Alle Kapitel von في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Kapitel 111 – Kapitel 120

126 Kapitel

الفصل ١١٠

رفعت ليلى رأسها عن الأوراق، وقلبت الصفحات بسرعة وهي تستوعب هول المفاجأة، لكن كبرياءها المنهك منعها من الاعتراف بخطئها فوراً. أمسكت الملف بعنف، وألقته على تابلوه السيارة أمامها، ثم التفتت إليه بابتسامة باهتة وساخرة تخفي ارتباكها: "سيد ريان... ما الدليل الفعلي على كل كلامك هذا؟ هل أصبحت ترمي أخطاء وثغرات شركتك على موظف مؤقت مسكين وتختلق قصصاً وهمية لتبرير نفسك وإنقاذ ماء وجهك؟!" التفت إليها، وبدت على وجهه ابتسامة غامضة ومستفزة، عيناه تلمعان ببريق خطير. أطفأ سيجارته بحركة بطيئة وحاسمة، وقال: "حسناً... سأريكِ الدليل الفعلي إذن، بما أن الآنسة ليلى لا تُقنعها سوى الأفعال المباشرة، ولا تثق بالأوراق!" فور أن أنهى جملته، ضغط ريان على دواسة الوقود بقوة جعلت السيارة تنطلق كالصاروخ، كاسرةً كل قواعد السرعة والأمان. التفتت ليلى نحوه بخوف وهي تشبث بمقبض الباب بقوة، وقالت بصوت مرتبك وخائف: "إلى أين نحن ذاهبون؟! جننت؟!" لكنه لم يجب بكلمة واحدة، بل ظل صامتاً يحافظ على قيادته الجنونية والمرعبة في شوارع ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-12
Mehr lesen

الفصل ١١٢

كان الصباح لا يزال هادئًا في أحد مطاعم برلين الراقية، حيث تنعكس خيوط الشفق الأولى على الواجهات الزجاجية الفخمة لتمنح المكان هالة من السكون المخادع. جلست لارا قرب النافذة، تطوق كوبها الدافئ بكلتا يديها علّها تستمد منه بعض الدفء لجسدها الذي يرتجف خفية من قسوة الأفكار المتزاحمة في رأسها. للمرة الثالثة، أعادت قراءة الكلمات القليلة المكتوبة على الشاشة: *"سأعود صباحًا. عليّ التحدث معك بأمر مهم. انتظريني في المكان."* توقفت سيارة رياضية رمادية اللون بحدة خفيفة أمام مدخل المطعم. رفعَت لارا عينيها بسرعة. ترجل إلياس، أغلق الباب خلفه بقوة، وبقي لثوانٍ واقفًا بجوار السيارة، يمرر يده على شعره كأنه يستجمع شجاعته. دخل. أخذ يبرم بصره بين الطاولات، حتى لمحها. اقترب، وسحب الكرسي المقابل لها وجلس. "صباح الخير،" قالها بصوت خفت فيه نبرات الحيوية. ابتسمت لارا ابتسامة صغيرة، باردة بعض الشيء: "صباح النور." حاولا تبادل بضع جمل روتينية، لكن لارا لم تستطع ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-13
Mehr lesen

الفصل ١١٣

حدقت لارا في عيني إلياس طويلًا. لم تعد يدها تعبث بالكوب أمامها. استقرت أصابعها على حافته، ساكنة تمامًا، بينما بقيت عيناها معلقتين به، كأنها تزن كل كلمة قالها. أما إلياس، فلم يبدّل جلسته. كان يراقبها بصمت، ظهره مستقيم، يداه متشابكتان أمامه على الطاولة. كان ينتظر أن تتراجع، أو أن تنكر، أو على الأقل أن تمنحه إجابة يمكنه فهمها. لكن لارا ابتسمت. ابتسامة صغيرة، باردة، لم تصل إلى عينيها. مالت قليلًا إلى الأمام، وخفضت صوتها حتى أصبح همسًا لا يسمعه إلا من يجلس أمامها مباشرة. "ومن قال لك يا إلياس... إن الاثنين لا يمكن أن يكونا شيئًا واحدًا؟" توقفت يد إلياس فوق فنجانه، الملعقة معلقة في الهواء. لم يتوقع الإجابة. حدق بها لثوانٍ، ثم قال بصوت منخفض: "إذن أنتِ تعترفين؟" رفعت حاجبًا، نظرة التحدي واضحة في عينيها. "بماذا؟" "بأنك لا تريدين آدم فقط." أراحت ظهرها إلى الكرسي، أصابعها تضغط على حافة المقعد الجلدي. "أنا لم أقل ذلك." "لكنك لم تنفيه." ظهرت ابتسام
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-13
Mehr lesen

