All Chapters of في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Chapter 131 - Chapter 140

163 Chapters

الفصل ١٣٠

كان عبد الرحمن جالسًا خلف مكتبه، عيناه على الأوراق أمامه دون أن تقرآ حقًا، حين دخل يوسف الخطيب، يحمل ملفًا أسود سميكًا بين يديه. أغلق يوسف الباب خلفه بحرص، ثم تقدم بخطوات ثقيلة حتى وضع الملف أمامه على المكتب. لم يفتحه عبد الرحمن مباشرة، بل بقيت يده معلّقة فوقه لثوانٍ، كأنه يزن ثقل ما بداخله قبل أن يلمسه. رفع عينيه إليه. «وجدت شيئًا؟» «نعم.» سحب يوسف الكرسي وجلس، صوت خشبه يحتك بالأرض في الصمت المطبق، ثم فتح الملف على الصفحة الأولى. «بدأت من آخر أسبوع. تحركات ريان، الاجتماعات التي حضرها، الأماكن التي تردد عليها، والأشخاص الذين التقى بهم.» قلب عبد الرحمن الصفحة ببطء، وأصابعه تتحرك بحذر فوق الورق كأنه يخشى ما قد يجده، والصمت في الغرفة أثقل من أي كلمة. كانت هناك تواريخ، عناوين، أسماء مطاعم ومكاتب ومواقع مشاريع. «ليلى الكيلاني؟» توقف يوسف لحظة. «كانت موجودة في أكثر من مناسبة.» رفع عبد الرحمن عينيه عن الورقة، ونظرته حادة تطلب ت
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل ١٣٥

كانت لارا لا تزال واقفة عند الدرجة الأخيرة، ويدها مستندة إلى حافة الدرابزين، أصابعها تشعر ببرودة المعدن تحتها، بينما بقي فارس في مكانه على الأريكة ينظر إليها بتلك الابتسامة الخفيفة التي لم تستطع فهم إن كانت سخرية أم تحذيرًا. لم ترد فورًا، وشعرت بنبضها يتسارع في أذنيها. رفعت ذقنها قليلًا، وحاولت أن تجعل صوتها مستقرًا. «لا، أنا بخير. شكرًا على سؤالك.» أومأ فارس مرة واحدة. «جيد.» لم يزد على ذلك، وعاد بصره إلى الهاتف في يده كأن الأمر لا يستحق مزيدًا من الاهتمام. لكن عينيه بقيتا عليها لحظات أطول مما ينبغي، لحظات جعلتها تشعر أن كل خطوة تخطوها تُحسب عليها، حتى اضطرت إلى إنزال يدها عن الدرابزين والمضي نحو الصالة. وفي اللحظة نفسها، انفتح الباب الخارجي. دخل آدم، وأغلق الباب خلفه قبل أن يرفع نظره، وشعر بدفء المنزل يستقبله بعد ليل بارد في الخارج. «لارا؟» التفتت إليه. ثم وقعت عيناه على والده الجالس في الصالة، وشيء في وضعية جسد فارس ج
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل ١٣٦

بدأ الصباح قبل أن تستيقظ المدينة تمامًا. كانت السماء خلف نوافذ المستشفى رمادية شاحبة، والضوء البارد يتسلل ببطء إلى الممرات الطويلة، يرسم ظلالًا باهتة على الجدران البيضاء. لم يكن هناك سوى صوت عجلات عربة طبية تمر بين حين وآخر، وصفير أجهزة المراقبة القادمة من الغرف المغلقة. أمام إحدى الغرف، كان سامر واقفًا منذ وقت طويل. لم يغير مكانه إلا مرات قليلة. مرة اقترب من الباب. ومرة عاد إلى النافذة. ومرة جلس، لكنه لم يستطع البقاء جالسًا أكثر من دقائق. أما منى، فكانت على المقعد القريب، وقد وضعت يديها فوق بعضهما في حجرها، أصابعها لا تتوقف عن العبث ببعضها. كانت تنظر إلى الباب بصمت، ثم إلى الساعة، ثم تعود إلى الباب من جديد. مرت الليلة ببطء شديد. وبعد أن انتهت الفحوصات الخاصة بها، أعادها سامر إلى الممر، رغم اعتراضها المتكرر ومحاولاتها إقناعه بأنها بخير. لم يكن مستعدًا لأن يتركها تتجاهل شحوبها وضيق أنفاسها كما لو أن شيئًا لم يحدث. لكن الآن لم يعد أي شيء آخر مهمًا. ليلى فقط. وقف سامر أمام باب غرفتها عندما خرجت الممرضة أخيرًا، وقلبه يتسارع بانتظار الجواب. رفع رأسه بسرعة. «كيف حالها؟» ابتسمت الم
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل ١٣٨

صدر صوت المقبض خلفها. تجمدت ليلى. لم تستدر. كانت تعرف أن أحدًا دخل الغرفة، أو على وشك الدخول، لكن عينيها بقيتا معلقتين بالظلام الممتد تحت النافذة. الهواء البارد يضرب وجهها، وأنفاسها تأتي قصيرة ومتقطعة، بينما كانت أصابعها المشدودة حول باقة الزهور ترتجف بلا توقف. انفتح الباب. في تلك اللحظة فقط تحركت. رفعت الباقة بسرعة، وبحركة مرتبكة ألقتها من النافذة المفتوحة. اختفت بين الظلام. تطايرت بعض البتلات للحظة في الهواء قبل أن تهبط بعيدًا. لكن الورود لم تكن كما وصلت إليها. كان الورق الأبيض المحيط بها ملطخًا بالدم. دمها. * دخل سامر خطوتين إلى الغرفة، ثم توقف. لم يفهم المشهد في البداية. ليلى كانت واقفة قرب النافذة المفتوحة. وجهها أبيض بصورة جعلته يشعر أن الدم انسحب من وجهه هو. وشعرها يتحرك مع الهواء. أما يدها... كانت حمراء. الدم يسيل على أصابعها، وعلى معصمها، ثم يقطر ببطء إلى الأرض. اتسعت عيناه. «ليلى!» التفتت إليه ببطء. لكنها لم تنظر إليه حقًا. كان بصرها يمر فوقه. كأنه غير مو
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more
PREV
1
...
121314151617
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status