Semua Bab في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Bab 121 - Bab 126

126 Bab

الفصل ١٢٢

اهتزّ الهاتف في كفّها كنبضٍ غريبٍ لا ينتمي إليها. اسم "ريان الراوي" يتوهّج على الشاشة، يُلحّ، يستفزّ، كأنّه يقرع بابًا أوصدته للتوّ. حدّقت ليلى في الاسم ثلاث ثوانٍ كاملة، ثمّ ضغطت على زرّ الرفض ببرودٍ قاطع، وكأنّها لا ترفض مكالمةً فحسب، بل ترفض عالمًا بأكمله. التقطت الملفّات من درج مكتبها — تلك الأوراق التي تُثبت براءتها من تجميد الشحنة — ودسّت الرسالة التي وصلتها صباحًا في حقيبتها. نهضت. خطواتها ثقيلة، لكنّ ذقنها مرفوع، وعيناها مُثبّتتان على باب المكتب. صعدت الدرج نحو الطابق العلوي دون أن تُبطئ. دفعت باب مكتب والدها دون طرقة. كان سامر ينحني فوق أوراقه، فرفع رأسه بحادّة، وفتح فمه ليوبّخها، لكنّ نظرتها أوقفته قبل أن تُكمل الكلمة طريقها إلى شفتيه. «ليلى، ما الذي يدفعك للدخول هكذا؟» «أبي، هذه الملفات تثبت أنني لم أكن سببًا في تجميد الشحنة.» ألقتها على مكتبه بهدوء، وأشارت إلى التوقيعات في الصفحة الأخيرة. «الشحنة جُمّدت بأمر من مؤسسة النور، وليس من مجموعة الراوي كما ظننت.» نظر سامر إل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-18
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٣

ارتدت ليلى ملابس كاجوال مريحة؛ بنطالاً واسعاً وقميصاً ناعماً، وتدلت خصلات من شعرها فوق جبهتها لتضفي على وجهها نعومة لم يعتدها أحد في القصر. جلست بجانب عائلتها في الصالة الواسعة، تتحدث بشكل طبيعي، لكن بالها كان معلقاً بباب القصر بانتظار جيني. بعد وقت قصير، أعلن صوت جيني وصولها. دخلت، سلمت على العائلة بوقار، واستأذنتا للمغادرة معاً. سارتا في ممر القصر، لكن في منتصف الطريق توقفت جيني فجأة، وعلامات الارتباك بادية على وجهها. التفتت إليها ليلى باستغراب: «ما بكِ يا جيني؟ لماذا توقفتِ؟» تنفست جيني بعمق، وقالت بنبرة متقطعة: «ليلى، اسمعيني... لم أرد أن يحدث هذا، لكن عندما كنت في طريقي لاستئجار سيارة أجرة، توقفت سيارة نوح أمامي فجأة، وطلب بإلحاح أن يوصلني إلى هنا، وهو...» توقفت عن الكلام، فعقدت ليلى حاجبيها وسألت بخوف: «وهو ماذا؟ استمري!» أشارت جيني نحو الخارج وهي ترتجف: «هو الآن في بداية الشارع ينتظرنا! أقسم أنني أخبرته مراراً أن يتركني بعيداً، لكنه أصرّ على م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٥

لم يغادر آدم أسوار المستشفى قط. بقي مرابطاً في ذلك الممر الطويل منذ اللحظة التي اختفت فيها لارا خلف أبواب الغرفة. كان جسده الأبيّ يرفض الجلوس لأكثر من دقائق معدودات قبل أن ينهض مجدداً، حائراً، يمشي خطوتين أو ثلاثاً، ثم يتوقف ليعود أدراجه إلى حيث يقف. كلما لمح ظلاً شاحباً لطبيبٍ أو ممرضٍ يعبر ذلك الممر المعقم، ارتفع رأسه فوراً، وكأن أذنيه وحدهما هما من بقيتا حارستين على أهبة الاستعداد، بينما بقية تفاصيل جسده وروحه معلّقة في فراغٍ بارد وموحش. اهتز هاتفه فجأة في قاع جيبه بصمت مطبق؛ فإذا هي رسالة قصيرة من فارس: «كيف حالها؟» كتب رداً بجفافٍ وجمودٍ لا يشبهان أبداً ما كان يعتمل في صدره من عواصف متضاربة: «ما زالوا يفحصونها.» ولم يكد الهاتف يهدأ حتى جاءه سؤالٌ آخر يستفسر عما إذا كان سيعود إلى المنزل لكي يستريح قليلاً. فكتب بحدة بالغة: «لا.» وأغلق الاتصال بقسوة قبل أن يبدأ والده في طرح أسئلةٍ استباقية لا يملك آ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
8910111213
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status