرت ثانية، ثم أخرى، وكأن ضغطة واحدة قادرة على تغيير كل ما تبقى من حياتها. وأخيرًا، أرسلت الرسالة. خفضت الهاتف إلى حجرها، أغلقت عينيها. في الطابق الثالث، كان سامر يقف قرب نافذة غرفة منى. نظر إلى زوجته النائمة بهدوء، عدل الغطاء فوق كتفها برفق. اهتز هاتفه. أخرجه من جيبه، توقف عندما رأى اسم المرسل. ظل يقرأ الرسالة بصمت. لم يتغير شيء في ملامحه خلال الثواني الأولى. لكن بعد لحظة،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-29
Mehr lesen

الفصل ٧٢

حين توقفت السيارة أمام بوابة الفيلا، كان الليل قد استقر تمامًا فوق المدينة. أطفأت ليلى المحرك، لكنها لم تتحرك. بقيت كلتا يديها فوق المقود، عيناها معلقتين في الفراغ أمامها، بينما ظل ضوء لوحة العدادات ينعكس على ملامحها الشاحبة. لم يكن الطريق من المطار طويلًا، لكنها شعرت وكأنها قطعت عمرًا كاملًا. أغمضت عينيها للحظة، فعادت الصورة إليها من جديد: آدم يقف إلى جوار لارا، ابتسامته الهادئة، حقائب السفر بجانبهما، ثم الطائرة وهي ترتفع ببطء حتى ابتلعها الأفق. انقبضت أصابعها حول المقود دون أن تشعر. كان عقلها يحاول أن يتمسك بالمنطق؛ ربما لم يكن يعلم أنها جاءت، ربما لم تصله الحقيقة. لكن قلبها كان يقاطع كل احتمال. لو أراد أن يبقى، لبقي. أطلقت زفرة طويلة. "انتهى." همست لنفسها، خرجت الكلمة ثقيلة كأنها انتُزعت من أعماقها. لم تكن تقنع نفسها، كانت تحاول فقط أن تمنع قلبها من الركض خلف طائرة لم تعد موجودة. رفعت يدها، مسحت طرف عينها سريعًا، فتحت الباب، ترجلت. كان نسيم الليل باردًا، يمر بين الأشجار المحيطة بالفيلا، يحرك أغصانها ب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-30
Mehr lesen

الفصل ٧٣

وقفت ليلى أمام المرآة، تتأمل انعكاسها للمرة الأخيرة قبل أن تغادر. بدلة رمادية داكنة، قصّتها حادة تليق بامرأة تعرف بالضبط إلى أين تتجه. شعرها الأشقر القصير مسحوب خلف أذنيها بعناية، ومكياج خفيف لا يخفي ملامحها بل يبرز ثباتها. مررت أصابعها على حافة الجاكيت، عدّلته مرة أخيرة. لم تكن تلك المرأة تشبه الفتاة التي ركضت في ثوب الزفاف قبل أشهر. كانت تشبه شخصًا آخر تمامًا، شخصًا اختارت أن تصبحه بنفسها. أخذت حقيبتها، نظرت إلى ساعتها. أمامها وقت كافٍ. خرجت من غرفتها بخطى ثابتة، نزلت الدرج، ودّعت أمها بقبلة سريعة على جبينها. "بالتوفيق." قالت منى، ابتسامة فخر تعلو وجهها رغم التعب الذي لا يزال باديًا عليها. "سأتصل بك بعد الاجتماع." ابتسمت ليلى، خرجت نحو السيارة. انطلقت بالسيارة عبر شوارع المدينة الصباحية، هادئة، تراجع في ذهنها النقاط التي أعدّتها الليلة الماضية. الشراكات، الأرقام، الأسئلة المتوقعة من ممثل مجموعة الراوي. عند التقاطع، انشغلت للحظة بهاتفها المعلّق على حامله، تتحقق من رسالة وصلت من والدها. رفعت رأسها في اللحظة نفسها
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-30
Mehr lesen

