All Chapters of في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Chapter 121 - Chapter 130

163 Chapters

الفصل ١٢٢

اهتزّ الهاتف في كفّها كنبضٍ غريبٍ لا ينتمي إليها. اسم "ريان الراوي" يتوهّج على الشاشة، يُلحّ، يستفزّ، كأنّه يقرع بابًا أوصدته للتوّ. حدّقت ليلى في الاسم ثلاث ثوانٍ كاملة، ثمّ ضغطت على زرّ الرفض ببرودٍ قاطع، وكأنّها لا ترفض مكالمةً فحسب، بل ترفض عالمًا بأكمله. التقطت الملفّات من درج مكتبها — تلك الأوراق التي تُثبت براءتها من تجميد الشحنة — ودسّت الرسالة التي وصلتها صباحًا في حقيبتها. نهضت. خطواتها ثقيلة، لكنّ ذقنها مرفوع، وعيناها مُثبّتتان على باب المكتب. صعدت الدرج نحو الطابق العلوي دون أن تُبطئ. دفعت باب مكتب والدها دون طرقة. كان سامر ينحني فوق أوراقه، فرفع رأسه بحادّة، وفتح فمه ليوبّخها، لكنّ نظرتها أوقفته قبل أن تُكمل الكلمة طريقها إلى شفتيه. «ليلى، ما الذي يدفعك للدخول هكذا؟» «أبي، هذه الملفات تثبت أنني لم أكن سببًا في تجميد الشحنة.» ألقتها على مكتبه بهدوء، وأشارت إلى التوقيعات في الصفحة الأخيرة. «الشحنة جُمّدت بأمر من مؤسسة النور، وليس من مجموعة الراوي كما ظننت.» نظر سامر إل
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل ١٢٣

ارتدت ليلى ملابس كاجوال مريحة؛ بنطالاً واسعاً وقميصاً ناعماً، وتدلت خصلات من شعرها فوق جبهتها لتضفي على وجهها نعومة لم يعتدها أحد في القصر. جلست بجانب عائلتها في الصالة الواسعة، تتحدث بشكل طبيعي، لكن بالها كان معلقاً بباب القصر بانتظار جيني. بعد وقت قصير، أعلن صوت جيني وصولها. دخلت، سلمت على العائلة بوقار، واستأذنتا للمغادرة معاً. سارتا في ممر القصر، لكن في منتصف الطريق توقفت جيني فجأة، وعلامات الارتباك بادية على وجهها. التفتت إليها ليلى باستغراب: «ما بكِ يا جيني؟ لماذا توقفتِ؟» تنفست جيني بعمق، وقالت بنبرة متقطعة: «ليلى، اسمعيني... لم أرد أن يحدث هذا، لكن عندما كنت في طريقي لاستئجار سيارة أجرة، توقفت سيارة نوح أمامي فجأة، وطلب بإلحاح أن يوصلني إلى هنا، وهو...» توقفت عن الكلام، فعقدت ليلى حاجبيها وسألت بخوف: «وهو ماذا؟ استمري!» أشارت جيني نحو الخارج وهي ترتجف: «هو الآن في بداية الشارع ينتظرنا! أقسم أنني أخبرته مراراً أن يتركني بعيداً، لكنه أصرّ على م
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

الفصل ١٢٥

لم يغادر آدم أسوار المستشفى قط. بقي مرابطاً في ذلك الممر الطويل منذ اللحظة التي اختفت فيها لارا خلف أبواب الغرفة. كان جسده الأبيّ يرفض الجلوس لأكثر من دقائق معدودات قبل أن ينهض مجدداً، حائراً، يمشي خطوتين أو ثلاثاً، ثم يتوقف ليعود أدراجه إلى حيث يقف. كلما لمح ظلاً شاحباً لطبيبٍ أو ممرضٍ يعبر ذلك الممر المعقم، ارتفع رأسه فوراً، وكأن أذنيه وحدهما هما من بقيتا حارستين على أهبة الاستعداد، بينما بقية تفاصيل جسده وروحه معلّقة في فراغٍ بارد وموحش. اهتز هاتفه فجأة في قاع جيبه بصمت مطبق؛ فإذا هي رسالة قصيرة من فارس: «كيف حالها؟» كتب رداً بجفافٍ وجمودٍ لا يشبهان أبداً ما كان يعتمل في صدره من عواصف متضاربة: «ما زالوا يفحصونها.» ولم يكد الهاتف يهدأ حتى جاءه سؤالٌ آخر يستفسر عما إذا كان سيعود إلى المنزل لكي يستريح قليلاً. فكتب بحدة بالغة: «لا.» وأغلق الاتصال بقسوة قبل أن يبدأ والده في طرح أسئلةٍ استباقية لا يملك آ
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل ١٢٩

«سيد ريان هنا يا سيدي.» ثم فجأة، طُرق الباب طرقًا حاسمًا، لا يشبه طرق الخدم، طرقة واحدة قوية ثم صمت. قبل أن يجيب، انفتح الباب. دخل ريان، وخطواته الثابتة تملأ المكتب الصغير بحضور لا يحتاج إلى مقدمات. رفع يوسف رأسه بسرعة، وشعر بشيء يشد في معدته. لم يكن يتوقع هذا الاسم أن يدخل من هذا الباب، في هذه الليلة تحديدًا، وكأن المصادفة نفسها أصبحت مريبة. توقفت عينا يوسف عند الرجل الواقف أمامه. وفي اللحظة التي التقت فيها عيناه بعينيه، عاد إلى ذهنه ما حدث في صباح اليوم نفسه. عاد الموظف بالورقة الأخيرة، ووضعها أمام يوسف بحذر من يعرف أن كل تفصيل هنا يُقرأ مرتين، وضوء المصباح ما زال يرسم دائرته الصفراء فوق المكتب. «كان في مقر الشركة صباحًا، ثم غادر بعد الظهر. لم نتمكن من تحديد وجهته مباشرة.» «ولماذا؟» سأل يوسف، وحاجباه يقتربان قليلًا من بعضهما. «غيّر السيارة في الطريق.» سكت يوسف لحظة، عيناه ثابتتان على السطر الأخي
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more
PREV
1
...
1112131415
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status