أجاب سامر: «تعرضت لحادث سير.» توقف ريان. «حادث؟» «هي في المستشفى.» تحركت يد ريان فوق الأوراق. «كيف حالها؟» أغلق سامر الملف قليلًا قبل أن يدفعه نحوه. «الأطباء يتابعون حالتها.» لم يبدُ ذلك جوابًا كافيًا لريان. قال: «في أي مستشفى؟» رفع سامر عينيه إليه. هنا تغيرت نبرة المكان كله. لم تكن الكلمات التالية مرتفعة. لكنها لم تكن عادية أيضًا. قال سامر: «لا أظن أن هذه المعلومة تخصك.» ثبت ريان نظره عليه. «أنا شريك في المشروع.» «وهذا بالضبط ما أريده منك أن تتذكره.» توقف ريان. اقترب سامر خطوة من المكتب. «أنت شريك في مشروع، سيد ريان. لا أكثر.» كانت الكلمات واضحة. ثم أضاف:
Last Updated : 2026-09-05 Read more