الفصل ٧٤

رفعت ليلى ذقنها بحدة، تجاهلت دقات قلبها التي كانت تقرع كطبول الحرب في صدرها. لمعت عيناها بشرارة غضب خاملة. "الاعتذار؟ لك أنت؟" قالت بصوت يقطر سخرية، لاذعاً كالشفرة. "يبدو أن سعادة المدير التنفيذي يعاني من ذاكرة انتقائية قصيرة. أنت لم تُجرح، بل تضرر غرورك لأن امرأة تجرأت أن تقول لا لصفقة قذرة فرضتموها بالقوة. أنا لم أهرب خوفاً من شخصك، بل هربت من سجنكم، ومن سخافة كبرياء لا يقبل الخسارة. وتلك الفتاة المذعورة التي تتحدث عنها؟ ماتت منذ تلك الليلة، ولم يتبقَ هنا سواي." طوقها بصمت مطبق لثوانٍ، تأمل ملامحها الحادة وعينيها المتوقدتين بغضب، ثم ضيق عينيه ببطء، ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية باردة خاوية من أي تعبير إنساني. "انتهيتِ؟" قال بصوته العميق، بنبرة هادئة مستفزة تدل على أنه لم يتأثر بحرف واحد مما قالت. توقف لحظة، أكمل بهدوء مرعب وهو ينظر إليها من أعلى لأسفل بازدراء تام: "أعجبني هذا الخطاب الحماسي. لكن تدمير غروري يحتاج لأكثر من مجرد كلمات مستهلكة تخرج من فم امرأة ترتجف أصابعها خوفاً وهي تقف أمامي الآن. كبرياؤك الزائف هذا لن يعوض حقيقة أنكِ هربتِ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-31
Mehr lesen

الفصل ٧٥

تجمّد ريان في مكانه لثوانٍ، لم ينطق بحرف واحد. تداعت في ذهنه بلمح البصر كل تفاصيل ذلك اللقاء العابر في المصعد؛ صوتها الثابت، تحديها السافر، تلك البدلة الكحلية الرسمية، وحتى أثر عطرها الخفيف الذي بقي عالقًا في هواء المصعد بعد أن غادرت. كل القطع المتناثرة التئمت دفعة واحدة: ليلى. عاد بصره ليستقر على الأفق الممتد خلف زجاج مكتبه، ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية خالية من أي دفء، قبل أن يضغط على أعصابه ويجيب بنبرة هادئة مستفزة: "ولماذا يهمك من يجلس أمامي على الطاولة يا جدي؟" توقف لحظة، رمى بسؤاله المحمل بتحدٍ مبطن: "ظننتك انتهيت من ملف ليلى الكيلاني." صمت ثقيل طويل عبر الخط، صمت كفيل بأن يترك الجد يبتلع وقع الكلمات. ابتسم عبد الرحمن بهدوء ميكانيكي خلف السماعة، وكأنه كان يتوقع ذلك التحدي الخفي في نبرة حفيده تمامًا. "واضح أنك تحاول اختبار أعصابي يا ريان." قال بصوت هادئ يحمل ثقل السنين ودهاءه. صمت قصير، محمل بإشارات خفية. "لكن هناك فرقًا بين من يغلق ملفًا، ومن يتركه في الدرج بانتظار الوقت المناسب." تابع الجد بنبرة باردة واثقة تقطر وعيدًا. توق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-31
Mehr lesen

الفصل ٧٦

أشرقت شمس اليوم التالي على مجموعة الكيلاني في ساعة مبكرة، بينما كانت الحركة قد بدأت تدب في المكاتب قبل موعد الدوام الرسمي بقليل. كانت ليلى أول الواصلين. وضعت حقيبتها على المكتب، خلعت سترتها الرسمية وألقتها برفق على ظهر المقعد، قبل أن تفتح الملف السميك الذي حمل عنوان "المشروع الوطني المشترك". تنقلت عيناها بين الصفحات بسرعة، عادت إلى البداية مرة أخرى. لم يكن المشروع كما تخيلته؛ لم يكن مجرد عقد بين شركتين، بل منظومة كاملة، تضم عدة شركات كبرى، تتقاسم المسؤوليات والخبرات لتنفيذ مشروع استراتيجي تشرف عليه وزارة التجارة. كل صفحة كانت تفتح أمامها عشرات الأسئلة الجديدة. مررت القلم فوق أحد البنود، التقطت هاتف المكتب. "أستاذ كريم، هل يمكنك الحضور قليلًا؟" لم تمضِ سوى دقيقة حتى طرق الباب بخفة. "تفضلي، سيدتي." أشارت إلى الملف أمامها. "اجلس." جلس كريم، دفعت الملف نحوه. "هناك نقطة لم أفهمها." أخذ يقرأ السطر الذي أشارت إليه، ابتسم ابتسامة صغيرة. "هذا البند يخص توزيع المسؤوليات بين الشركات المشاركة." عقدت حاجبيها. "لكن لم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-31
Mehr lesen