الفصل ١١٤

سكت لثانية ليترك كلماته تفعل فعلها، ثم أكمل وهو ينظر في عينيها مباشرة: "سينتهي بكِ الأمر من مركز الشرطة إلى النيابة، ثم إلى المحكمة، والقضايا ستطول وتطول... ما رأيكِ الآن؟ ما الأفضل: الاعتذار، أم نذهب معا لنقدم شكوى ضد بعضنا البعض؟" ظل ريان منحنيًا بقليل من جسده، متمسكًا بتلك المسافة الضئيلة الفاصلة بين وجهيهما، ناظرًا في عينيها بتحدٍّ صامت. بقيت ليلى واقفة في مكانها، عاجزة عن الهرب أو إبعاد بصرها، تحاول استيعاب الفخ الذي أوقعت نفسها فيه. الهواء الليلي البارد يلسع وجنتيها، ورائحة عطره الخشبي تحاصرها من كل جانب. رفعت رأسها ببطء، وتخلت عن كل تردد، لتواجه نظراته الحادة بهدوء مباغت: "حسناً... ما نوع القهوة التي تفضلها إذن؟" لم يتوقع منها هذا الثبات المفاجئ. بدت على محياه أمارات الدهشة العابرة، قبل أن تتبدل إلى ابتسامة جانبية خفيفة، خبيثة وساخرة: "أفضّل القهوة الوسط بطبيعتي... لكن بما أنني سأجالس حلاوةً على الطاولة، فأفضلها سادة بلا سكر، خشية أن أصاب بارتفاع حاد في السكر من رؤية الحلاوة وشر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

الفصل ١١٥

لم تتحرك ليلى فورًا. بقيت واقفة أمام والدها، بينما كان سامر ينتظر إجابة واضحة عن السؤال الذي ألقاه عليها. «أين كنتِ؟» لم تتحرك ليلى فورًا. بقيت واقفة أمام والدها، بينما كان سامر ينتظر إجابة واضحة عن السؤال الذي ألقاه عليها كحجر ثقيل في وسط الصالة. «أين كنتِ طوال هذا الوقت؟» ثم أضاف، بنبرة أكثر حدة وقطعية: «والأهم... مع من كنتِ؟» رفعت ليلى عينيها إليه، ثم أنزلتهما للحظة، تبحث عن مخرج آمن. كانت تعرف أن أي إجابة خاطئة قد تفتح عليها أسئلة لا تستطيع إغلاقها. قالت أخيرًا بصوت حاولت جعله ثابتًا: «كنت أتابع موضوع الشحنة المتوقفة.» لم يتغير وجه سامر. عيناه تثبتان فيها بصرامة. «في هذا الوقت من الليل؟» «كانت هناك مشكلة طارئة تتطلب حلاً فوريًا.» «ومع من؟» ترددت لثانية واحدة فقط، لكن سامر لاحظ ذلك التردد فورًا. تقدم خطوة، ثم توقف أمامها، قامته الطويلة تظللها. «ليلى.» رفعت رأسها، تواجهه مباشرة. «مع أحد العملاء.» «أي عمي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

