All Chapters of في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل: Chapter 141 - Chapter 150

163 Chapters

الفصل ١٤٢

قبل أن يتمكن يوسف الخطيب من الإجابة عن سؤال عبد الرحمن، انقطع الصمت فجأة بصوت خطوات متسارعة في الممر الخارجي، خطوات ثقيلة تقترب بسرعة تنذر بشيء غير عادي. ثم جاء صوت الخادمة، مرتفعًا على غير عادتها: «سيد ريان! سيد ريان، انتظر! لا يمكنك الدخول، السيد عبد الرحمن في اجتماع الآن!» لكن خطوات ريان لم تتوقف. كانت الخادمة تلاحقه، وصوتها يقترب، بينما ظل عبد الرحمن واقفًا خلف مكتبه، ويوسف أمامه، والملف المفتوح بينهما يحمل معلومات لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لمناقشتها بعد، معلومات ما زالت رائحة اكتشافها الحديث عالقة في الهواء. وفي اللحظة التالية، فُتح باب المكتب بعنف. التفت عبد الرحمن. ودخل ريان. لم ينظر إلى الخادمة التي توقفت عند الباب، ولم يلتفت إلى يوسف. كان يمسك رجلًا من ذراعه، والرجل يحاول أن يثبت قدميه على الأرض، لكن ريان دفعه إلى الداخل دون أن يمنحه فرصة، دفعة قاسية تحمل غضبًا مكتومًا منذ ساعات. ثم ألقاه في منتصف المكتب بقسوة. ارتطم الرجل بال
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل ١٤٦

كان الليل قد استقر فوق المدينة عندما رن هاتف ريان. كان في مسبحه الخاص، يسبح ببطء ذهابًا وإيابًا، بينما تنعكس أضواء الفيلا على سطح الماء. توقف عندما سمع الرنين، ثم وضع يديه على حافة المسبح وخرج منه. التقط المنشفة ولفها حول خصره، وبقي واقفًا قرب المسبح بينما كان الهواء البارد يمر فوق كتفيه المبللين، يترك عليهما قشعريرة خفيفة لم يعبأ بها. نظر إلى الشاشة. مساعده. أجاب. «نعم؟» جاء صوت الرجل من الطرف الآخر: «سيدي، حصلت على المعلومات التي طلبتها عن الآنسة ليلى الكيلاني.» لم يتحدث ريان. تابع المساعد: «بعد الحادث، تم نقلها إلى المستشفى وهي تعاني من إصابة في الرأس ونزيف داخلي. الأطباء تمكنوا من إيقاف النزيف، كما تعرضت ساقها للكسر وتم تجبيرها.» شد ريان المنشفة حول خصره بيد واحدة. «وماذا حدث بعدها؟» سكت المساعد لحظة. ثم قال: «بعد يوم من استفاقتها، حدث لها انهيار مفاجئ. دخلت في حالة حرجة لفترة، لكن الأطباء تمكنوا من السيطرة على الوضع.»
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل ١٤٨

مرّت أسابيع قليلة، أسابيع مرّت بهدوء مخادع لم يترك أثرًا واضحًا يمكن الإشارة إليه. تغيّر خلالها إيقاع الأيام دون أن يلاحظ أحد اللحظة التي بدأ فيها ذلك التغيّر. وفي مساء اليوم المحدد، أضيئت واجهة فرع شركة الراوي في برلين استعدادًا لحفل تأسيسه الرسمي، أضواء بيضاء ودافئة تتراقص على الزجاج العريض للمبنى، بينما امتلأت القاعة بالمديرين والشركاء وبعض الشخصيات المهمة في قطاع الأعمال، إلى جانب الصحافة المحلية التي حضرت لتغطية المناسبة. كان هذا الفرع يسبق الحفل المقرر لاحقًا في المدينة الرئيسية، ولذلك أرادت الإدارة أن يظهر افتتاحه بصورة تليق باسم الشركة. عند المدخل، وقف عدد من الموظفين لاستقبال الضيوف، بابتسامات مصقولة ووقفات مدروسة كأنهم تدربوا عليها طوال الأسبوع الماضي. وكان اسم آدم يتردد بينهم منذ وقت مبكر، اسم كافٍ وحده لجعل الجميع أكثر حرصًا على مظهرهم وترتيبهم. كان من المفترض أن يحضر وحده. لكن السيارة التي توقفت أمام المدخل جعلت بعض الرؤوس تلتفت في اللحظة نفسها، حركة خفيفة متزامنة كأ
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

الفصل ١٤٩

وصلت الصورة إلى مكتب عبد الرحمن بعد وقت قصير، بريد إلكتروني وصل بصمت بين عشرات الرسائل الأخرى، لكنه كان يحمل وزنًا لا تحمله بقيتها، وزنًا لم يدركه أحد بعد سوى الرجل الذي أرسله ويوسف الذي جاء يحمل خبره. دخل يوسف الخطيب وهو يحمل ملفًا أسود بيده، خطواته سريعة لا تشبه دخوله المعتاد، وجهه يحمل ملامح رجل يدرك أنه يحمل خبرًا سيغيّر شيئًا، ثم وضعه أمامه دون أن يجلس. رفع عبد الرحمن عينيه عن الأوراق. «ما الأمر؟» فتح يوسف الملف وأخرج عدة صفحات، أوراق مرتبة بعناية موظف يعرف أن كل تفصيل سيُراجع بدقة، ثم وضع الصورة فوقها. «وجدت شيئًا جديدًا، سيدي.» مد عبد الرحمن يده وأخذ الصورة، أصابعه تلامس حوافها ببطء درسه على مدى سنوات من قراءة التفاصيل الصغيرة. توقفت عيناه عليها. كانت الصورة لآدم ولارا في حفل تأسيس فرع شركة الراوي في برلين. كان آدم ممسكًا بيدها، بينما كانت لارا تنظر إليه بابتسامة واسعة، دون أن تحاول إخفاء قربها منه، وكأن الكاميرا نفسها لم تكن تعنيها بقدر ما كان يعنيها
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more
PREV
1
...
121314151617
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status