الفصل ٧٧

تسمرت نظرات ليلى فوق شاشة الهاتف، بينما سرت برودة مفاجئة في أطراف أصابعها. ظهر رقم المشفى على الشاشة، فخفقت نبضاتها بتسارع مضطرب. "هل أنتِ ابنة السيدة منى الكيلاني؟" غاب اللون عن وجهها، واعتدلت في جلستها بآلية. انقبضت كفها حول الجهاز حتى ابيضت مفاصل أصابعها، وخرج صوتها مشحوناً بتوتر لم تعهده طوال الصباح. "نعم... أنا ابنتها." ابتلعت ريقها الجاف، وتابعت بلهفة: "هل حدث مكروه لوالدتي؟ هل ساءت حالتها مجدداً؟" جاءها صوت الموظفة هادئاً ومطمئناً: "لا يا آنسة ليلى، اطمئني. والدتك بخير، والاتصال لا يتعلق بوضعها الصحي." أغمضت ليلى عينيها بقوة، وأفلتت زفرة طويلة أزاحت ثقلاً عن كاهلها. استقرت يدها المرتجفة فوق صدرها، تحاول تهدئة نبضها العنيف. "الحمد لله..." تابعت الموظفة بعد وقفة قصيرة: "في الحقيقة... سبب الاتصال مختلف." عقدت ليلى حاجبيها بحيرة. "تفضلي، أنا أسمعك." قالت الموظفة بنبرة رسمية: "منذ ساعات الصباح، تردد شخص على المشفى أكثر من مرة، كان يلح في طلب معلومات تخصك." ساد صمت في مكتب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-31
Mehr lesen

الفصل ٧٨

انقضى ضجيج العمل مع انحدار الشمس نحو الأفق. أغلقت ليلى الملف الأخير، وأرخت جسدها فوق مقعدها، وأطلقت زفرة عميقة حملت بقايا إرهاق اليوم. كان جدولها مزدحماً بوتيرة لم تعتدها، لكن شعوراً غريباً بالرضا كان يسري في عروقها. قطع سكون المكتب اهتزاز هاتفها. رسالة من جيني: "أرجوكِ... هل بوسعنا اللقاء اليوم؟" لم يطل تفكيرها، ونقرت أصابعها فوق الشاشة بردٍ مقتضب: "المقهى المعتاد، بعد نصف ساعة." كان المقهى يغرق في سكون غير معتاد. اختلط عبق القهوة بنغمات موسيقى خافتة، بينما انعكست خيوط الغروب فوق الواجهات الزجاجية. دلفت ليلى إلى الداخل، وجالت ببصرها بين الطاولات. وقبل أن تلمحها، أتاها صوت مألوف: "ليلى!" استدارت لترى جيني تلوح لها بحماس. ما إن اقتربت منها حتى وثبت جيني واحتضنتها بقوة. "اشتقتُ إليكِ حقاً." ابتسمت ليلى وربتت على ظهرها. "وأنا أيضاً." تراجعت جيني خطوة لتتأملها، لكن حركتها تجمدت فجأة. حدقت في وجه ليلى ملياً، واتسعت عيناها بذهول. "لحظة واحدة..." دارت جيني نص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-01
Mehr lesen

الفصل ٧٩

سيدتي ليلى، وصلتنا قبل قليل معلومة غير مؤكدة من أحد مصادرنا داخل الوزارة. تشير المعطيات الأولية إلى أن الوزارة تتجه لاختيار المدير التنفيذي لشركة الراوي، السيد ريان الراوي، ليكون الرئيس المسؤول عن إدارة المشروع الوطني المشترك. لا يوجد إعلان رسمي حتى الآن، وسأوافيكِ بأي تأكيد فور صدوره. بقيت ليلى مسمرة النظرات فوق شاشة الهاتف، بينما سرت برودة مفاجئة في صدرها. أعادت قراءة الرسالة ثانية، وثالثة، وقطبت حاجبيها بحدة رسمت خطاً عميقاً بين عينيها. "ريان الراوي؟" خرج الاسم من بين شفتيها بنبرة مشحونة بامتعاض واضح. وفي تلك اللحظة، عادت صورة المصعد لتهيمن على مخيلتها؛ وجهه الذي يشبه القناع البارد، طريقته المستفزة، ونظرته المتعالية التي كانت كافية لتدفع الدم ليغلي في عروق رأسها. أغلقت الهاتف بقوة أكبر مما اعتادت. "كيف يمكن للوزارة أن تختار شخصاً متعجرفاً مثله؟" قالتها وهي تنتفض من مقعدها، وبدأت تسير داخل الغرفة ذهاباً وإياباً بخطوات متوترة. "رئيساً للمشروع؟" أطلقت ضحكة ساخرة قصيرة، ثم هزت رأسها برفض قاطع. "لا... مستحيل تماماً."
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-01
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
13
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status