الفصل ١١٦

وصل ريان إلى قصر الراوي قبل الموعد بدقائق. أوقف سيارته أمام الدرج الحجري الواسع، ثم ترجل منها دون أن يرفع عينيه نحو واجهة القصر الشاهقة. كان الصباح هادئًا، نسمة خفيفة تحمل رائحة الورود من الحديقة المجاورة، لكن شيئًا في الرسالة التي أرسلها له عبد الرحمن الليلة الماضية جعل الطريق أقصر مما أراد، وقلبه ينبض بإيقاع أسرع من المعتاد. دخل القصر من الباب الرئيسي. لم يحتج إلى السؤال عن مكان جده. كان أحد الخدم بانتظاره قرب المدخل، واقفًا بظهر مستقيم ويديه متشابكتين أمامه. «السيد عبد الرحمن ينتظرك في غرفة الاجتماعات.» أومأ ريان، ثم اتجه إلى الداخل. خطواته هادئة على الأرضية الرخامية اللامعة، صدى حذائه يملأ الممر الطويل. فتح باب غرفة الاجتماعات. كان عبد الرحمن جالسًا في الطرف الآخر من الطاولة الخشبية الضخمة، أمامه ملف مفتوح وكوب قهوة لم يُمس، البخار يتصاعد منه بخفة. رفع عينيه إليه. «تأخرت دقيقتين.» أغلق ريان الباب خلفه. «صباح الخير لك أيضًا.» لم يبتسم عبد الرحمن. أشار إلى المقعد المقابل.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-15
Mehr lesen

الفصل ١١٧

كان الصباح قد بدأ بهدوء داخل مجموعة الكيلاني، لكن مكتب سامر لم يعرف الهدوء منذ اللحظة التي دخل فيها مساعده حاملاً الملف. وضعه أمامه دون أن يجلس، يده ترتجف قليلاً وهو يمد الملف نحو رئيسه. "سيدي... التقرير الذي طلبته." رفع سامر عينيه عن شاشة الحاسوب، نظره حاد كالمشرط. "اتركه." وضع المساعد الملف أمامه، ثم تردد قليلًا قبل أن يضيف، صوته ينخفض إلى همس: "هناك تفصيل آخر." توقفت يد سامر فوق لوحة المفاتيح. "ما هو؟" أخرج المساعد ورقة صغيرة من الملف، يده تتردد قبل أن يقدمها. "تم رصد سيارة السيد ريان قرب المكان الذي كانت فيه الآنسة ليلى ليلة أمس." ساد الصمت. الهواء في الغرفة أصبح ثقيلاً، كأن الأكسجين سُحب منه. مد سامر يده وأخذ الورقة، أصابعه تضغط على الحافة حتى ابيضّت مفاصلها. قرأ العنوان. ثم وقت الرصد. ثم أعاد النظر إليه، عيناه تضيقان. "متأكد؟" "تمت مطابقة رقم السيارة. لا شك." أنزل سامر الورقة ببطء، صوتها يحتك بالمكتب الخشبي كصفحة تُطوى إلى الأبد. لم يسأل عن سبب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-15
Mehr lesen

الفصل ١١٨

كان ريان قد غادر قصر الراوي منذ دقائق فقط. هبط درجات المدخل الحجري بخطوات هادئة، يداه مدفونتان في جيبي معطفه الأسود، بحثًا عن مفاتيح سيارته. الهواء البارد يلسع وجهه، لكن ذهنه كان مشغولاً بأثقل من برد الصباح. حين لحق به أحد مساعديه، توقف ريان دون أن يلتفت، ظهره مستقيم كعمود من حجر. "سيدي." "ماذا؟" صوتُه منخفض، لا يحمل فضولاً. فتح المساعد جهازه اللوحي، عيناه تراقب الشاشة قبل أن ينطق: "وصلني تقرير جديد عن مجموعة الكيلاني." استدار ريان ببطء، عيناه تثبتان في مساعده. "تحدث." "السيد سامر بدأ بفرض قيود صارمة على تحركات الآنسة ليلى داخل الشركة. ألغى بعض صلاحياتها المؤقتة، وأصدر تعليمات مشددة بألا تغادر مقر المجموعة دون إبلاغه المباشر." بقي ريان صامتًا. أخرج مفتاح السيارة، المعدن البارد يلامس أصابعه، لكنه لم يفتح الباب. ذاكرته استحضرت ليلى وهي تقف أمام والدها في الردهة المظلمة، ثم تذكر الطريقة التي نزلت بها من سيارته قبل أن تصل إلى البوابة، خطواتها المتخفية. لم يكن الأمر يعن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-16
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
8910111213
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status